بحزاني نت
13-01-2006, 22:03
الايزدية والبالتوك
غازي بسو : لايزال بعض الناس يستغلون الحرية التي توفرها غرف البالتوك لتوجيه التهم والاساءة الى الاخرين
اجرى الحوار عبر الانترنيت / خضر دوملي
فيما يزدحم المشهد الثقافي الايزدي بالعديد من الاصدارت والمبادرات الثقافية تحاول شخصيات عديد منهم مواكبة التطورات العلمية ليستغلوه في مجال نشر الثقافة واساليب الحوار بين الايزدية اسوة بغيرهم من شعوب العالم عامة والشعوب العراقية التي خرجت من سيطرة الدكتاتورية والسلطة الواحدة خاصة . وبدخول الايزدية عالم الانترنيت ونشر الثقافة الايزدية عبره من خلال العديد من المواقع اكتمل استغلال هذا المنفذ بمبادرة اخرى تمثلت بدخول الايزدية للبالتوك والتي تعتبر واحدة من الدلائل الحضارية والتي تعني ان الايزدية اسوة بغيرهم لايقلون شأنا في مواكبة العصر حيث توفر غرف الحوار ( البالتوك ) فسحة من الحرية ويتم فيها مناقشة العديد من المواضيع التي تخص الشأن الايزيدي وتساهم في نشر اساليب الديمقراطية بينهم بالشكل التي تشهده غيرها من دول العالم ، استغلال هذا المنفذ الذي جاء بمبادرات شخصية ساهم في اطلاع الكثيرين على الايزدية عن قرب وساهمت غرف البالتوك او الحوار الانترنيتية بدفع عجلة قبول الرأي الاخر كواقع يجب الاخذ به ، من هنا كان من الضروري قبل الحكم على غرف البالتوك التي تعني بشؤون الايزدية مثل غرفة ئيزديخانا كوردستانى وكانيا سبي هذه ان نلتقي بالسيد غازي بسو الذي يعتبر واحد من الاوائل الذين ساهموا بفتح غرفة البالتوك الخاصة بالايزدية لنتعرف من خلاله على ابرز المعاناة التي تصادف هذا العمل والذي يعتبر بحق مجهود كبير يستحق الثناء ولنتعرف على كيفية عمل هذه الغرف وماذا تقدم ، الحوار التالي سجل عبر الانترنيت قبل فترة وتأخر نشره لأسباب فنية وقبل ان يقدم السيد غازي بسو على تقديم استقالته لأدارة الغرفة عن اعفاءه من مسؤولية ادارة الغرفة بسبب ما تعرض له من مضايقات لذلك يعتبر الحوار ليس لمعرفة سبب اعتزاله بقدر معرفة طبيعة العمل التي نأمل من السيد غازي العودة اليها بسبب ما اشاد بها اصدقاءه من دوره الفاعل في ادارة غرفة البالتوك ، ومهما يكن فمعرفة طبيعة العمل وبأعتباره اول شخص يقتحم هذا المجال بهذا الشكل كان من الضروري تسجيل ذلك السبق الصحفي معه حيث سيتم نشره في صحف ومجلات ايزدية ايضا كمنطلفق للتعرف ان حرية الرأي موجودة ولكن تبقى هناك كيف نستثمرها لصالحنا بعيدا عن التجريح والتشهير ، غازي بسو الذي كان يجهد ليل نهار ينقل في الاسطر التالية هذا العمل للقراء من خلال هذا الحوار دون رتوش عمل غرف البالتوك خاصة بعد مرور مايزيد على عام عليها ، لنتعرف على هذا العمل وما الذي يمكن ان نعمل من اجل تطويره :
1 - ما هي اهم المواضيع التي يتم اختيارها لتكون موضع البحث والمناقشة في غرفة البالتوك ؟
حقيقة أكثر المواضيع االتي تم َ ويتم مناقشتها متعلق بحقوق الأقليات في العراق والدستور العراقي وثم قضايا الأنتخابات في مرحلتيها العام الماضي وهذه السنة ودور الأيزيدية فيها ، وكان لأحداث الساعة حصة كبيرة في مناقشاتنا وكما تعرفون أن ساحة العراق كانت وما تزال ميئلة بالأحداث والمفاجأت ، وكان لنا أيضاً بعض المحاضرات عن التأريخ وفلسفة الديانة الأيزيدية .
