Ghanim maran
06-05-2005, 18:50
مشروع قومي ئزيدي الظمانة لحقوقنا
غانم سمو مرعان
في عالم الكل فية يسعى من اجل اثبات ذاتة والافصاح عن ذاتة والتمسك بكيانة واهمية الانتماء الى ذلك الكيان والتمسك بجذورة واصلة ويكافحون من اجل بني جلدتهم نجد انفسنا
منهمكين وراء مصالحنا الشخصية ومحصورين في اطر
حزبية ضيقة وسعينا الحسيس من اجل الحصول على
المزيد من المكاسب الشخصية على حساب بني جلدهم وعلى حساب الكرامة الائزيدية.
ان الواقع الائزيدي لايدعوا الى التفاول بالمستقبل ولايبشر بالخير والكيان الائزيدي اصبح
مهددا اكثر اي وقت مضى واذا ما استمر الوضع
على ماعلية ولم نتحرك فاننا سنندم على اليوم
الذي نحن فية ان مانتعرض لة اليوم من سياسات
عنصرية بحق شعبنا الائزيدي والنيل من تاريخة
من خلال اخراجها من اطارها التاريخي ومانتعرض لة من احتلال لرضنا واغتصاب لقرانا
و سياسة الاستيطان المتعمدة لتغير جغرافية المناطق الائزيدية ذات الطابع الائزيدي بغية
القضاء على الكيان الائزيدي.
ومن اجل ترسيخ الفكرة الائزيدية والحفاظ على الكيان الائزيدي من الزوال كفكر وارض
ينبغي علينا ان نرسخ فكرة القومية عندنا
المتمثلة باالائزيدياتي والتي هي من صميم الائزيدية وان لانحصر انفسنا في الاطار العقائدي
الروحي لان ذلك لايخدم قضاينا ويعد من خصوصيتنا كقوم وحقيقة كوننا ننتمي الى قومنا
الائزيدي والاصل الائزيدي وسنبقى العمر كلة نعاني من قصور في الخصوصية ولن يكون لنا خصوصية اصلا طالما بقينا خارج عن الاطار القومي للائزيدياتي.
وهنا اريد ان انوة بان الذين يصبغون الائزيدية بصبغة الدين انما هم يتنكرون
للحقيقة الائزيدية كقوم وهل يعقل ان تكون
الفكرة قبل الانسان هناك حقيقة يجب ان يعلمة
الجميع من ان الائزيديين يختلفون في الجنس عن الاخرين ولايربطنا بهم شي من ناحيةالعرق
لست هنا بصدد تعريف الائزيدية وانما بصدد كيفيةاستخدام انفسنا وتسخيرها في خدمة قضاينا
ونيل حقوقنا ولن يكون لنا مطالب طالما كانا
توجهاتنا خارجا الاطار القومي الائزيدي
ان العمل ضمن تجمعات ليست بالفعالية بحيث
يرفع الاذى عنا ويرد كيد الكائدين عنا ويحفظ
حقوقنا اننا مدعون الى العمل في اطار وحدوي
ئزيدي وان نحصر نضالنا ونسخر طاقاتنا في الاطار القومي الائزيدي وان نجعل من القومية
الالية في تحقيق تطلعاتنا وحقوقناالمشروعة والتصدي للمومرات التي تحاك ضد شعبنا الائزيدي
وهذا من شانة ان يحفظ الوجود الائزيدي.
غانم سمو مرعان
في عالم الكل فية يسعى من اجل اثبات ذاتة والافصاح عن ذاتة والتمسك بكيانة واهمية الانتماء الى ذلك الكيان والتمسك بجذورة واصلة ويكافحون من اجل بني جلدتهم نجد انفسنا
منهمكين وراء مصالحنا الشخصية ومحصورين في اطر
حزبية ضيقة وسعينا الحسيس من اجل الحصول على
المزيد من المكاسب الشخصية على حساب بني جلدهم وعلى حساب الكرامة الائزيدية.
ان الواقع الائزيدي لايدعوا الى التفاول بالمستقبل ولايبشر بالخير والكيان الائزيدي اصبح
مهددا اكثر اي وقت مضى واذا ما استمر الوضع
على ماعلية ولم نتحرك فاننا سنندم على اليوم
الذي نحن فية ان مانتعرض لة اليوم من سياسات
عنصرية بحق شعبنا الائزيدي والنيل من تاريخة
من خلال اخراجها من اطارها التاريخي ومانتعرض لة من احتلال لرضنا واغتصاب لقرانا
و سياسة الاستيطان المتعمدة لتغير جغرافية المناطق الائزيدية ذات الطابع الائزيدي بغية
القضاء على الكيان الائزيدي.
ومن اجل ترسيخ الفكرة الائزيدية والحفاظ على الكيان الائزيدي من الزوال كفكر وارض
ينبغي علينا ان نرسخ فكرة القومية عندنا
المتمثلة باالائزيدياتي والتي هي من صميم الائزيدية وان لانحصر انفسنا في الاطار العقائدي
الروحي لان ذلك لايخدم قضاينا ويعد من خصوصيتنا كقوم وحقيقة كوننا ننتمي الى قومنا
الائزيدي والاصل الائزيدي وسنبقى العمر كلة نعاني من قصور في الخصوصية ولن يكون لنا خصوصية اصلا طالما بقينا خارج عن الاطار القومي للائزيدياتي.
وهنا اريد ان انوة بان الذين يصبغون الائزيدية بصبغة الدين انما هم يتنكرون
للحقيقة الائزيدية كقوم وهل يعقل ان تكون
الفكرة قبل الانسان هناك حقيقة يجب ان يعلمة
الجميع من ان الائزيديين يختلفون في الجنس عن الاخرين ولايربطنا بهم شي من ناحيةالعرق
لست هنا بصدد تعريف الائزيدية وانما بصدد كيفيةاستخدام انفسنا وتسخيرها في خدمة قضاينا
ونيل حقوقنا ولن يكون لنا مطالب طالما كانا
توجهاتنا خارجا الاطار القومي الائزيدي
ان العمل ضمن تجمعات ليست بالفعالية بحيث
يرفع الاذى عنا ويرد كيد الكائدين عنا ويحفظ
حقوقنا اننا مدعون الى العمل في اطار وحدوي
ئزيدي وان نحصر نضالنا ونسخر طاقاتنا في الاطار القومي الائزيدي وان نجعل من القومية
الالية في تحقيق تطلعاتنا وحقوقناالمشروعة والتصدي للمومرات التي تحاك ضد شعبنا الائزيدي
وهذا من شانة ان يحفظ الوجود الائزيدي.