بحزاني نت
28-04-2005, 18:24
الشعب التركماني ومآسيه
الكاتب : سعدون كوبورلو
أن تركمان العراق يعتبر جزءا أساسيا من المجتمع العراقي له تأريخه القديم والمعاصر ، ويشكلون ثالث قومية كبرى من حيث الكثافة السكانية ويبلغ نفوسهم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ويمتدون جغرافيا على خط منحني يبدأ من الموصل/ قضاء تلعفر التركمانية على الحدود العراقية - السورية في شمال العراق ويتواصل عند سلسلة جبال حمرين ومنصورية جبل، الى مندلي على الحدود العراقية - الإيرانية ويشمل كلا من قيزلارباط ، قازانية ، ده للي عباس ، شهربان ، آدانه كوي ، قاره خان ، جلولاء ، و مرورا بكركوك وسائر المدن والمناطق التركمانية على إمتداد المنحني ويشمل طوزخورماتو ، بسطاملي ، كفري أمرلي ، سليمان بك ، جارداغلي ، تركلان ، ينكيجة ، يايجي ، كومبتلر ، قيزيل يار ، قابلان ،
عمر مندان، وآلتون كوبري ، سنجار ،عزيزية دبس حتى منطقة بدره جسام جنوبي شرق بغداد .
وكان أهم ما يميز التركمان الإنسجام والتفاعل مع كافة إخوانهم من الشعب العراقي ولأكثر من ثلاثة عشر قرنا يبذلون أغلى ما يملكون في سبيل الدفاع عن تربة العراق ومقدساته.
ولم يكن وجود الشعب التركماني في العراق طارئا ومؤقتا او وضعا إستثنائيا فرضته ظروف سياسية. وإن التركمان أصلاء في وجودهم على تربة العراق وقد أمتد تأريخ التركمان في هذه أرض المقدسة وتعمق جذورهم في واقع مجتمع مع أمتداد تأريخ الشعوب وتقاسموا فيما بينهم السراء والضراء وواجهوا الظروف الصعبة والفترات المظلمة في العراق .
وقد عاش الشعب التركماني المعاناة والكثير من الويلات وشهدوا المزيد من الإضطهاد والعذاب من حكام الجور والطغيان وخصوصا في العهد البائد عند إستلام صدام الجلاد للسلطة الحكم في العراق. حيث دخل الشعب العراقي الى دهاليز الظلمات وقد تعامل الدكتاتور صدام مع التركمان بأشد ما يكون ، حيث إضطهدهم بالتمييز القومي وقد تعرضوا من جراء ذلك الى القمع والإرهاب والخوف وتم ترحيلهم وتهجيرهم عن مدنهم وعن مناطق سكناهم واعدام المئات واعتقال آلاف من خيرة شبابهم وطاقاتهم الدراسية العلمية وكفاءاتهم المهنية. وأنتقم من التركمان لكونهم تركمانا متمسكين بقوميتهم وعلى هذا قد مر على الشعب التركماني ظروفا صعبة قاسية من الاعدام والتهجير والترحيل مع تغيير الطابع الديموغرافي لمناطق سكناهم مع تصفية وهدم مدنهم وقصباتهم مثل بشير ، وجارداغلي ، تركلان ، يايجي ، طوبزاوه ، بلاوه ، قيزيل يار، تسعين ، كومبتلر ، قاضية ، وكذلك ، القرى المحيطة بكركوك ، واربيل ، وموصل ، وديالى ، وتلعفر ، بالأضافة الى مظلومية التركمان وعمق مأساتهم الـتأريخية. وعلى ذلك فأنهم أبلوا بلاءا حسنا في الصراع الدامي مع الجلاد صدام ويشهد حجم سجنائهم وقوافل شهداءهم، مع المشردين، والمرحلين، والمهاجرين، من العوائل على هذه المواجهة. وعلى هذا يجب على التركمان ان يبذلواجهدهم ويزودوا الآخرين بالمعلومات عن الشعب التركماني وما لاقوه من ظلم واضطهاد ودمار واعدامات وان يعرّفوا العالم بتأريخ الشعب التركماني. وان يسجل معلومات دقيقة عن الابطال التركمان الذين تحدوا النظام الدكتاتوري مع رفضهم سياساته التمييزية القومية والطائفية وان الشهداء التركمان أثبتوا مواقفهم وصمدوا تحت التعذيب القاسي في سراديب مديرية الأمن العامة والمخابرات والإستخبارات وفي معتقلات واعدموا في سجن أبي غريب الرهيب وعلى وجبات كثيرة. وان التطلعات المشروعة لمجتمع حر مثل التركمان والعيش الكريم في ظل حياة حرة يحترم حقوق الانسان وصيانة كرامته وتوصيل المعاناة الشعب التركماني الى المحافل الدولية. لان المجتمع التركماني في العراق ظل محروما ممن ممارسة حقوقه الانسانية والتأريخه في العراق والتي تمتد الى اكثر من ألف سنة. وتعرض التركمان الى الانتهاك واستلاب حقوقهم من قبل كافة الحكومات .
