بحزاني نت
28-03-2005, 10:29
سعيد سلو : بدايات الكتابة عن تاريخ الكورد الايزديين
لا شك فبه ان القراءة والكتابة عند الكورد الايزديين كانت منحصرة في دور الشيوخ من سلالة الشيخ حسن وبعض مرشدي الديانة الايزدية . الاان في نهاية الحرب العالمية الاولى التي سببت الكثير من التغيرات في شرقي الادنى والاوسط وتاسست دول فتية متفرعة من الامبراطورية العثمانية المفككة ومنها دولةالعراق . وكان من شروط قبول العراق عضواً في عصبة الامم وجوب احترام العراق لحقوق الكورد في الادارة والتعليم حيث تاسست مدارس حكومية في كوردستان الجنوبية ومناطق سكان الايزدية . وهكذا دخل الايزديون المدارس الحكومية ليتفاعلوا مع الحضارة الحديثة وكانت الخطوة الاولى من لدن الامير (سماعيل جول بك ) الذي ادخل اولاده الى المدارس واستطاع دون مدرسة ان يؤلف كتاب (الايزدية قديماً وحديثاً ) وطبع بالمطبعة الامريكانية ببيروت سنة 1934 وعنى بنشره واعداد حواشيه ووضع مقدمته وفهارسهه الدكتور (قستنطين زريق ) احد اساتذة التاريخ الشرقي في جامعة بيروت الامريكية وياتي من بعده ايزدي اخريدعى (حسن ) لينشر مقال في جريدة الثورة لسان حال ثورة 14 تموز 1958 ليعبر عن تاييد الكورد الايزديين للثورة المباركة وجاءت ثورة 11 ايلول 1961 الكبرى لياتي بكادر كوردي ايزدي متقدم يستطيع وفق اصول البحث العلمي ان يبحث عن تاريخه ودحض النظريات الباطلة من صنع كتاب ماجورين على حساب الهوية القومية للكورد الايزديين وبرز هذا الصراع وبشكل علني مع تاسيس المكتب الاموي في بغداد سنة 1969 حيث سعى الى تجريد الايزدية من هويتهم القومية لكن اتفاقية 11 اذار 1970 افشلت نواياه كما ومنحت الاتفاقية المذكورة مجالا واسعا لحرية الصحافة والتعبير عن الراي و ظهر عدد اخر من الايزديين في ميدان الكتابة والتاليف حيث نشر المزيد من الحقائق حول اصول الديانة الايزدية في دراساتهم
المتعددة التي نشرفي مجلات التراث الشعبي وشمس كردستان وكاروان وبيان وروشنبيري نوى وجريدة التاخي وهاوكاري وبزاف .......الخ و من بين هولاء الكتاب الكورد الايزديين السادة خدر سليمان ،خليل جندي ،المرحوم جمعة كنجي ،ممتاز سليمان خلو ، ميرزة شيخ سليمان الاداني ، المرحوم حيدر اسماعيل النظام ، صبري مراد ، ابو البراكات...... الخ .
ومن الجدير بالذكر ان هؤلاء كانوا يكتبون عن الايزدية والايزديين فقط باستثناء المرحوم جمعة كنجي الذي كان يكتب قصصاً للاطفال ايظا وهذا كان من واجبهم لان الايزدية كانت في خطر بسبب بعض الاقلام الماجورة التي كانت تحركها نوايا مشبوهة لاهداف غير شريفة وعاودت هذه الاقلام المسمومة نشاطاتها بعد اجهاض اتفاقية اذار سنة 1974 من قبل النظام الحاكم انذاك ومنعت كل الصحف العراقية الصادرة بالعربية عن نشر المواد الخاصة بالايزدية وبقيت الصحف الكوردية المحدودة جداً التي كانت تصدرو خلال تلك الفترة المجال الوحيد للكتابة حول الايزدية فكانت تنشر عبره ما يمكن تمريره من الدراسات الخاصة
بالتراث الكوردي الاصيل المنبثق من ( الايزدياتي) . وظهرة خلال هذه الفترة عدد اخر من الكتاب الايزديين ومنهم عزدين سليم باقصري، عيدو بابة شيخ، مجيد حسو ، دخيل شمو ، بدل فقيرحجي ، زيدو باعدري، جهور سليمان، خلات سينو ،اسكندر خديدا عبو ، وكاتب هذا
المقال ......الخ حيث كان يكتبونة عن تاريخ وتراث الايزدية بالاضافة الى ثقافة كوردية عامة وكان لشاعر الكورد المرحوم صبري بوتاني فضل كبير لتشجيع هؤلاء الناشئين من الكتاب الايزديين واذكر في منتصف الثمانينات من القرن الماضي كنت في مبنى دار الثقافة والنشر الكوردية في بغداد وكان بيدي مقال عن تاريخ لالش بهدف نشره في مجلة (روشنببيري نوى )التي كانت سكرتيرة تحريره انذاك الدكتورة كوردستان موكرياني وكنت برفقة المرحوم صبري بوتاني فقال للحضور نحن مديونين لهؤلاء وكان يقصد الايزديين فاجابت الدكتورة كوردستان بنعم وقالت : لن انسى ابداً جميلهم ايام دراستي العليا في الاتحاد السوفيتي وخاصة فضل البروفيسور قناتي كوردو اذاً كانت بدايات عصيبة ومتعبة جداً لغاية قيام الانتفاضة المباركة في اذار