2 - على اي اساس يتم اختيار الموضوع ؟
كما أشرت ذلك في سؤالكم السابق ، يتم أختيار أكثرية مواضيعنا فيما يتعلق الأمر بحقوق الاقليات وبالأخص حقوق ووضع الأيزيدية في العراق الجديد بعد ظهور بوادر الحرية والديمقراطية وكان بعض أحداث الساعة تفرض نفسها على مناقشاتنا مثلما أشرنا سابقاً .
3 - ما هو اهم موضوع تم طرحه في الغرفة واذا ما سبب احراج او مشاكل ما هي نوعيتها ؟
حقيقةً إذا ما قارنا أي موضوع من المواضيع التي تم مناقشتها ربما يكون مهماً بالنسبة لتوقيته أو لظرفه ، ولكن أستطيع القول أن هناك بعض المناقشات المهمة التي جرت مثلاً مع السيد جميل خدر عبدال الوزير الأيزيدي في حكومة إدارة السليمانية وتم طرح العديد من الأسئلة التي تدور في بال الكثيرين ومناقشة الكثير من المشاكل التي يعاني منها الأيزيدية والمجتمع الكوردستاني، وكان لنا أيضاً مناقشات مهمة مع بعض الأخوة من البرلمانيين الأيزيديين وغير الأيزيديين في البرلمان العراقي عندما غاب أسم الأيزيديين عن الدستور العراقي قبل تدخل السياسيين الكبار وحسم الموضوع بالأيجاب، وكذلك كان لنا حوار مع أحد الأخوة الأيزيديين في برلمان حكومة الأقليم السيد عزالدين سليم باقسري لمناقشة دوره وزملائه في برلمان الأقليم وما تم إنجازه من تثبيت لحقوق الأيزيديين ، وتم أيضاً في الآونة الأخيرة اجراء مناقشة قيمة مع السادة المسؤولين الأداريين والحزبيين في قضاء الشيخان ( د . خيري نعمو القائمقام والمسؤول الحزبي الأول للبارتي السيد فريق فاروق وبعض الكوادر المتقدمين في الحزب في قضاء شيخان ) وكانت كل النقشات والمداخلات التي جرت من جانب الحضور والمسؤولين من خلال الأسئلة والأجوبة صريحة الى حد كبير .
4 - كيف تقييم تطور المشاركين في تقبل الاراء وهل هناك مشاكل تحدث ، و ما هي نوعية هذه المشاكل ؟
بصراحة ليس مبالغةً مني ، وأنما بشهادة الكثيرين من الأخوة الذين نلتقي بعضنا البعض في العديد من المناسبات أو خلال مكالماتنا الهاتفية أو عندما نلتقي أيام الجمعة حيث موعد لقاءاتنا في غرفة البالتوك فهم يقيّمون أداءنا بشكل جيد، وإذا ما قارنّا تطور وتقبل الأخوة الذين يحضرون في غرفة الأيزيديين الديمقراطيين الرأي والرأي الآخر بالنسبة للغرف الاخرى سوف نجد أن هناك إداء جيد ومناقشات هادئة وبروح ريارضية تجري بين الأكثرية المطلقة من المشاركين .
أما بالنسبة للمشاكل التي تحصل ، بالتأكيد نواجه بعض المشاكل الفنية وبعض الصعوبات في الأتصال وخاصة عندما يكون ضيفنا من العراق بسسب المشاكل التقنية وخاصة رداءة خدمة الأنترنيت أو عندما ينقطع التيار الكهربائي .وهناك أيضاً مشاكل أخرى تواجهنا من بعض الأخوة الذين يحضرون بأسماء مستعارة وبعضهم يحاول أستفزاز الضيف الذي يلقي المحاضرة من خلال توجيه بعض الأنتقادات الغير بناءَة أو توجيه بعض التهم والنعوت الغير لائقة ، ولكن نحن كأدارة الغرفة نتدخل بالموضوع حالاً ونحاول بجهد الأمكان تلافي الموضوع لكي تجري المناقشات بصورة مطلوبة ونسعى للحيلولة دون أن يشعر المحاضر بنوع من الأهانة إذا صح التعبير.
