غدير الشبكي
04-04-2006, 17:32
الأقليات العراقية
لقد عانت الأقليات العراقية فى ظل نظام صدام حسين الفاشى الكثير من عمليات القمع والاضطهاد خاصة فى محافظة نينوى فمن خلال عمليات تعريب الجرجرية الكاكائية الايزيدية الشبك الكلدان والاشوريون والسريان والصابئة اثبت هذا النظام بدون شك شوفينية فكره و ممارساته وعدائه لابناء الشعب العراقى وعدم اكتراثه بحقوقهم الدينية والقومية, ومن المؤسف حقا أن تتكرر هذه الممارسات هذه الأيام من قبل بعض الأحزاب الكردية فقد قامت هذه الأحزاب بتبنى سياسة تكريد القاطنين فى سهل نينوى من الايزيدية, الجرجرية, الكا كائية و الشبك وفرض الوصاية عليهم بالرغم من إرادتهم ومعارضتهم الشديدة لهذه التوجهات الشوفينية..فمن يطالب بحقوق الشبك او الايزيديةالان فهو"يلعب بالنار" ,وهذا المنطق لايختلف كثيرا عن منطق النظام العراقى السابق.
فمن كان يعترض على عملية التعريب كان يتعرض الى الكثير من الاجراءات القسرية والاضطهاد والملاحقات المخابراتية و يحرم من حقوقه الفردية وخاصة امتلاك سكن او الحصول على الوظائف الحكومية فابناء الشبك يتعرضون الان الى الحجز والاعتقال والاستغلال والملاحقة بسبب مواقفهم الرافضة لسياسة التكريد
.وقد قام النظام السابق بأنشاء القرى فى مناطق كردستان لتعريب تلك المناطق وطمس الهوية الكردية من خلال توطين بعض ابناء العشائر العربية التى كانت موالية للنظام, كما تفعل الاحزاب الكردية هذه الايام، حيث تقوم هذه الاحزاب ووفق سياسة التكريد بتوطين العشائر الهركية الكردية على اراضى الشبك فى منطقة القلاع ومصادرتها من مالكيها.
ونحن كأبناء القومية الشبكية تعرضنا الى الاضطهاد من قبل النظام السابق كما نتعرض له الان، حيث تم تدمير 23 قرية من قرانا فى سنة 1988 اما بشكل جزئى او بشكل كامل ،وكان اعضاء الفرق الحزبية يلاحقون ابناءنا وعوائلنا فى كل مكان وتنقلهم الى مناطق حرير وجمجمال فى شمال العراق. وسبب التهجير كما هو معروف أن بعض العوائل الشبكية سجلوا انفسهم فى الإحصاء السكانى فى 1987 كردا، كما فعلت بعض العوائل العربية للتخلص من محرقة قادسية صدام لان النظام أعفى الكرد من المشاركة فى القادسية, وهذا لايعنى بان هؤلاء الشبك كانوا يؤمنون حقا بأنهم ينتمون الى القومية الكردية كما يطبل له البعض وخاصة الأحزاب الكردية, وبالإضافة الى ذلك لم يسمح للشبك بان يسجلوا فى الإحصاء السكانى كشبك, فقد حرمهم صدام حسين من التعبير عن هويتهم كما تحاول الأحزاب الكردية ألان فعله , حيث وقفت الأحزاب الكردية فى الجمعية الوطنية موقفا معاديا تجاه الشبك وعارضوا بشدة الاعتراف بالشبك كقومية, وبدأوا بالترويج لمصطلح جديد الا وهو "الكرد الشبك" الذى لم يسمع به احد قبل سقوط النظام. ويحاولون ألان استخدام مختلف الأساليب والوسائل لقمع الشبك وطمس هويتهم ، ومن خلال حملة شرسة فى منطقة سهل نينوى قامت الأحزاب بتجنيد ازلام النظام السابق فى أحزابهم وشراء الذمم بتوزيع المبالغ والعطايا والهدايا على البعض ، وحجز واعتقال من اعتز بهويته الشبكية كما حدث فى قرية شاقولى, بازركتان, كبرلى, دراويش ، وقرى أخرى كثيرة, ورفع الأعلام الكردية على القرى والقصبات التابعة لمحافظة نينوى كما هو الحال فى شيخان وبعشيقة وسنجار ..ومن ابتلى بشراء سيارة من شمال العراق عليه الحصول على تزكية من مقرات الحزب الديموقراطي الكوردستانى قبل تحويل السيارة باسمه. ومن يرغب بوظيفة من أبناء الشبك او الايزيديةعليه الانضمام إلى الحزب. .
