بحزاني نت
07-05-2005, 23:42
الكاتب عبد الرحمن مزوري يفند الادعاءات التي تقول بأموية شيخ عدي الهكاري
دهوك / خضر دوملي
اكد الكاتب الكوردي والشاعر عبدالرحمن مزوري ان كوردية الايزدية لا غبار عليها وان كل منحاول ان يربط اصل الايزدية بيزيدبن معاوية او اعتبارهم طائفة منشقة عن الاسلام ادعءات باطلة ولا اساس لها من الصحة ، وفند مزوري في محاضرة قيمة القاها في مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لـتأسيسها الذي يصادف 12 /5 / 2005 فند الادعاءات التي تربط نسب الشيخ عدي الهكاري بالامويين وشدد على اصله الكوردي الهكاري من خلال الاشارة والاستناد الى مصادر ودراسات عديدة لكتاب عاصروه ومن القريبين من منطقة سكنه في لالش شمال شرق الموصل ب ( 50 ) كم المعبد الايزدي المقدس مثل ابن خلكان وابن الثير واخرين ، واشار الباحث عبد الرحمن مزوري الذي طبع كتابا عن الشيخ عدي واصله الكوردي في المانيا مؤخرا في محاضرته الى الاصول القديمة للايزدية التي تعود الى مئات السنين قبل الميلاد والتناقضات التي وقع فيها الكتاب في اصلهم والدراسات التحريضية التي حرفت وغيرت اصولهم ، وكشف من جانب ثاني انه توصل الى حقيقة ربط اصولهم بالداسنية الذين كانوا موجودين حسب المصادر التاريخية معلقا ان على الباحثين البحث عن العلاقات التي تربط الداسنية بالايزدية الحاليين الذين تمتد جذورهم الى ما قبل الزرادشتية الذين كانوا اصحاب حضارة وليست داسن كاسم منطقة فقط !.
ومن جانب اخر اوضح عبد الرحمن في محاضرته من خلال رده على الكتاب الذين فندوا ادعاءاته للاصل الكوردي للشيخ عدي ببراهين وادلة تاريخية ومصادر علمية موثوقة واضاف لو انهم فعلا كانوا يقصدون خدمة العلم لطبعوا كتابهم في اقليم كوردستان وليس في السعودية او لأعتمدوا على بعض الكتابات التي كتبها الايزدية انفسهم بدلا من الكتاب العرب الشوفينيين او الذين يجهلون الكثير عن الايزدية واكمل حديثه قائلا لماذا لم يطبعوا كتابهم في كوردستان وطبعوه في السعودية ؟ وهاجم الكاتبين تحسين دوسكي و حمدي عبد المجيد السلفي اللذان نشرا كتابا يحروفون فيه الاصول الكوردية للشيخ عدي : ان الهدف من تأليف الكتاب واضح وكذلك الضعف الكبير في مصادرهم الذين استندوا اليها واهمالهم للمصادر التي تثبت الاصول الكوردية للايزدية وكوردية الشيخ عدي الهكاري .
واشار عبد الرحمن في محاضرته التي كانت بعنوان ( شيخادي وئيزدياتي ) وقدمها في قاعة مركز لالش وحضرها جمع غفير من محبيه متابعيه : ان كل الكتاب الذين عاصروا الشيخ عدي يؤكدون على كورديته فما السبب من ان يقوم مؤلف في الوقت الراهن ونحن في طريق كتابة تاريخنا وتدوينه من تحريف الحقائق لصالح جهات تقف بالضد من ذلك ؟ . واوضح ان طبيعة الديانة الايزدية قد تغيرت بالتأكيد بعد مجيء الشيخ عدي الى لالش عما كانت عليه في السابق منه ولكنها تبقى من اقدم الديانات الكوردية وليست طائفة منشقة عن اي دين كما يدعى البعض من قصيري النظر .
دهوك / خضر دوملي
اكد الكاتب الكوردي والشاعر عبدالرحمن مزوري ان كوردية الايزدية لا غبار عليها وان كل منحاول ان يربط اصل الايزدية بيزيدبن معاوية او اعتبارهم طائفة منشقة عن الاسلام ادعءات باطلة ولا اساس لها من الصحة ، وفند مزوري في محاضرة قيمة القاها في مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لـتأسيسها الذي يصادف 12 /5 / 2005 فند الادعاءات التي تربط نسب الشيخ عدي الهكاري بالامويين وشدد على اصله الكوردي الهكاري من خلال الاشارة والاستناد الى مصادر ودراسات عديدة لكتاب عاصروه ومن القريبين من منطقة سكنه في لالش شمال شرق الموصل ب ( 50 ) كم المعبد الايزدي المقدس مثل ابن خلكان وابن الثير واخرين ، واشار الباحث عبد الرحمن مزوري الذي طبع كتابا عن الشيخ عدي واصله الكوردي في المانيا مؤخرا في محاضرته الى الاصول القديمة للايزدية التي تعود الى مئات السنين قبل الميلاد والتناقضات التي وقع فيها الكتاب في اصلهم والدراسات التحريضية التي حرفت وغيرت اصولهم ، وكشف من جانب ثاني انه توصل الى حقيقة ربط اصولهم بالداسنية الذين كانوا موجودين حسب المصادر التاريخية معلقا ان على الباحثين البحث عن العلاقات التي تربط الداسنية بالايزدية الحاليين الذين تمتد جذورهم الى ما قبل الزرادشتية الذين كانوا اصحاب حضارة وليست داسن كاسم منطقة فقط !.
ومن جانب اخر اوضح عبد الرحمن في محاضرته من خلال رده على الكتاب الذين فندوا ادعاءاته للاصل الكوردي للشيخ عدي ببراهين وادلة تاريخية ومصادر علمية موثوقة واضاف لو انهم فعلا كانوا يقصدون خدمة العلم لطبعوا كتابهم في اقليم كوردستان وليس في السعودية او لأعتمدوا على بعض الكتابات التي كتبها الايزدية انفسهم بدلا من الكتاب العرب الشوفينيين او الذين يجهلون الكثير عن الايزدية واكمل حديثه قائلا لماذا لم يطبعوا كتابهم في كوردستان وطبعوه في السعودية ؟ وهاجم الكاتبين تحسين دوسكي و حمدي عبد المجيد السلفي اللذان نشرا كتابا يحروفون فيه الاصول الكوردية للشيخ عدي : ان الهدف من تأليف الكتاب واضح وكذلك الضعف الكبير في مصادرهم الذين استندوا اليها واهمالهم للمصادر التي تثبت الاصول الكوردية للايزدية وكوردية الشيخ عدي الهكاري .
واشار عبد الرحمن في محاضرته التي كانت بعنوان ( شيخادي وئيزدياتي ) وقدمها في قاعة مركز لالش وحضرها جمع غفير من محبيه متابعيه : ان كل الكتاب الذين عاصروا الشيخ عدي يؤكدون على كورديته فما السبب من ان يقوم مؤلف في الوقت الراهن ونحن في طريق كتابة تاريخنا وتدوينه من تحريف الحقائق لصالح جهات تقف بالضد من ذلك ؟ . واوضح ان طبيعة الديانة الايزدية قد تغيرت بالتأكيد بعد مجيء الشيخ عدي الى لالش عما كانت عليه في السابق منه ولكنها تبقى من اقدم الديانات الكوردية وليست طائفة منشقة عن اي دين كما يدعى البعض من قصيري النظر .