بحزاني نت
15-02-2006, 19:57
عيد خدر الياس وعام 2006
ابو سيروان الختاري
في البداية وبمناسبة حلول صيام وعيد خدر الياس اقدم التهاني إلى جميع ابناء الديانة الايزيدية , وأسال الله العزيز القدير ان يعيده علينا بالخير والبركة على جميع الايزيدية . وكما هو معروف لدى جميع ابناء الايزيدية فان في كل عام وفي مثل هذا الوقت تقام مراسيم هذه المناسبة حيث يكون فيها عدد من الطقوس ( التحضيرات) ملزمة في هذه المناسبة ومن بينها إعداد مادة ( الجرخوس) وهي عبارة عن مادة تتكون من برغل أو جريش مقلي لكي تطبخ في يوم العيد ليكون وجبة غداء .وكذلك إعداد مادة( القلاتك ) وهي عبارة عن كمية من الحنطة أو الشعير المقلي وبعد تحضير القلاتقك تحول هذه المادة إلى (بيخون) وهي عبارة عن قلاتك تطحن بالمطحنة على شكل دقيق والذي يعتبر النواة لمادة (الخبيسة) وبخلط البيخون مع الدبس فتتكون الخبيسة والذي يقدم كحلاوة للعيد وهي من الطقوس القديمة جدا حيث كانت تمارسنها شعوب ميزبوتانيا, ويتم في هذه المناسبة قلي الحمص والمكسرات أيضا والذي يعتبر نهاية موسم الزراعة حسب اعتقاد القدماء.والأمور أعلاه كلها معروفة لدى جميع أبناء الايزيدية ولدى بعض المهتمون بالمعتقدات وعادات الايزيدية ولست بصدد إعادة التعرف على هذه الطقوس أو الاستحضارات , ولكن الغاية منها في الظروف الحالية ومتطلبات المرحلة للتذكير ببعض الأمور الهامة و لذلك انتهزت هذه الفرصة وهي المناسبة صيام وأعياد خدر الياس لكي أوضح بعض المعاناة لإخواننا الايزيدية والذي هي بالاحرى مشكلة جميع العراقيين . حيث لا نرى في هذه المناسبة نور الكهرباء والذي هي احد النعم ولا اسمع رنين دحرجة قناني الغاز في الأزقة ومن اسباب التطرق إلى هتين المادتين فقط هو لوجود الحاجة الماسة إليهما في هذه المناسبة , وكما تعلمون فان استحضارات القلي يتطلب الغاز ولقد رأيت بأم عيني كثيرا من الأمهات يذهبن إلى خارج القرية لجمع بعض الحطب لأعداد القلي وأي جمع يتم في موسم الشتاء القارص كان الله في العون , أما علاقة التحضيرات بالكهرباء وهي إن في معظم القرى يوجد مطاحن لطحن الحبوب وكانت هذه المطاحن تقوم بعملية طحن القلاتك سنويا مجانا وبجهود مشكورة إلى أبناء القرى ولكن للأسف لا نرى نور الكهرباء في هذه الأيام و إن شوهدت فأنها تكون كالحلم ولمدة نصف ساعة وربما يصل إلى الساعة مما تقدم أهل المطاحن باعتذار الطحن في هذه السنة ولهم الحق في ذلك لان اليد قصيرة والعين بصيرة
كما يقول المثل. ولا عجب فيها إن تلجا الأمهات إلى البديل الأثري ألا وهو الرحى( الدستار) أني أرى أنها بحاجة إلى التعريف وذلك بسبب قدمها وهو عبارة عن حجرتين دائرتين مسطحتين يتحرك احدهما فوق الآخر وفي وسطها فتحة لدخول الحنطة أي شئ لطحن والغرابة لست ادري هل هي تذكير بالماضي الفلكلوري القديم أم هي ولادة العولمة الحديثة , ومن هذا المنبر الحر أناشد الحكومة المنتخبة القادمة على بذل كل الجهود من اجل التغلب على معاناة الكهرباء الأزلية ومشكلة المشتقات النفطية الملحقة وعسى أن لا تدوم هذه المشاكل المتفاقمة ......وفي الختام آمل أن تعاد هذه المناسبة في العام القادم بنور الكهرباء ورنين دحرجة القناني الغاز لكي تقلل المعاناة ويزداد العيد فرحا وابتهاجا............
