بحزاني نت
07-02-2006, 20:18
الكرد الفيليين. عاشوراء نصرة مظلوم وتحدي طاغوت
احمد فيلي......السويد
هناك تشابهاً كبيراً بين ثورة الحسين.ع. وثورات الشعب الكردي المعاصرة من حيث الاسباب والاهداف, فثورات الشعب الكردي التحررية في كل اجزائه المقسمة تنطلق ايضاً من معايير تحرير رقبة الانسان من سلاسل العبودية وعدم الركوع الى طاغوت مهما كان جباراً اكثر مما هي تدعو الى تحرير الارض من اقدام الغزاة الهمجية فكرامة الانسان هي اغلى من الوطن ولهذا كان الزعيم البارزاني الخالد يدافع بكل قوة عن كرامة الانسان الكردي وحريته اينما كان سواء في داخل المدن الكردية او في بقية المدن العراقية وبالاخص كان دفاعه الملحوظ على شريحته التي يفتخر بها والتي كان يتابعها بنفسه ويدعمها في كل تحركاته السياسية ومباحثاته مع السلطات العراقية ولايتوانا في استخدام السلاح من اجل حصول الكرد الفيليين على كامل حقوقهم بما فيها الدينية وكان هذا الدعم يشكل قلقاً وانزعاجاً واضحاً لحكام بغداد .
وبما ان الكرد الفليين جزءاً حيوياً من الامة الكردية الثائرة فمن الطبيعي ان يكون للكرد الفيليين دوراً بارزاً وموقفاً صلباً بتحدي الظالم وسلطته ولهم في هذا الميدان صفحات مشرقة عديدة يفتخر التاريخ بكتابتها في كفاحهم المستمر من اجل نصرة المظلوم وتحدي الطاغوت ففي كل اطلالة لشهر محرم الحرام من كل عام يستعد الكرد الفيليين لمبايعة ابي الاحرار عليه السلام وتلبية نداء هل من ناصر ينصرنا والبراءة من اعداء الحسين.ع. بالرغم من كل الاجراءات الامنية الصارمة التي تتخذها الحكومة وتلزم الناس على التزامها وعدم التظاهر العلني في الشوارع او في الاماكن المحيطة بالمراقد المقدسة للائمة الاطهار .ع.
فمهما كانت تلك الاجراءات والاساليب القمعية والعواقب الوخيمة التي تترتب على كل من يخالف التعليمات وتوصيات الدولة بهذا الشأن فأنها لم ولن تشكل اي تردد او تخوف في نفوس الكرد الفيليين الذين تغذوا وتشربوا من ثورة الحسين.ع. العظيمة وتعلموا منها دروساً رائعة كيف يقولوا للظالم.. لا..لا.. ويواجهوا جنوده وآلته وجبروته
فالحسين .ع. تحدى سلطة الطاغوت وقراراته وجيوشه دون كلل ٍ او ملل وسطر في ارض الطف اروع البطولات والمواقف ضد الظلم والاستبداد وكذلك الكرد الفيليين سجلوا في مدن العراق اروع صور المواجهات والتحدي في وجه نظام البعث الكافر وتمسكوا بكل ثقة بشعار الحسين.ع... هيهات منا الذلة...فكانت شوارع الكفاح وعگد الاكراد في باب الشيخ والكاظمية وحي الحرية وحي جميلة وشارع فلسطين ومدينة الثورة وبقية مدن العراق التي يقطنها الكرد الفيليين تشهد تحدياً صارخاً ورفضاً قاطعاً لكل شروط النظام الطائفي التي تعرقل ممارسة الشعائر الحسينية واقامة مواكب العزاء والتي تعبر بطريقة مباشرة تظاهرة سياسية ضد الظلم والعبودية من جهة وتحدياً للسلطة الشوفينية في بغداد من جهة اخرى فكان نظام البعث الجبان يستنفر كل زبانيته واقزامه لمواجهة الكرد الفيليين في يوم عاشوراء لمعرفته السابقة بقوة وعناد هؤلاء الاسود فتجاربه الكثيرة علمته دروساً قاسية ٍ لن ينساها وساحات الوغى افرزت للبعث حجمه وضعفه في المواجهة.
ونحن نستقبل عاشوراء هذا العام بعد ان سقط الصنم الاخرس دون رجعة سنأكد على تجسيد رسالة الحسين.ع. الانسانية في بناء الانسان والوطن وتحقيق مستقبلاً زاهراً لنا ولأحفادنا وسنرى كيف ينتحر حلفاء البعث من الضلاميين والتكفيريين على اسوار الحسينيات ومواكب العزاء جزعاً من الاستمرار في الحياة.
وستبقى ثورة الحسين.ع. خالدة في التاريخ الانساني رغم سعي الجناة والتكفيريين لمحاولات التشويه والتضليل المستمرة, وستبقى بطولات الكرد الفيليين ومواقفهم الشجاعة نواقيس خطر ٍ تدق في معاقل البعث الكافر وستبقى الرايات البارزانية والحسينية كابوساً خانقاً تلاحق الظلاميين والارهابين اعداء الحرية والانسان.
