ناصر حسن باجلان
29-04-2006, 17:16
شمس الحرية
ودماء زكية /
قصيدة للشاعـر / لطيف بولا
مهداة إلى روح الشهيد حسن ناصرباجلان
المناضل والعراقي العنيد
أَ شعـبي قد أَمسَيتََ ضحية الإرهابِ
أم وطـنـي أسـتـبـيح وظـل بلا بـابِ
وقد أغـمضتُم الطرف عـن كل ضبعٍ
له بـقـايا لـحـومنا بيـن نـابٍ و نـابِ
وطمأَنتِ الخـؤونَ حماماتُ السـلامِ
فاستبشرَ وانقضَّ, حملٌ بين الذئابِ
ولا زال يـحـد لـلـفـتـك مـخـالـبَ
ونصبَ الشراكَ في السهل والهضابِ
أين دروسُ الأمس والدماءُ تصرخُ
وقد عـَجَزَ الكل عـن الردِ والجوابِ
إذا كنتَ في حال بين وحوش الغـابِ
فما نـفـع اليـراع وما نـفـع الكـتابِ
هي الفـرصُ وكـم أثـمـرتْ يا رفـاقُ
ولم تـركـبـوا الموجَ فـتهنا بالعُـبابِ
هذا ( حسنٌ ) لما نجا من الظلم سرا
وشـربَ من كاس الغـربة والعـذابِ
كطير بلا عـش يجري خلف السرابِ
يحـلم بالوطـن يشقى بين الأغرابِ
وزُفت الساعـةُ بشرى إلى العـودة
وعـاد كالمفطوم وفي شوقٍ غـلابِ
وألقى كل الماضي في زحمة الركابِ
وقـلـبُهُ قَـبـلهُ عـاد عـلى السـحـابِ
سـلاما يا رفـاقُ يا حـزبـنا الخـلاق
قد نادانا العـراقُ رغـم كل الأتعابِ
وهبتم بسـخاء ومن دون حـسـابِ
حزبكم المناضـلُ فاق كل الأحزابِ
فلا اغـواكُـم مـالٌ في عـالمٍ خـلابِ
والوطنُ والشعـبُ في العـينِ والنصابِ
فـلـكم مـنا وعـدٌ ويـبـقى شـعـارنا
إنـقـاذ بـلادنـا رغْـمَ ثُـقـلَ المُصابِ
ولا بـد لـشـمـسِ الحـرية شــروقٌ
بعـد شرورِ ليلِ وسجوفِ الضبابِ
ودمـاء الأحـرار في لـجـةَِ النضــالِ
قد أسكرت الوحوشَ كلذةِ الشرابِ
حينَ يُسجًى نجمٌ أو يهوى كالشهابِ
ألف نـجـم يـسطـعُ وألـفٌ في ايابِ
رغم الهولِ والردى والمأساةِ والعدى
فالصباحُ قـادمٌ والدجـى في ذِهابِ
أيقَـَظَ للعــملِ شـعـبَ العــراق الأبـي
هديرُ الفراتين بين ( الشطٍ ) والزابِ
[][][][
ودماء زكية /
قصيدة للشاعـر / لطيف بولا
مهداة إلى روح الشهيد حسن ناصرباجلان
المناضل والعراقي العنيد
أَ شعـبي قد أَمسَيتََ ضحية الإرهابِ
أم وطـنـي أسـتـبـيح وظـل بلا بـابِ
وقد أغـمضتُم الطرف عـن كل ضبعٍ
له بـقـايا لـحـومنا بيـن نـابٍ و نـابِ
وطمأَنتِ الخـؤونَ حماماتُ السـلامِ
فاستبشرَ وانقضَّ, حملٌ بين الذئابِ
ولا زال يـحـد لـلـفـتـك مـخـالـبَ
ونصبَ الشراكَ في السهل والهضابِ
أين دروسُ الأمس والدماءُ تصرخُ
وقد عـَجَزَ الكل عـن الردِ والجوابِ
إذا كنتَ في حال بين وحوش الغـابِ
فما نـفـع اليـراع وما نـفـع الكـتابِ
هي الفـرصُ وكـم أثـمـرتْ يا رفـاقُ
ولم تـركـبـوا الموجَ فـتهنا بالعُـبابِ
هذا ( حسنٌ ) لما نجا من الظلم سرا
وشـربَ من كاس الغـربة والعـذابِ
كطير بلا عـش يجري خلف السرابِ
يحـلم بالوطـن يشقى بين الأغرابِ
وزُفت الساعـةُ بشرى إلى العـودة
وعـاد كالمفطوم وفي شوقٍ غـلابِ
وألقى كل الماضي في زحمة الركابِ
وقـلـبُهُ قَـبـلهُ عـاد عـلى السـحـابِ
سـلاما يا رفـاقُ يا حـزبـنا الخـلاق
قد نادانا العـراقُ رغـم كل الأتعابِ
وهبتم بسـخاء ومن دون حـسـابِ
حزبكم المناضـلُ فاق كل الأحزابِ
فلا اغـواكُـم مـالٌ في عـالمٍ خـلابِ
والوطنُ والشعـبُ في العـينِ والنصابِ
فـلـكم مـنا وعـدٌ ويـبـقى شـعـارنا
إنـقـاذ بـلادنـا رغْـمَ ثُـقـلَ المُصابِ
ولا بـد لـشـمـسِ الحـرية شــروقٌ
بعـد شرورِ ليلِ وسجوفِ الضبابِ
ودمـاء الأحـرار في لـجـةَِ النضــالِ
قد أسكرت الوحوشَ كلذةِ الشرابِ
حينَ يُسجًى نجمٌ أو يهوى كالشهابِ
ألف نـجـم يـسطـعُ وألـفٌ في ايابِ
رغم الهولِ والردى والمأساةِ والعدى
فالصباحُ قـادمٌ والدجـى في ذِهابِ
أيقَـَظَ للعــملِ شـعـبَ العــراق الأبـي
هديرُ الفراتين بين ( الشطٍ ) والزابِ
[][][][