باجلاني
14-03-2006, 20:35
كان وما زال موضوع أصل الشبك وأصولهم من المواضيع التي حملت الى جانب الإنصاف القليل إجحافا كبيرا وربما مقصودا في كثير من الأحيان بحيث ذهب الكثير ممن كتبوا عن هذا الموضوع بعيدا كل البعد عن حقيقة الشبك وراح يلبّس هذه الشريحة المسالمة من الشعب العراقي أنواع الملابس التي يراها هو مناسبة له وحسب رؤيته الشخصية في كثير من الاحيان . والأمرّمن ذلك ان كثير من هؤلاء
الكتاب يجهلون حتى أسماء العشائر المنضوية تحت لواءالشبك أو التي عرفت بهذه التسمية. وإدعى البعض بوجود كتاب مقدس لدى الشبك
(وبالتأكيد ليس القرآن الكريم) هذا الكتاب الذي لم أسمع عنه ولم أسمع والدي يذكره لي ولا جدّي . وربط البعض الشبك بالتركمان أو
حاول ايجاد علاقة ما لغوية بين الاثنين وهذا محال لان التشابه لايتجاوز 1% وهذه بالطبع أتت من أيام دولة الترك. وأقرّ آخرون
بالحضور العربي الواضح في لسان الشبك ولكنهم لم يوضحواما إذا كانت العربية متأصلة في لسان الشبك أم ان الكلمات العربيةدخيلة
عليها ويمكن إيجاد البدائل(والقصد من المتأصلة ان يوجد أساس الكلمة العربية في لسان الشبك كالافعال والصفات والضمائر
بكل حالاتهاالإعرابيةواللغوية) وان لم يثبت تأصل الكلمة بالتالي تكون دخيلة ومن السهل تركها وايجاد البدائل المناسبة ومثال ذلك من
ناحية الموصوفات كجملة (سوق المخضر ) التي يلفظها اغلب الشبك نستطيع إبدالهابـ(بازاري سه وزي ) وهاتين كلمتين شبكيتين
ولا يمكن لأحد ان ينكرها, والامثلة كثيرة لا حصر لها. وعندمانؤمن بهذاالطرح نتوصل الى حقيقة ان لا علاقة باللغة العربية
بلسان الشبك لا من بعيد ولا من قريب , لأن أصل اللغة مختلفة , والمشترك المتواجد حاليابينها هي نتيجةالاختلاط والدراسة والإعلام
المرئي والمسموع. وبالطبع فالشبكيةبعيدة عن الآشورية كبعدها عن التركمانية فلا يبقى لنا إلا ان نقارنهابالفارسية والكوردية
هاتين اللغتين ذاتي المشترك اللغوي(الافعال والصفات والضمائر بكل احوالها كماضي ومضارع وامر) قد يناهز50% من القاعدة اللغوية.
أماالفارسية فلا أحدينكر قرب لسان الشبك من الفارسية بحيث ان الكثير من الشبك يستطيع إدراك الكثير من
(نشرة أخبار على سبيل المثال) تقرأعليه بالفارسية حاله بذلكحال الكورد وخاصة من السوران, والهورمان, أي أن الشبكي وحده لا يمتاز بهذه الخصوصيةبل يشاركه بذلك الكوردي ولا يشاركه العربي أو التركماني او الاشوري . اما ما بينالشبكية والكوردية فهذا ما لا يمكن انكاره مهما حاول المتملصون وعباقرة الفبركةبإدعائهم بان الشبكي لا يفهم من الكوردي او وضعالكورد في اخر خانة من خانات التقارب اللغوي مع الشبك حيث الهدف السياسي واضح ونحن نحاول بحث الموضوع أكاديميا وليس سياسيا. حيث نستنتج من بحثنا وبما لا يقبل الشك
ان (مجموعةعشائرالشبك) أما ان تكون ذات أصول فارسية او كوردية وليست منبثقة من الاصل كما يقول البعض لان انبثاقها من الاصل يولّد التساؤل (لماذا 100 مليون فارسي و40 مليون كورديو60 مليون طاجيكي و50مليون اوزبكي و150 ألف شبكيوفق أحسن التخمينات) هنا امامنا خيارين اما ان نعلن نشوءقومية جديدة(امة جديدة) من امة اخرى او نقبل بواقع الانتماء والشعور بالمسؤليةالتي ومع شديد الاسف افتقدها الشبك كنتيجة للارهاصات والنكبات التي توالت على الشبك منذ نشوء الدولة العراقية الجديدة .