احمد فيلي......السويد
هناك تشابهاً كبيراً بين ثورة الحسين.ع. وثورات الشعب الكردي المعاصرة من حيث الاسباب والاهداف, فثورات الشعب الكردي التحررية في كل اجزائه المقسمة تنطلق ايضاً من معايير تحرير رقبة الانسان من سلاسل العبودية وعدم الركوع الى طاغوت مهما كان جباراً اكثر مما هي تدعو الى تحرير الارض من اقدام الغزاة الهمجية فكرامة الانسان هي اغلى من الوطن ولهذا كان الزعيم البارزاني الخالد يدافع بكل قوة عن كرامة الانسان الكردي وحريته اينما كان سواء في داخل المدن الكردية او في بقية المدن العراقية وبالاخص كان دفاعه الملحوظ على شريحته التي يفتخر بها والتي كان يتابعها بنفسه ويدعمها في كل تحركاته السياسية ومباحثاته مع السلطات العراقية ولايتوانا في استخدام السلاح من اجل حصول الكرد الفيليين على كامل حقوقهم بما فيها الدينية وكان هذا الدعم يشكل قلقاً وانزعاجاً واضحاً لحكام بغداد .
وبما ان الكرد الفليين جزءاً حيوياً من الامة الكردية الثائرة فمن الطبيعي ان يكون للكرد الفيليين دوراً بارزاً وموقفاً صلباً بتحدي الظالم وسلطته ولهم في هذا الميدان صفحات مشرقة عديدة يفتخر التاريخ بكتابتها في كفاحهم المستمر من اجل نصرة المظلوم وتحدي الطاغوت ففي كل اطلالة لشهر محرم الحرام من كل عام يستعد الكرد الفيليين لمبايعة ابي الاحرار عليه السلام وتلبية نداء هل من ناصر ينصرنا والبراءة من اعداء الحسين.ع. بالرغم من كل الاجراءات الامنية الصارمة التي تتخذها الحكومة وتلزم الناس على التزامها وعدم التظاهر العلني في الشوارع او في الاماكن المحيطة بالمراقد المقدسة للائمة الاطهار .ع.
فمهما كانت تلك الاجراءات والاساليب القمعية والعواقب الوخيمة التي تترتب على كل من يخالف التعليمات وتوصيات الدولة بهذا الشأن فأنها لم ولن تشكل اي تردد او تخوف في نفوس الكرد الفيليين الذين تغذوا وتشربوا من ثورة الحسين.ع. العظيمة وتعلموا منها دروساً رائعة كيف يقولوا للظالم.. لا..لا.. ويواجهوا جنوده وآلته وجبروته
فالحسين .ع. تحدى سلطة الطاغوت وقراراته وجيوشه دون كلل ٍ او ملل وسطر في ارض الطف اروع البطولات والمواقف ضد الظلم والاستبداد وكذلك الكرد الفيليين سجلوا في مدن العراق اروع صور المواجهات والتحدي في وجه نظام البعث الكافر وتمسكوا بكل ثقة بشعار الحسين.ع... هيهات منا الذلة...فكانت شوارع الكفاح وعگد الاكراد في باب الشيخ والكاظمية وحي الحرية وحي جميلة وشارع فلسطين ومدينة الثورة وبقية مدن العراق التي يقطنها الكرد الفيليين تشهد تحدياً صارخاً ورفضاً قاطعاً لكل شروط النظام الطائفي التي تعرقل ممارسة الشعائر الحسينية واقامة مواكب العزاء والتي تعبر بطريقة مباشرة تظاهرة سياسية ضد الظلم والعبودية من جهة وتحدياً للسلطة الشوفينية في بغداد من جهة اخرى فكان نظام البعث الجبان يستنفر كل زبانيته واقزامه لمواجهة الكرد الفيليين في يوم عاشوراء لمعرفته السابقة بقوة وعناد هؤلاء الاسود فتجاربه الكثيرة علمته دروساً قاسية ٍ لن ينساها وساحات الوغى افرزت للبعث حجمه وضعفه في المواجهة.
ونحن نستقبل عاشوراء هذا العام بعد ان سقط الصنم الاخرس دون رجعة سنأكد على تجسيد رسالة الحسين.ع. الانسانية في بناء الانسان والوطن وتحقيق مستقبلاً زاهراً لنا ولأحفادنا وسنرى كيف ينتحر حلفاء البعث من الضلاميين والتكفيريين على اسوار الحسينيات ومواكب العزاء جزعاً من الاستمرار في الحياة.
وستبقى ثورة الحسين.ع. خالدة في التاريخ الانساني رغم سعي الجناة والتكفيريين لمحاولات التشويه والتضليل المستمرة, وستبقى بطولات الكرد الفيليين ومواقفهم الشجاعة نواقيس خطر ٍ تدق في معاقل البعث الكافر وستبقى الرايات البارزانية والحسينية كابوساً خانقاً تلاحق الظلاميين والارهابين اعداء الحرية والانسان.