فلقد فرض النظام الصدامى القيود على الشبك فيما يتعلق بممارسة الشعائر الحسينية ، ففى يوم العاشر من المحرم كانت تنصب الخيم للفرق الحزبية البعثية فى المقامات المقدسة لمراقبتهم وفرض الخناق عليهم بحجة حمايتهم كما تفعل الأحزاب الكردية ألان. ففى يوم الخميس المصادف العاشر من محرم قامت مجموعة مدججة بالسلاح تتكون من 30 عنصر من الحزب الديموقراطى الكردستانى, يقودهم احد عملاء النظام السابق, بنصب خيمة على مشارف مقام زين العابدين وحاولت اقتحام المقام مرتين لخنق حرية ممارسة الشعائر الحسينية وكادت أن تقع كارثة بين قوة حماية المواكب الحسينية وبين تلك العناصر. كما قامت المليشيات الكردية المنتشرة فى المنطقة بالتعرض للمواكب الحسينية فى منطقة الشلالات ومنطقة خزنة تبة.
ونصيحتنا للأحزاب الكردية الكف عن هذه الممارسات وبناء علاقات الاحترام المتبادل مع كل مكونات الشعب والكف عن تزوير الحقائق واحترام إرادة وهوية الآخرين لبناء عراق ديموقراطى حر بعيد عن الهيمنة فمَن مِن أبناء الايزيدية والشبك والمكونات الاخرى يعتقد انه كردى فله مطلق الحرية ومن يعتز بهويته الشبكية يجب أن يُحترم إرادته, ويجب أن نتعظ من الماضى لكى ننعم بالسلام والاستقرار .
لقد عانت الأقليات العراقية فى ظل نظام صدام حسين الفاشى الكثير من عمليات القمع والاضطهاد خاصة فى محافظة نينوى فمن خلال عمليات تعريب الجرجرية الكاكائية الايزيدية الشبك الكلدان والاشوريون والسريان والصابئة اثبت هذا النظام بدون شك شوفينية فكره و ممارساته وعدائه لابناء الشعب العراقى وعدم اكتراثه بحقوقهم الدينية والقومية, ومن المؤسف حقا أن تتكرر هذه الممارسات هذه الأيام من قبل بعض الأحزاب الكردية فقد قامت هذه الأحزاب بتبنى سياسة تكريد القاطنين فى سهل نينوى من الايزيدية, الجرجرية, الكا كائية و الشبك وفرض الوصاية عليهم بالرغم من إرادتهم ومعارضتهم الشديدة لهذه التوجهات الشوفينية..فمن يطالب بحقوق الشبك او الايزيديةالان فهو"يلعب بالنار" ,وهذا المنطق لايختلف كثيرا عن منطق النظام العراقى السابق.
فمن كان يعترض على عملية التعريب كان يتعرض الى الكثير من الاجراءات القسرية والاضطهاد والملاحقات المخابراتية و يحرم من حقوقه الفردية وخاصة امتلاك سكن او الحصول على الوظائف الحكومية فابناء الشبك يتعرضون الان الى الحجز والاعتقال والاستغلال والملاحقة بسبب مواقفهم الرافضة لسياسة التكريد
.وقد قام النظام السابق بأنشاء القرى فى مناطق كردستان لتعريب تلك المناطق وطمس الهوية الكردية من خلال توطين بعض ابناء العشائر العربية التى كانت موالية للنظام, كما تفعل الاحزاب الكردية هذه الايام، حيث تقوم هذه الاحزاب ووفق سياسة التكريد بتوطين العشائر الهركية الكردية على اراضى الشبك فى منطقة القلاع ومصادرتها من مالكيها.
