باجلاني
03-02-2006, 07:04
مَن يخالط الشبك ويسمع عن الكثير منهم يتوصل الى حقيقة ان الشبك مزيج
متعدد الأقوام تغلب عليها الكوردية وذلك بان عشائر الشبك المسماة هنا
(الباجلان.الروزبيان .الداوودي.الزنكنه.اللكي.وغيرهم)تتفق بأغلبيتها على انها عشائر كوردية(رغما عن المدعي بان 1% فقط مستكردون وان99% مستشبكون) فهذا الشخص مختبئ في قوقعته ولا يدري ما حوله.وبعض الشبك بيات كأمثال مصعب
زبير البياتي وغيرهم والبعض الآخرعربي(أو لنقل يدّعي العروبة)كأهالي قرية
قره تبة شبك فهم جبور لحد هذه اللحظة , وشبك بازوايا الدليم لحد هذه اللحظة
اما شبك الموصل(أغلبية) فلا أدري ما أسميهم فغالبيتهم لا يتكلم الشبكي أو حتى
لا يعرف الشبكي ليتكلم به ولا داعي لذكر الأمثال هنا.
أما أهالي (علي رش) أو (علي سياو) أو(علي الأسود) فسبب ولائهم لأطروحة
الدكتور حنين واضح جدا ولو كنت مكانهم لفعلت نفس الشئ .فالدكتور لم يقصّر
تجاههم أو تجاه مسقط رأسه فمن يرى على رش الآن يظنها (دبي) أو ربما
وعلى رأي أجدادنا(إسطنبول).وحتى مزار الإمام الباكي (روحي له الفداء)
زين العابدين عليه الصلاة والسلام أصبحت وكأنها (الروضة الحيدرية المطهرة)
بفضل الرعاية الأبوية من القائمة التي إنتخبناها وتوجهنا يومها الى صناديق الإقتراع مثنى وزرافا بالأهازيج واللطميات فظن يومها بعض الجهلة من قوات
الإحتلال(أو المتعددة الجنسيات أو الأمريكية بصراحة أكثر) بأن شيئا سيئا سيحدث وهرب بإتجاه مدرعته مستنجدا بها من هول ما رأى.
باجلاني...........3-2-2006
متعدد الأقوام تغلب عليها الكوردية وذلك بان عشائر الشبك المسماة هنا
(الباجلان.الروزبيان .الداوودي.الزنكنه.اللكي.وغيرهم)تتفق بأغلبيتها على انها عشائر كوردية(رغما عن المدعي بان 1% فقط مستكردون وان99% مستشبكون) فهذا الشخص مختبئ في قوقعته ولا يدري ما حوله.وبعض الشبك بيات كأمثال مصعب
زبير البياتي وغيرهم والبعض الآخرعربي(أو لنقل يدّعي العروبة)كأهالي قرية
قره تبة شبك فهم جبور لحد هذه اللحظة , وشبك بازوايا الدليم لحد هذه اللحظة
اما شبك الموصل(أغلبية) فلا أدري ما أسميهم فغالبيتهم لا يتكلم الشبكي أو حتى
لا يعرف الشبكي ليتكلم به ولا داعي لذكر الأمثال هنا.
أما أهالي (علي رش) أو (علي سياو) أو(علي الأسود) فسبب ولائهم لأطروحة
الدكتور حنين واضح جدا ولو كنت مكانهم لفعلت نفس الشئ .فالدكتور لم يقصّر
تجاههم أو تجاه مسقط رأسه فمن يرى على رش الآن يظنها (دبي) أو ربما
وعلى رأي أجدادنا(إسطنبول).وحتى مزار الإمام الباكي (روحي له الفداء)
زين العابدين عليه الصلاة والسلام أصبحت وكأنها (الروضة الحيدرية المطهرة)
بفضل الرعاية الأبوية من القائمة التي إنتخبناها وتوجهنا يومها الى صناديق الإقتراع مثنى وزرافا بالأهازيج واللطميات فظن يومها بعض الجهلة من قوات
الإحتلال(أو المتعددة الجنسيات أو الأمريكية بصراحة أكثر) بأن شيئا سيئا سيحدث وهرب بإتجاه مدرعته مستنجدا بها من هول ما رأى.
باجلاني...........3-2-2006