PDA

View Full Version : كامل زومايا :رسالة مفتوحة للجمعية الوطنية والحكومةالعراقية المرتقبة حول"الاقليات"


بحزاني نت
26-04-2005, 11:27
رسالة مفتوحة للجمعية الوطنية والحكومةالعراقية المرتقبة حول"الاقليات"
كامل زومايا

السيدات والسادة اعضاء الجمعية الوطنية المحترمين
السيدات والسادة في الحكومة العراقية المرتقبة المحترمين
السيدات والسادة في قيادة الاحزاب الوطنية والاسلامية العراقية المحترمين
الزميلات والزملاء في منظمات الدفاع عن حقوق الانسان في العراق المحترمين
الزميلات والزملاء في مؤسسات المجتع المدني المحترمين
تحية طيبة ، أما بعد
المعروض لسيادتكم /
ملاحظات أولية حول تقرير
المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئينUNHCR لشهر نيسان /2005

لقد كشف تقرير المفوضيةUNHCR لشهر نيسان /2005 حول " الاقليات" في العراق عمليات الارهاب والقتل والترويع والاضطهاد وانتهاك حقوق الانسان من قبل جماعات تدعي نفسها اسلامية وان تصرفاتها شاخصة امامكم منذ أكثر من سنة ( بعد انهيار الديكاتورية في العراق في 9/نيسان/2003)
فتحولت مدينة البصرة بلا مواطنيها الاصليين من اهلنا المسيحيين ( كلدان اشوريين سريان ) وأرمن وايزديين وصابئة فهناك الترويع والترهيب قبل الترحيل وهناك منظمات وجمعيات بأسماء مختلفة تعمل على عسكرة الشعب من جديد بأطار مختلف عما كان في عهد النظام المقبوروأقامة أمارة أسلامية هنا وهناك من مناطق العراق .
أعراق جديد يحكم بأجهزة قمع النظام البائد، لنتذكر جميعا وأعتقد اننا لم ننسى اجهزة الامن القمعية للنظام الديكاتوري البائد ، عندما كانوا يريدون استجواب اي انسان يأخذونه الى دهاليزهم المظلمة وهناك يبدأ التحقيق ( التعذيب الوحشي ) ليس امام انظار الناس وتحت اشعة الشمس ولكن المتطرفين الاسلامين الذين لم يتم محاسبتهم لأعمالهم الشنيعة كأحداث النجف الأشرف ( محاكم شرعية ، اعدامات بعد تحقيقات ..وما ادراك ماهي التحقيقات ) ايضا كما حدث لأعزائنا الطلبة في البصرة في وضح النهار .
ان هذه التصرفات والاعمال الاجرامية التي لم يحاسب عليها مرتكبيها بغض النظر من اي جهة كانت من قبل الحكومة المؤقتة او الردع والاستنكار من قبل المرجعيات الاسلامية بشكل واضح وصريح جعلت من هذه الجماعات ان تتمادى في أفعالها الشائنة وأن السكوت من قبل المرجعيات الدينية الشيعية وبعض الاحزاب الاسلامية الكبيرة والمنتصرة في قائمة الائتلاف الموحد الشيعية له دلالات كبيرة وخاصة وانها في صدد تشكيل الحكومة المرتقبة التي انتطرناها منذ أكثر ثلاث اشهر.
السيدات والسادة الكرام
لنقرأ تقرير المفوضية UNHCRبتمعن لكي ندرك حقا اين وكيف نجد الحلول السريعة والتي اذا تفاقمت سوف تؤثر على نسيج المجتمع العراقي مستقبلا حيث يذكر التقرير ما يلي ...
• هناك انتهاك حقوق الانسان العراقي في عراقنا الجديد الذي ناضلتم وناضلنا جميعا من اجله.
• هناك تطهير عرقي وترحيل قسري منذ مدة من مدن كالبصرة والموصل وبعض المناطق من بغداد وديالى وغيرها من مناطق العراق .
• انتهاك "مسودة الدستور" المزمع اقراره حول حقوق مكونات الشعب العراقي من" المسيحيين والايزديين والصابئة وغيرهم
• انتهاك فاضح لحقوق المرأة بفرض الحجاب وأرغامها الى تغيير دينها الى الدين الاسلامي
• انتهاك حرية الفرد في المأكل والشرب والملبس
انتهاك حقوق الانسان في العمل بأغلاق محلات بيع الكحول.
• عدم وجود سلطة تحمي المواطن العراقي امام هذه الجماعات الاسلامية
• عدم وجود سلطة تحمي القانون التي تشرعه
• هروب الكثير من المسيحيين الى البلدان المجاورة كسوريا والاردن نتيجة عمليات القتل والترويع وعدم وجود الامان في المستقبل المنظور .

هذه الاعمال لم تأتي من الخارج وان القائمين والمنفذين لهكذا برامج عراقيين ولهم اجندتهم على الساحة العراقية دون ردع كما اسلفنا .
ومن خلال قراءة التقرير المفوضية UNHCR نفهم لماذا بدأت الدول المانحة للجوء كألمانيا والسويد وهولندا ..... في الوقت الحاضر بالتريث في عودة اللاجئين العراقيين الى وطنهم وبالاخص كما ذكرت "المسيحيين والايزيديين والصابئة "هذا أولا
وثانيا بدأت المانيا الان تعترف بحق طالبي اللجوء الجدد باللجوء نتيجة الاعتداءات من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة بالرغم من وجود قرار بأيقاف كافة طلبات اللجوء للعراقيين بعد سقوط النظام الديكتاتوري في التاسع من نيسان /2003
ان التقرير المنشور هو جرس انذار لمن يريد ان يحافظ ويبني عراقا حرا ديمقراطيا فدراليا موحدا لذا يجب أن
• يحترم حقوق الانسان ويدافع عن الأنسان "كأنسان" من اي ملة كان واي دين ومعتقد سياسي يؤمن .
• يصون كرامة وحرية الانسان
• يصون حق المرأة وحريتها والنظر اليها النصف المكمل للمجتمع في بناء بلد المؤسسات وانه حق وواجب وليس مكرمة او منة نقدمها للمرأة التي هي الام والزوجة والاخت والبنت
• ان يكون العراق لكل العراقيين
ان تقرير المفوضية UNHCR كما قلت هو انذار لنا للوقوف بشكل حازم ضد كل التصرفات المنافية للقانون والحرية الشخصية ونعلم جميعا ان بداية الانحدار يبدأ بخطوة واحدة
فأملي ان لانستهان بهذا التقرير وان نبتعد عن الاسطوانة المجروخة ( التقرير.. امريكي اسرائيلي شرقي غربي ) من هذه الاتهامات التي لاتسمن ولاتحل مشاكلنا
علينا ان نفكر باننا نعيش بمركب واحد ونحتاح احدنا للاخر ونعلم جيدا ،أن "العالم الجديد"بين الدول المتحضرة والتي نتطلع اليها لنكون شريكا لها القاسم المشترك هو احترام حقوق الانسان ... انه القياس والميزان والله وراء القصد
كامل زومايا / المانيا