بحزاني نت
02-05-2005, 12:33
بلاغ صادر عن التجمع الديمقراطي الايزيدي
عقد التجمع الديمقراطي الايزيدي يوم 30/ نيسان / 2005 ، في مدينة هانوفر ، اجتماعاً موسعاً لمجموعة من كوادره ومؤازريه، من مختلف اقاليم المانيا، وبحضور عدد من الضيوف مثل داود عمر، ممثل جمعية كانيا سبي الثقافية، وقولو سنجاري ممثل نقابة المحامين العراقيين في اوروبا. حيث تم تدارس وتبادل الرأي حول مجموعة من القضايا والشؤون التي تهم الايزيدية والتجمع .
افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد واحترام لارواح شهداء الحرية وحقوق الانسان. ثم استعرض فيه الوضع السياسي للبلاد وكوردستان ، وموقع الايزيدية في هذه الساحة .
وقيّم الاجتماع ايجابياً التقدم الحاصل في مسيرة العملية السياسية الديمقراطية الناشئة في العراق ، من انتخابات ، واعلان الحكومة الجديدة . واعلن الاجتماع عن اسفه لما حصل من اهمالٍ كبير وحرمان لاغلب مناطق الايزيدية من العملية الانتخابية ، وكذلك عن اسفٍ شديد لفقدان الحقيبة الوزارية ( المجتمع المدني ) التي كان يشغلها احد المواطنين الايزيديين اذ جاء هذا الفقدان على خلفية الخلاف الكوردي الكوردي !! وكأن لسان حالهم يقول ( ان هــــــؤلاء الايزيدية لا يستحقون ولا يليقون بهذا المنصب !! ).
وادان الاجتماع بشدة عمليات الارهاب والقتل والمذابح التي يتعرض لها العراقيون الابرياء على يد الارهاب الدولي والمحلي من بقايا النظام المقبوروالمنظمات التكفيرية المتطرفة . ويقدّم التعزية في نفس الوقت لعوائل جميع الشهداء من ضحايا الاجرام الوحشي المنفلت. واعلن عن مطالبته ومساندته لكل الاجراءات الرادعة والهادفة لاجتثاث الارهاب والقائمين به والمدافعين عنه والمبررين والمنظرين له .
كما قيّم الاجتماع الوضع في الساحة الكوردستانية ، وعبّر عن ارتياحه وتثمينه لحصول ثلاثة مواطنين ايزيديين ولاول مرة على مقاعد في البرلمان العراقي ، وكذلك ثلاثة مقاعد اخرى في ا لبرلمان الكوردستاني من بينهم سيدة ، وهــــذه اول مرة تصل سيدة ايزيدية الى البرلمان في العراق . واعتبر الاجتماع ان ذلك انجاز متواضع مما يستحقه الايزيديون . وابدى الاجتماع تحفظه على اسلوب وطريقة اختيار المندوبين والذي استند الى طريقة ( الولاء الحزبي فقط ) !. ويعتقد الاجتماع انه كان ينبغي والافضل في ذلك هو الاستناد الى استمزاج آراء الهيئات والجمعيات والشخصيات الايزيدية في هذا الاختيار ، ليكون تمثيلهم اكثـــر انسجاماً مع تطلعاتهم ورغباتهم .
كما نظر الاجتماع بعين التقدير لبعض الانجازات المتواضعة جداً التي تحققت للايزيدية ( مشاريع ، توظيف ...الخ . ) خلال الفترة الطويلة المنصرمة . الاّ انه شخص بنفس الوقت ان الاهتمام بهذا الجانب لم يكنْ بالمستوى المطلوب حتى الحد الادنى منه . ونتيجة ذلك يشـــــعر المجتع الايزيدي بوجود تمايز في عدد ونسبة انجاز تلك المشاريع او في طريقة توزيعها في مختلف مناطق كوردستان . وينمو ويزداد شعورهم باهمالهم من قبل الدوائر المسؤولة وصناع القرار في كوردستان . خاصة عند توزيع المهام والمناصب الاخرى ، دون ان يؤخَذوا بنظر الاعتبار، مثال عندما تم ارسال ( 60 ) كــورديا الى دورات تدريب لاشغال وظائف في السلك الديبلوماسي ، ولم يكن بينهم اي ( كوردي ايزيدي !) . الى جانب ما يلاحظه الايزيديون من فرض مجموعات او اشخاص معينين عليهم ، والتعامل مع الملف الايزيدي برمته من خلال هؤلاء الذين لم يحوزوا على ثقة المواطنين الايزيديين ! . الى جانب السكوت وعدم اتخاذ الاجراءات لا بل التستر على من يعتدون وبدون اي مبرر على مثقفيــــــن وصحفيين يعملون في منظمات مجتمع مدني ، اضافة الى سياسة بعض المنظمات المحلية لاستخدام التوظيف ( الذي هو حق وواجب ) كشرط لتغيير القناعات الفكرية والسياسية للافراد المتقدمين او الراغبين بها . اضافة الى بداية نشوء شكوك بوجود محاولات من بعض القوى ( الخفية ) لاحداث تغيير ديموغرافي في مناطق سكن الايزيدية ( الشيخان ) لصالـــــح الاخوة المسلمين .
