PDA

View Full Version : اوصمان خلف : يا سيدي الوزير


بحزاني نت
26-03-2005, 19:54
اوصمان خلف : يا سيدي الوزير


متى يتم منح سيادتكم الصلاحية ، لتحديد درجة رؤية نظركم لترانا ونراك وجها لوجه بدلا من أن ترانا من خلال ثقوب صغيرة وضيقة عن بعد ؟

أينما كنتم يا سيدي الوزيرألإيزيدي سواء في الشمال او الوسط او الجنوب :

ما الجدوى من ان تشغل منصبا وظيفيا بدرجة وزيرفي التشكيلة الوزارية الحالية في الحكومة العراقية ، اذا كنتم لاتملكون الجرأة الكافية للمطالبة بحقوق هذا الشعب المظلوم من عباد الله والمغلوب على امره ! وأن سيادتكم ادرى مني ومن غيري ، بأنه لولا أنتمائكم الى الدين ألإيزيدي ، لما تم أختياركم لهذا المنصب ، رغم ان ألأختيارلم يتم بأرادة ألإيزيديين ، وذلك انطلاقاً من مبدأ ضرورة مشاركة جميع العراقييين في العراق الجديد بمختلف أنتماآتهم في الحكومة، بضغط من محرري و منقذي الشعب العراقي ، بريطانيا العظمى و أمريكا ألأعظم ، ولولا هاتين الدولتين العظيمتين من يدري ما كان يؤول اليه مصير ألأقليات الدينية العراقية وفي مقدّمتهم ألإيزيديين . لقد بشّر الإيزيديون خيرا ، بخبر تعين سيادتكم ، اعتقادا منهم بان وضعكم ألإجتماعي والعلمي والمادي المتواضع ، وماعرف عنكم سيمنعون من جريانكم خلف ألإغراءات المادية أو الإدارية أو معا ، و بالتالي وجدوا فيكم الامل في المطالبة والدفاع عن حقوقهم ،التي طالما حرموا منهم . لكن عدم مشاركتكم لهموهم عن قرب و اهمالكم لحقوقهم، سرّع في تلاشي هذا ألأمل .
هلا تفضلتم يا سيدي الوزير ، باعلام ألإيزيديين بما قدّمتم لهم منذ تولي سيادتكم لمهامكم ،وما تنوون تقديمه في المستقبل، ليس لضمان حقوقهم الطبيعية التي منحهم الله لهم فحسب، بل لضمان وجودهم المهدد للخطرالجسيم .
هذا الوجود الذي حافظوا عليه القدامى منهم بدمائهم الزكية و ذاقوا ألأمر من المر و نالوا ألويلات ، في عصر لم يكن سائدا فيه ألا الفكر ألظلامي ألأحادي ألأرهابي ، وفي وقت لم يكن فيه لا صحف ولامجلات ، لا أذاعات لافضائيات ولا أنترنت ، سوى الرسل باعلان الجهاد في سبيل التجارة ،لا قانون ولا محاكم ،سوى فتاوى المتعطّشين للدماء متمثلة بهيئات ألإفتاء الإجرامية ، لاعقوبات و لا احكام ، سوى قطع أعناق الذكور بالسيوف ، تزويج النساء بالأكراه ، بيع ألأطفال في سوق الرقيق، ألأستيلاء على ألأموال وألأملاك ، كل ذلك تحت ذريعة ....تنفيذا لكلام الله ... ، تلك التجارة التي كانت قبل مئات السنين و مازالت حتى في العراق الجديد رائجة .

أينما كنتم يا سيدي الوزير:

تشرّف ألإيزيديين عندما تقولون، بانكم وزير عراقي قبل كل شيء ، وتسعون لتحقيق خدمة العراقييين جميعا بغض النظر لأي اعتبار ، وجميل جدا عندما تقولون بانكم تسخّرون جهودكم لخدمة الحزب الذي عيّنكم وهذا حق طبيعي لكم ، لكن ليس من الإنصاف ان لا تدافعوا ولا تحاولوا استرداد و لو حق من الحقوق الدينية الضائعة لهؤلاء المظلومين من خلال عراقيتكم و انتمائكم لحزبكم ،أحلال لغيركم من السادة الوزراء بمختلف أنتماآتهم ان يطالبوا ويدافعوا عن حقوقهم الدينية ، القومية و المذهبية ، و حرام عليكم ذلك يا سيدي الوزير ألأيزيدي ! ام ان المطالبة بحقوق ألإيزيديين الدينية التي منحهم الله لهم ، يضر بالمصلحة الوطنية و القومية وينتقص من سيادة الدولة العراقية او يهدد كيانها للخطر ! وعلى فرض ان الأمر كذلك و حسب وجهة نظركم يا سيدي الوزير الفاضل ، ألم تسال نفسكم لماذا كل هذه الجولات ، النقاشات ،الحوارات ، التحالفات ،أبرام الصفقات ، عقد ألإجتماعات و التاجيلات و الإلغاءات ، وهذا الإنتظار الطويل لتشكيلة الحكومة رغم مضي وقت ليس بقصير على أجراء الإنتخابات ، التي شملت معظم مناطق العراق بأستثناء مناطق سكنى ألأقليّات ؟ اليس الغرض من كل ذلك حتى تضمن كل فئة من فئات الشعب العراقي على حقوقها الدينية و القومية و المذهبية ، من خلال أنتماآتهم المختلفة في عراق المستقبل ، تمهيدا لتثبيتها في دستور العراق الجديد للمطالبة بها عند الحاجة ؟ وألاّ لماذا لا تشكل حكومة ، جميع اعضائها من الأكراد ، العرب ، التركمان ، الشبك ، المسلمين ، السنة ، الشيعة ، المسيحيين او الصابئة مثلا ؟ ام انّ أنتمائكم لعراقكم وحزبكم نوع خاص من الوفاء و الديمقراطية لم يشهدهما العالم بعد ! ألا تشعرون بهذا التعمّد في اقصاء ألإيزيديين والمحاولات الدنيئة لتجريدهم من دينهم ومن عراقيّتهم !
لو كان ألإنتماء للعراق يا سيدي الوزير يقاس بالإخلاص ، الوفاء ، الصدق ، الشجاعة، التسامح ، السلام وحب الغير و احترامه ، لنالها الإيزيديين بجدارة مع الآخرين من شرفائه ، لكن يبدو بان تلك الصفات و ذلك ألإنتماء للعراق يقاس اليوم بالأوراق الخضر اللواتي لايملكون منهن ألإيزيديون بشيء ، لهذا نجدهم خارج اية معادلة و من اية نوع كانت ، بسبب واقعهم المادي ألأردأ من الرديء ، و ألاّ فأين الجمعيات الخيرية ، النقابات ، الهيئات ، المنظمات ، البنوك ، الشركات ، العقارات ، رجال دين مثقفين ، رجال علم ، سياسة ، اقتصاد ، ثقافة و أعلام ألإيزيديين ؟ و كيف يكون لنا من ما ذكر، أذا كنّا بالأمس القريب نعيش في الكهوف المظلمة الذين لم تشرق عليهم لا شمس الله ولا شمس موقع بحزاني نت ؟ عائشين حياة بدائية بعيدا عن مراكز المدن حيث العلم و الثقافة والحضارة ، هاربين من بطش وأضطهاد الإرهابيين ، من بعض المسلمين المتطرفين المتخلفين والمتعصبين دينيا و قوميا كردا وعربا ، وكيف يكون لن من ما ذكر اذا كان نفر قليل من ألإيزيديين ، كانوا ومازالوا لا يهمهم سوى أملاء كروشهم بأفضل ألأطعمة وجيوبهم التي مهما رميت فيهم من ألأوراق الخضر قالوا لك هل من مزيد ؟ آه منك أيّتها الورقة الخضراء الجميلة و اللعينة كم من رأيءٍ غيّرت و من حقيقة شوّهت و تأريخٍ زوّرت و ضمائرو أقلام أشتريت و مستقبل لأمم وشعوب و اديان و قوميّات غيّرت و آمال و طموحات تلاشيت وكم قرية من قرى شنكال ألإيزيديين عرّبت و من قرى ألإيزيديين و المسيحيين في الكردستان كرّدت ؟