وان الشعب التركماني يتطلع الى التمتع بالحقوق الانسانية الطبيعية والقائمة على اسس نظام ديمقراطي ، تعددي ، برلماني لأجل ضمان حقوق التركمان ، واجراء استفتاء عام لتحديد الكيان القومي بإشراف الأمم المتحدة والدول المجاورة .
وعلى هذا يجب تمثيل التركمان في النظام الجديد في العهد الجديد حسب تعداد نفوسهم السكاني مع ضمان الحقوق الدستورية للتركمان. ورغم انكار وجود التركمان في العراق فإن التركمان تعرضوا الى شتى انواع القمع والمعاملة غير الإنسانية وفي المرحلة السياسية مختلفة ان الظلم والإضطهاد بحق شعب التركماني لم تحصر بالمجازر الجماعية فقط او أعدام كثير من التركمان على الكرسي الكهربائي او تصفيتهم مع صنوف التعذيب مع تحقيقات صورية وانال تصفية شملت كذلك عوائل بأكملها مع ذبح أفرادها. وإن كراهية وحقد صدام على تركمان واطلاق النار على العديد من المناضلين شخصيا . وكذلك قام الدكتاتور صدام بنفي وتشريد والترحيل الجماعي للتركمان وقد تم تصفية واعدام كثير من التركمان بعد اعتقالهم في بيوتهم في مدينة آلتون كوبري الواقعة شمالي كركوك وقد ترك مجرموا النظام البعثي العفلقي جثث الأبرياء بعد ذبحهم طعما للكلاب السائبة وفي قضاء طوزخورماتو الواقع جنوبي كركوك وفي مدينة تازه خورماتو التابعة لكركوك واضطر المواطنون التركمان على ترك مساكنهم وبيوتهم والفرار بمختلف الوسائل الى الدول المجاورة ومنها الى الدول الأوربية وبعدها تم اكتشاف عدة مقابر جماعية في المدن التركمانية وخصوصا كركوك، أربيل ، ديالى.والموصل.
النفوس والإستيطان التركمان في العراق
ان التركمان إستوطنوا في العراق منذ أكثر من ألف عام حيث سكن التركمان في المناطق الشمالية والوسطى وبعض مناطق الجنوب. حيث ينتشر التركمان ضمن شريط جغرافي يمتد من الموصل ، ويمر من كركوك ، أربيل ، وديالى وفي الواسط ، والحلة وكثير من التركمان يقطن في بغداد ..
وكما عمدت الحكومات العراقية ومنها النظام الجلاد صدام الى تغيير الوحدات الادارية لمناطق الإستيطان التركمانية وكذلك تغيير الواقع السكاني لتلك المناطق منذ 1957 وان المناطق التي يعيش فيها التركمان تشمل كافة المناطق الشمالية وبعض مناطق الجنوب والوسط وبغداد. والحكومات العراقية تتعمد الى يومنا هذا تقليل نفوس التركمان وعدم إجراء وتحديد عدد نفوس التركمان في الإحصائيات السكانية ولقد أظهرت كافة الإحصائيات السكانية الرسمية تعداد سكان التركمان بما لا تمت الى الواقع بصلة وقد اجريت في العراق لحد الآن خمس إحصائيات سكانية .
