PDA

View Full Version : أين الايزيدية من الاخوًة الكردية؟


وسام جوهر
27-04-2005, 00:46
بقلم وسام جوهر
السويد ‏27‏/04‏/2005
wisam01@gmail.com


لقد مر عامين على سقوط اقسى و ابشع نظام ديكتاتوري عرفه التاريخ البائد و الايزيدية يجدون أنفسهم في صدمة و دوامة يكاد لايصًدقون ما يجري من حولهم. ان حصة الايزيدية من الانجازات و المكاسب هي بكل امانة متواضعة و تقف خجولة جدا امام النكسات التي اصابتهم خلال فترة العامين المنصرمين. ان الواقع الايزيدي في حالة يرثى له خاصة من الناحية الاقتصادية المتدهورة و التمثيل السياسي الهزيل و حالة اللامعرفة بخصوص الانتماء الاداري المرتقب و لابد للقوى السياسية العراقية بشكل عام و الحزبين الكرديين بشكل خاص ان يلتفتوا الى معاناة هذه الشريحة من شعب العراق و كردستان.
الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني يتحملان المسؤولية الرئيسية لتردي اوضاع الايزيدية المعاشية و النفسية من جراء سياسة الاهمال و التهميش تجاه الايزيدية. هذه المسؤولية تاتي من باب ان الحزبين يشكلان الممثل السياسي الشرعي الوحيد للايزيدية في اصعب و ادق مرحلة نمر بها جميعا. دون شك ان التأخير في دمج الادارتين لم يكن من مصلحة الشعب الكردي عموما و غير منسجماً مع طموحاته القومية و كان لهذا التأخير تاثيره السلبي على مناطق سكنى الايزيدية حيث ان التقاطعات الحزبية و الادارية حالت دون تنفيذ جملة من المشاريع في المناطق الايزيدية. نأمل حقاً ان يتم دمج الادارتين باسرع وقت ممكن.
يبدو ان الايزيدية تشترك في دفع كافة الفواتير دون ان يكون لهم حصة في المائدة و لا همٌ ان كانت هذه الفواتير عراقية ام كردية طائفية ام دينية. فكم ايزيديا في صفوف الجيش و الشرطة العراقية سقطوا شهداء كعراقيين شرفاء على ايدي الارهاب الموجه ضد العراق ؟ و كم ايزيديا سقط شهيدا لانه كردي القومية على ايدي اعداء الكورد و كوردستان؟ و كم ايزيديا استشهد منحوراً أو مقتولاً على هويته الايزيدية في و ضح النهار؟ اذن كان الايزيدي دوما هناك خلال العامين المنصرمين ليدفع حصته من قائمة التضحيات و الشهداء و غائبا أو مغيبا من المائدات المختلفة.
و على ضوء كل ذلك نجد ان النكسات الايزيدية تلت واحدة بعد الاخرى فكان تهميشهم شبه تام ايام مجلس الحكم المؤقت و كدنا نفقد التمثيل تماماُ في الحكومة المؤقتة لولا الجهود المشكورة من قبل شخص سيادة الرئيس كاك مسعود البارزاني و خرجنا بتمثيل متواضع جدا متمثلة في الحقيبة الوزارية اليتيمة و التي اسندت الى سعادة الوزير الدكتور ممو فرحان. و كنا قبل ذلك متمثلين بحقيبة وزارية يتيمة ايضاً متمثلة في سيادة الوزيز نمر كجو (وزير بلا وزارة) في حكومة اقليم كردستان (هه و لير) و بحقيبة وزارية اخرى في حكومة اقليم كردستان (سليمانية) و التي تمثلت بسيادة الوزير و المناضل جميل خدر عبدال. لقد قام كل من الاتحاد الوطني الكردستاني و الحزب الديمقراطي الكردستاني بتشكيل هيئة استشارية من الاخوة الايزيدية و مرة اخرى استبشرنا خيرا و تصورنا بان ذلك كان بداية عهد جديد لنا ايضا نحن الايزيدين !!! و اليوم نستطيع ان نقول و بكل امانة ان ما تم تحقيقه لا يتجاوز خيبة الامل كما كانت خيبتنا كبيرة في وزرائنا ربما لاننا جزئيا نتوقع منهم اكثر مما هو متاح لهم. يبدوا ان الحزبين الرئيسين فشلا لحد الان في استيعاب و احتواء معاناة الايزيدية حينما تم التقاط بضعة اشخاص ايزيديين و منحهم مناصب رمزية و دعائية في معظم الحالات. و يبدو ان الحزبين احيانا تسابقو في هذا التمثيل و التمثيلية.
