الحقوقي حسام عبدالله
26-01-2006, 09:32
وفد من الايزيديون يزورون السفير البابوي في العراق ويهنئون المسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة
بغداد/ زهرة نيسان/ حسام عبدالله
زار وفد من الايزيديون متمثلا بالسيد شيروان معاوية ممثل الديانة في بغداد والسيد حسام عبدالله ممثل رابطة التآخي والتضامن الايزيدية واخرون مقر السفارة البابوية في العراق والتقوا سعادة السفير نيافة الكاردينال( فرناندو فيلوني) ونقل الوفد تهاني الايزيديون في العراق والعالم الى قداسة الحبر الاعظم البابا بندكتس السادس عشر متمنين له دوام الصحة والعافية وان يوفقه الرب في مسعاه لنشر الخير والسلام للانسانية جمعاء. ومن جانبه رحب سعادة السفير بزيارة الوفد وقدم شكره وتهانيه للاخوة الايزيديين داعيا الرب ان ينعم العراق بالخير والسلام وان يعمه الامن والامان بجهود ابناءه الخيرين. وخلال اللقاء طرح الوفد مسائل تهم ابناء الايزيدية والشعب العراقي كمسألة المهاجرين الى دول اوربا ودعوا من بابا الفاتيكان مخاطبة الجهات الرسمية لتسهيل امورهم ومسائل اقامتهم في تلك الدول، كما تحدث سعادة السفير عن دوره في الدفاع عن حقوق كافة مكونات الشعب العراقي ومن ضمنهم المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين خلال لقاءه مع المسؤولين العراقيين والامريكيين والبريطانيين حيث ذكر قائلا( قلقكم بشأن ضمان حقوقكم الدينية والمدنية انشاء الله سوف ينتهي حالما تنالون حقوقكم كبقية شرائح المجتمع العراقي وان دعمنا ومساندتنا لكم هي رصيد يضاف لحسابكم ولدوركم في خدمة الانسانية، رغم ان دورنا لم يتعدى سوى تقديم المشورة لكننا سوف نكون عند حسن الظن) واستطرق سعادة السفير بشأن اهتمام الحكومات بشؤون الاقليات قائلا( نحن لم نفضل او نفاضل بين النظامين السابق والحالي ولكننا نطالبهم في كل وقت وكل حين بدعم الاقليات لابراز خصوصيتهم ودورهم في بناء البلد كما ندعو ابناء البلد ان يطالبوا معنا بحقوقهم اكثر لان المتكلم لابد ان يكون ابن البلد وليس شخص من خارج البلد) كما تحدث سعادة السفير عن المشاكل التي نواجهها في الداخل ومنها تاثير الاكثرية على الاقلية وسيطرتها على زمام الامور في البلد من دون اعطاء الاخرين المجال في ابراز دورهم وقدراتهم. اما بخصوص الوضع الامني الذي يعيشه العراق حاليا ذكر قائلا( ان مانواجهه ايضا في العراق هو التهديد والقتل الذي يؤثر بشكل او بأخر على الناس وبالاخص على الاقليات واحمدوا الرب لان مناطق تواجدكم اكثر امانا واسقرار) واختتم سعادة السفير قوله( اود تواصل العلاقات المتينة بين الاديان لتواصل الحوار الديني والدنيوي بينهم مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تربطه بالايزيدين، خصوصا وان كلا الديانتين يدعون للسلام. وشكر الوفد سعادة السفير لترحيبه وسعة صدره لكل الملاحظات التي ابداها الوفد واكد على تواصل العلاقات بين الطرفين اكثر في المستقبل.
بغداد/ زهرة نيسان/ حسام عبدالله
زار وفد من الايزيديون متمثلا بالسيد شيروان معاوية ممثل الديانة في بغداد والسيد حسام عبدالله ممثل رابطة التآخي والتضامن الايزيدية واخرون مقر السفارة البابوية في العراق والتقوا سعادة السفير نيافة الكاردينال( فرناندو فيلوني) ونقل الوفد تهاني الايزيديون في العراق والعالم الى قداسة الحبر الاعظم البابا بندكتس السادس عشر متمنين له دوام الصحة والعافية وان يوفقه الرب في مسعاه لنشر الخير والسلام للانسانية جمعاء. ومن جانبه رحب سعادة السفير بزيارة الوفد وقدم شكره وتهانيه للاخوة الايزيديين داعيا الرب ان ينعم العراق بالخير والسلام وان يعمه الامن والامان بجهود ابناءه الخيرين. وخلال اللقاء طرح الوفد مسائل تهم ابناء الايزيدية والشعب العراقي كمسألة المهاجرين الى دول اوربا ودعوا من بابا الفاتيكان مخاطبة الجهات الرسمية لتسهيل امورهم ومسائل اقامتهم في تلك الدول، كما تحدث سعادة السفير عن دوره في الدفاع عن حقوق كافة مكونات الشعب العراقي ومن ضمنهم المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين خلال لقاءه مع المسؤولين العراقيين والامريكيين والبريطانيين حيث ذكر قائلا( قلقكم بشأن ضمان حقوقكم الدينية والمدنية انشاء الله سوف ينتهي حالما تنالون حقوقكم كبقية شرائح المجتمع العراقي وان دعمنا ومساندتنا لكم هي رصيد يضاف لحسابكم ولدوركم في خدمة الانسانية، رغم ان دورنا لم يتعدى سوى تقديم المشورة لكننا سوف نكون عند حسن الظن) واستطرق سعادة السفير بشأن اهتمام الحكومات بشؤون الاقليات قائلا( نحن لم نفضل او نفاضل بين النظامين السابق والحالي ولكننا نطالبهم في كل وقت وكل حين بدعم الاقليات لابراز خصوصيتهم ودورهم في بناء البلد كما ندعو ابناء البلد ان يطالبوا معنا بحقوقهم اكثر لان المتكلم لابد ان يكون ابن البلد وليس شخص من خارج البلد) كما تحدث سعادة السفير عن المشاكل التي نواجهها في الداخل ومنها تاثير الاكثرية على الاقلية وسيطرتها على زمام الامور في البلد من دون اعطاء الاخرين المجال في ابراز دورهم وقدراتهم. اما بخصوص الوضع الامني الذي يعيشه العراق حاليا ذكر قائلا( ان مانواجهه ايضا في العراق هو التهديد والقتل الذي يؤثر بشكل او بأخر على الناس وبالاخص على الاقليات واحمدوا الرب لان مناطق تواجدكم اكثر امانا واسقرار) واختتم سعادة السفير قوله( اود تواصل العلاقات المتينة بين الاديان لتواصل الحوار الديني والدنيوي بينهم مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تربطه بالايزيدين، خصوصا وان كلا الديانتين يدعون للسلام. وشكر الوفد سعادة السفير لترحيبه وسعة صدره لكل الملاحظات التي ابداها الوفد واكد على تواصل العلاقات بين الطرفين اكثر في المستقبل.