1 - إحصائية 1947
2- إحصائية 1965
3- إحصائية 1957
4- إحصائية 1977
5- إحصائية 16 / 1/ 1987
حيث تم تقليص مساحة مدينة كركوك عامي - 1975 – 1977 كم3 الى 6 3 4 9 كم3 وبلغ تعداد سكان مدينة كركوك 5 3 4 / 5 9 4 نسمة( 4 % من مجموع السكان )
وقد جحدت هذه الإحصائيات دائما ان تحدد نسبتهم نسبة ثابتة بدون أي تغيير لمجموع السكان وهو 3 % ومن الأمور المعروفة ان التركمان في كركوك كانوا يشكلون 98 % من مجموع السكان حتى عام 1960. ألا ان سياسة التعريب وهجرة مئات الآلاف من العوائل العربية وهجرة الأكراد من القرى الى كركوك وهدم العديد من القرى والأقضية والمدن التركمانية واعدام كثير من التركمان ساهمت في انخفاض نسبة التركمان وان المناطق التركمانية مثل سامراء ، والموصل . والحلة . وسنجار ، وكركوك، أربيل ، تلعفر ، كويسنجق ، آلتون كوبري ، طوزخورماتو ، تازه خورماتو ، بدره جسام ، مندلي ، خانقين ، كفري ، قيزيل يار ، قيزلارباط ، يلامية ، رشيدية ، قاره قويونلو ، عمر مندان ، عزيزية ، واسط ، وغيرها إمتزجت على مدى مئات السنين منذ عام – 1055 هـ وتحولت الى مركزللعلوم، والفنون، والثقافة، والتقاليد التركمانية ومع قيام الدول والإمبراطوريات والإمارات التركمانية العديد متميزا بقصورها ومساجدها وآثارها المعمارية.
ورغم مخططات غير انسانية استهدفت صهرهم وازالة كيانهم ، فان التركمان يواصلون النضال للحفاظ على تراثهم وتأريخهم القومي. والتركمان ظل متمسكا بأرض وبتربة العراق وكان إخلاصه وأماله لجعل حكم ديمقراطي برلماني تعددي ، والحفاظ على وجوده القومي في تربة أجداده مع تأسيس عراق ديمقراطي يصون الحقوق التركمانية مع ضمان الحرية ..
الكاتب : سعدون كوبورلو
أن تركمان العراق يعتبر جزءا أساسيا من المجتمع العراقي له تأريخه القديم والمعاصر ، ويشكلون ثالث قومية كبرى من حيث الكثافة السكانية ويبلغ نفوسهم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ويمتدون جغرافيا على خط منحني يبدأ من الموصل/ قضاء تلعفر التركمانية على الحدود العراقية - السورية في شمال العراق ويتواصل عند سلسلة جبال حمرين ومنصورية جبل، الى مندلي على الحدود العراقية - الإيرانية ويشمل كلا من قيزلارباط ، قازانية ، ده للي عباس ، شهربان ، آدانه كوي ، قاره خان ، جلولاء ، و مرورا بكركوك وسائر المدن والمناطق التركمانية على إمتداد المنحني ويشمل طوزخورماتو ، بسطاملي ، كفري أمرلي ، سليمان بك ، جارداغلي ، تركلان ، ينكيجة ، يايجي ، كومبتلر ، قيزيل يار ، قابلان ،
عمر مندان، وآلتون كوبري ، سنجار ،عزيزية دبس حتى منطقة بدره جسام جنوبي شرق بغداد .
وكان أهم ما يميز التركمان الإنسجام والتفاعل مع كافة إخوانهم من الشعب العراقي ولأكثر من ثلاثة عشر قرنا يبذلون أغلى ما يملكون في سبيل الدفاع عن تربة العراق ومقدساته.
ولم يكن وجود الشعب التركماني في العراق طارئا ومؤقتا او وضعا إستثنائيا فرضته ظروف سياسية. وإن التركمان أصلاء في وجودهم على تربة العراق وقد أمتد تأريخ التركمان في هذه أرض المقدسة وتعمق جذورهم في واقع مجتمع مع أمتداد تأريخ الشعوب وتقاسموا فيما بينهم السراء والضراء وواجهوا الظروف الصعبة والفترات المظلمة في العراق .