5 - بأعتبار غازي بسو يقتحم هذا المجال منذ سنوات هل يعتبر ان مايدور فيه هي نوع حقيقي من الديمقراطية وحرية الرأي وهل تفيد الاراء والطروحات التي يتم تداولها بالبحث والمناقشة في الغرفة ؟
بالتأكيد هناك حرية وديمقراطية تامة بالنسبة ما يجري من مناقشات في هذه الغرف ، ولكن مع الأسف الشديد لايزال هناك عدد قليل من الناس يستغلون تلك الحرية ويسيؤن الى الآخرين من خلال دخولهم الى هذه الغرف بأسماء مستعارة وكما أشرنا اليه قبل قليل ، وبأعتقادي تلك السلبيات في طريقها الى الزوال مع مرور الزمن وأنتشار الوعي والأسلوب الحضاري الصحيح لأستخدام هذه التكنولوجية الرائعة.أما بالنسبة الآراء والطروحات أذا كان هناك الأستفادة منها للبحث والمناقشة ؟ أكيد تكون مفيدة وخاصة الذين يتابعون تلك المواضيع بدقة وتمعن . أما إذا كنتم تقصدون الأستفادة من هذه النقاشات لحلول بعض المشاكل التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية؟ أكيد سوف يكون لهذه المناقشات نفع جيد خاصة عندما يحضر المسؤول الأداري عن تلك المناطق أو الجهة ذات علاقة .
6 - غرف البالتوك الى اي حد تستطيع ان تكون بديلا للصحيفة الالكترونية او الشاشة الفضية ؟
لا أستطيع القول إذا ما كانت هذه الغرف سوف تكون بديلاَ للصحف الألكترونية أو الشاشة الفضية كما تفضلتم، ولكن أعتقد أنها تقدم خدمة رائعة وجيدة ، لنأخذ مثلاً كم هو رائع حينما يكون بعض الناس في آسيا والبعض الآخر في أميركا والآخر في أوربا والآخر في أوستراليا وهكذا بالنسبة لأنحاء العالم وحينما يكون كل واحد من هؤلاء في بيته أو في محل عمله ويقوموا بمناقشة بعضهم البعض بالصوت والصورة والكتابة، حقيقة أنها خدمة عظيمة ويستحق صانعيها كل التقدير والثناء .
7 - منذ متى تم فتح اول غرفة للبالتوك للايزدية وخاصة التي تديرها انت ؟
تم العمل بالنسبة لي في إدارة غرفة الأيزيديين الديمقراطيين والتي تم أفتتاحها عند البدء بأسم غرفة الأيزيديين المستقلين منذ اكثر من سنة من الآن أي في يوم الأربعاء 29 كانون الأول2005 وكان لي الشرف في إدارتها منذ أفتتاحها في التأريخ المذكور ، ويجب أن أقول الحقيقة كان ذلك بفكرة وتشجيع الكثيرين من الأخوة المهتمين بقضايا الأيزيدية.
8 - ما هي تكلفة انشاء غرفة للبالتوك ومن الذي يمول الغرفة التي تديرها ؟
يستطيع المرء أنشاء غرف متعددة ،هناك غرف تجارية يكون لمستخدمها الحق بنشر الأعلانات أوشعارات وغيرها فيجب على صاحبها دفع مبالغ مقابل ذلك ، وهناك غرف بدون مقابل ولكن لايسمح لمستخدمها نشر أعلاناته فيها الأعلانات فقط لشركة البالتوك، فغرفتنا هي التي تعود أعلاناتها لشركة البالتوك ، فمعنى ذلك لم ندفع أي أجور للبالتوك، سوى أجور الأنترنيت وأجور المكالمات الهاتفية مع المحاضرين ، ولايوجد لنا أي ممول ندفع تلك المبالغ من مالنا الشخصي .