وراى الاجتماع ان العدالة التي ترنو اليها كل القوى القومية والاقليات الدينية بما فيها الكوردستانية لأن تحصل علــى الوظائف والمواقع الحكومية والواردات وفقا للنسبة السكانية ، فان هذا المبدأ العادل يتيح في المجال لأن يلفت الايزيديون نظر واهتمام القيــــــــادات الكوردستانية الى ان الايزيدية يشكلون ما يقارب الـ 10% من سكان كوردستان . وان توفر رغبــة تحقيق الديمقراطية والعدالة تقضي باخذ هذه المسألة بنظر الاعتبار في توزيع المواقع والوظائف والموارد ( على شكـــل مشاريع ) وفق هذه النسبة . وبطبيعة الحال يمكن التأكيد على ان هناك الكثرة من الكفاءات والمؤهلات بين الايزيدييـــــن لشغلها بنجاح . واكد الاجتماع وبأسف ان وجود السلبيات هذه وعدم تفهمها وعلاجها بروح بناءة تثير شكوك وتسـاؤلات كثيرة لدى المجتمع الايزيدي ، وستؤدي الى نمو واستفحال الشعور بالتهميش لديهم كونهم مواطنين من درجات ادنــــى.
(ولا يعقل ان يفعلها الاخوة الكوردستانيون ، لانهم الى وقت قريب وقريب جدا كان لديهم هذا الشعور تجاه العراقيين من العرب )
وعبّر الاجتماع عن أمله من ان يستطيع الاخوة في القيادة الكوردستانية ( حزبيين واداريين ) من الالتفات بجدية الى هذه المشاكل، وان يضعوا الحلول الناجحة لها بالتعاون مع الهيئات والجمعيات والشخصيات الايزيدية المحايدة والمستقلة والتي تحوزعلى ثقة الايزيديين ورضاهــــــــم
والاّ فإن ازدياد هذا الشعور سيقود في النهاية الى شعورهم بالاغتراب عن كوردستان . وبهذا الصدد اقـرّ الاجتماع توجيه مذكرة تتضمن هذه الملاحظات ، وموقّعة من منظمات وجمعيات ومثقفين ايزيديين ، موجهة للقيادة والبرلمان والحكومــة في كوردستان ، كمساهمة منهم لاطلاعهم على مشاعر ومعاناة الايزيديين ومشاكلهم بشكل واقعي .
كما ناقش الاجتماع الشؤون المختلفة للتجمع ( تنظيمية ، اعلامية ، ومالية ) . مستعرضا النشاطات السابقة ، و مشخصاً للنواقص والثغرات في عمله . واتخذ جملة من القرارات التي تهدف لتفعيل التجمع ، والتهيئة لتوفير مستلزمات عقد مؤتمرين في المانيا والوطن . والتوجه الجاد لاقامة تنسيق فعال بين الكيانات والمنظمات والجمعيات الايزيدية والشخصيات الايزيديه ، ومن ثم السعي لاقامة فيدراسيون ( اتحاد ) بينها مستقبلاً ، لرسم المواقف المشتركــــة تجاه ما يعترض الايزيديين من مشاكل ومعوقات ، والتعاون الجاد من اجل تذليلها ووضع الحلول لها .
وفي الختام ثمن الاجتماع بالاجماع بشكل ايجابي كبير الدور الاعلامي المتميز الذي يضطلع به موقعي( بحزانـــــــي وقنديل ) الالكترونيين ، والجهود الكبيرة للمشرفين عليهما . مؤكدين على التأثير الايجابي الذي تركاه على واقع الايزيديــــة ، ودعوا كذلك الى تطوير اعلام التجمع الديمقراطي وزيادة الاهتمام به .