. فأين انت يا سيدي الوزير و القائممقام و ...و.. الحزبيين.من كل ما يحصل و ما سيحصل من أمور لا يحمد عقباه ، و النتائج الوخيمة التي سوف تترتّب على كل ذلك في المستقبل البعيد ، من جراء سكوتكم المطبق عما يجري امام انظاركم و مسامعكم ؟ اين تصريحاتكم بالتنديد عما يرتكب بحق الإيزيديين من ألإعتداءات وألإنتهاكات لحقوقهم العامة و الخاصة دون وجه حق ؟
ان الحقوق يا سيدي الوزير متى ماثبتت في الدستور فمن الممكن المطالبة بهم لمنحهم أذا ما خرقوا او انتهكوا ، لكن ماذا لو تمّ تدوين و تصديق مواد الدستور دون النص صراحة و بدون تأويل على الدين ألإيزيدي و حقوق منتميه في مادة من مواده لا سامح الله ؟ وبالتالي فانه سيكون من العبث بعد ذلك المطالبة بتلك الحقوق ، لأن المطالبة بحق لا يوفّر الدستور الحماية له ،لا يترتب عليه سوى عدم وجود ه لأنعدام سنده ، فلن يكون لنا كالعادة سوى واجبات ×واجبات، و الطاعة العمياء لكلّ من دبّ وهبّ مذلولين مهانين ككفرة ، دون ان يكون لنا حق الرد حتى على الكلب المسعور الذي يعضّنا في داخل دورنا، خوفا من ان يدّعي أحدا من المؤمنين الذي يتمتّع بحق المواطنة بعائدية الكلب له ، فيعطى له كل الحق في مقاضاتنا. و يفرض علينا كل شيء، كما يفرض ألآن ، و شعورنا بالمرارة سيستمر .
اذا كنتم لاتحلون ولا تربطون ، لا تقدمون بل تأخرون ، في المطالبة بحقوق ألإيزيديين ،فلماذا لا تتفضلون بأعطاء الفرصة لغيركم من من يملك الجرأة الكافية للمطالبة بحقوقهم، في هذه المرحلة المصيرية ،لتثبيت ما لهم من حقوق و ما عليهم من التزامات ؟ ليشعروا مثل غيرهم بانهم مواطنون ولو من الدرجة ألأخيرة (بسبب أنتمائهم الديني) في عراقنا الجديد ، و بالتالي ستبقون معّززين مكرّمين في قلوب ألإيزيديين الذين يفضلون المحافظة على خصوصيتهم الدينية على الهدايا و المكرمات ، بدلا من ان تبقوا مكروهين منبوذين الى ألأبد .
أمّا اذا أصبح فؤادكم مدمنا حبا وولعا بجمال السيدة الخضراء وسحر رسوماتها والتأكد من زيادة وزنها كل شهر رغما عنها ، ولا يغمض لكم جفن، الاّ بعد ان تداعبونها ليس فقط في ألليل ، بل حتى في وضح النهار ، وتتشبثون في الجلوس على كرسيكم فوق ( طز بالإيزيديين و بحقوقهم ) ، فهل تقدمون لهم ولو جميلا واحدا مشكورين ؟ بأن تصرّحوا في اوّل مناسبة تسنح لكم بأنكم لا تسعون في المطالبة بحقوقهم من خلال منصبكم الوظيفي ، لأن ذلك ليس من واجباتكم ، وان جنابكم ليس باكثر من وزيرعراقي تمثلون الحزب الذي تنتمون اليه .عندئذٍ يكون لهم ولو دليلا واحدا ، بعدم وجود من يمثلهم في ما يسمى بعراق الكل ،حتى يتمكن الشرفاء منهم في اختيار من يمثلهم ، ليسعون في المطالبة بحقوقهم المشروعة ، وفي مقدمة تلك الحقوق الإعتراف الرسمي بحقوقنا الدينية ، فنتلقى التهاني الرسمية باعيادنا من خلال وسائل الاعلام العراقية ، كما يتلقّونها باقي أطياف العراق،عندها نقول أن العراق فعلا وطن لجميع العرقيين .
قبل فترة لا تتجاوز الشهرين و اثناء أستجواب أحد أللاجئين ألإيزيديين من قبل المحقق في شمال المانيا و لدى التطرق الى موضوع الحريات الدينية و التنوع في تشكيلة الحكومة في العراق الجديد ، قال السيد المحقق مخاطبا اللاجيء: بان للإيزيديين وزيرا في الحكومة العراقية و أنه يطالب حتما بحقوقكم حاله حال باقي الوزراء لبقية ألأحزاب و ألأقليات العراقية تحقيقا للديمقراطية و التعددية .لا يعلم السيد المحقق بان مبدأ الديمقراطية و التعددية لهما من المعاني و الدلالات ألأخرى لدى السيد الوزير ألإيزيدي عما لديه .

