زهرة نيسان
27-02-2006, 17:53
بلدة من بلداتنا قرية بيبان
جندي عثمان أوسو
(مجلة زهرة نيسان 21 كانون الثاني 2006)تقع قرية بيبان في محافظة نينوى قضاء تلكيف. تبعد عن ناحية ألقوش 5كم شرقاً على الذي يربط ما بين محافظة دهوك وقضاء عقرة. وهي من ضمن القرى الإيزيدية المنتشرة في منطقة بن كند. يسكنها حوالي 257عائلة وعدد سكانها أكثر من 2300نسمة. وكلمة بيبان آرامية معناها محل الحمامات فتكون بذلك محل الحمامات لأزمنة خلت نظراً لموقعها الجميل، حيث كانت مياه النصيرية ومشروع جروانا يمر بها فتسقي مياهها تلك الحقول الخصبة. وبيبان هي من ضمن الأسماء العديدة في المنطقة التي تبدأ بحرف الباء الذي يعني المكان أو المحل مثل باكلبا- باقاق- بابيرا- باعذرا- باطنايا- باقوفا- بحزاني وبعشيقة وغيرها. يعتقد أن مكان القرية قديم جداً يرجع إلى العصور السابقة - لأنه كان يُعثَر فيها أثناء حفر أساسات الأبنية على أواني فخارية تحتوي على عظام بشرية يمكن أن تعود إلى الفترة التي كان الإنسان القديم يدفن موتاه في أجرار فخارية وخاصة الأطفال وذلك قرب بيوتها. تقع القرية بجانب تل أثري قديم عُثِرَ فيه أثناء نصب خزان الماء بداية الثمانينات من القرن الماضي على الكثير من الالواح المكتوبة بالخط المشابه للخط المسماري. كما عثر يه على ختم برونزي مكتوب بالخط العربي(مختار أونا محلة كلاهى 1335م) . وفي الجانب الشرقي من القرية كانت هناك اثار لدير قديم فيه بئر الماء ظل قائماً الى فترة الخمسينات من القرن الماضي حيث يسمى المكان بيجرا ديركي أي منطقة بئر الدير، يمر في وسط القرية وادي ياخذ مياهه اثناء سقوط الامطار في فصل الشتاء من جبل بوزان. تعتمد القرية في معيشتها على زراعة المحاصيل الشتوية كالحنطة والشعير والمحاصيل البقولية وكذلك على تربية الاغنام والمواشي كما انها تشتهر في زراعة البطيخ في فصل الصيف. من الناحية الثقافية تعتبر القرية من بين اهم قرى المنطقة من ناحية وجود طبقة مثقفة من المعلمين والمدرسين والعسكريين وغيرها من الوظائف الرسمية الاخرى. يوجد فيها مدرسة ابتدائية مختلطة كما بنيت فيها قاعة للمناسبات من قبل حكومة اقليم كردستان. ويوجد في القرية مزار باسم(شيخ سوار) أي فارس الفرسان وهو من المزارات المهمة في المنطقة حيث يزوره جميع ابناء القرى المجاورة مرتان في السنة زيارة في اول اربعاء من فصل الربيع واخرى في اول اربعاء من فصل الخريف وهو بمثابة مركز ديني في المنطقة كما يوجد مزار اخر باسم (ملك فخر الدين). وقد تعرضت مزارات القرية الى التخريب والنهب في حملة ميره كور 1832م شانه في ذلك شان الكثير من المرافق الدينية الاخرى. للقرية مناسبة دينية تسمى الطواف في يوم الاربعاء من منتصف شهر ايار حيث يجتمع فيها ابناء القرى المجاورة للتبرك والزيارة. كما تقام فيها مظاهر الفرح والبهجة وذلك من خلال الدبكات والرقصات التي يشترك فيها جميع زوار شيخ سوار. كما تنحر الذبائح وتقام الولائم داخل البيوت للزوار تيمناً بحلول هذه المناسبة المقدسة.تختم مراسيم الزيارة باقامة دبكة شعبية تسمى( ديلانا كاباينا) وبعدها يدخل الزوار الى داخل المزار للتبرك والتقديس والدعاء الى الالهة بالموفقية والامان والسلام. من المعالم الجديدة التي ظهرت في القرية في الاونة الخيرة حفر الكثير من الابار الارتوازية حيث يوجد فيها العشرات من تلك الابار الارتوازية. يستخدم الكثير منها لزراعة المحاصيل الصيفية او استخدامها كمياه صالحة للشرب وذلك لعدم وجود مياه كافية من قبل الاسالة التي تزود القرية بكميات قليلة لاتكفي احتياجاتها من المياه الصالحة للشرب. دعائنا الى الله والى شفيع القرية ان يمن القرية بالامان والازدهار والرقي والسلام.