9 - اذا كانت غرف البالتوك تدار من المانيا او دهوك لما لايتم الاستفادة منها في مجال طرح مواضيع اكثر قربا من الواقع الاجتماعي للايزدية لأننا بحاجة الى اية فسحة لتغير واقعنا الاجتماعي نحو الافضل ؟
بالنسبة لنا كأدارة الغرفة والله يا أخي كما تعلمون ويعلم الكثيرين من الأخوة الذين يعرفوننا عن قرب نحن نعمل من جانبنا وليس لنا أي غاية ونعمل كل ما بوسعنا لأيصال صوتنا وصوت أهلنا الى كل بقعة في العالم وكل أنسان ذات شأن لغرض النظر بما نعاني منه ، بالنسبة تغيير أو تطوير واقعنا الأجتماعي بأعتقادي أنه مرهون بالبيئة التي نعيش فيها هناك في الوطن ، فمتى تغيرت الأجواء هناك سيكون له تأثير مباشر على واقعنا لأن الأغلبية العظمى من الأيزيديين لايزالون هناك ، أما بالنسبة لأهلنا الذين يعيشون هنا في أوربا ربما غالبيتهم متفاهمين مع الوضع ومدركين ما يدور في رحاب هذا الزمن، ، ونأمل أن تتوفر هذه التقنية العظيمة قريباً هناك بشكل أفضل وأوفر كي نستطيع سماع آراء بعضنا البعض وأجراء مزيد من الحوارات والنقاشات المفيدة في المستقبل وحقيقة سررت جداً بهذا اللقاء الأخوي ، وأعتبرها فعلاً لقاءً لأنني كلما أجبتُ عن أحد الأسئلة وبدءت بقراءة السؤال التالي تخيلتُ بأنك تقابلني وتسألني تلك الأسئلة .
Khidher Domle
.
غازي بسو : لايزال بعض الناس يستغلون الحرية التي توفرها غرف البالتوك لتوجيه التهم والاساءة الى الاخرين
اجرى الحوار عبر الانترنيت / خضر دوملي
فيما يزدحم المشهد الثقافي الايزدي بالعديد من الاصدارت والمبادرات الثقافية تحاول شخصيات عديد منهم مواكبة التطورات العلمية ليستغلوه في مجال نشر الثقافة واساليب الحوار بين الايزدية اسوة بغيرهم من شعوب العالم عامة والشعوب العراقية التي خرجت من سيطرة الدكتاتورية والسلطة الواحدة خاصة . وبدخول الايزدية عالم الانترنيت ونشر الثقافة الايزدية عبره من خلال العديد من المواقع اكتمل استغلال هذا المنفذ بمبادرة اخرى تمثلت بدخول الايزدية للبالتوك والتي تعتبر واحدة من الدلائل الحضارية والتي تعني ان الايزدية اسوة بغيرهم لايقلون شأنا في مواكبة العصر حيث توفر غرف الحوار ( البالتوك ) فسحة من الحرية ويتم فيها مناقشة العديد من المواضيع التي تخص الشأن الايزيدي وتساهم في نشر اساليب الديمقراطية بينهم بالشكل التي تشهده غيرها من دول العالم ، استغلال هذا المنفذ الذي جاء بمبادرات شخصية ساهم في اطلاع الكثيرين على الايزدية عن قرب وساهمت غرف البالتوك او الحوار الانترنيتية بدفع عجلة قبول الرأي الاخر كواقع يجب الاخذ به ، من هنا كان من الضروري قبل الحكم على غرف البالتوك التي تعني بشؤون الايزدية مثل غرفة ئيزديخانا كوردستانى وكانيا سبي هذه ان نلتقي بالسيد غازي بسو الذي يعتبر واحد من الاوائل الذين ساهموا بفتح غرفة البالتوك الخاصة بالايزدية لنتعرف من خلاله على ابرز المعاناة التي تصادف هذا العمل والذي يعتبر بحق مجهود كبير يستحق الثناء ولنتعرف على كيفية عمل هذه الغرف وماذا تقدم ، الحوار التالي سجل عبر الانترنيت قبل فترة وتأخر نشره لأسباب فنية وقبل ان يقدم السيد غازي بسو على