مرت الايام و المناطق الايزيدية محرومة من ابسط انواع المشاريع الخدمية و كأن النظام السابق لم يتغير....
حلًت الانتخابات و استبشرنا خيرا مرة اخرى و كأن الايزيدية مصابون بالتفائل المزمن و ناشدنا الاخوة الايزيدية في النهوض بايداء الواجب المقدس في التصويت لصالح قائمة كردستان و حصل ما حصل حيث اصابتهم وترغيت الموصل عندما حرموا من حقهم الانتخابي دون ان يتم اي تحقيق او اتخاذ اي اجراء بحق المقصرين.
صعقنا بخبر اغتصاب قرية دوشيفان الايزيدية من قيل شلة من الناس محسوبة على الحزب الديمقراطي الكوردستاني و كتبنا و كتب الكثيرون من الخيًرين منادين الجهات الحكومية المسؤولة للتحرك و التحقق في ذلك لكننا استغربنا و خاب ظننا حيث لم نسمع ولو كلمة واحدة لا من مسؤول حزبي و لا حكومي و لا من ما يسمى بالهيئة الاستشارية لشؤون الايزيدية و كأن اغتصاب القرى الايزيدية هي ليس من شؤون هذه الهيئات!!!! و عندما كنا لا زلنا تحت تاثير هذه الصدمة وردتنا اخبار تفيد بان صحفيا ايزيديا تعرًض الى الضرب و الاهانة بشكل يتعارض مع ابسط حقوق الانسان و الحد الادنى من التمدن و مرة اخرى كانت العناصر المرتكبة لهذه الجريمة محسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني و مرة اخرى كتبنا بموضوعية و توازن عندما ناشدنا الجهات المسؤولة في اتخاذ الاجراءات اللازمة و حذرنا من ان هذه السلبيات تضر بمصلحة الحزب و لا تليق بسمعة حزب كان دوما و ابدا يشكل جزءا من الحياة اليومية للفرد الايزيدي بشكل او باخر....و مرة اخرى لم نجد هناك اذان صاغية. أذا ما اضفنا كل هذه الامور الى جانب الاهمال و التهميش لا نجد من غير المبرر ان نتسائل لماذا ايها السادة في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني؟ لمصلحة من هذا الاهمال و التهميش و اللامبالات؟ يقينا لامستفيد سوى اعداء الكورد و الايزيدياتي....
اسمحوا لنا و بكل تواضع و من باب الحرص على الكردايتي و الايزيدياتي ان نقترح عليكم اعادة النظر في الاليات المتبعة في التعامل مع الملف الايزيدي المعقد.
ما يهمنا ليس منصب وزير هنا و هناك و لا عضو برلمان هنا و هناك ....بل ان ما يهمنا هو ان تشملنا السياسة التوافقية العادلة على كافة الاصعدة وعلى غرار التوافقية المتبعة على مستوى العراق....نستغرب من عدم تطبيقها تجاه الايزيدية في كردستان و انتم المهندسون وراء السياسة التوافقية الحكيمة....
ما يهمنا ان يشملنا الاعمار و البناء بشكل عادل. اطفالنا ايضا بحاجة الى مدارس و نسائنا و شيوخنا ايضا بحاجة الى رعاية صحية و مستوصفات... و أماكن عبادتنا ايضا بحاجة الى صيانة و ترميم و عناية .و شبابنا الايزيدي ايضا بحاجة الى فرص عمل دون الحاجة الى مخاطرة الحياة و السفر الى خارج البلد في الوقت الذي نرى رجوع الاخرين الى الوطن....
ان سياسة الاحتواء المبنية على تعيين بضعة وزراء لا يحلًون و لايربطون لا تنفعنا و لا تنفعكم لماذا لم تسند وزارة فعلية في اقليم كوردستان الى انسان ايزيدي؟ السنا أكراداً؟ السنا مؤهلين؟ السنا مستحقين؟ اينا نصيبنا من وكالات الوزراء؟ اين نصيبنا من المدراء العاميين ووكلاء المدراء العامين في دوائر و مؤوسسات الاقليم و الدولة المركزية؟ اين نصيبنا من التمثيل الديبلوماسي؟