التجمــــــــع الديمقراطي الايزيدي .. 30 / نيسان / 2005
هانوفـــــر ـ المانيـــــــا
عقد التجمع الديمقراطي الايزيدي يوم 30/ نيسان / 2005 ، في مدينة هانوفر ، اجتماعاً موسعاً لمجموعة من كوادره ومؤازريه، من مختلف اقاليم المانيا، وبحضور عدد من الضيوف مثل داود عمر، ممثل جمعية كانيا سبي الثقافية، وقولو سنجاري ممثل نقابة المحامين العراقيين في اوروبا. حيث تم تدارس وتبادل الرأي حول مجموعة من القضايا والشؤون التي تهم الايزيدية والتجمع .
افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة حداد واحترام لارواح شهداء الحرية وحقوق الانسان. ثم استعرض فيه الوضع السياسي للبلاد وكوردستان ، وموقع الايزيدية في هذه الساحة .
وقيّم الاجتماع ايجابياً التقدم الحاصل في مسيرة العملية السياسية الديمقراطية الناشئة في العراق ، من انتخابات ، واعلان الحكومة الجديدة . واعلن الاجتماع عن اسفه لما حصل من اهمالٍ كبير وحرمان لاغلب مناطق الايزيدية من العملية الانتخابية ، وكذلك عن اسفٍ شديد لفقدان الحقيبة الوزارية ( المجتمع المدني ) التي كان يشغلها احد المواطنين الايزيديين اذ جاء هذا الفقدان على خلفية الخلاف الكوردي الكوردي !! وكأن لسان حالهم يقول ( ان هــــــؤلاء الايزيدية لا يستحقون ولا يليقون بهذا المنصب !! ).
وادان الاجتماع بشدة عمليات الارهاب والقتل والمذابح التي يتعرض لها العراقيون الابرياء على يد الارهاب الدولي والمحلي من بقايا النظام المقبوروالمنظمات التكفيرية المتطرفة . ويقدّم التعزية في نفس الوقت لعوائل جميع الشهداء من ضحايا الاجرام الوحشي المنفلت. واعلن عن مطالبته ومساندته لكل الاجراءات الرادعة والهادفة لاجتثاث الارهاب والقائمين به والمدافعين عنه والمبررين والمنظرين له .
كما قيّم الاجتماع الوضع في الساحة الكوردستانية ، وعبّر عن ارتياحه وتثمينه لحصول ثلاثة مواطنين ايزيديين ولاول مرة على مقاعد في البرلمان العراقي ، وكذلك ثلاثة مقاعد اخرى في ا لبرلمان الكوردستاني من بينهم سيدة ، وهــــذه اول مرة تصل سيدة ايزيدية الى البرلمان في العراق . واعتبر الاجتماع ان ذلك انجاز متواضع مما يستحقه الايزيديون . وابدى الاجتماع تحفظه على اسلوب وطريقة اختيار المندوبين والذي استند الى طريقة ( الولاء الحزبي فقط ) !. ويعتقد الاجتماع انه كان ينبغي والافضل في ذلك هو الاستناد الى استمزاج آراء الهيئات والجمعيات والشخصيات الايزيدية في هذا الاختيار ، ليكون تمثيلهم اكثـــر انسجاماً مع تطلعاتهم ورغباتهم .
كما نظر الاجتماع بعين التقدير لبعض الانجازات المتواضعة جداً التي تحققت للايزيدية ( مشاريع ، توظيف ...الخ . ) خلال الفترة الطويلة المنصرمة . الاّ انه شخص بنفس الوقت ان الاهتمام بهذا الجانب لم يكنْ بالمستوى المطلوب حتى الحد الادنى منه . ونتيجة ذلك يشـــــعر المجتع الايزيدي بوجود تمايز في عدد ونسبة انجاز تلك المشاريع او في طريقة توزيعها في مختلف مناطق كوردستان . وينمو ويزداد شعورهم باهمالهم من قبل الدوائر المسؤولة وصناع القرار في كوردستان . خاصة عند توزيع المهام والمناصب الاخرى ، دون ان يؤخَذوا بنظر الاعتبار، مثال عندما تم ارسال ( 60 ) كــورديا الى دورات تدريب لاشغال وظائف في السلك الديبلوماسي ، ولم يكن بينهم اي ( كوردي ايزيدي !) . الى جانب ما يلاحظه الايزيديون من فرض مجموعات او اشخاص معينين عليهم ، والتعامل مع الملف الايزيدي برمته من خلال هؤلاء الذين لم يحوزوا على ثقة المواطنين الايزيديين ! . الى جانب السكوت وعدم اتخاذ الاجراءات لا بل التستر على من يعتدون وبدون اي مبرر على مثقفيــــــن وصحفيين يعملون في منظمات مجتمع مدني ، اضافة الى سياسة بعض المنظمات المحلية لاستخدام التوظيف ( الذي هو حق وواجب ) كشرط لتغيير القناعات الفكرية والسياسية للافراد المتقدمين او الراغبين بها . اضافة الى بداية نشوء شكوك بوجود محاولات من بعض القوى ( الخفية ) لاحداث تغيير ديموغرافي في مناطق سكن الايزيدية ( الشيخان ) لصالـــــح الاخوة المسلمين .
