بحزاني نت
24-05-2006, 22:29
(( المؤتمر الوطني الثاني لمجلس الأقليات العراقية .. تطلعات كبيرة ونتائج مرجوّة ))
المحامية بيداء سالم النجار
استأثر مجلس الأقليات العراقية و منذ تشكيله في ابريل من العام 2005 بأهتمام ابناء المكونات الاثنية و الدينية صغيرة العدد في العراق ، لان المجلس قد أبدى جهدا ابداعيا عاليا في ان يكون ناطقا اعلاميا و صوتا سياسيا لهذه المكونات و مدافعا صلبا عن مجمل تطلعاتها و طموحها و بسبب مصداقيته العالية هذه و همته الكبيرة واتصالاته الواسعة و نشاطاته المتعددة , فقد حظي باهتمام المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الاقليات القومية و حرياتها الدينية ، و على راس تلك المنظمات هي هيئة الامم المتحدة و بعثتها في العراق التي ترعى يوم السبت 27 / 5 / 2006 المؤتمر الوطني الثاني لمجلس الاقليات العراقية في بغداد و الذي يعقد تحت شعار (( أقرار حقوق الاقليات العراقية حجر الزاوية في بناء عراق ديمقراطي موحد )) و تشارك فيه هيئة الامم المتحدة بفاعلية واضحة عبر كلمة للسيدة (( كي مكدوكل )) ممثلة السيد كوفي عنان و كلمة اخرى للدكتور اشرف قاضي رئيس ممثلية الامم المتحدة في العراق و غير ذلك من الانشطة الاخرى التي ستتوزع على محاور المؤتمر الاربعة و التي اعد لها اعضاء اللجنة المركزية لمجلس الاقليات العراقية اوراق عمل و بحوث تتعلق اولها بالاقليات العراقية و حقوقها في الدستور الدائم ، و ثانيها عن حقوق الاقليات في التشكيلة الحكومية و العملية السياسية الجارية في العراق بالاضافة الى محاضرة تتناول حقوق الاقليات من وجهة نظر اعلان حقوق الانسان العالمي ، و يختتم ذلك المحور الرابع المتعلق بالواقع الثقافي و الاجتماعي و الحريات العامة للاقليات الاثنية و الدينية في العراق ، كما سيتخذ المؤتمر توصيات مهمة تدفع بحقوق الاقليات الى مستوى من الفهم المشترك مع بقية المكونات الرئيسية الأخرى في المجتمع العراقي .
ان الاقليات العراقية هي جذر وطني اصيل في تربة و تاريخ العراق و كانت ولازالت تؤدي دورا حضاريا مهما في ترسيخ التكاتف الاجتماعي و الوحدة الوطنية العراقية واعلاء شأن مفهوم المواطنة كرابط حي ومشترك لجميع العراقيين ، كما ان هذا المجلس الذي لا يطمح أن يحل بديلا عن المجالس و المنظمات الاخرى العاملة في وسط الاقليات العراقية سيكون الركيزة التي تتمحور حولها الرغبة الجامحة للاقليات العراقية ، ويكون فعلا حجر الزاوية في بناء عراق ديمقراطي تعددي موحد .
ان المؤتمر الوطني الثاني لمجلس الاقليات العراقية و الذي تحضره وفود متعددة يمثل بعضها (( برلمان الاقليات العراقية )) و البعض الآخر شخصيات عامة من الاقليات و اخرى تمثل عموم الطيف السياسي و الاجتماعي و الرسمي العراقي ، سيكون هذا المؤتمر دون شك محطة مهمة لاسترحاع الذاكرة الوطنية باتجاه واجب الا قليات العرقية تجاه العراق الموحد ، وواجب عراقنا الكبير بكل مكوناته تجاه هاته المكونات العراقية ، قليلة العدد كثيرة العطاء .
المحامية بيداء سالم النجار
استأثر مجلس الأقليات العراقية و منذ تشكيله في ابريل من العام 2005 بأهتمام ابناء المكونات الاثنية و الدينية صغيرة العدد في العراق ، لان المجلس قد أبدى جهدا ابداعيا عاليا في ان يكون ناطقا اعلاميا و صوتا سياسيا لهذه المكونات و مدافعا صلبا عن مجمل تطلعاتها و طموحها و بسبب مصداقيته العالية هذه و همته الكبيرة واتصالاته الواسعة و نشاطاته المتعددة , فقد حظي باهتمام المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الاقليات القومية و حرياتها الدينية ، و على راس تلك المنظمات هي هيئة الامم المتحدة و بعثتها في العراق التي ترعى يوم السبت 27 / 5 / 2006 المؤتمر الوطني الثاني لمجلس الاقليات العراقية في بغداد و الذي يعقد تحت شعار (( أقرار حقوق الاقليات العراقية حجر الزاوية في بناء عراق ديمقراطي موحد )) و تشارك فيه هيئة الامم المتحدة بفاعلية واضحة عبر كلمة للسيدة (( كي مكدوكل )) ممثلة السيد كوفي عنان و كلمة اخرى للدكتور اشرف قاضي رئيس ممثلية الامم المتحدة في العراق و غير ذلك من الانشطة الاخرى التي ستتوزع على محاور المؤتمر الاربعة و التي اعد لها اعضاء اللجنة المركزية لمجلس الاقليات العراقية اوراق عمل و بحوث تتعلق اولها بالاقليات العراقية و حقوقها في الدستور الدائم ، و ثانيها عن حقوق الاقليات في التشكيلة الحكومية و العملية السياسية الجارية في العراق بالاضافة الى محاضرة تتناول حقوق الاقليات من وجهة نظر اعلان حقوق الانسان العالمي ، و يختتم ذلك المحور الرابع المتعلق بالواقع الثقافي و الاجتماعي و الحريات العامة للاقليات الاثنية و الدينية في العراق ، كما سيتخذ المؤتمر توصيات مهمة تدفع بحقوق الاقليات الى مستوى من الفهم المشترك مع بقية المكونات الرئيسية الأخرى في المجتمع العراقي .
ان الاقليات العراقية هي جذر وطني اصيل في تربة و تاريخ العراق و كانت ولازالت تؤدي دورا حضاريا مهما في ترسيخ التكاتف الاجتماعي و الوحدة الوطنية العراقية واعلاء شأن مفهوم المواطنة كرابط حي ومشترك لجميع العراقيين ، كما ان هذا المجلس الذي لا يطمح أن يحل بديلا عن المجالس و المنظمات الاخرى العاملة في وسط الاقليات العراقية سيكون الركيزة التي تتمحور حولها الرغبة الجامحة للاقليات العراقية ، ويكون فعلا حجر الزاوية في بناء عراق ديمقراطي تعددي موحد .
ان المؤتمر الوطني الثاني لمجلس الاقليات العراقية و الذي تحضره وفود متعددة يمثل بعضها (( برلمان الاقليات العراقية )) و البعض الآخر شخصيات عامة من الاقليات و اخرى تمثل عموم الطيف السياسي و الاجتماعي و الرسمي العراقي ، سيكون هذا المؤتمر دون شك محطة مهمة لاسترحاع الذاكرة الوطنية باتجاه واجب الا قليات العرقية تجاه العراق الموحد ، وواجب عراقنا الكبير بكل مكوناته تجاه هاته المكونات العراقية ، قليلة العدد كثيرة العطاء .