لمصلحة من ربط مركز ثقافي ايزيدي بحزب معين وجعل الناس يفهمون ان مركزاًً ثقافياً يمثلهم سياسيا ؟ نحن في عصر الديمقراطية و بناء المجتمع المدني و نرى من الافضل ان يكون الدعم المادي آت من الدولة دون تسيٌس...في ظل الانظمة الديمقراطية تزدهرمنظمات المجتمع المدني بعيدا عن التبعات السياسية. تقديم العون المادي للجمعيات الثقافية حق من حقوق المواطنين و ليس من الحكمة اظهارها كمنحة او هبة من حزب معين. أين يقف سيادة وزيرنا الايزيدي جداً والمسؤول عن المجتمع المدني في الحكومة التوافقية عفواً أقصد المركزية من هذا؟
وسط كل هذا الاحباط اصبحت الاصوات تتعالى بين الايزيدية و الحوار قائم على قدم وساق حول كيفية التعامل مع هذا الوضع وكيفية مكافحة الغبن السائد. نرى ان الواجب الاخلاقي و التاريخي يلزم الحزبيين الرئيسيين ان يشتركوا في هذا الحوار بغية الوصول الى الاليات الصحيحة في تمثيل الايزيدية و تمتعهم بحقوقهم المشروعة على اساس المساواة و الاخوة الحقيقية. نقترح على الحزبين تقديم العون اللازم لانعقاد و انجاح مؤتمر ايزيدي عام تشارك فيه كل القوى الخيرة دون تمييز و تسيس من اجل بلورة معاناة و مشاكل الايزيدية و صياغة احتياجاتهم ووضعها امام المسؤولين لدراستها و معالجتها و انني على يقين تام بان ذلك سيكون في مصلحة الكردايتي و الايزيدياتي على حد السواء و سيكون اسلوبا فعالا لقطع الطريق امام القوى المعادية للاثنين.
نقولها بامانة و بكل صراحة لا نرى ان من مصلحة هذه الاحزاب و لا هي من مصلحة الايزيدياتي ان يتم استغلال هذا الفراغ و هذه الهفوات من قبل اشخاص و جهات لها اجندتها و مآربها الخاصة.
ليس من مصلحة الكردايتي و لا الايزيدياتي اذا تم استغلال ما تقدم من اجل خلق جدار عازل بين الاثنين.
لمصلحة من السكوت و عدم مواجهة هذه الامور؟ الاستمرار في تجاهل هذه الامور و المعاناة من قبل المسؤولين في حكومة الاقليم و في الاحزاب الكردية يمكن أن يفهم على أساس تنافي الرغبة الحقيقية في معالجتها و بالاستعلاء و الاستكثار على الايزيدية.
كنت على وشك نشر هذا المقال ووردنا في آخر لحظة النبأ السار من حكومة الاقليم/ ادارة السليمانية/ و الخاص باستحداث المديرية العامة لأوقاف الايزيدية. انها فعلاً خطوة مباركة في الاتجاه الصحيح املينا ان تعمل هذه المديرية على تخفيف الكثير من اعباء الايزيدية بالاضافة الى ان هذا الانجاز يرفع من معنوياتنا و نسجل شكرنا العميق لحكومة الاقليم و للاخوة في الهيئة الاستشارية الايزيدية في السليملنية و لسيادة الوزير جميل خضر عبدال و الاخوة الايزيدية في المواقع المتقدمة في الاتحاد الوطني الكردستاني. وردنا نباءً سارا ايضا من لدن ادارة هولير و بالتحديد رد من سيادة قائمقام الشيخان الاخ الفاضل باسل جوقي على رسالة الزميل ميرزا دنايي بخصوص جملة من الاشاعات المقلقة و الغير السارة. و الحمد لله جاء جواب سيادة القائمقام ليفند هذه الاشاعات و ليسجل براي نقطة مضيئة في نمو العملية الديمقراطية في كردستان حيث التفاعل الحي بين السلطة التنفيذية و سلطة الصحافة و التي تعرف غالباً بالسلطة الرابعة. هذه الخطوة تقرب المواطن من العملية السياسية و السياسي و الاداري من هموم و معاناة المواطن.
أنني حقا سعدت بهاتين المبادرتين و اي توقيت اتت هذه المبادرات!!!
أجد نفسي متفائلاً باننا حتما نصل اليوم الذي نعيش في وطن يعمه التجانس و الديناميكية بين سلطاته الاربعة فيما بينها و فيما بينها و بين المواطن من جهة أخرى.
و من الله التوفيق