وراى الاجتماع ان العدالة التي ترنو اليها كل القوى القومية والاقليات الدينية بما فيها الكوردستانية لأن تحصل علــى الوظائف والمواقع الحكومية والواردات وفقا للنسبة السكانية ، فان هذا المبدأ العادل يتيح في المجال لأن يلفت الايزيديون نظر واهتمام القيــــــــادات الكوردستانية الى ان الايزيدية يشكلون ما يقارب الـ 10% من سكان كوردستان . وان توفر رغبــة تحقيق الديمقراطية والعدالة تقضي باخذ هذه المسألة بنظر الاعتبار في توزيع المواقع والوظائف والموارد ( على شكـــل مشاريع ) وفق هذه النسبة . وبطبيعة الحال يمكن التأكيد على ان هناك الكثرة من الكفاءات والمؤهلات بين الايزيدييـــــن لشغلها بنجاح . واكد الاجتماع وبأسف ان وجود السلبيات هذه وعدم تفهمها وعلاجها بروح بناءة تثير شكوك وتسـاؤلات كثيرة لدى المجتمع الايزيدي ، وستؤدي الى نمو واستفحال الشعور بالتهميش لديهم كونهم مواطنين من درجات ادنــــى.
(ولا يعقل ان يفعلها الاخوة الكوردستانيون ، لانهم الى وقت قريب وقريب جدا كان لديهم هذا الشعور تجاه العراقيين من العرب )
وعبّر الاجتماع عن أمله من ان يستطيع الاخوة في القيادة الكوردستانية ( حزبيين واداريين ) من الالتفات بجدية الى هذه المشاكل، وان يضعوا الحلول الناجحة لها بالتعاون مع الهيئات والجمعيات والشخصيات الايزيدية المحايدة والمستقلة والتي تحوزعلى ثقة الايزيديين ورضاهــــــــم
والاّ فإن ازدياد هذا الشعور سيقود في النهاية الى شعورهم بالاغتراب عن كوردستان . وبهذا الصدد اقـرّ الاجتماع توجيه مذكرة تتضمن هذه الملاحظات ، وموقّعة من منظمات وجمعيات ومثقفين ايزيديين ، موجهة للقيادة والبرلمان والحكومــة في كوردستان ، كمساهمة منهم لاطلاعهم على مشاعر ومعاناة الايزيديين ومشاكلهم بشكل واقعي .
كما ناقش الاجتماع الشؤون المختلفة للتجمع ( تنظيمية ، اعلامية ، ومالية ) . مستعرضا النشاطات السابقة ، و مشخصاً للنواقص والثغرات في عمله . واتخذ جملة من القرارات التي تهدف لتفعيل التجمع ، والتهيئة لتوفير مستلزمات عقد مؤتمرين في المانيا والوطن . والتوجه الجاد لاقامة تنسيق فعال بين الكيانات والمنظمات والجمعيات الايزيدية والشخصيات الايزيديه ، ومن ثم السعي لاقامة فيدراسيون ( اتحاد ) بينها مستقبلاً ، لرسم المواقف المشتركــــة تجاه ما يعترض الايزيديين من مشاكل ومعوقات ، والتعاون الجاد من اجل تذليلها ووضع الحلول لها .
وفي الختام ثمن الاجتماع بالاجماع بشكل ايجابي كبير الدور الاعلامي المتميز الذي يضطلع به موقعي( بحزانـــــــي وقنديل ) الالكترونيين ، والجهود الكبيرة للمشرفين عليهما . مؤكدين على التأثير الايجابي الذي تركاه على واقع الايزيديــــة ، ودعوا كذلك الى تطوير اعلام التجمع الديمقراطي وزيادة الاهتمام به .
التجمــــــــع الديمقراطي الايزيدي .. 30 / نيسان / 2005
هانوفـــــر ـ المانيـــــــا