بحزاني نت
25-01-2006, 19:49
مأساة تضاف الى مآسي الكورد الفيلية
محمود الوندي
نعم مأساة تضاف بأمتياز الى مآسي هذه الشريحة المظلومة من أبناء شعبنا من
الكورد الفيلية التي أهملها الأشقاء والأصدقاء قبل غيرهم ، تتعرض هذه الشريحة
لمأساة أنسانية في مخيم أزنا ومخيمات أخرى بأيران ، التي تـفتقر لأبسط مقـومات
الحياة ، وتواجه ويلات البؤس وقساوة الحياة والمعيشة في هذا البرد القارس
وتقاسي الذل والهوان بعد أن توقفت الأمم المتحدة مساعدتها لها وأنقطاع
المساعدات من الأخوة المسلمين في جمهورية إيران الأسلامية ، وقطعت عنها أيضاً
الحصص الغذائية . وتعيش هذه الشريحة على الهامش دون أرض ولا هوية ولا وطن .
إن ما يجري في مخيم أزنا كارثة أنسانية وموت بطيئ لهذه الشريحة من أبناء شعبنا
الكوردي أسوء من الكوارث الطبيعية التي تجتاح العالم ، لأنها تعاني من المرض
والفقر والجهل والجوع ، وتفقد لأبسط ما تتطلبه حياتنا اليومية من خدمات أنسانية
في ظل البرد القارس ودرجة الحرارة التي تنخفض الى ما دون الصفر بدرجات .
للأسف الشديد هذه الكارثة بحق أبناء العراق الأصلاء من الكورد الفيلية، الذي
أقترف صدام ونظامه بحقها أبشع الجرائم والتميز العنصري والتطهير العرقي ، فهجر
جلها عنوة وصادرة أملاكها كرهاً وأعدم شبابها بدون ذنب سوى أنهم الكورد ،
وقدمت الكورد الفيلية أرواحها ليتحرر العراق من أعتى الأنظمة المستبدة في
التأريخ الحديث ، وأختلط دمائها بدماء أبناء العراقيين ولم ترضغ يوماً بحكم
الطاغية ، وتحمل من الأعباء ما لم يتحمله أي قومية أوطائفة من شعوب في العالم ،
واليوم تضاف اليها مآسي من الويلات والمعاناة في مخيمات أيران ( وربما في دول
العربية والأسلامية الأخرى ونحن لا نعلم ) في هذا البرد القارس لا يستطيع أحداً
أن يجرعه .
من المفروض تبادر الحكومة العراقية ومنظمة حقوق الأنسان الأسراع بحل مشاكل
الكورد الفيلية ومظالمها ، ومعالجة هذه الكارثة الأنسانية بحق من قدموا قوافل
من الشهداء في سبيل العراق .
محمود الوندي
نعم مأساة تضاف بأمتياز الى مآسي هذه الشريحة المظلومة من أبناء شعبنا من
الكورد الفيلية التي أهملها الأشقاء والأصدقاء قبل غيرهم ، تتعرض هذه الشريحة
لمأساة أنسانية في مخيم أزنا ومخيمات أخرى بأيران ، التي تـفتقر لأبسط مقـومات
الحياة ، وتواجه ويلات البؤس وقساوة الحياة والمعيشة في هذا البرد القارس
وتقاسي الذل والهوان بعد أن توقفت الأمم المتحدة مساعدتها لها وأنقطاع
المساعدات من الأخوة المسلمين في جمهورية إيران الأسلامية ، وقطعت عنها أيضاً
الحصص الغذائية . وتعيش هذه الشريحة على الهامش دون أرض ولا هوية ولا وطن .
إن ما يجري في مخيم أزنا كارثة أنسانية وموت بطيئ لهذه الشريحة من أبناء شعبنا
الكوردي أسوء من الكوارث الطبيعية التي تجتاح العالم ، لأنها تعاني من المرض
والفقر والجهل والجوع ، وتفقد لأبسط ما تتطلبه حياتنا اليومية من خدمات أنسانية
في ظل البرد القارس ودرجة الحرارة التي تنخفض الى ما دون الصفر بدرجات .
للأسف الشديد هذه الكارثة بحق أبناء العراق الأصلاء من الكورد الفيلية، الذي
أقترف صدام ونظامه بحقها أبشع الجرائم والتميز العنصري والتطهير العرقي ، فهجر
جلها عنوة وصادرة أملاكها كرهاً وأعدم شبابها بدون ذنب سوى أنهم الكورد ،
وقدمت الكورد الفيلية أرواحها ليتحرر العراق من أعتى الأنظمة المستبدة في
التأريخ الحديث ، وأختلط دمائها بدماء أبناء العراقيين ولم ترضغ يوماً بحكم
الطاغية ، وتحمل من الأعباء ما لم يتحمله أي قومية أوطائفة من شعوب في العالم ،
واليوم تضاف اليها مآسي من الويلات والمعاناة في مخيمات أيران ( وربما في دول
العربية والأسلامية الأخرى ونحن لا نعلم ) في هذا البرد القارس لا يستطيع أحداً
أن يجرعه .
من المفروض تبادر الحكومة العراقية ومنظمة حقوق الأنسان الأسراع بحل مشاكل
الكورد الفيلية ومظالمها ، ومعالجة هذه الكارثة الأنسانية بحق من قدموا قوافل
من الشهداء في سبيل العراق .