وسام جوهر
السويد

nader doxati
27-04-2005, 14:09
السيد وسام جوهر المحترم
نتفق معاك كليا وانها كلمات نابضة من قلب يزيدي شريف يهمه مصلحة شعبه بدون تفرقة وكلمتك الطيبة أتت في المكان والزمان المناسب وأنها كلمة غير منحازة الى أي جهة في الوقت الذي تطالب بالحقوق المشروعة لشعبك وهذا ليس فظل وأنما حق مشروع لكل مجتمع يتطلع للحرية وليعيش قلمك الحر .
نادر دوغاتي / المانيا / 27 / 4

وسام جوهر
27-04-2005, 14:51
الاخ العزيز نادر دوغاتي المحترم
شكرا لكاماتكم الرقيقة. لقد عاهدناكم و انفسنا ان يبقى قلمنا حرا و بعيدا عن الفقاعات و العزف على العواطف و كل ذلك من اجل خدمة الايزيدياتي و الكردايتي حسب رؤيتنا و دون ان يحركنا شيء سوى ضميرنا و لا فخر و لامنصب و لاثروة يوازي شرف هذه الخدمة و لكم كل التقدير و ألاحترام

وسام جوهر
السويد

ابو الحكم
27-04-2005, 15:06
تحية خاصة ل حضرت الاخ وسام جوهر
مقالة لااستطيع ان اقول باْنها ممتازة لانها هي اكثر من ممتازة وبهذا اتضح لنا باْنك تفضل مصلحة الايزيديايتي فوق كل اعتبار . ومن واجب كل ايزيدي ان يكون هكذا لكي ينال الاحترام بين ابناء الطائفة الايزيدية وعند الاخرين ايضا . اتمنى لك النجاح الدائم في خدمت الايزيديايتي . وشكرا لك .