ابو سيروان الختاري
في البداية وبمناسبة حلول صيام وعيد خدر الياس اقدم التهاني إلى جميع ابناء الديانة الايزيدية , وأسال الله العزيز القدير ان يعيده علينا بالخير والبركة على جميع الايزيدية . وكما هو معروف لدى جميع ابناء الايزيدية فان في كل عام وفي مثل هذا الوقت تقام مراسيم هذه المناسبة حيث يكون فيها عدد من الطقوس ( التحضيرات) ملزمة في هذه المناسبة ومن بينها إعداد مادة ( الجرخوس) وهي عبارة عن مادة تتكون من برغل أو جريش مقلي لكي تطبخ في يوم العيد ليكون وجبة غداء .وكذلك إعداد مادة( القلاتك ) وهي عبارة عن كمية من الحنطة أو الشعير المقلي وبعد تحضير القلاتقك تحول هذه المادة إلى (بيخون) وهي عبارة عن قلاتك تطحن بالمطحنة على شكل دقيق والذي يعتبر النواة لمادة (الخبيسة) وبخلط البيخون مع الدبس فتتكون الخبيسة والذي يقدم كحلاوة للعيد وهي من الطقوس القديمة جدا حيث كانت تمارسنها شعوب ميزبوتانيا, ويتم في هذه المناسبة قلي الحمص والمكسرات أيضا والذي يعتبر نهاية موسم الزراعة حسب اعتقاد القدماء.والأمور أعلاه كلها معروفة لدى جميع أبناء الايزيدية ولدى بعض المهتمون بالمعتقدات وعادات الايزيدية ولست بصدد إعادة التعرف على هذه الطقوس أو الاستحضارات , ولكن الغاية منها في الظروف الحالية ومتطلبات المرحلة للتذكير ببعض الأمور الهامة و لذلك انتهزت هذه الفرصة وهي المناسبة صيام وأعياد خدر الياس لكي أوضح بعض المعاناة لإخواننا الايزيدية والذي هي بالاحرى مشكلة جميع العراقيين . حيث لا نرى في هذه المناسبة نور الكهرباء والذي هي احد النعم ولا اسمع رنين دحرجة قناني الغاز في الأزقة ومن اسباب التطرق إلى هتين المادتين فقط هو لوجود الحاجة الماسة إليهما في هذه المناسبة , وكما تعلمون فان استحضارات القلي يتطلب الغاز ولقد رأيت بأم عيني كثيرا من الأمهات يذهبن إلى خارج القرية لجمع بعض الحطب لأعداد القلي وأي جمع يتم في موسم الشتاء القارص كان الله في العون , أما علاقة التحضيرات بالكهرباء وهي إن في معظم القرى يوجد مطاحن لطحن الحبوب وكانت هذه المطاحن تقوم بعملية طحن القلاتك سنويا مجانا وبجهود مشكورة إلى أبناء القرى ولكن للأسف لا نرى نور الكهرباء في هذه الأيام و إن شوهدت فأنها تكون كالحلم ولمدة نصف ساعة وربما يصل إلى الساعة مما تقدم أهل المطاحن باعتذار الطحن في هذه السنة ولهم الحق في ذلك لان اليد قصيرة والعين بصيرة
كما يقول المثل. ولا عجب فيها إن تلجا الأمهات إلى البديل الأثري ألا وهو الرحى( الدستار) أني أرى أنها بحاجة إلى التعريف وذلك بسبب قدمها وهو عبارة عن حجرتين دائرتين مسطحتين يتحرك احدهما فوق الآخر وفي وسطها فتحة لدخول الحنطة أي شئ لطحن والغرابة لست ادري هل هي تذكير بالماضي الفلكلوري القديم أم هي ولادة العولمة الحديثة , ومن هذا المنبر الحر أناشد الحكومة المنتخبة القادمة على بذل كل الجهود من اجل التغلب على معاناة الكهرباء الأزلية ومشكلة المشتقات النفطية الملحقة وعسى أن لا تدوم هذه المشاكل المتفاقمة ......وفي الختام آمل أن تعاد هذه المناسبة في العام القادم بنور الكهرباء ورنين دحرجة القناني الغاز لكي تقلل المعاناة ويزداد العيد فرحا وابتهاجا............