جندي عثمان أوسو
(مجلة زهرة نيسان 21 كانون الثاني 2006)تقع قرية بيبان في محافظة نينوى قضاء تلكيف. تبعد عن ناحية ألقوش 5كم شرقاً على الذي يربط ما بين محافظة دهوك وقضاء عقرة. وهي من ضمن القرى الإيزيدية المنتشرة في منطقة بن كند. يسكنها حوالي 257عائلة وعدد سكانها أكثر من 2300نسمة. وكلمة بيبان آرامية معناها محل الحمامات فتكون بذلك محل الحمامات لأزمنة خلت نظراً لموقعها الجميل، حيث كانت مياه النصيرية ومشروع جروانا يمر بها فتسقي مياهها تلك الحقول الخصبة. وبيبان هي من ضمن الأسماء العديدة في المنطقة التي تبدأ بحرف الباء الذي يعني المكان أو المحل مثل باكلبا- باقاق- بابيرا- باعذرا- باطنايا- باقوفا- بحزاني وبعشيقة وغيرها. يعتقد أن مكان القرية قديم جداً يرجع إلى العصور السابقة - لأنه كان يُعثَر فيها أثناء حفر أساسات الأبنية على أواني فخارية تحتوي على عظام بشرية يمكن أن تعود إلى الفترة التي كان الإنسان القديم يدفن موتاه في أجرار فخارية وخاصة الأطفال وذلك قرب بيوتها. تقع القرية بجانب تل أثري قديم عُثِرَ فيه أثناء نصب خزان الماء بداية الثمانينات من القرن الماضي على الكثير من الالواح المكتوبة بالخط المشابه للخط المسماري. كما عثر يه على ختم برونزي مكتوب بالخط العربي(مختار أونا محلة كلاهى 1335م) . وفي الجانب الشرقي من القرية كانت هناك اثار لدير قديم فيه بئر الماء ظل قائماً الى فترة الخمسينات من القرن الماضي حيث يسمى المكان بيجرا ديركي أي منطقة بئر الدير، يمر في وسط القرية وادي ياخذ مياهه اثناء سقوط الامطار في فصل الشتاء من جبل بوزان. تعتمد القرية في معيشتها على زراعة المحاصيل الشتوية كالحنطة والشعير والمحاصيل البقولية وكذلك على تربية الاغنام والمواشي كما انها تشتهر في زراعة البطيخ في فصل الصيف. من الناحية الثقافية تعتبر القرية من بين اهم قرى المنطقة من ناحية وجود طبقة مثقفة من المعلمين والمدرسين والعسكريين وغيرها من الوظائف الرسمية الاخرى. يوجد فيها مدرسة ابتدائية مختلطة كما بنيت فيها قاعة للمناسبات من قبل حكومة اقليم كردستان. ويوجد في القرية مزار باسم(شيخ سوار) أي فارس الفرسان وهو من المزارات المهمة في المنطقة حيث يزوره جميع ابناء القرى المجاورة مرتان في السنة زيارة في اول اربعاء من فصل الربيع واخرى في اول اربعاء من فصل الخريف وهو بمثابة مركز ديني في المنطقة كما يوجد مزار اخر باسم (ملك فخر الدين). وقد تعرضت مزارات القرية الى التخريب والنهب في حملة ميره كور 1832م شانه في ذلك شان الكثير من المرافق الدينية الاخرى. للقرية مناسبة دينية تسمى الطواف في يوم الاربعاء من منتصف شهر ايار حيث يجتمع فيها ابناء القرى المجاورة للتبرك والزيارة. كما تقام فيها مظاهر الفرح والبهجة وذلك من خلال الدبكات والرقصات التي يشترك فيها جميع زوار شيخ سوار. كما تنحر الذبائح وتقام الولائم داخل البيوت للزوار تيمناً بحلول هذه المناسبة المقدسة.تختم مراسيم الزيارة باقامة دبكة شعبية تسمى( ديلانا كاباينا) وبعدها يدخل الزوار الى داخل المزار للتبرك والتقديس والدعاء الى الالهة بالموفقية والامان والسلام. من المعالم الجديدة التي ظهرت في القرية في الاونة الخيرة حفر الكثير من الابار الارتوازية حيث يوجد فيها العشرات من تلك الابار الارتوازية. يستخدم الكثير منها لزراعة المحاصيل الصيفية او استخدامها كمياه صالحة للشرب وذلك لعدم وجود مياه كافية من قبل الاسالة التي تزود القرية بكميات قليلة لاتكفي احتياجاتها من المياه الصالحة للشرب. دعائنا الى الله والى شفيع القرية ان يمن القرية بالامان والازدهار والرقي والسلام.