25-03-2005
aljasdin@hotmail.com

وسام جوهر
28-03-2005, 15:16
تحية و احترام

الاخ و الزميل العزيز اوصمان لك مني كل التقدير و الاحترام لكتاباتكم في الشان الايزيدي لتميزها بالموضوعية و الاتزان المطلوب دون ان يكون ذلك على حساب الحق و الحقيقة نتمنى ان تواصلو على هذا النهج البناء خدمة للايزدياتي و الحق و العدالة.
ولكم التوفيق

اخوكم وسام جوهر

غير مسجل kamal haraqi
01-04-2005, 19:40
silav u rez bo heja kak usman al ezdin , dest xosh ji bo vi babete te ronkri , hivia her kes vi tshte te diarkri bizanet ji ber ku ava rastieka ji rasteyt millete ma ,u tkaya beta caraserkern . u her serkefti bi . supas Abo Agied

المكتب الإعلامي
07-04-2005, 10:26
رد على مقالة
نشرت صحيفة بحزاني الإلكترونية بتاريخ 28/3/2005 مقالة للأخ اوصمان خلف ينتقد فيها السيد الوزير و نشاطات الوزارة ، ومع احترامنا لما جاء في مقالة الكاتب و انطلاقا من مبدأ حرية الرأي و احترام الرأي الآخر ، فإننا نقول بأن من يقرأ تلك العبارات يتبادر إلى ذهنه لأول وهلة بأن وزارتنا منذ تشكيلها لم تقم بأي نشاط وهذا عكس الحقيقة تماما و لا يمت للحقيقة بصلة ، فقد قامت وزارتنا و لا تزال تقوم بالعديد من النشاطات وحققت الكثير من الإنجازات و قد تم نشر هذه النشاطات في وسائل الإعلام المختلفة ( المرئية و المسموعة والمقروءة ) و يبدو أن الأخ الكاتب لا يطلع على وسائل الإعلام و لا يمكننا في هذا الرد أن نسرد جميع ما تم نشره في وسائل الإعلام ، و المعروف إن السيادة و التمثيل لا يجزأ،فقد تشكلت الحكومة العراقية المؤقتة من كافة أطياف الشعب العراقي لإدارة الأمور في العراق للعمل يدا بيد لبناء العراق الجديد وتقديم الخدمات لكافة شرائح الشعب دون تمييز ولو كان كما يعتقد السيد اوصمان بان كل وزير يخدم الشريحة التي يمثلها لاصبح العديد من الأشخاص المستقلين عن الأحزاب و الشرائح التي لم تمثل في الحكومة بدون حقوق ، ولهذا يجب أن يعلم العامة بان السيد الوزير قد جاء كعراقي أيزيدي ليسهم في بناء العراق الجديد بكل موزاييكه لا لشريحة معينة ، كما نود أن نبين للقارئ الكريم و بصورة موجزة أهم و أبرز إنجازات الوزارة :
1 - ولقد قامت وزارتنا بالعديد من الإنجازات و الفعاليات منها على سبيل المثال لا الحصر :
أ- إقامة المؤتمر الوطني الأول لمنظمات المجتمع المدني في العراق للفترة 19-20/12/2004 و إعتبار يوم 20/12 من كل سنة يوم مؤسسات المجتمع المدني في العراق .
ب – إقامة دورة تدريبية لممثلي منظمات المجتمع المدني في العاصمة الأردنية – عمان – كمراقبين على الانتخابات .
ج- حصلت وزارتنا على أمر ديواني من رئاسة الجمهورية بنقل مكتب مساعدة المنظمات غير الحكومية من وزارة التخطيط إلى وزارتنا ، وقد أصبح المكتب بكافة حقوقه و التزاماته و موجوداته تابعاً إلى وزارتنا .
ء – تقوم الوزارة و بشكل يومي بعقد اللقاءات مع ممثلي منظمات المجتمع المدني للاستماع إلى مشاكلهم و آرائهم لتفعيل نشاط المجتمع المدني .
2- على صعيد تقديم الخدمات للايزيديين ، فقد كان لوزارتنا دوراً بارزا ً في تحقيق العديد من الإنجازات منها على سبيل المثال :
أ - عملت وزارتنا على تقديم طلبات مناطق سنجار و الشيخان بخصوص تنفيذ بعض المشاريع الخدمية لتلك المناطق و بعد متابعة هذه الطلبات من قبل الوزارة حصلت الموافقة على القيام بتنفيذ هذه المشاريع وتم تخصيص المبالغ اللازمة لها .
ب - تم رفع الطلب المقدم من قبل اللجنة المختصة للإشراف التربوي في وزارة التربية لإقليم كوردستان العراق إلى وزارة التربية في الحكومة العراقية المؤقتة للموافقة على تدريس مادة الأيزيدياتي في المناطق ذات الأغلبية الأيزيدية في أقضية محافظة نينوى وهي مناطق ( سنجار و الشيخان و تلكيف و بعشيقة و ألقوش ) ،وبعد متابعة الموضوع من قبل وزارتنا فقد حصلت موافقة السيد وزير التربية على تدريس الديانة الأيزيدية ( أيزدياتي ) في المناطق التي يقطنها اتباع الديانة الأيزيدية في مناطق سكنى الأيزيديين و في المراحل الدراسية الثلاث( الابتدائي و المتوسطة و الإعدادية) إذا كان الطلبة الأيزيديون يشكلون نسبة 25% من العدد الإجمالي لطلاب المدرسة .
ج – بالإضافة إلى توفير فرص العمل للعديد من الأيزيدية .
ويبدوا إن الأخ اوصمان خلف يعاني هو أو أحد أقرباءه من مشكلة قبوله كلاجئ في ألمانيا وبحجة إن الأيزيديين لهم حقوقهم و وزير يمثلهم في الحكومة العراقية لذا فانهم لا يعتبرون مضطهدين إذا قدموا طلبهم على قضية الايزدياتي وبحجة انهم وبشكل خاص مضطهدون في العراق ، لكن الحق يقال إن كافة الشرائح الاجتماعية العراقية التي تساعد في بناء العراق هي مستهدفة من قبل الإرهاب وليس الايزديين فقط.