تقديم استقالته لأدارة الغرفة عن اعفاءه من مسؤولية ادارة الغرفة بسبب ما تعرض له من مضايقات لذلك يعتبر الحوار ليس لمعرفة سبب اعتزاله بقدر معرفة طبيعة العمل التي نأمل من السيد غازي العودة اليها بسبب ما اشاد بها اصدقاءه من دوره الفاعل في ادارة غرفة البالتوك ، ومهما يكن فمعرفة طبيعة العمل وبأعتباره اول شخص يقتحم هذا المجال بهذا الشكل كان من الضروري تسجيل ذلك السبق الصحفي معه حيث سيتم نشره في صحف ومجلات ايزدية ايضا كمنطلفق للتعرف ان حرية الرأي موجودة ولكن تبقى هناك كيف نستثمرها لصالحنا بعيدا عن التجريح والتشهير ، غازي بسو الذي كان يجهد ليل نهار ينقل في الاسطر التالية هذا العمل للقراء من خلال هذا الحوار دون رتوش عمل غرف البالتوك خاصة بعد مرور مايزيد على عام عليها ، لنتعرف على هذا العمل وما الذي يمكن ان نعمل من اجل تطويره :
1 - ما هي اهم المواضيع التي يتم اختيارها لتكون موضع البحث والمناقشة في غرفة البالتوك ؟
حقيقة أكثر المواضيع االتي تم َ ويتم مناقشتها متعلق بحقوق الأقليات في العراق والدستور العراقي وثم قضايا الأنتخابات في مرحلتيها العام الماضي وهذه السنة ودور الأيزيدية فيها ، وكان لأحداث الساعة حصة كبيرة في مناقشاتنا وكما تعرفون أن ساحة العراق كانت وما تزال ميئلة بالأحداث والمفاجأت ، وكان لنا أيضاً بعض المحاضرات عن التأريخ وفلسفة الديانة الأيزيدية .
2 - على اي اساس يتم اختيار الموضوع ؟
كما أشرت ذلك في سؤالكم السابق ، يتم أختيار أكثرية مواضيعنا فيما يتعلق الأمر بحقوق الاقليات وبالأخص حقوق ووضع الأيزيدية في العراق الجديد بعد ظهور بوادر الحرية والديمقراطية وكان بعض أحداث الساعة تفرض نفسها على مناقشاتنا مثلما أشرنا سابقاً .
3 - ما هو اهم موضوع تم طرحه في الغرفة واذا ما سبب احراج او مشاكل ما هي نوعيتها ؟
حقيقةً إذا ما قارنا أي موضوع من المواضيع التي تم مناقشتها ربما يكون مهماً بالنسبة لتوقيته أو لظرفه ، ولكن أستطيع القول أن هناك بعض المناقشات المهمة التي جرت مثلاً مع السيد جميل خدر عبدال الوزير الأيزيدي في حكومة إدارة السليمانية وتم طرح العديد من الأسئلة التي تدور في بال الكثيرين ومناقشة الكثير من المشاكل التي يعاني منها الأيزيدية والمجتمع الكوردستاني، وكان لنا أيضاً مناقشات مهمة مع بعض الأخوة من البرلمانيين الأيزيديين وغير الأيزيديين في البرلمان العراقي عندما غاب أسم الأيزيديين عن الدستور العراقي قبل تدخل السياسيين الكبار وحسم الموضوع بالأيجاب، وكذلك كان لنا حوار مع أحد الأخوة الأيزيديين في برلمان حكومة الأقليم السيد عزالدين سليم باقسري لمناقشة دوره وزملائه في برلمان الأقليم وما تم إنجازه من تثبيت لحقوق الأيزيديين ، وتم أيضاً في الآونة الأخيرة اجراء مناقشة قيمة مع السادة المسؤولين الأداريين والحزبيين في قضاء الشيخان ( د . خيري نعمو القائمقام والمسؤول الحزبي الأول للبارتي السيد فريق فاروق وبعض الكوادر المتقدمين في الحزب في قضاء شيخان ) وكانت كل النقشات والمداخلات التي جرت من جانب الحضور والمسؤولين من خلال الأسئلة والأجوبة صريحة الى حد كبير .