وسام جوهر
27-04-2005, 16:56
بقلم وسام جوهر
Wisam01@gmail.com

الأخ غانم سمو المحترم

أسمح لي أن أكون صريحاً جداً معك و هذه هي المرة الاخيرة التي أوجه اليك شخصيا كلماتي مهما كانت تعليقاتك على ما نكتبه.
أخي غانم لا أنا و لا أنت بحكام نصدر الاحكام بحق الغير. اذا كنت انت تجد نفسك في هذا الموقع بحيث تصدر الاحكام على الناس بسبب الادخنة و على اساس لا دخان من غير نار فهذا شأنك انت و اقول لله الحمد انت لست بقاضي يحكم على هذا الاساس و املي ان لا يقرا لك قضاة من امثال الاستاذ الفاضل زهير كاظم عبود لانه سينتحر و يا للخسارة لنا جميعاً. توضح لي ومنذ فترة ليست بالقصيرة بان ما يميزنا منكم هو الكثير من الامور و هذا بحد ذاته لا عيب فيه و لايعني بالضرورة انك افضل او اسؤ مني بقدر ما يعني ان رؤيتنا بخصوص الاسلوب في خدمة الايزيدياتي لاتتطابق بل تختلف تماما و انني كما اكدت سابقا احترم من جانبي هذا الاختلاف و ان ردودي المستقبلية على ما تكتبه انت سيكون باسلوب المخاطبة العامة و لن اشير الى اسمك لانني لا اريد لنا ان ننتهي الى المزايدات و المهاترات فهناك مسائل اخرى اكثر اهمية لوقتنا نحن الاثنان.
اسمح لي الان ان اوضح لك و للسادة القراء هذا التمييز حسبما اراه انا.
أن ما يدفعني للكتابة هو شعوري النزيه لخدمة الايزيدياتي حسب رؤيتي و مسيٌري هو ضميري ولي ثوابت معينة لم احاول اخفائها من القارئ الكريم لغرض كسب شعبية معينة على حساب قناعتي الشخصية انني أؤومن بأن الايزيدية هي ديانة من الديانات التي تدين بها الاكراد و بان الايزيدية هي ديانة و ليست قومية وان كنت اقر و اعترف بان الخصوصية الايزيدية هي اشبه بقومية ايزيدية كهوية تعريف لنا في محيطنا . هذا ياتي بسبب الظلم و المعانات عبر قرون من الزمن بالاضافة الى ان جزءا من هذه الممارسات اما مورست من قبل الاكراد المسلمين او كانوا الاكراد المسلمين اداة في تنفيذها ضحية لانعدام الوعي القومي و سيطرة الشعور الديني على عقليتهم في تلك الحقبة من الزمن. أيماني واضح و كامل بان لااسمح لآحد ان يدع الخصوصية الايزيدية تذوب في بودقة القومية او ان يطغى عليها و على اهميتها. أحاول جهد امكاني تعريف العالم بماهية هذه الديانة العريقة الجميلة مؤمنا بان ذلك سيخلق التعاطف مع حقوقنا العادلة. انني لاأتردد في توجيه النقد البناء الى اي كان اراه مقصرا بحق الايزيدية و حقوقهم المشروعة دون محاولة الاصطياد في المياه العكرة خاصة و لله الحمد لااملك اية حسابات شخصية تجاه اي حزب او فئة سياسية معينة ولا املك اجندة خفية لمصالحي الشخصية. لست بحاجة الى اسلوب الفقاعات و كيل التهم الى الاخرين دون مستمسكات.
الذي يتابعك و كتاباتك ليس بحاجة الى ان يكون عبقريا ليستنتج بانك مختص ياسلوب الفقاعات الغير المدعومة باية ادلة تاريخية و انك فقط تريد خض القدور من اجل خضها....ماتكتبه هي تفضح غالبا انك تعزف على وتر العاطفة الايزيدية لدى القراء . نجدك تارة تقحم بهذه الديانة في السياسة
دعني ان اذكرك بما كتبته بخصوص التهديدات التي وجهت لاخي و زميلي ميرزا دنايي / شي جميل ان يقتل الانسان في سبيل قضية اوحق والاجمل من كل ذلك ان يقتل من اجل الائزيدية لانة لم نسمع يوما ان شخصا قتل في سبيل الائزيدية/
لقد فضحت بنفسك ضحالة معلوماتك عن الايزيدية و مدى اهتمامك بهم عندما تقدم حياة انسان عزيز علينا كبشاً للفداء. ثم تفجر اكبر فقاعة لك لحد الان عندما تقول انك لم تسمع يوما ان شخصا قتل في سبيل الايزيدية !!!! سامحكم لله لقد جعلت الد اعداء الايزيدية تنطح الحيطان برؤوسها لحجم الاجحاف السافر بحق الملايين من ضحايا الايزيدية !!!