وهنا وعند هذا المفترق يجب ان نقف برهة ونتخذ القرار الصحيح ونلاحظ هل تسميات عشائرنا فارسية ام كوردية (والكل يعرف بان العشيرة وانتماءها هيالاصل) ونتحرك على هذه المعطيات. او طريق إنشاء قومية جديدة وبواقع 150 الف نسمةبين خمسة قوميات اخرى اقواها العربية التي اثبتنا عدم انتماءنااللغوي اليها يليها الكوردية التي ترى فينا امتدادا لهاوستكون على نقيضة رؤيانا وستحاول
جاهدة (إرجاعنا عن قرارنا) وبعدها التركمانية التي تطالب بمنطقة الشبك وتعتبرها جزءا مكملا وحيويا لأقليم(تركمن ايلي) وترى في قراناوقصباتنا بالتبعية ( راجع اوميد اوغلو/حزب تركمن ايلي )
الكتاب يجهلون حتى أسماء العشائر المنضوية تحت لواءالشبك أو التي عرفت بهذه التسمية. وإدعى البعض بوجود كتاب مقدس لدى الشبك
(وبالتأكيد ليس القرآن الكريم) هذا الكتاب الذي لم أسمع عنه ولم أسمع والدي يذكره لي ولا جدّي . وربط البعض الشبك بالتركمان أو
حاول ايجاد علاقة ما لغوية بين الاثنين وهذا محال لان التشابه لايتجاوز 1% وهذه بالطبع أتت من أيام دولة الترك. وأقرّ آخرون
بالحضور العربي الواضح في لسان الشبك ولكنهم لم يوضحواما إذا كانت العربية متأصلة في لسان الشبك أم ان الكلمات العربيةدخيلة
عليها ويمكن إيجاد البدائل(والقصد من المتأصلة ان يوجد أساس الكلمة العربية في لسان الشبك كالافعال والصفات والضمائر
بكل حالاتهاالإعرابيةواللغوية) وان لم يثبت تأصل الكلمة بالتالي تكون دخيلة ومن السهل تركها وايجاد البدائل المناسبة ومثال ذلك من
ناحية الموصوفات كجملة (سوق المخضر ) التي يلفظها اغلب الشبك نستطيع إبدالهابـ(بازاري سه وزي ) وهاتين كلمتين شبكيتين
ولا يمكن لأحد ان ينكرها, والامثلة كثيرة لا حصر لها. وعندمانؤمن بهذاالطرح نتوصل الى حقيقة ان لا علاقة باللغة العربية
بلسان الشبك لا من بعيد ولا من قريب , لأن أصل اللغة مختلفة , والمشترك المتواجد حاليابينها هي نتيجةالاختلاط والدراسة والإعلام
المرئي والمسموع. وبالطبع فالشبكيةبعيدة عن الآشورية كبعدها عن التركمانية فلا يبقى لنا إلا ان نقارنهابالفارسية والكوردية
هاتين اللغتين ذاتي المشترك اللغوي(الافعال والصفات والضمائر بكل احوالها كماضي ومضارع وامر) قد يناهز50% من القاعدة اللغوية.
أماالفارسية فلا أحدينكر قرب لسان الشبك من الفارسية بحيث ان الكثير من الشبك يستطيع إدراك الكثير من
(نشرة أخبار على سبيل المثال) تقرأعليه بالفارسية حاله بذلكحال الكورد وخاصة من السوران, والهورمان, أي أن الشبكي وحده لا يمتاز بهذه الخصوصيةبل يشاركه بذلك الكوردي ولا يشاركه العربي أو التركماني او الاشوري . اما ما بينالشبكية والكوردية فهذا ما لا يمكن انكاره مهما حاول المتملصون وعباقرة الفبركةبإدعائهم بان الشبكي لا يفهم من الكوردي او وضعالكورد في اخر خانة من خانات التقارب اللغوي مع الشبك حيث الهدف السياسي واضح ونحن نحاول بحث الموضوع أكاديميا وليس سياسيا. حيث نستنتج من بحثنا وبما لا يقبل الشك
ان (مجموعةعشائرالشبك) أما ان تكون ذات أصول فارسية او كوردية وليست منبثقة من الاصل كما يقول البعض لان انبثاقها من الاصل يولّد التساؤل (لماذا 100 مليون فارسي و40 مليون كورديو60 مليون طاجيكي و50مليون اوزبكي و150 ألف شبكيوفق أحسن التخمينات) هنا امامنا خيارين اما ان نعلن نشوءقومية جديدة(امة جديدة) من امة اخرى او نقبل بواقع الانتماء والشعور بالمسؤليةالتي ومع شديد الاسف افتقدها الشبك كنتيجة للارهاصات والنكبات التي توالت على الشبك منذ نشوء الدولة العراقية الجديدة .
وهنا وعند هذا المفترق يجب ان نقف برهة ونتخذ القرار الصحيح ونلاحظ هل تسميات عشائرنا فارسية ام كوردية (والكل يعرف بان العشيرة وانتماءها هيالاصل) ونتحرك على هذه المعطيات. او طريق إنشاء قومية جديدة وبواقع 150 الف نسمةبين خمسة قوميات اخرى اقواها العربية التي اثبتنا عدم انتماءنااللغوي اليها يليها الكوردية التي ترى فينا امتدادا لهاوستكون على نقيضة رؤيانا وستحاول
جاهدة (إرجاعنا عن قرارنا) وبعدها التركمانية التي تطالب بمنطقة الشبك وتعتبرها جزءا مكملا وحيويا لأقليم(تركمن ايلي) وترى في قراناوقصباتنا بالتبعية ( راجع اوميد اوغلو/حزب تركمن ايلي )