PDA

View Full Version : دعوة لتشكيل رابطة لمسيحيي الشرق الأوسط في المهجر


بحزاني نت
10-02-2006, 20:12
دعوة لتشكيل رابطة لمسيحيي الشرق الأوسط في المهجر

بقلم : حبيب تومي / اوسلو


المبادرة هي اللحظة الحاسمة في تنفيذ أي مشروع ان كان اقتصادياً او سياسياً او غير ذلك . راودتني فكرة تشكيل تنظيم : رابطة او هيئة او جمعية ، من شخصيات مسيحية اصلها من العالم العربي او من الشرق الأوسط عموماً وتعيش في المهجر ، ويكون قوامها اشخاصاً متطوعين من كتاب وفنانين وادباء ورجال اعمال ومهندسين وأطباء وعمال ومحامين ... رجالا ونساءً .
1ــ المنظمة لا تحمل صبغة دينية فاسمها المسيحي لا يعني انها تابعة للكنيسة او لها توجهات ليتورجية روحانية ، فهي منظمة علمانية لها توجهات انسانية بحتة .
2 ــ إعلام الرابطة يتوجه الى تنويرالرأي العام في مختلف الدول : ان المسيحيين في الشرق الأوسط هم من السكان الأصليين لهذه البلاد ولم يهاجروا اليها في الزمن الحاضر .
3 ــ تنوير الرأي العالم بأن المسيحيين في هذه البلاد لا يشكلون الطابور الخامس للغرب في دولهم ، انهم مخلصون لبلادهم ، ويذودون عنها ضد أي معتدي .
4 ــ يجب ان يتمتع المسيحيون في بلدانهم درجة المواطنة من الدرجة الأولى ، لهم الحقوق وعليهم الواجبات التي تحددها القوانين والأنظمة اسوة باي مواطن اخر من المسلمين ، ولا تختزل هذه الحقوق الى مستوى التعامل مع اهل الذمة او اهل الكتاب ، انما التعامل يجري في حدود التعامل الندي بين الأنسان وأخيه الأنسان .
5 ــ التعامل مع الدين الأسلامي معاملة الند للند فنحن لسنا اعداء للأخ المسلم ، انما اخوة في الوطن والمصير الواحد ، وبموازين المواطنة وحقوق الأنسان .
6 ــ مخاطبة الرأي العام الأسلامي وإبراز الصيغ الجامعة المكتوبة في الكتب الدينية المسيحية والأسلامية ، من اجل خلق اجواء التقارب والتفاهم والمحبة والسلام والوئام بين الأنسان المسلم والأنسان المسيحي .
ان هذه الأفكار تعتبر نواة اساسية ، ونطمح ان تتبلور افكار اخرى نتيجة المناقشات والمقترحات .
من اجل هذا المشروع اتصلت بعدد من الشخصيات المسيحية في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد وسأواصل اتصالاتي ، وأطلب التعضيد والمساندة من القارئ الكريم ومن موقع عنكاوا ومواقعنا الألكترونية الأخرى ، من اجل بلوغ الهدف المنشود ، والتعاون في هذه الحالة ضروري ومطلوب إذ ان [ اليد الواحدة لا تصفق ] كما يقال .
وآمل ان أقرأ او اسمع المقترحات والنصائح في هذا الموضوع ، وقد سجلت بريدي الألكتروني ومن يرغب المناقشة معي ارجو ان يكتب لي رقم هاتفه وأنا سأتصل به .
حبيب تومي / اوسلو في 10 / 02 / 2006
habibtomi@chello.no
tomihabib@yahoo.com

Raif Toma
31-08-2006, 20:30
ليس من الخطأ أو المعيب أن نقرأ بيانا لبعض الفصائل أو الجمعيات أو شيوخ العشائر الكردية، تطالب فيه الدفاع عن مكتسبات شعبها!!.. بغض النظر عن مضمون أو تفاصيل تلك (المكتسبات) التي تأتي في كثير من الأحيان على حساب شعبنا الأصيل والمتجذر في العراق والمنطقة أيضا. لكن ما يدعو للغرابة، هو أن تشمل اللائحة المطالبة والمدافعة باستماتة عن (مكتسبات) الشعب الكردي، على اسم فصيلين تابعين لشعبنا وهما: (اتحاد بين نهرين الوطني و الاتحاد الديمقراطي الكلداني).