وسام جوهر
السويد ‏27‏/04‏/2005

بحزاني نت
28-04-2005, 01:43
عزيزي وسام لاتخلط الاوراق بعضها ببعض
انا من الناس الذين لايخشون في
قول الحق نعم انا اريد نفسي وعائلتي قربانا للايزيدين
اذا كان هذا سيحفظ لهم كرامتهم لانريد ان نعيش العمر كلة
في ذل ومهانة.
من حق الائزيديين ان يكون لهم وجود نحن شعب
مثلة مثل الكرد ويجب ان يحترم وجودة وان يرد
الاعتبار لة لاان يطمس الشخصية الائزيدية وان
يحاولو بشتى الطرق القضاء على تاريخة وهويتة

التاريخية والحضارية المتمثلة ب الائزيدية وتسليط بعض العناصر الضالة في اهانة كرامتنا
امام مسمع ونظر القيادة الكردية وباالاخص
قيادة البارتي لان هولاء محسوبين عليها.
ليس انا من يدخل نفسة في مهاترات وامور
جانبية مع الاخرين.
لو قتل احد منا في سبيل القضية الائزيدية
لما كان هذا حالنا.
تاريخ اجدادنا شي ونحن شي وجودنا هذا هو
ثمرة اجدادنا لناوليست بجهدنا نحن انظر ماذا
نحن فاعلون بهذة الثمرة الطيبة التي وهبها لنا
اجدادنا لست انا من يشتم الشرفاء وليس من
اخلاقي واخلاق عائلتي ولم اشتم وكلامي كان
واضح.
غانم سمو مرعان

وسام جوهر
28-04-2005, 15:12
الأخ الغالي ضيف الحق

ملاحظاتكم القيمة موضع تقديرنا. يؤسفني ان وجدت نفسي مظطراً لوضع النقاط على الحروف. اخي الغالي اني اكن شديد الاحترام للرأي الاخر و لم اقصد الشخص ذاته بقدمر ما قصدت اسلوب الفقاعات اللامسؤول و اسلوب خض القدور من اجل خضها وعلى حساب المغامرة بالشأن ألايزيدي.
شكرا للملاحظة و لكم منا فائق التقدير و الاحترام

أخوكم وسام جوهر
السويد ‏28‏/04‏/2005

علي سيدو
29-04-2005, 17:13
الأخ الكريم وسام المحترم
تهنئة أخوية لكم على ما تبذلونه من جهد بأفكار متفائلة، وفي الحقيقة علينا أن لا نتشنج من البعض لإننا أخوة قبل كل شيء ثم أن هذه الإختلافات في الرأي هي التي ستبني الأسس التي سوف يستقر عليها مستقبلنا. ولكن لنتكلم بصراحة، هل لاحظنا من أن جهة معينة أخذت حقها باستحقاق من العملية السياسية في العراق إن لم يكن لديهم حزب سياسي؟ لذا فإننا نقول بأن حزب سياسي إيزيدي على الساحة وبدعم من الخيرّين من أمثالكم ضرورة تاريخية، وهي ليست ضربة في الهواء بل يجب أن يصبح واقع وهو في حقيقة الأمر واقع ويتعامل بجدية مع الأحداث على الساحة السياسية العراقية الآن. وأن الذي تفضلتم به في مقالكم الأخير حول مناشدة القوى الكردية بحق الإيزيدية ما هو إلاّ بسبب غياب الدور السياسي للإيزيدية. فلا ضير من حزب سياسي خاصة وأن عددنا وكفاءاتنا ومعاناتنا كافية وقادرة على إدارة أكبر عملية سياسية وفي أي ظرف كان. وفقكم الله لخير ما تهدفون إليه.

