PDA

View Full Version : أوميد كوبرولو : تهنئة قلبية للزميل جاسم محمد جعفر


بحزاني نت
09-05-2005, 12:19
تهنئة قلبية للزميل جاسم محمد جعفر
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية



الأستاذ المهندس جاسم محمد جعفر طوزلو وزير الأعمار والإسكان المحترم:

تحية طيبة...

بمزيد من الفرح والسرور تلقينا خبر انتخابكم لوزارة الأعمار والإسكان في حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري. ويقيننا بأن السيد الجعفري قد أختار الشخ 589; الوطني النزيه المناسب لهذه الوزارة الحساسة المهمة بالذات. ودون شك والحمد لله وأنك مهندس معروف له خبرة متميزة في مجال التعمير والإسكان ولأجله نتمنى لكم النجاح والتوفيق في عملكم الشاق الجديد وبلدنا يلتهمه الخراب والدمار ، وكلنا أمل بأن تحققوا الكثير من أجل بناء وأعمار بلدنا من جديد في الفترة القصيرة القادمة التي تتولون فيها الوزارة.

زميلي الوقور...

كنا في الماضي القريب نتابع مقالاتكم الرائعة ودفاعكم عن القضية التركمانية في جميع المواقع الإلكترونية وخصوصا موقع الإتحاد الإسلامي التركماني. ويجب علينا أن لا ننسى نحن التركمان في العراق النضال البطولي الطويل للإتحاد الإسلامي التركماني بزعامة الزميل عباس البياتي مع بقية الأحزاب والتنظيمات العراقية المعارضة للنظام الصدامي المجرم وخصوصا في إيران وسورية والذي كان أيضا يشرف شخصيا على نشر صحيفة الدليل التي تصدر باللغتين العربية والتركمانية وتحوي على أخبار التركمان ووضعهم السياسي المتأزم وجرائم وانتهاكات النظام ألجبروتي بحقهم إضافة إلى قصائد الشعراء التركمان.

الزميل القدير...

دون شك بناء وأعمار البلاد سيشغلكم الكثير في الأيام القادمة وخصوصا والبلد عبارة عن خرابة واسعة. كثيرا من أحياء مدننا الكبيرة لا زالت على طرازها القديم منذ وشوارعها مليئة بالحفر وتحتاج إلى تبليط شامل. قرانا نخجل الحديث عنها إذ أن كثيرا منها لا زالت مبنية بالطين كأننا في العصور الجاهلية. فيحتاج البلد إلى بناء وأعمار شامل من الصفر والحمد لله وخيراتنا كثيرة لهذا الغرض الضروري المهم. فيجب الاستعانة بكافة الخبرات الوطنية والشقيقة والأجنبية من أجل عراقنا الجديد، العراق الذي له مكانته الحقيقية بين دول العالم المتطورة الحديثة ولماذا يا أخي ومادام فينا عقول عراقية وأفكار إبداعية وحضارية منيرة، فلنبني ونعمر وطننا الحبيب من نقطة الصفر وليشمل البناء والأعمار كل بقعة عراقية لم تنل اهتمام القيادة العراقية الظالمة السابقة وابتداء من المدن والقرى التي هدمت بسبب معارضة أهاليها للنظام الدكتاتوري الساب ;ق ودون شك وأنتم واحد من أبناء الشيعة التركمان لا تنسوا مظالم النظام الصدامي المجرم لشعبنا التركماني وإقباله على تدمير العشرات من قراهم ك(البشير، تركلان، يايجي، كومبتلر، طوبزاوة ) وغيرها كثيرة، ولا تنسوا أهالي تلك القرى الذين شردوا من دورهم وقراهم ورحلوا إلى جنوب العراق مثلما لا تنسوا مدن وقرى أشقائنا الشيعة العرب في الجنوب والسنة في الوسط والشمال وأشقائنا الأكراد الذين دمرت الآلاف من قراهم في عملية الأنفال. فيجب إحياء جميع تلك القصبات والقرى العراقية من جديد وبالطرق العصرية المتقدمة. وكما عليكم أن لا تنسوا أماكننا التاريخية والدينية التي دمرت من قبل الجلادين كقلعة كركوك الشهيرة التي فيها ( جامع النبي دانيال، كاتدرائية أم الأحزان، جامع مريم آنا، والقبة الزرقاء ) إضافة إلى البيوت التراثية، والتي كانت تسكنها أكثر من عشرين ألف تركماني دمرت بيوتهم ومدارسهم وأماكن عملهم ورحلوا منها وتركت أرضا جرداء خالية. فيجب عليكم الاهتمام بمثل هذه المناطق والأحياء التاريخية المهمة في شت 609; مدن العراق وأعمارها من جديد وجعلها أماكن تتردد عليها الزوار والسائحين.

سيادة الوزير المحترم...

نتمنى وأنتم تقدمون أفضل خدماتكم من خلال مهامكم الوزاري المرموق لشعبكم العراقي العظيم من أعمار بلادهم العراق وإسكانهم في المدن والقرى العصرية التي تليق بشعب عظيم وصاحب أرقى وأقدم الحضارات البشرية على الأرض، أن لا تحرموننا أيضا من كتاباتكم الجريئة التي تعودنا قراءتها دائما في المواقع الإلكترونية ووفقكم الله ورعاكم من نجاح إلى نجاح وعاش العراق الجديد عراق الحرية والديمقراطية والمساواة، والذي يبنيه ويعمره ويديره كافة شرائحه وقومياته وطوائفه.