المكتب الإعلامي في وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني

اوصمان خلف
15-04-2005, 05:49
شكراً على ردّكم المؤقّر،على مقالتي -يا سيدي الوزير -واعتبر أي رد من مكتبكم ، على علامات الأستفهام التي تخطر ببال الإنسان العراقي ، والتي يتم التعبير عنها بمقالة أو رأي أو بأية وسيلة أخرى ، بحد ذاته أنجازاً لوزارتكم متمثلة بسيادتكم وبالسادة منتسبي الوزارة ، لأن الإهتمام بالمواطن ، ومشاركتكم له في معاناته و منع انتهاك وسلب حقوقه ألأساسية والطبيعية ، يفترض ان يكون من أولى أولويات وزارتكم ، وألاّ لماذا أستحدثت وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني ؟

نظراً لأن حكومة السيد علاوي تلفظ أنفاسها الأخيرة انتظاراً للولادة المعسّرة لحكومة السيد جعفري الجديدة سأعقّبُ بأيجاز شديد جداعلى ردّكم المؤقّربما يلي :

ان ردّكم لم يكن سوى اعتداءاً معنوياً على رأي القاريء الأيزيدي الكريم الذي كان قد قيّم المقالة ، بتقييم (ممتاز)، حتى لحظة كتابة ردّكم ، وهذا يعني أن فحوى المقالة تمتُّ للحقيقة و للواقع ألأيزيدي الُمر في العراق الجديد بالكثير، وأن شعوره هو ذات شعوري الذي دفعني لكتابة هكذا مقال بهذا العنوان ، وأن هذا الشعور لم يأت أبدا من فراغ ، وأن الأنسان الأيزيدي قد ادرك عن وعي تام ، بأن الأمورلا تسير في الإتجاه الصحيح في العراق الجديد ، فيما يتعلق الأمر بالإعتراف بالدين الأيزيدي ، كدين عريق قائم بحد ذاته ، غير تابع لأية قومية أو أي حزب، و ضمان حقوق منتميه ، وهذا ما يستنتجه الإنسان من معظم الكتابات المتواضعة ، لمعظم الكتاب الأيزيديين من الأخوات والإخوة الحريصين على أثبات أصالة وأستقلال هذا الدين ، و كذلك كتابات الكتّاب الغير أيزيديين ، المتعاطفين مشكورين ، مع عدالة و مشروعية القضية الأيزيدية . عليه كان ألأجدر بجنابكم المحترم ، احترام رأي القاريء في تقيمه للمقالة ، أم أنّ حتى الرأي لا يعتدّ به ، ولا قيمة له ،طالما أنه صادر من أنسان أيزيدي !
أما ما ورد في نهاية ردّكم المؤقّر، فأزيدكم علماً ، بأنني قد أكملت كافة ألإجراءات ألأصولية لمنح الجنسية الألمانية . أما أقربائي فهم كثيرون ، حيث اعتبر كل عراقي وكل أيزيدي مضطهد ، صديقا و قريبا لي ، واعتبر معاناتهم في عدم الحصول على حق اللجوء منذ سنوات طويلة ، معانات حقيقية لي وللكثيرين أيضاً.

أُكرّر شكري لردّكم المؤقّر

أوصمان خلف
2005-04-14