وسام جوهر
01-05-2005, 17:13
الأخ الكريم وسام المحترم
تهنئة أخوية لكم على ما تبذلونه من جهد بأفكار متفائلة، وفي الحقيقة علينا أن لا نتشنج من البعض لإننا أخوة قبل كل شيء ثم أن هذه الإختلافات في الرأي هي التي ستبني الأسس التي سوف يستقر عليها مستقبلنا. ولكن لنتكلم بصراحة، هل لاحظنا من أن جهة معينة أخذت حقها باستحقاق من العملية السياسية في العراق إن لم يكن لديهم حزب سياسي؟ لذا فإننا نقول بأن حزب سياسي إيزيدي على الساحة وبدعم من الخيرّين من أمثالكم ضرورة تاريخية، وهي ليست ضربة في الهواء بل يجب أن يصبح واقع وهو في حقيقة الأمر واقع ويتعامل بجدية مع الأحداث على الساحة السياسية العراقية الآن. وأن الذي تفضلتم به في مقالكم الأخير حول مناشدة القوى الكردية بحق الإيزيدية ما هو إلاّ بسبب غياب الدور السياسي للإيزيدية. فلا ضير من حزب سياسي خاصة وأن عددنا وكفاءاتنا ومعاناتنا كافية وقادرة على إدارة أكبر عملية سياسية وفي أي ظرف كان. وفقكم الله لخير ما تهدفون إليه.

