بحزاني نت
08-05-2005, 00:55
الذكرى 45 على تأسيس نادي الإخاء التركماني
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية
في السابع من أيار عام 1960 قام نخبة من مثقفي التركمان في العراق بتأسيس نادي الإخاء التركماني في عاصمة دار السلام وفتحوا مقره الأول ف¡ 0; منطقة العيواضية. وفي السادس من أيار عام 1961 باشروا بإصدار العدد الأول من مجلتهم الثقافية الشهرية ( قارداشليق ) الإخاء وباللغتين العربية والتركية.
كان نادي الإخاء التركماني المقر الرئيسي الأول لتجمع المثقفين التركمان في العراق وكان للسادة رؤساء وأعضاء الهيئة الإدارية للنادي أدوار سياسية وثقافية قومية مشرفة وخصوصا في عهد الشهيد المرحوم الزعيم عبد الله عبد الرحمن الذي طالب الحكومة العراقية الاعتراف بالحقوق الكاملة للتركمان ورفع المظالم عنهم وتعديل قانون حقوقهم الثقافية الذي منح لهم بقرار من مجلس قيادة الثورة العراقية في 24 كانون الثاني 1970 إلى أن أعتقل في آذار 1979 مع رفاق دربه الدكتور نجدت قوجاق، الدكتور رضا ده ميرجي ورجل الأعمال التركماني عادل شريف وأعدموا في بغداد بتاريخ 16 يناير / كانون الثاني 1980. ويعتبر المرحوم عبد الله عبد الرحمن والمرحوم الحاج فخر الدين حاج محمد والمرحوم عبد الحكيم رزي أوغلو من أوائل مؤسسي النادي الذي فتح فروعه في مدينتي الموصل وأربيل. وحاولوا وبقية مسئولي النادي فتح فرع النادي في كركوك (المدينة ذات الغالبية التركمانية) ولكنهم لم يفلحوا لأن النظام الدكتاتوري الصدامي كان يحاول بكل الطرق والمخططات الشوفينية تعريب مدينة كركوك وأهاليها. وفي عام 1979 سيطر البعثيون على نادي الإخاء التركماني قبل أن يعتقلوا رئيسه المرحوم عبد الله عبد الرحمن وأبعدوه وأعضاء الهيئة الإدارية للنادي وجلبوا هيئة إدارية جديدة من موالي النظام البعثي العنصري برئاسة الدكتور صبحي كمال حسون والذي بقي فترة أكثر من عشرة أعوام في رئاسة النادي وناضل هو الآخر من أجل التركمان رغم كونه بعثيا إلى أن أعتقل من قبل مديرية الأمن العامة وبقي سنوات في المعتقل والسجن وبعد ذلك أطلق سراحه وفصل من وظيفته. وأستلم النادي الدكتور باسل إحسان خير الله أبن الشهيد المرحوم إحسان خير الله ألذي أعدم على يد الشوفينيين العنصريين في مجزرة كركوك الرهيبة عام 1959.
كان لنادي الإخاء التركماني دورا مهما في جمع المثقفين التركمان والأساتذة والطلبة الجامعيين في مكان واحد وتوعيتهم للنضال من أجل حقوقهم القومي 77; في العراق من خلال إقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات الثقافية والسياسية والمهرجانات الأدبية والشعرية والحفلات الغنائية والسفرات الترفيهية طيلة مواسم السنة. إضافة إلى إصدار مجلة (قارداشليق) الإخاء الشهرية والتي كانت حافلة بالمواضيع الأدبية والثقافية والفنية والرياضية والعلمي ة. ولا زالت تصدر الإخاء باللغتين العربية والتركية، وكان القسم التركي من المجلة يصدر بالأحرف التركية اللاتينية في بداية الصدور ولكن النظام البعثي الفاشي والحاقد على الشعب التركماني منع ذلك وأمر بنشره بالأحرف العربية استمر حتى سقوط الصداميين الأشرار وعاود بعد ذلك النشر بالأحرف اللاتينية ثانية.
كان أعداد المجلة حافلا بأسماء الكتاب والأدباء المناضلين التركمان من أمثال (جودت آوجي، رفعت يولجو، عبد الحكيم رزي أوغلو، شاكر صابر ضابط،، علي معروف أوغلو، فلك أوغلو، عز الدين عبدي بياتلى، محمد عزة الخطاط،، حبيب هرمزلي، أرشد هرمزلي، وحيد الدين بهاء الدين، صلاح نورس ;، نسرين أربيل، محسن بهجت شاكر كوبرولو ) وغيرهم كثيرون. وكان لمطربينا المعرفين من أمثال ( عبد الواحد كوزه جى أوغلو، صديق بنده غفور، أكرم طوزلو، فخر الدين أركيج، إبراهيم رؤوف ، محمد رؤوف، تحسين كركوك أوغلو، محمد قالايى، سامي جلالي، حميد طوزلو، ياسين يحيى أوغلو ، ساطع كوبرولو ) وآخرون كثيرون حضورا مشهودا في الحفلات الترفيهية التي كان النادي يقيمها في بغداد وبقية المحافظات التي يتواجد فيها التركمان ويحضرها العوائل التركمانية من شتى بقاع الإقليم التركماني. وفي عهد الدكتور صبحي كمال حسون أصدر النادي مجموعة من الكتب الشعرية والأدبية لعدد من الشعراء والكتاب التركمان.
