PDA

View Full Version : الشبك والباجلان مسلمون حقيقيّون


باجلاني
15-04-2006, 13:19
إن الشبك والباجلان هم أكثر أهل العراق تضررا بالامس واليوم ولازالت تطلق عليهم تهم وتحاك لهم قصص

أكثرها إذا لم نقل كلها كاذبة وتفتقر الى أسباب التصديق ولكن ومع الاسف الشديد فان كثيرا من الناس يصدّقون هذه الاقاويل بل ترى بعضهم يتفنن في نشرها بين صفحات الكتب والمجلات والنشرات وفي مواقع الكترونية عدة ولا أظن ان الذين ينشرون مثل هذه الاكاذيب انما يفعلون ذلك بسبب عدم إلمامهم بالشبك والباجلان وعدم معرفتهم إياهم عن قرب أو بسبب اعتمادهم على مصادر غير موثوقة بل أظن أنهم يفعلون ذلك عن عمد وإصرار لان الكاتب وخاصة عن الناس واحوالهم يجب ان يثابر ويجتهد من اجل كتابة الحقيقة مهما كان ذلك صعبا وإلا فانه سيتحول الى بوق ينعق بما يضخ اليه من هواء من دون التمييز بين نوعية الهواء ومدى نقاوته . والغريب ان كل من يكتب عن الشبك والباجلان لحد هذا اليوم يستند الى كتابات قديمة ,ايعقل هذا؟ ونحن في عصر السرعة ومنطقة الشبك ليست جبال الامازون لكي يصعب الوصول اليها وان كل الكتّاب يعرفون مدى سهولة الوصول الى ديار الشبك والباجلان لأنها ديار ذات اراضي شبه منبسطة وسالكة صيفا وشتاءا.

فلكل باحث وكاتب ومتخصص ولكل شخص يريد المعرفة والحقيقة ولكل اصحاب الاقلام الخيرة أبين هنا وبوضوح جلي ان شاء الله من هم الشبك والباجلان وما هي حقيقتهم الحالية تلك الحقيقة التي لم تتغيير منذ مئات الشنين إلاّ التغيير الذي حدث مع عموم شعوب الشرق الاوسط بعد الثورة الصناعية وانتشار الثقافة والمدارس وسهولة الحصول على المعرفة مرئيا ومسموعا ومكتوبا وهذا حدث للجميع اللهم إلاّ للمتخلفين والذين يحاولون البقاء في الماضي ويرفضون الحاضر مع العام ان حتى هؤلاء قد تغييروا ولكن بقدر أضيق عمن سواهم .لكل هؤلاء اقول: الشبك جميعهم شيعة وبالتحديد (المذهب الجعفري)او (الامامي الاثني عشري)وينتشر في قراهم المساجد فلا ترى قرية بدون مسجد وتؤدى فيها الصلوات الخمسة وعلى الطريقة الجعفرية وصلاة الجمغة وصلاة العيدين , ويتفاوت الناس ما بين ملتزم بالعقيدة التزاما تاما والملتزم جزئيا والغير ملتزم(وهي القلة)حالهم بذلك حال بقية اطياف الشعب العراقي. أما البكتاشية وهي طريقة صوفية مبتدعة فإنها انحسرت وقلّت بين الشبك وتكاد لا ترى اليوم من أثر لهم غي الحياة العامة. وبذلك واعتمادا على المذهب فان الشبك يحبون آل بيت الرسول محبة خاصة وفائقة وواجبة إبتداءا من شخص الرسول الكريم وإنتهاءا بالنسل الصالح منهم ولكنها لا ترتقي الى الكفر والالحاد ولا تقترب منه. وهذه كلها من الامور المباحة عند مذهب الشيعة. أما الباجلان والذين دائما يذكرون مع الشبك كتكملة لهم جغرافيا ولغويا وعقائديا فإنهم ليسوا كالشبك في كل شيء فهناك الشيعة والسنة ونسبها متقاربة مع بعضها أما الشيعة منهم فإنهم على المذهب الجعفري ولا يختلفون عن بقية الشيعة في العراق شيئا , وقراهم إنتشرت فيها المساجد منذ القدم , اما القرى التي يعيش فيها الباجلان الشيعة والسنة فترى فيها مسجدين والكل يؤدي عبادته وفق ما يراه صحيحا ,أما الالتزام الديني فلا يختلف عن الالتزام الديني في مناطق اخرى من العراق كالموصل وددهوك والنجف الاشرف ,والباجلان السنة هم على مذهب الامام الشافعي ولا يختلفون بذلك عن غيرهم من الشافعية .وحتى الوهابيةقد وجدت طريقها عند السنة هنا.

ومن الجدير بالذكر انه هناك بعض العشائر الاخرى (الغير باجلانية) ولكنهم عاشوا مع الباجلان واقتسموا خيرات هذه المعمورة معا واذكر منها عشائر(الروزبيان والداوودي والزنكة ) واكثرية هؤلاء هم على المذهب السني مع وجود الشيعة بينهم بعدد اقل عما عند الباجلان وهم عشائر ملتزمة محافظة حالها كحال الباجلان والشبك.

كل تلك العشائر التي ذكرناها وكل العوائل التي تقطن المنطقة وتعتبر من اهلها كل هؤلاء مسلمن ملتزمون يؤمنون بالله الواحد الاحد وبالرسول الكريم ورسالته السمحاء وبالائمةوالصحابة .يصومون ويصلون ويزكون ويحجون بالاضافة الى الشهادتين فأين هذا من الادعاءات التي يطلقها بعض الاقزام والجهلة والمغرضين والشوفينيين والعنصريين حول الشبك وانا أدعوهم لزيارة هذه الارض الطيبة بأهلها الا صليين ليروا ويسمعوا وكذلك الذهاب الى مقابر قرى المنطقة ليروا كم حاجا وعالما دفن هناك على مر العقود .

باجلاني....................... 15/4/ 2006

brjalix
15-04-2006, 17:00
بارك الله فيك
فعلا موضوع حيادي ولانشعر أو نلمس من سطورها سوى علامات الوحدة والمحبة بعيداً عن التهميش والطائفية، سدد الله خطاك لخدمة الشبك والباجلان ووفقك لخير الخير والعمل على تقليل وتذويب الفوارق التي يدعيها البعض او يتناغم بها.

Fady_ Nasir
15-04-2006, 17:15
نعم ... لا تزال هناك افكار خاطئة لدى البعض عن الشبك الى حد التساؤل ( هل ان الشبك مسلمون) و شخصيا وجه لي هذا السؤال قبل ايام وفي محفل ثقافي معتبر ، و اكيد سبب ذلك هي المقدمات المؤسسة على معلومات او مصادر ركيكة مغلوطة او مسيسة او مغرضة ، مثل تاسيس التماثل بين الشبك و الايزدية و الكائكية ، اي اعتبارهم حالة واحدة على اساس (عادة اطلاق الشوارب) ! وفعلا ... فمن اليسر الاستقصاء عن الحقيقة من منابعها ، وهي قريبة على من يروم البحث عنها في عصر التكنولوجيا و ليكلف الباحث او الكاتب نفسه عناء البحث عنها ، و اكيد هذا العناء لا يوازي عناء المستشرقين و الرحالة و الباحثين في السابق . ومناطق الشبك ليست ببعيدة