4 - كيف تقييم تطور المشاركين في تقبل الاراء وهل هناك مشاكل تحدث ، و ما هي نوعية هذه المشاكل ؟
بصراحة ليس مبالغةً مني ، وأنما بشهادة الكثيرين من الأخوة الذين نلتقي بعضنا البعض في العديد من المناسبات أو خلال مكالماتنا الهاتفية أو عندما نلتقي أيام الجمعة حيث موعد لقاءاتنا في غرفة البالتوك فهم يقيّمون أداءنا بشكل جيد، وإذا ما قارنّا تطور وتقبل الأخوة الذين يحضرون في غرفة الأيزيديين الديمقراطيين الرأي والرأي الآخر بالنسبة للغرف الاخرى سوف نجد أن هناك إداء جيد ومناقشات هادئة وبروح ريارضية تجري بين الأكثرية المطلقة من المشاركين .
أما بالنسبة للمشاكل التي تحصل ، بالتأكيد نواجه بعض المشاكل الفنية وبعض الصعوبات في الأتصال وخاصة عندما يكون ضيفنا من العراق بسسب المشاكل التقنية وخاصة رداءة خدمة الأنترنيت أو عندما ينقطع التيار الكهربائي .وهناك أيضاً مشاكل أخرى تواجهنا من بعض الأخوة الذين يحضرون بأسماء مستعارة وبعضهم يحاول أستفزاز الضيف الذي يلقي المحاضرة من خلال توجيه بعض الأنتقادات الغير بناءَة أو توجيه بعض التهم والنعوت الغير لائقة ، ولكن نحن كأدارة الغرفة نتدخل بالموضوع حالاً ونحاول بجهد الأمكان تلافي الموضوع لكي تجري المناقشات بصورة مطلوبة ونسعى للحيلولة دون أن يشعر المحاضر بنوع من الأهانة إذا صح التعبير.
5 - بأعتبار غازي بسو يقتحم هذا المجال منذ سنوات هل يعتبر ان مايدور فيه هي نوع حقيقي من الديمقراطية وحرية الرأي وهل تفيد الاراء والطروحات التي يتم تداولها بالبحث والمناقشة في الغرفة ؟
بالتأكيد هناك حرية وديمقراطية تامة بالنسبة ما يجري من مناقشات في هذه الغرف ، ولكن مع الأسف الشديد لايزال هناك عدد قليل من الناس يستغلون تلك الحرية ويسيؤن الى الآخرين من خلال دخولهم الى هذه الغرف بأسماء مستعارة وكما أشرنا اليه قبل قليل ، وبأعتقادي تلك السلبيات في طريقها الى الزوال مع مرور الزمن وأنتشار الوعي والأسلوب الحضاري الصحيح لأستخدام هذه التكنولوجية الرائعة.أما بالنسبة الآراء والطروحات أذا كان هناك الأستفادة منها للبحث والمناقشة ؟ أكيد تكون مفيدة وخاصة الذين يتابعون تلك المواضيع بدقة وتمعن . أما إذا كنتم تقصدون الأستفادة من هذه النقاشات لحلول بعض المشاكل التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية؟ أكيد سوف يكون لهذه المناقشات نفع جيد خاصة عندما يحضر المسؤول الأداري عن تلك المناطق أو الجهة ذات علاقة .