في السنوات الأخيرة وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبانية في العراق عام 1991 وقفت مجلة الإخاء من الصدور وتقلصت فعاليات النادي في المركز العام بغداد وفرع 7; في الموصل ولكن ازدادت نشاطات وفعاليات نادي الإخاء التركماني في أربيل بعد أن أصبحت ضمن المنطقة الآمنة والخارجة من الإدارة الصدامية. وأخذت الفعاليات الطابع السياسي ف 10; أغلبها وخصوصا بعد أن أصبح النادي ضمن الأحزاب والتنظيمات السياسية التابعة للجبهة التركمانية العراقية وأصبح رئيسه السيد صنعان أحمد آغا القصاب رئيسا للجبهة التركمانية آنذاك ودون شك كان للأدباء والمثقفين التركمان في أربيل أدوار بطولية متميزة وخدمات جليلة في إدارة دوائر الجبهة التركمانية في أربيل وتوعية المواطنين التركمان هناك ولكن الفرع أعلن انفصاله عن الجبهة التركمانية بعد فترة وجيزة من المؤتمر التركماني الثالث وأصبح مستقلا مثلما كان عليه في السابق.
ونحن نهنئ السادة المسئولين في النادي المركز العام وفروعه والمواطنين التركمان بهذه المناسبة الأغر نطالبهم العمل الجاد من أجل فتح الفروع للنادي في كل من كركوك وتلعفر وطوزخورماتو وخانقين ومندلي ونشر مجلتها بصورة منتظمة وزيادة فعالياتها ونشاطاتها الثقافية والفنية المتنوعة والاهتمام في نشر الكتب الأدبية والشعرية للأدباء التركمان مثلما كان في السابق ووفقهم الله جميعا لخدمة الشعب التركماني الجزء الذي لا يتجزأ من الشعب العراقي العظيم وثقافته وفنونه المعاصرة الجليلة.
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية
في السابع من أيار عام 1960 قام نخبة من مثقفي التركمان في العراق بتأسيس نادي الإخاء التركماني في عاصمة دار السلام وفتحوا مقره الأول ف¡ 0; منطقة العيواضية. وفي السادس من أيار عام 1961 باشروا بإصدار العدد الأول من مجلتهم الثقافية الشهرية ( قارداشليق ) الإخاء وباللغتين العربية والتركية.
كان نادي الإخاء التركماني المقر الرئيسي الأول لتجمع المثقفين التركمان في العراق وكان للسادة رؤساء وأعضاء الهيئة الإدارية للنادي أدوار سياسية وثقافية قومية مشرفة وخصوصا في عهد الشهيد المرحوم الزعيم عبد الله عبد الرحمن الذي طالب الحكومة العراقية الاعتراف بالحقوق الكاملة للتركمان ورفع المظالم عنهم وتعديل قانون حقوقهم الثقافية الذي منح لهم بقرار من مجلس قيادة الثورة العراقية في 24 كانون الثاني 1970 إلى أن أعتقل في آذار 1979 مع رفاق دربه الدكتور نجدت قوجاق، الدكتور رضا ده ميرجي ورجل الأعمال التركماني عادل شريف وأعدموا في بغداد بتاريخ 16 يناير / كانون الثاني 1980. ويعتبر المرحوم عبد الله عبد الرحمن والمرحوم الحاج فخر الدين حاج محمد والمرحوم عبد الحكيم رزي أوغلو من أوائل مؤسسي النادي الذي فتح فروعه في مدينتي الموصل وأربيل. وحاولوا وبقية مسئولي النادي فتح فرع النادي في كركوك (المدينة ذات الغالبية التركمانية) ولكنهم لم يفلحوا لأن النظام الدكتاتوري الصدامي كان يحاول بكل الطرق والمخططات الشوفينية تعريب مدينة كركوك وأهاليها. وفي عام 1979 سيطر البعثيون على نادي الإخاء التركماني قبل أن يعتقلوا رئيسه المرحوم عبد الله عبد الرحمن وأبعدوه وأعضاء الهيئة الإدارية للنادي وجلبوا هيئة إدارية جديدة من موالي النظام البعثي العنصري برئاسة الدكتور صبحي كمال حسون والذي بقي فترة أكثر من عشرة أعوام في رئاسة النادي وناضل هو الآخر من أجل التركمان رغم كونه بعثيا إلى أن أعتقل من قبل مديرية الأمن العامة وبقي سنوات في المعتقل والسجن وبعد ذلك أطلق سراحه وفصل من وظيفته. وأستلم النادي الدكتور باسل إحسان خير الله أبن الشهيد المرحوم إحسان خير الله ألذي أعدم على يد الشوفينيين العنصريين في مجزرة كركوك الرهيبة عام 1959.