ونحن كأبناء القومية الشبكية تعرضنا الى الاضطهاد من قبل النظام السابق كما نتعرض له الان، حيث تم تدمير 23 قرية من قرانا فى سنة 1988 اما بشكل جزئى او بشكل كامل ،وكان اعضاء الفرق الحزبية يلاحقون ابناءنا وعوائلنا فى كل مكان وتنقلهم الى مناطق حرير وجمجمال فى شمال العراق. وسبب التهجير كما هو معروف أن بعض العوائل الشبكية سجلوا انفسهم فى الإحصاء السكانى فى 1987 كردا، كما فعلت بعض العوائل العربية للتخلص من محرقة قادسية صدام لان النظام أعفى الكرد من المشاركة فى القادسية, وهذا لايعنى بان هؤلاء الشبك كانوا يؤمنون حقا بأنهم ينتمون الى القومية الكردية كما يطبل له البعض وخاصة الأحزاب الكردية, وبالإضافة الى ذلك لم يسمح للشبك بان يسجلوا فى الإحصاء السكانى كشبك, فقد حرمهم صدام حسين من التعبير عن هويتهم كما تحاول الأحزاب الكردية ألان فعله , حيث وقفت الأحزاب الكردية فى الجمعية الوطنية موقفا معاديا تجاه الشبك وعارضوا بشدة الاعتراف بالشبك كقومية, وبدأوا بالترويج لمصطلح جديد الا وهو "الكرد الشبك" الذى لم يسمع به احد قبل سقوط النظام. ويحاولون ألان استخدام مختلف الأساليب والوسائل لقمع الشبك وطمس هويتهم ، ومن خلال حملة شرسة فى منطقة سهل نينوى قامت الأحزاب بتجنيد ازلام النظام السابق فى أحزابهم وشراء الذمم بتوزيع المبالغ والعطايا والهدايا على البعض ، وحجز واعتقال من اعتز بهويته الشبكية كما حدث فى قرية شاقولى, بازركتان, كبرلى, دراويش ، وقرى أخرى كثيرة, ورفع الأعلام الكردية على القرى والقصبات التابعة لمحافظة نينوى كما هو الحال فى شيخان وبعشيقة وسنجار ..ومن ابتلى بشراء سيارة من شمال العراق عليه الحصول على تزكية من مقرات الحزب الديموقراطي الكوردستانى قبل تحويل السيارة باسمه. ومن يرغب بوظيفة من أبناء الشبك او الايزيديةعليه الانضمام إلى الحزب. .
فلقد فرض النظام الصدامى القيود على الشبك فيما يتعلق بممارسة الشعائر الحسينية ، ففى يوم العاشر من المحرم كانت تنصب الخيم للفرق الحزبية البعثية فى المقامات المقدسة لمراقبتهم وفرض الخناق عليهم بحجة حمايتهم كما تفعل الأحزاب الكردية ألان. ففى يوم الخميس المصادف العاشر من محرم قامت مجموعة مدججة بالسلاح تتكون من 30 عنصر من الحزب الديموقراطى الكردستانى, يقودهم احد عملاء النظام السابق, بنصب خيمة على مشارف مقام زين العابدين وحاولت اقتحام المقام مرتين لخنق حرية ممارسة الشعائر الحسينية وكادت أن تقع كارثة بين قوة حماية المواكب الحسينية وبين تلك العناصر. كما قامت المليشيات الكردية المنتشرة فى المنطقة بالتعرض للمواكب الحسينية فى منطقة الشلالات ومنطقة خزنة تبة.
ونصيحتنا للأحزاب الكردية الكف عن هذه الممارسات وبناء علاقات الاحترام المتبادل مع كل مكونات الشعب والكف عن تزوير الحقائق واحترام إرادة وهوية الآخرين لبناء عراق ديموقراطى حر بعيد عن الهيمنة فمَن مِن أبناء الايزيدية والشبك والمكونات الاخرى يعتقد انه كردى فله مطلق الحرية ومن يعتز بهويته الشبكية يجب أن يُحترم إرادته, ويجب أن نتعظ من الماضى لكى ننعم بالسلام والاستقرار .