6 - غرف البالتوك الى اي حد تستطيع ان تكون بديلا للصحيفة الالكترونية او الشاشة الفضية ؟
لا أستطيع القول إذا ما كانت هذه الغرف سوف تكون بديلاَ للصحف الألكترونية أو الشاشة الفضية كما تفضلتم، ولكن أعتقد أنها تقدم خدمة رائعة وجيدة ، لنأخذ مثلاً كم هو رائع حينما يكون بعض الناس في آسيا والبعض الآخر في أميركا والآخر في أوربا والآخر في أوستراليا وهكذا بالنسبة لأنحاء العالم وحينما يكون كل واحد من هؤلاء في بيته أو في محل عمله ويقوموا بمناقشة بعضهم البعض بالصوت والصورة والكتابة، حقيقة أنها خدمة عظيمة ويستحق صانعيها كل التقدير والثناء .
7 - منذ متى تم فتح اول غرفة للبالتوك للايزدية وخاصة التي تديرها انت ؟
تم العمل بالنسبة لي في إدارة غرفة الأيزيديين الديمقراطيين والتي تم أفتتاحها عند البدء بأسم غرفة الأيزيديين المستقلين منذ اكثر من سنة من الآن أي في يوم الأربعاء 29 كانون الأول2005 وكان لي الشرف في إدارتها منذ أفتتاحها في التأريخ المذكور ، ويجب أن أقول الحقيقة كان ذلك بفكرة وتشجيع الكثيرين من الأخوة المهتمين بقضايا الأيزيدية.
8 - ما هي تكلفة انشاء غرفة للبالتوك ومن الذي يمول الغرفة التي تديرها ؟
يستطيع المرء أنشاء غرف متعددة ،هناك غرف تجارية يكون لمستخدمها الحق بنشر الأعلانات أوشعارات وغيرها فيجب على صاحبها دفع مبالغ مقابل ذلك ، وهناك غرف بدون مقابل ولكن لايسمح لمستخدمها نشر أعلاناته فيها الأعلانات فقط لشركة البالتوك، فغرفتنا هي التي تعود أعلاناتها لشركة البالتوك ، فمعنى ذلك لم ندفع أي أجور للبالتوك، سوى أجور الأنترنيت وأجور المكالمات الهاتفية مع المحاضرين ، ولايوجد لنا أي ممول ندفع تلك المبالغ من مالنا الشخصي .
9 - اذا كانت غرف البالتوك تدار من المانيا او دهوك لما لايتم الاستفادة منها في مجال طرح مواضيع اكثر قربا من الواقع الاجتماعي للايزدية لأننا بحاجة الى اية فسحة لتغير واقعنا الاجتماعي نحو الافضل ؟
بالنسبة لنا كأدارة الغرفة والله يا أخي كما تعلمون ويعلم الكثيرين من الأخوة الذين يعرفوننا عن قرب نحن نعمل من جانبنا وليس لنا أي غاية ونعمل كل ما بوسعنا لأيصال صوتنا وصوت أهلنا الى كل بقعة في العالم وكل أنسان ذات شأن لغرض النظر بما نعاني منه ، بالنسبة تغيير أو تطوير واقعنا الأجتماعي بأعتقادي أنه مرهون بالبيئة التي نعيش فيها هناك في الوطن ، فمتى تغيرت الأجواء هناك سيكون له تأثير مباشر على واقعنا لأن الأغلبية العظمى من الأيزيديين لايزالون هناك ، أما بالنسبة لأهلنا الذين يعيشون هنا في أوربا ربما غالبيتهم متفاهمين مع الوضع ومدركين ما يدور في رحاب هذا الزمن، ، ونأمل أن تتوفر هذه التقنية العظيمة قريباً هناك بشكل أفضل وأوفر كي نستطيع سماع آراء بعضنا البعض وأجراء مزيد من الحوارات والنقاشات المفيدة في المستقبل وحقيقة سررت جداً بهذا اللقاء الأخوي ، وأعتبرها فعلاً لقاءً لأنني كلما أجبتُ عن أحد الأسئلة وبدءت بقراءة السؤال التالي تخيلتُ بأنك تقابلني وتسألني تلك الأسئلة .
Khidher Domle
.