بحزاني نت
24-02-2006, 08:35
افاد السيد خلف جندي الياس لبحزاني نت : بان رابطة الدفاع عن حقوق الايزيديين في السويد ، قد نظمت مظاهرة سلمية في استوكهلم عاصمة السويد ، وتجمع المتظاهرون امام السفارة العراقية وثم البرلمان السويدي وسلموا المذكرة التالية لممثل البرلمان ، والتي تطالب بضمان حقوق الايزيديين في الوطن وفي دول اللجوء والدعوة للكف عن تهميشهم . ومعاملتهم اسوة ببقية المواطنين . الى البرلمان السويدي الموقر،
ممثلية الاتحاد الاوروبي في السويد الى كافة
المنظمات الداعية الى احترام حقوق الانسان والتعددية والمنظمات المدافعة عن حقوق الشعوب المضطهدة
الى الرأي العام السويدي المحترم
اننا مجموعة من المتظاهرين، من الايزيديين واصدقاءهم ومناصريهم. نرفع اليكم نسخة من المذكرة التي ارسلناها للقيادة العراقية، حيث يعيش حوالي نصف مليون من ابناء الايزيدية في ذلك البلد،
وهم اقلية دينية مسالمة، وتعتبر من احدى اقدم الديانات في بلاد ميسوبوتاميا ولكن هذه الاقلية
الدينية محرومة من كافة حقوقها الدينية والسياسية ويتم ابعادهم وتهميشهم من العملية السياسية
في العراق. وتهمل مناطقهم من الرعاية الخدمية فتفتقد مناطق الايزيدية في المدن التابعة
لمحافظة نينوى شمال العراق الى ابسط وسائل العيش. وكان الايزيدية منذ عشرات السنين تتعرض
للاضطهاد والتفرقة العنصرية من قبل السلطات المتعاقبة في العراق وتدمر هويتهم الدينية وتدمر
مناطقهم. والان بعد تحرير العراق من ظلم نظام صدام، نجد ان سياسة التفرقة العنصرية لم تتبدل
حيث أصبحت أبناء هذه الديانة المسالمة ملاحقآ من الارهاب في أغلبية محافظات العراق
وملاحقا بالأستفزاز والتطرف الديني في المحافظات الامنة مما أثقل حال الفرد الايزيدي وقطع كل سبل التعايش
ان عدم معرفة واقع أبناءهذه الديانة من قبل حكومات الدول الاوربية قد شجعت الانظمه المتعاقبة على اضطهاد الايزديين
نطالب البرلمان السويدي وممثلي الأتحاد الاوربي وكافة المنظمات المهتمة والمدافعة عن حقوق الانسان
والشعوب المضطهدةبالالتفاتة الى المأسات والانتهاكات ولرفع الغبن الحاصل التي يعاني منها ابناء هذه الطائفة
والتي ازدات تاثيرها في عصر الديمقراطة كما نرجو مفاتحة كافة الدول الاوربية لتسهيل أقامة طالبي اللجوء من ابناء هذه الديانة اننا تظاهرنا هنا ايمانا منا بالوسائل الديمقراطية والحرية التي منحتها لنا دولة
السويد، ونرجوا من القوى الديمقراطية والاحزاب والحكومة السويدية والبرلمان الاوروبي
ان تمارس ضغطا من جانبها من اجل التأكيد على مبدأ المساواة في العراق واعطاء
الايزيديين حقوقهم مثل بقية ابناء العراق لكي يساهموا في بناء بلد ديمقراطي متحضر
يشارك الثقافة الانسانية من اجل ترسيخ مبادئ السلام ونبذ التفرقة العنصرية على
اساس اللون والدين والطائفة والقومية
مع خالص احترامنا وتقديرنا
لجنة اعداد التظاهرة السلمية
ممثلية الاتحاد الاوروبي في السويد الى كافة
المنظمات الداعية الى احترام حقوق الانسان والتعددية والمنظمات المدافعة عن حقوق الشعوب المضطهدة
الى الرأي العام السويدي المحترم
اننا مجموعة من المتظاهرين، من الايزيديين واصدقاءهم ومناصريهم. نرفع اليكم نسخة من المذكرة التي ارسلناها للقيادة العراقية، حيث يعيش حوالي نصف مليون من ابناء الايزيدية في ذلك البلد،
وهم اقلية دينية مسالمة، وتعتبر من احدى اقدم الديانات في بلاد ميسوبوتاميا ولكن هذه الاقلية
الدينية محرومة من كافة حقوقها الدينية والسياسية ويتم ابعادهم وتهميشهم من العملية السياسية
في العراق. وتهمل مناطقهم من الرعاية الخدمية فتفتقد مناطق الايزيدية في المدن التابعة
لمحافظة نينوى شمال العراق الى ابسط وسائل العيش. وكان الايزيدية منذ عشرات السنين تتعرض
للاضطهاد والتفرقة العنصرية من قبل السلطات المتعاقبة في العراق وتدمر هويتهم الدينية وتدمر
مناطقهم. والان بعد تحرير العراق من ظلم نظام صدام، نجد ان سياسة التفرقة العنصرية لم تتبدل
حيث أصبحت أبناء هذه الديانة المسالمة ملاحقآ من الارهاب في أغلبية محافظات العراق
وملاحقا بالأستفزاز والتطرف الديني في المحافظات الامنة مما أثقل حال الفرد الايزيدي وقطع كل سبل التعايش
ان عدم معرفة واقع أبناءهذه الديانة من قبل حكومات الدول الاوربية قد شجعت الانظمه المتعاقبة على اضطهاد الايزديين
نطالب البرلمان السويدي وممثلي الأتحاد الاوربي وكافة المنظمات المهتمة والمدافعة عن حقوق الانسان
والشعوب المضطهدةبالالتفاتة الى المأسات والانتهاكات ولرفع الغبن الحاصل التي يعاني منها ابناء هذه الطائفة
والتي ازدات تاثيرها في عصر الديمقراطة كما نرجو مفاتحة كافة الدول الاوربية لتسهيل أقامة طالبي اللجوء من ابناء هذه الديانة اننا تظاهرنا هنا ايمانا منا بالوسائل الديمقراطية والحرية التي منحتها لنا دولة
السويد، ونرجوا من القوى الديمقراطية والاحزاب والحكومة السويدية والبرلمان الاوروبي
ان تمارس ضغطا من جانبها من اجل التأكيد على مبدأ المساواة في العراق واعطاء
الايزيديين حقوقهم مثل بقية ابناء العراق لكي يساهموا في بناء بلد ديمقراطي متحضر
يشارك الثقافة الانسانية من اجل ترسيخ مبادئ السلام ونبذ التفرقة العنصرية على
اساس اللون والدين والطائفة والقومية
مع خالص احترامنا وتقديرنا
لجنة اعداد التظاهرة السلمية