لا شك فبه ان القراءة والكتابة عند الكورد الايزديين كانت منحصرة في دور الشيوخ من سلالة الشيخ حسن وبعض مرشدي الديانة الايزدية . الاان في نهاية الحرب العالمية الاولى التي سببت الكثير من التغيرات في شرقي الادنى والاوسط وتاسست دول فتية متفرعة من الامبراطورية العثمانية المفككة ومنها دولةالعراق . وكان من شروط قبول العراق عضواً في عصبة الامم وجوب احترام العراق لحقوق الكورد في الادارة والتعليم حيث تاسست مدارس حكومية في كوردستان الجنوبية ومناطق سكان الايزدية . وهكذا دخل الايزديون المدارس الحكومية ليتفاعلوا مع الحضارة الحديثة وكانت الخطوة الاولى من لدن الامير (سماعيل جول بك ) الذي ادخل اولاده الى المدارس واستطاع دون مدرسة ان يؤلف كتاب (الايزدية قديماً وحديثاً ) وطبع بالمطبعة الامريكانية ببيروت سنة 1934 وعنى بنشره واعداد حواشيه ووضع مقدمته وفهارسهه الدكتور (قستنطين زريق ) احد اساتذة التاريخ الشرقي في جامعة بيروت الامريكية وياتي من بعده ايزدي اخريدعى (حسن ) لينشر مقال في جريدة الثورة لسان حال ثورة 14 تموز 1958 ليعبر عن تاييد الكورد الايزديين للثورة المباركة وجاءت ثورة 11 ايلول 1961 الكبرى لياتي بكادر كوردي ايزدي متقدم يستطيع وفق اصول البحث العلمي ان يبحث عن تاريخه ودحض النظريات الباطلة من صنع كتاب ماجورين على حساب الهوية القومية للكورد الايزديين وبرز هذا الصراع وبشكل علني مع تاسيس المكتب الاموي في بغداد سنة 1969 حيث سعى الى تجريد الايزدية من هويتهم القومية لكن اتفاقية 11 اذار 1970 افشلت نواياه كما ومنحت الاتفاقية المذكورة مجالا واسعا لحرية الصحافة والتعبير عن الراي و ظهر عدد اخر من الايزديين في ميدان الكتابة والتاليف حيث نشر المزيد من الحقائق حول اصول الديانة الايزدية في دراساتهم
المتعددة التي نشرفي مجلات التراث الشعبي وشمس كردستان وكاروان وبيان وروشنبيري نوى وجريدة التاخي وهاوكاري وبزاف .......الخ و من بين هولاء الكتاب الكورد الايزديين السادة خدر سليمان ،خليل جندي ،المرحوم جمعة كنجي ،ممتاز سليمان خلو ، ميرزة شيخ سليمان الاداني ، المرحوم حيدر اسماعيل النظام ، صبري مراد ، ابو البراكات...... الخ .
ومن الجدير بالذكر ان هؤلاء كانوا يكتبون عن الايزدية والايزديين فقط باستثناء المرحوم جمعة كنجي الذي كان يكتب قصصاً للاطفال ايظا وهذا كان من واجبهم لان الايزدية كانت في خطر بسبب بعض الاقلام الماجورة التي كانت تحركها نوايا مشبوهة لاهداف غير شريفة وعاودت هذه الاقلام المسمومة نشاطاتها بعد اجهاض اتفاقية اذار سنة 1974 من قبل النظام الحاكم انذاك ومنعت كل الصحف العراقية الصادرة بالعربية عن نشر المواد الخاصة بالايزدية وبقيت الصحف الكوردية المحدودة جداً التي كانت تصدرو خلال تلك الفترة المجال الوحيد للكتابة حول الايزدية فكانت تنشر عبره ما يمكن تمريره من الدراسات الخاصة
بالتراث الكوردي الاصيل المنبثق من ( الايزدياتي) . وظهرة خلال هذه الفترة عدد اخر من الكتاب الايزديين ومنهم عزدين سليم باقصري، عيدو بابة شيخ، مجيد حسو ، دخيل شمو ، بدل فقيرحجي ، زيدو باعدري، جهور سليمان، خلات سينو ،اسكندر خديدا عبو ، وكاتب هذا
المقال ......الخ حيث كان يكتبونة عن تاريخ وتراث الايزدية بالاضافة الى ثقافة كوردية عامة وكان لشاعر الكورد المرحوم صبري بوتاني فضل كبير لتشجيع هؤلاء الناشئين من الكتاب الايزديين واذكر في منتصف الثمانينات من القرن الماضي كنت في مبنى دار الثقافة والنشر الكوردية في بغداد وكان بيدي مقال عن تاريخ لالش بهدف نشره في مجلة (روشنببيري نوى )التي كانت سكرتيرة تحريره انذاك الدكتورة كوردستان موكرياني وكنت برفقة المرحوم صبري بوتاني فقال للحضور نحن مديونين لهؤلاء وكان يقصد الايزديين فاجابت الدكتورة كوردستان بنعم وقالت : لن انسى ابداً جميلهم ايام دراستي العليا في الاتحاد السوفيتي وخاصة فضل البروفيسور قناتي كوردو اذاً كانت بدايات عصيبة ومتعبة جداً لغاية قيام الانتفاضة المباركة في اذار