كان لنادي الإخاء التركماني دورا مهما في جمع المثقفين التركمان والأساتذة والطلبة الجامعيين في مكان واحد وتوعيتهم للنضال من أجل حقوقهم القومي 77; في العراق من خلال إقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات الثقافية والسياسية والمهرجانات الأدبية والشعرية والحفلات الغنائية والسفرات الترفيهية طيلة مواسم السنة. إضافة إلى إصدار مجلة (قارداشليق) الإخاء الشهرية والتي كانت حافلة بالمواضيع الأدبية والثقافية والفنية والرياضية والعلمي ة. ولا زالت تصدر الإخاء باللغتين العربية والتركية، وكان القسم التركي من المجلة يصدر بالأحرف التركية اللاتينية في بداية الصدور ولكن النظام البعثي الفاشي والحاقد على الشعب التركماني منع ذلك وأمر بنشره بالأحرف العربية استمر حتى سقوط الصداميين الأشرار وعاود بعد ذلك النشر بالأحرف اللاتينية ثانية.
كان أعداد المجلة حافلا بأسماء الكتاب والأدباء المناضلين التركمان من أمثال (جودت آوجي، رفعت يولجو، عبد الحكيم رزي أوغلو، شاكر صابر ضابط،، علي معروف أوغلو، فلك أوغلو، عز الدين عبدي بياتلى، محمد عزة الخطاط،، حبيب هرمزلي، أرشد هرمزلي، وحيد الدين بهاء الدين، صلاح نورس ;، نسرين أربيل، محسن بهجت شاكر كوبرولو ) وغيرهم كثيرون. وكان لمطربينا المعرفين من أمثال ( عبد الواحد كوزه جى أوغلو، صديق بنده غفور، أكرم طوزلو، فخر الدين أركيج، إبراهيم رؤوف ، محمد رؤوف، تحسين كركوك أوغلو، محمد قالايى، سامي جلالي، حميد طوزلو، ياسين يحيى أوغلو ، ساطع كوبرولو ) وآخرون كثيرون حضورا مشهودا في الحفلات الترفيهية التي كان النادي يقيمها في بغداد وبقية المحافظات التي يتواجد فيها التركمان ويحضرها العوائل التركمانية من شتى بقاع الإقليم التركماني. وفي عهد الدكتور صبحي كمال حسون أصدر النادي مجموعة من الكتب الشعرية والأدبية لعدد من الشعراء والكتاب التركمان.
في السنوات الأخيرة وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبانية في العراق عام 1991 وقفت مجلة الإخاء من الصدور وتقلصت فعاليات النادي في المركز العام بغداد وفرع 7; في الموصل ولكن ازدادت نشاطات وفعاليات نادي الإخاء التركماني في أربيل بعد أن أصبحت ضمن المنطقة الآمنة والخارجة من الإدارة الصدامية. وأخذت الفعاليات الطابع السياسي ف 10; أغلبها وخصوصا بعد أن أصبح النادي ضمن الأحزاب والتنظيمات السياسية التابعة للجبهة التركمانية العراقية وأصبح رئيسه السيد صنعان أحمد آغا القصاب رئيسا للجبهة التركمانية آنذاك ودون شك كان للأدباء والمثقفين التركمان في أربيل أدوار بطولية متميزة وخدمات جليلة في إدارة دوائر الجبهة التركمانية في أربيل وتوعية المواطنين التركمان هناك ولكن الفرع أعلن انفصاله عن الجبهة التركمانية بعد فترة وجيزة من المؤتمر التركماني الثالث وأصبح مستقلا مثلما كان عليه في السابق.
ونحن نهنئ السادة المسئولين في النادي المركز العام وفروعه والمواطنين التركمان بهذه المناسبة الأغر نطالبهم العمل الجاد من أجل فتح الفروع للنادي في كل من كركوك وتلعفر وطوزخورماتو وخانقين ومندلي ونشر مجلتها بصورة منتظمة وزيادة فعالياتها ونشاطاتها الثقافية والفنية المتنوعة والاهتمام في نشر الكتب الأدبية والشعرية للأدباء التركمان مثلما كان في السابق ووفقهم الله جميعا لخدمة الشعب التركماني الجزء الذي لا يتجزأ من الشعب العراقي العظيم وثقافته وفنونه المعاصرة الجليلة.