المهندس أبو محمد
23-02-2006, 13:38
الطباق والجناس في القصيدة الكوردية
من الواضح والمعلوم ان الشعر موجود في كل اللغات وعلى مَر التاريخ المكتوب فهو نبض الحياة في اللغة
بما يحمل من معاني حسية في كل جوانب الحياة للفرد والمجتمع ,لأن الشعر لا يمكن إعتباره شعرا ما لم
يتوفر فيه الركائز الأساسية كالوزن والقافية والمعنى , وقوة التعبير مما يضفي عليه (جمالية ورونقة)
والكثير من القصائد الشعرية روت أحداثا وكتبت تاريخا عن دول وملوك وحضارات مما ساهمت في خزن وحفظ الكثير من مجريات التاريخ . وتعتبر اللغة الكوردية واحدة من اللغات الشرقية الغنية بالشعر والأدب
قديمها وحديثها بما تحمل من مآثر وأحداث جرت وتجري على أرض كوردستان .
واللغة الكوردية معروفة بتعدد لهجاتها ولكل لهجة إبداع شعري وطابع ونمط معين, واللهجة الباجلانية
(لهجة ماضؤ) تمتاز بالقوة والفصاحة ووساعة في المفردات والمرادفات ودقة في المعاني مما تهيئ للشاعر
أو الكاتب أرض خصبة للتعبير والإبداع تصل بالشاعر الى أسلوب جميل ومؤثر(كالطباق والجناس)في الشعر
وهذا الاسلوب يعتبر من أرقى أنواع الشعر وأصعبها تأليفا, وهنا نذكر بعض الأبيات الشعرية من قصيدة
طويلة بعنوان (خزمي خراب) للشاعر المبدع علي باجلان وبأسلوب الطباق التام أو ما نسميه
بالشعر الباجلاني:
طر بة طرم ميللةتم ضما خزم و ئؤمةزام
بىَ كةس وكةس نةزان خوشى لاشا لامة زام
كاتى خؤشى مةيا لام كاتى نةخؤشى مارزام
ضما دنياى قةد نةبىَ دةرمان كةرؤ مار زام
.........................................
كارشا نةكى طنيَ نةرةم بغار ليويَم هاريشا
طؤشتم واردشا وثيَشةم ماريشا وهاريشا
هيضم ضةنةشا نمةطؤ خؤشبؤ ضةنيم هاريشا
سةرى ئينةى نذيمى ترش شانم مةدا وهاريشا
.........................................
ئةوساكى ئةمن هةبيم شمة ها نة بيتا
هةتا هةبيم هةبيتا داى نةمةندم نةبيتا
خؤزى كؤربا ضةمطةلم نة قار بؤرا نة بيتا
دى بيَرىَ ضةنةم لا خاتيرى خودا ونةبيتا
مع جزيل الشكر والتقدير لموقع بحزاني
من الواضح والمعلوم ان الشعر موجود في كل اللغات وعلى مَر التاريخ المكتوب فهو نبض الحياة في اللغة
بما يحمل من معاني حسية في كل جوانب الحياة للفرد والمجتمع ,لأن الشعر لا يمكن إعتباره شعرا ما لم
يتوفر فيه الركائز الأساسية كالوزن والقافية والمعنى , وقوة التعبير مما يضفي عليه (جمالية ورونقة)
والكثير من القصائد الشعرية روت أحداثا وكتبت تاريخا عن دول وملوك وحضارات مما ساهمت في خزن وحفظ الكثير من مجريات التاريخ . وتعتبر اللغة الكوردية واحدة من اللغات الشرقية الغنية بالشعر والأدب
قديمها وحديثها بما تحمل من مآثر وأحداث جرت وتجري على أرض كوردستان .
واللغة الكوردية معروفة بتعدد لهجاتها ولكل لهجة إبداع شعري وطابع ونمط معين, واللهجة الباجلانية
(لهجة ماضؤ) تمتاز بالقوة والفصاحة ووساعة في المفردات والمرادفات ودقة في المعاني مما تهيئ للشاعر
أو الكاتب أرض خصبة للتعبير والإبداع تصل بالشاعر الى أسلوب جميل ومؤثر(كالطباق والجناس)في الشعر
وهذا الاسلوب يعتبر من أرقى أنواع الشعر وأصعبها تأليفا, وهنا نذكر بعض الأبيات الشعرية من قصيدة
طويلة بعنوان (خزمي خراب) للشاعر المبدع علي باجلان وبأسلوب الطباق التام أو ما نسميه
بالشعر الباجلاني:
طر بة طرم ميللةتم ضما خزم و ئؤمةزام
بىَ كةس وكةس نةزان خوشى لاشا لامة زام
كاتى خؤشى مةيا لام كاتى نةخؤشى مارزام
ضما دنياى قةد نةبىَ دةرمان كةرؤ مار زام
.........................................
كارشا نةكى طنيَ نةرةم بغار ليويَم هاريشا
طؤشتم واردشا وثيَشةم ماريشا وهاريشا
هيضم ضةنةشا نمةطؤ خؤشبؤ ضةنيم هاريشا
سةرى ئينةى نذيمى ترش شانم مةدا وهاريشا
.........................................
ئةوساكى ئةمن هةبيم شمة ها نة بيتا
هةتا هةبيم هةبيتا داى نةمةندم نةبيتا
خؤزى كؤربا ضةمطةلم نة قار بؤرا نة بيتا
دى بيَرىَ ضةنةم لا خاتيرى خودا ونةبيتا
مع جزيل الشكر والتقدير لموقع بحزاني