وقد عاش الشعب التركماني المعاناة والكثير من الويلات وشهدوا المزيد من الإضطهاد والعذاب من حكام الجور والطغيان وخصوصا في العهد البائد عند إستلام صدام الجلاد للسلطة الحكم في العراق. حيث دخل الشعب العراقي الى دهاليز الظلمات وقد تعامل الدكتاتور صدام مع التركمان بأشد ما يكون ، حيث إضطهدهم بالتمييز القومي وقد تعرضوا من جراء ذلك الى القمع والإرهاب والخوف وتم ترحيلهم وتهجيرهم عن مدنهم وعن مناطق سكناهم واعدام المئات واعتقال آلاف من خيرة شبابهم وطاقاتهم الدراسية العلمية وكفاءاتهم المهنية. وأنتقم من التركمان لكونهم تركمانا متمسكين بقوميتهم وعلى هذا قد مر على الشعب التركماني ظروفا صعبة قاسية من الاعدام والتهجير والترحيل مع تغيير الطابع الديموغرافي لمناطق سكناهم مع تصفية وهدم مدنهم وقصباتهم مثل بشير ، وجارداغلي ، تركلان ، يايجي ، طوبزاوه ، بلاوه ، قيزيل يار، تسعين ، كومبتلر ، قاضية ، وكذلك ، القرى المحيطة بكركوك ، واربيل ، وموصل ، وديالى ، وتلعفر ، بالأضافة الى مظلومية التركمان وعمق مأساتهم الـتأريخية. وعلى ذلك فأنهم أبلوا بلاءا حسنا في الصراع الدامي مع الجلاد صدام ويشهد حجم سجنائهم وقوافل شهداءهم، مع المشردين، والمرحلين، والمهاجرين، من العوائل على هذه المواجهة. وعلى هذا يجب على التركمان ان يبذلواجهدهم ويزودوا الآخرين بالمعلومات عن الشعب التركماني وما لاقوه من ظلم واضطهاد ودمار واعدامات وان يعرّفوا العالم بتأريخ الشعب التركماني. وان يسجل معلومات دقيقة عن الابطال التركمان الذين تحدوا النظام الدكتاتوري مع رفضهم سياساته التمييزية القومية والطائفية وان الشهداء التركمان أثبتوا مواقفهم وصمدوا تحت التعذيب القاسي في سراديب مديرية الأمن العامة والمخابرات والإستخبارات وفي معتقلات واعدموا في سجن أبي غريب الرهيب وعلى وجبات كثيرة. وان التطلعات المشروعة لمجتمع حر مثل التركمان والعيش الكريم في ظل حياة حرة يحترم حقوق الانسان وصيانة كرامته وتوصيل المعاناة الشعب التركماني الى المحافل الدولية. لان المجتمع التركماني في العراق ظل محروما ممن ممارسة حقوقه الانسانية والتأريخه في العراق والتي تمتد الى اكثر من ألف سنة. وتعرض التركمان الى الانتهاك واستلاب حقوقهم من قبل كافة الحكومات .
وان الشعب التركماني يتطلع الى التمتع بالحقوق الانسانية الطبيعية والقائمة على اسس نظام ديمقراطي ، تعددي ، برلماني لأجل ضمان حقوق التركمان ، واجراء استفتاء عام لتحديد الكيان القومي بإشراف الأمم المتحدة والدول المجاورة .
وعلى هذا يجب تمثيل التركمان في النظام الجديد في العهد الجديد حسب تعداد نفوسهم السكاني مع ضمان الحقوق الدستورية للتركمان. ورغم انكار وجود التركمان في العراق فإن التركمان تعرضوا الى شتى انواع القمع والمعاملة غير الإنسانية وفي المرحلة السياسية مختلفة ان الظلم والإضطهاد بحق شعب التركماني لم تحصر بالمجازر الجماعية فقط او أعدام كثير من التركمان على الكرسي الكهربائي او تصفيتهم مع صنوف التعذيب مع تحقيقات صورية وانال تصفية شملت كذلك عوائل بأكملها مع ذبح أفرادها. وإن كراهية وحقد صدام على تركمان واطلاق النار على العديد من المناضلين شخصيا . وكذلك قام الدكتاتور صدام بنفي وتشريد والترحيل الجماعي للتركمان وقد تم تصفية واعدام كثير من التركمان بعد اعتقالهم في بيوتهم في مدينة آلتون كوبري الواقعة شمالي كركوك وقد ترك مجرموا النظام البعثي العفلقي جثث الأبرياء بعد ذبحهم طعما للكلاب السائبة وفي قضاء طوزخورماتو الواقع جنوبي كركوك وفي مدينة تازه خورماتو التابعة لكركوك واضطر المواطنون التركمان على ترك مساكنهم وبيوتهم والفرار بمختلف الوسائل الى الدول المجاورة ومنها الى الدول الأوربية وبعدها تم اكتشاف عدة مقابر جماعية في المدن التركمانية وخصوصا كركوك، أربيل ، ديالى.والموصل.