ما من يوم كان شعبنا حجرة عثرة أمام حصول أية مجموعة أو قومية أو طائفة في العراق أو غير العراق على حقوقها، وكيف نكون كذلك ونحن الذين تعرضنا وعلى مر مئات السنين على أبشع أنواع الظلم والاضطهاد والتهجير والتنكيل والتنكر لحقوقنا وتزوير تاريخنا..
لن نستطيع في أي حال من الأحوال، أن نمنع غيرنا مما نطمح في تحقيقه لنا، ولكن ليس على حساب شعبنا، " فما الفائدة إذا ربح الإنسان العالم كله وخسر نفسـه!.."

بكل صدق ومحبة نقول: " إن الدفاع عن حقوقنا السياسية والإدارية والثقافية والاجتماعية، يجب أن تكون من أولويات اهتماماتنا وفي مقدمة تحركاتنا وتوجهاتنا سواء على الصعيد السياسي أو الإعلامي أو التوجيهي، انطلاقا من البيت الداخلي، وصولا إلى أعلى مراكز السلطة والقرار في العالم، وبالوسائل السلمية والديمقراطية المتمدنـة."
فلو شمل في البيان المذكور، على ضرورة الدفاع عن حقوق كل القوميات التي يتألف منها المجتمع العراقي دون استثناء، كالقومية الآشورية والتركمانية وغيرها....، لكنا جميعا، مؤسسات وأفراد، ساندنا ودعمنا هذا البيان، وأما أن يأتي حكرا على فئة دون أخرى، فسوف لن يحقق النتائج المرجوة، وسينعكس سلبا على تلك المكتسبات وغيرها.

من هذا المنطلق، نتوجه إلى بعض مؤسسات شعبنا، لتعي جيدا مدى خطورة ودقة هذه المسائل المصيرية والتاريخية التي تنجرف وراءها، فمن غير المنطق والمعقول ـ ولا سيما في هذا الظرف التاريخي الذي تمر به المنطقة كلها ـ أن ينفرد أي فصيل أو تنظيم أو حتى فرد، بتقديم كل أنواع الدعم للغير، ويتناسى بذلك المطالبة بحقوقه الذاتية، علما أن هؤلاء، لا يفكرون إلا بتهميش وتقزيم دور شعبنا، وذلك من خلال خلق تكتلات أو تجمعات، لزعزعة الثقة ودك البنيان الذي صمد أمام كل التجارب ومنذ آلاف السنين.
وبالإشارة إلى أن البيان المذكور لم يأتِ لا من قريب أو بعيد على ذكر حقوق شـعبنا!.. فهل ذكر حقوق شعبنا كان قد يؤثر سلبا على ذلك البيان أو يقلل من نتائجه!!..

إننا ولهؤلاء الأخوة نقول: " مهلا.. مهلا.. بالله عليكم!!.. فلا هكذا تبنى الأوطان ولا هكذا تصان الحقوق، فكروا بمصداقيتكم تجاه شعبكم وتجاه محيطكم.. وما من حاجة إلى إصدار بيان من هنا وآخر من هناك، لأخذ العلم والخبر من شعبكم، فالساحة تستوعب الكل فبقدر عطاءاتكم بقدر ما يترسخ وجودكم".

مكتب التوجيه والإعلام
حـزب شــورايـا
23.04.2004

ALHOR
23-09-2006, 11:32
ممكن وليه لا

ALHOR
23-09-2006, 11:35
فكرة معقولة ويمكن تنفيذها
جميل جدا ياأخ حبيب