ألاستاذ الفاضل علي سيدو رشو المحترم
تحية أيزيدية و اخوية صادقة . شكرا للتحيات الاخوية الصادقة وبعد.
أستاذي الفاضل أتفق معكم ان اي حوار حقيقي يدور فيه الامرعلى أساس أحترام الرأي و الرأي الاخر مع الاحتفاظ باداب الكلام بعيداً عن التشنج و شخصنة المسائل.أرى ان ادارة اي حوار حقيقي لايمكن فقط الاستناد على المجاملة و خاصة المبالغة فيها حيث لابد و ان تكون احيانا مصمما وواضحا و مشدداً دون المساس بمشاعر المقابل. و ما اكثر الاحيان نقرأ لحضرتكم مثل هذه الصياغات التي اكن لكم فيها الاحترام دون الموافقة معكم في الرأي. أخي العزيز تتحدث عن تفائلي و بلهجة تنم عن قناعتكم بأنتفاء الاسباب الموضوعية لهذا التفائل. أنا لاأتفق معكم عندئذ و لاارى اننا حقا قد استنفذنا كل اسباب و دواعي التفائل فيما يخص الامر بما يمكن للايزيدية ان يحققوا من انجازات سياسية عبر الاحزاب الكردية على خلاف ما تعتقدونه انتم. أرى بانكم يا استاذي الكريم ايضاً متفائلون مثلي و ان اختلفت الاسباب بطبيعة الحال. انكم متفائلون بان حزبا أيزيديا او تنظيما ايزيديا واحدا هو الاسلوب الوحيد و الضمانة الحقيقية للايزيدية للوصول الى تحقيق كافة الانجازات السياسية المرجوة.
براي الشخصي المتواضع ان تفائلكم مبالغ فيه بعض الشئ و لا يستند على اخذ المعضلات التي قد تجابهنا مع هكذا مشروع. ان اية رؤية سياسية جريئة و جدية لابد لها ان تأخذ العواقب السلبية ايضاً بنظر الاعتبار و الا جازفنا ببناء مشروع مهم و خطير على اساس التأملات و النظرات الاحادية الجانب.
أستاذي العزيز على اكتاف الأقلام الحرة تقع مسؤولية عدم الانجرار وراء العواطف وكسب الود والشعبية على حساب القضية. أتفق معكم ان ما من جهة حصلت على حقوقها دون أن يكون لهل حزب سياسي ولكنكم لا تتطرقون الى و جود عدة احزاب سياسية أحيانا لجهة معينة دون ان تحقق اية انجازات سياسية!! بالاضافة الى نقطة اخرى لانتفق نحن الاثنين تماما عليها الا وهي الموقف من كردية الايزيدية حيث انني كنت منذ البداية لااشك في كردية الايزيديين مع التشديد على الخصوصية الايزيدية التي اصبحت مع مرور الزمن أشبه بخصوصية قومية و ذلك بحكم ما جرى للايزيدية من ظلم و تعسف بسبب هويتهم الدينية في معظم الحالات و بسبب انتمائهم الديني و القومي في ان واحد.ليس من منصف يستطيع الجزم بان السلاطين العثمانيون مارسوا الاظطهاد ضد الايزيدية بعيداً تماما عن انتمائهم القومي. المتابع لكتاباتكم يستنتج بسهولة انزلاقكم التدريجي من كونكم تؤمنون بان الايزيدية أكراد و كنتم على استعداد لان تبصموا لذلك الى ان وصل بكم الامر الى ان كتاباتكم اصبحت اقرب الى تبني ان الايزيدية قومية بحد ذاتها و بان البعض من الاخوة الايزيدية متطرفون في أدعاء كرديتهم. انني حقا اتفق معكم بان البعض يذكرون مصطلح كردية الايزيدية في مناسبة و غير مناسبة و ان ذلك يدل على عدم حريتهم في الكتابة حرصا على مصالحهم الشخصية. نريد من استاذنا الكريم موقفا صريحا بهذا الخصوص لكي لانقع في اشكاليات نحن جميعا في غنى عنها. أستاذي الفاضل ادعائي بان تاسيس حزب أيزيدي يشكل ضربة في الهواء كان مقروناً باسباب عديدة حبذا لو تفضلتم بالاجابة على التساؤلات و المعضلات التي ذكرتها انا في مقالتي المذكورة . أرجو ان لايكون قد فاتتكم بانني لم اكن يوما ضد تاسيس حزب ايزيدي واحد او حتى عدة احزاب من حيث المبدأ. على سبيل المثال لا الحصر هل حقا قيٌمنا و قدمنا تحليلاً شافياً وجديا بانه من الممكن للايزيدية تحقيق انجازات سياسية من خلال عدة احزاب سياسية فاعلة و مؤثرة في الساحة العراقية و بشكل افضل مما حاولو تحقيقها من خلال حزب ايزيدي مستقل؟ هل حقاً قيٌمنا الوزن السياسي الحقيقي لمثل هكذا حزب. أرجو ان لاتفهمني بانني أرفض او انكر حقنا في تاسيس التنظيمات السياسية. في مقال قريب جداً ساحاول التطرق الى الخيارات السياسية المتوفرة امام الايزيدية لخوض الانتخابات القادمة حيث لايمكن لنا الدخول هذه المرة بنية ساذجة و على اساس ألامر الواقع لانه لا امر واقع لاية شريحة في ظل الديمقراطية و حتى نصف الديمقراطية و اتمنى ان يكون لسيادتكم الدور الفاعل في بناء اللوبي الايزيدي المتوازن و الهادئ البعيد عن التشنجات و الحساسيات القومية او الساسية.
نحن جميعا مدعوون امام الله و ضمائرنا ان لاندخر جهدا من اجل خدمة خصوصيتنا الايزيدية. واجبنا الاخلاقي يحتم علينا جميعاً ان لاندع اختلافاتنا في الرأي تتحول الى خلافات لامستفيد منها سوى الذين يريدون شرا لنا جميعاً.
ولكم مني فائق التقدير و الاحترام


أخوكم وسام جوهر
السويد ‏01‏/05‏/2005