النفوس والإستيطان التركمان في العراق
ان التركمان إستوطنوا في العراق منذ أكثر من ألف عام حيث سكن التركمان في المناطق الشمالية والوسطى وبعض مناطق الجنوب. حيث ينتشر التركمان ضمن شريط جغرافي يمتد من الموصل ، ويمر من كركوك ، أربيل ، وديالى وفي الواسط ، والحلة وكثير من التركمان يقطن في بغداد ..
وكما عمدت الحكومات العراقية ومنها النظام الجلاد صدام الى تغيير الوحدات الادارية لمناطق الإستيطان التركمانية وكذلك تغيير الواقع السكاني لتلك المناطق منذ 1957 وان المناطق التي يعيش فيها التركمان تشمل كافة المناطق الشمالية وبعض مناطق الجنوب والوسط وبغداد. والحكومات العراقية تتعمد الى يومنا هذا تقليل نفوس التركمان وعدم إجراء وتحديد عدد نفوس التركمان في الإحصائيات السكانية ولقد أظهرت كافة الإحصائيات السكانية الرسمية تعداد سكان التركمان بما لا تمت الى الواقع بصلة وقد اجريت في العراق لحد الآن خمس إحصائيات سكانية .
1 - إحصائية 1947
2- إحصائية 1965
3- إحصائية 1957
4- إحصائية 1977
5- إحصائية 16 / 1/ 1987
حيث تم تقليص مساحة مدينة كركوك عامي - 1975 – 1977 كم3 الى 6 3 4 9 كم3 وبلغ تعداد سكان مدينة كركوك 5 3 4 / 5 9 4 نسمة( 4 % من مجموع السكان )
وقد جحدت هذه الإحصائيات دائما ان تحدد نسبتهم نسبة ثابتة بدون أي تغيير لمجموع السكان وهو 3 % ومن الأمور المعروفة ان التركمان في كركوك كانوا يشكلون 98 % من مجموع السكان حتى عام 1960. ألا ان سياسة التعريب وهجرة مئات الآلاف من العوائل العربية وهجرة الأكراد من القرى الى كركوك وهدم العديد من القرى والأقضية والمدن التركمانية واعدام كثير من التركمان ساهمت في انخفاض نسبة التركمان وان المناطق التركمانية مثل سامراء ، والموصل . والحلة . وسنجار ، وكركوك، أربيل ، تلعفر ، كويسنجق ، آلتون كوبري ، طوزخورماتو ، تازه خورماتو ، بدره جسام ، مندلي ، خانقين ، كفري ، قيزيل يار ، قيزلارباط ، يلامية ، رشيدية ، قاره قويونلو ، عمر مندان ، عزيزية ، واسط ، وغيرها إمتزجت على مدى مئات السنين منذ عام – 1055 هـ وتحولت الى مركزللعلوم، والفنون، والثقافة، والتقاليد التركمانية ومع قيام الدول والإمبراطوريات والإمارات التركمانية العديد متميزا بقصورها ومساجدها وآثارها المعمارية.
ورغم مخططات غير انسانية استهدفت صهرهم وازالة كيانهم ، فان التركمان يواصلون النضال للحفاظ على تراثهم وتأريخهم القومي. والتركمان ظل متمسكا بأرض وبتربة العراق وكان إخلاصه وأماله لجعل حكم ديمقراطي برلماني تعددي ، والحفاظ على وجوده القومي في تربة أجداده مع تأسيس عراق ديمقراطي يصون الحقوق التركمانية مع ضمان الحرية ..