بحزاني نت
10-05-2005, 12:49
شمعة على قبر محمد
الى الشهيد الشاعر العراقي محمد طالب محمد الذي اغتاله دعاة البعث الاسلامي في
الجزائر .
خلدون جاويد
جرحٌ بحجم الأرض قاطبة ً
وبحجم مقتلك الأمير ِ
وحيث تغتربُ النوارسُ
نحو سقطتك َ المنيفة ِ
نحو صومعة الكواكب ِ وهي تلثغ بالنشور ِ
فأنت كبوتنا المؤثلة السنابك ِ
في مسار الدمع والدم والزهور ِ ،
كأن وجهك في الضباب المدلهم ِ
كأن وجهك في تشرذمنا الممجد ِ
نجمة ٌ مشنوقة الرئتين في عبق ِ النسائم ِ
شوكة ٌ بصراطنا العدوي ،
تختلط الضمائر والحظائر والعشائر والغيوم
ويصمت الشذاذ في عز الكلام
وأنت مبصم ُ امنا الثكلى المقطعة الأصابع ِ
أنت معصم ُ أذرع ٍ غرثى ، وأنت الوشم ُ
في تبانة الأضواء
لولا المومس العمياء
لولا الوغد في ( جيجل )
والثعبان في بغدادْ
لم تهدرْعلى مرآى من الأكبادْ .
*********
أنت الميسمُ النابت في ارجوحة الحلاّج
في مقصلة ابن الرشد ، في ذاكرة الشهد
وفي الغفلة مما يدرك الأولادْ.
عذرا ياشميم الدمع ، يارقراقنا الضالع
بالضدين ، يامختلف النجدين ، يا أغلى من العينين
ياطرفة َ في البحرين
ياغريينا الطافح بالسعد وبالوعد
ويا أبهى شراع في فراتين
ويا أعلى خطايانا بهذا الدرك
ياخذلاننا الشاسع
يا أوتارنا المسبية التفكير
ياصناجة الوجد بهذا الساكن الداكن
هذا الكامد الغث الخرافي ّ الكسيح الغد
هذا الأدرد المسموم ، هذا المطبق الجهل
وهذي الصحوة النكراء في ذل التلاوين
وفي وحل الأفانين
وهذا الخابط الأعشى المقيت السفك ، هذا
المقتفي عهر السلاطين ، سقيم العشق ِوالدين ِ
الجذيم ، الأرقط ، السلح ،
هو المنفي من فردوسنا المظلوم
والمقتول في خاتمة السورة ِ
والمنبوذ من أبهى القرائين
غدا يأتي برغم الموت ْ
رغم الكاتمين الصوت ْ
مختالا على مُهرهْ
غدا أحلى أماني الشمس لو آلت الى زهرهْ
لكيما تسأل الله بأن تشرق
كي تلثم كفيه
وأن تنساب بالضوء على ايقاع كعبيه !
************
· ولد محمد طالب محمد في البصرة عام 1943. خريج كلية الآداب جامعة بغداد . غادر
العراق الى الجزائر عام 1968وأقام في مدينة جيجل . نشر قصائده وقصصه وكتاباته
في الصحف العراقية والعربية وفي صحافة الشرق الجزائري . له ديوان التسول في
ارتفاع النهار . ومتاهات لاتنتهي
الى الشهيد الشاعر العراقي محمد طالب محمد الذي اغتاله دعاة البعث الاسلامي في
الجزائر .
خلدون جاويد
جرحٌ بحجم الأرض قاطبة ً
وبحجم مقتلك الأمير ِ
وحيث تغتربُ النوارسُ
نحو سقطتك َ المنيفة ِ
نحو صومعة الكواكب ِ وهي تلثغ بالنشور ِ
فأنت كبوتنا المؤثلة السنابك ِ
في مسار الدمع والدم والزهور ِ ،
كأن وجهك في الضباب المدلهم ِ
كأن وجهك في تشرذمنا الممجد ِ
نجمة ٌ مشنوقة الرئتين في عبق ِ النسائم ِ
شوكة ٌ بصراطنا العدوي ،
تختلط الضمائر والحظائر والعشائر والغيوم
ويصمت الشذاذ في عز الكلام
وأنت مبصم ُ امنا الثكلى المقطعة الأصابع ِ
أنت معصم ُ أذرع ٍ غرثى ، وأنت الوشم ُ
في تبانة الأضواء
لولا المومس العمياء
لولا الوغد في ( جيجل )
والثعبان في بغدادْ
لم تهدرْعلى مرآى من الأكبادْ .
*********
أنت الميسمُ النابت في ارجوحة الحلاّج
في مقصلة ابن الرشد ، في ذاكرة الشهد
وفي الغفلة مما يدرك الأولادْ.
عذرا ياشميم الدمع ، يارقراقنا الضالع
بالضدين ، يامختلف النجدين ، يا أغلى من العينين
ياطرفة َ في البحرين
ياغريينا الطافح بالسعد وبالوعد
ويا أبهى شراع في فراتين
ويا أعلى خطايانا بهذا الدرك
ياخذلاننا الشاسع
يا أوتارنا المسبية التفكير
ياصناجة الوجد بهذا الساكن الداكن
هذا الكامد الغث الخرافي ّ الكسيح الغد
هذا الأدرد المسموم ، هذا المطبق الجهل
وهذي الصحوة النكراء في ذل التلاوين
وفي وحل الأفانين
وهذا الخابط الأعشى المقيت السفك ، هذا
المقتفي عهر السلاطين ، سقيم العشق ِوالدين ِ
الجذيم ، الأرقط ، السلح ،
هو المنفي من فردوسنا المظلوم
والمقتول في خاتمة السورة ِ
والمنبوذ من أبهى القرائين
غدا يأتي برغم الموت ْ
رغم الكاتمين الصوت ْ
مختالا على مُهرهْ
غدا أحلى أماني الشمس لو آلت الى زهرهْ
لكيما تسأل الله بأن تشرق
كي تلثم كفيه
وأن تنساب بالضوء على ايقاع كعبيه !
************
· ولد محمد طالب محمد في البصرة عام 1943. خريج كلية الآداب جامعة بغداد . غادر
العراق الى الجزائر عام 1968وأقام في مدينة جيجل . نشر قصائده وقصصه وكتاباته
في الصحف العراقية والعربية وفي صحافة الشرق الجزائري . له ديوان التسول في
ارتفاع النهار . ومتاهات لاتنتهي