باجلاني
27-01-2006, 07:15
الإنتخابات العراقية في 15\12\2005 لم تكن بالإنتخابات النزيهة أبداً لا من ناحية التعبئة المعنوية ولا
من ناحية التعبئة الديناميكية . بل كانت إنتخابات محاصصاتية مذهبية بكل ما تحمل هاتين الكلمتين من معانٍ
فقد تم سوق المواطنين تعبويا الى (التمذهب)او الميل نحو المذهبية نتيجة الفعل ورد الفعل فإختار أغلب الشيعة قائمة المرجعية(أي القائمة التي إدعى أصحابها بأنها مدعومة من قبل المرجعية) بدون التساؤل
عن أفراد هذه القائمة وعن منجزاتهم , وحتى الشيعة من غير العرب رأوا أنفسهم منجرين نحو هذه القائمة
بدون تفكير أوبدون الشعور القومي (المباح أكثر من الشعور الطائفي)لقلة المترتبات الناتجة عنه.
واختار أغلب السنّة قائمة (التكتلات السنّية) بدون التساؤل عن أفراد هذه القائمة وعن منجزاتهم,
وأيضا إنجر وراؤهم كثير من السنّة من غير العرب (وخصوصا المغالين منهم) ولكن بدرجة أقل
عما حدث للشيعة والسبب هو تنامي الشعور الطائفي عند الشيعة نتيجة ممارسات النظام البائد والوجود المعنوي الإيراني داخل الساحة العراقية.ولو استمرت المحاصصة الطائفية في البلاد فإننا سنرى في الإنتخابات المقبلة (بعد4 سنوات)قائمتين رئيسيتين وقد تكون أسماؤها كالتالي:
(الإئتلاف الشيعي الموحد)و(الإئتلاف السنّي الموحد) وندعو الله أن لا يحدث هذا.
أما من الناحية الديناميكية فقد سمعنا وبعضنا قد رأى بأم عينه ما حدث في الموصل وجنوب الموصل فكان بعض المواطنين ينتخب لنفسه ولجيرانه وأصدقاءه ولبعض المتوفين من أقاربه,والبعض الآخر ينتخب نيابة عن النساء . حيث بلغت نسبة المشاركة في الموصل وجنوبها حوالي 85% . وقد تكون فاقت نسبة الـ
100% في بعض المراكز الإنتخابية.
لقد كانت الإنتخابات في أغلب مناطق العراق حربا طائفية من دون اللجوء الى السلاح أو كانت محاولة إبراز
الذات مقابل الطرف الآخر. ولكنها كانت تجربة أولية عن التعبير عن الرأي ويقينا بأن المواطن العراقي
لو تُرك له حرية الإختيار بدون تأثيرات وإرهاصات نفسية فإنه سيبدع في إختياراته كمّاً ونوعاً.
باجلاني...........
من ناحية التعبئة الديناميكية . بل كانت إنتخابات محاصصاتية مذهبية بكل ما تحمل هاتين الكلمتين من معانٍ
فقد تم سوق المواطنين تعبويا الى (التمذهب)او الميل نحو المذهبية نتيجة الفعل ورد الفعل فإختار أغلب الشيعة قائمة المرجعية(أي القائمة التي إدعى أصحابها بأنها مدعومة من قبل المرجعية) بدون التساؤل
عن أفراد هذه القائمة وعن منجزاتهم , وحتى الشيعة من غير العرب رأوا أنفسهم منجرين نحو هذه القائمة
بدون تفكير أوبدون الشعور القومي (المباح أكثر من الشعور الطائفي)لقلة المترتبات الناتجة عنه.
واختار أغلب السنّة قائمة (التكتلات السنّية) بدون التساؤل عن أفراد هذه القائمة وعن منجزاتهم,
وأيضا إنجر وراؤهم كثير من السنّة من غير العرب (وخصوصا المغالين منهم) ولكن بدرجة أقل
عما حدث للشيعة والسبب هو تنامي الشعور الطائفي عند الشيعة نتيجة ممارسات النظام البائد والوجود المعنوي الإيراني داخل الساحة العراقية.ولو استمرت المحاصصة الطائفية في البلاد فإننا سنرى في الإنتخابات المقبلة (بعد4 سنوات)قائمتين رئيسيتين وقد تكون أسماؤها كالتالي:
(الإئتلاف الشيعي الموحد)و(الإئتلاف السنّي الموحد) وندعو الله أن لا يحدث هذا.
أما من الناحية الديناميكية فقد سمعنا وبعضنا قد رأى بأم عينه ما حدث في الموصل وجنوب الموصل فكان بعض المواطنين ينتخب لنفسه ولجيرانه وأصدقاءه ولبعض المتوفين من أقاربه,والبعض الآخر ينتخب نيابة عن النساء . حيث بلغت نسبة المشاركة في الموصل وجنوبها حوالي 85% . وقد تكون فاقت نسبة الـ
100% في بعض المراكز الإنتخابية.
لقد كانت الإنتخابات في أغلب مناطق العراق حربا طائفية من دون اللجوء الى السلاح أو كانت محاولة إبراز
الذات مقابل الطرف الآخر. ولكنها كانت تجربة أولية عن التعبير عن الرأي ويقينا بأن المواطن العراقي
لو تُرك له حرية الإختيار بدون تأثيرات وإرهاصات نفسية فإنه سيبدع في إختياراته كمّاً ونوعاً.
باجلاني...........