حسو نرمو القائيدي
11-05-2005, 23:06
هل اصبحت الئيزدياتي هدفا ام وسيلة
حسو نرمو القائيدي
في 12- ايار من كل عام تحل علينا الذكرى السنوية لتاسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك. في ذكرى اطفاء الشمعة الاولى من عمر صفحة بحزاني نيت الالكترونية كنت اقرا تعليقات السادة الكتاب والزوار الكرام عن انطباعاتهم تجاه هذه الصفحة، استوقفتني عبارة وردت في احدى هذه التعليقات يقول كاتبها ( ومعلوم للقاصي والداني الجهة التي بادرت بانشاء المركز والاشخاص المؤسسين لها ) المقصود هو مركز لالش. ذات مرة كتبت رايا حول موضوع تاسيس حزب ئيزدي تلقيت ردودا انفعالية قاسية كانت خارج سياق مناقشة الموضوع وصلت الى حد الاستهزاء والتجريح ( المتعمد ) مع جل احترامي لهم ولارائهم بسبب بساطة ردودهم ولان العاطفة الدينية ( الئيزدية ) كانت قد تغلبت عليهم وتملكتهم للحد الذي دفعتهم لتلك الردود القاسية لذا قلت لا باس في ذلك. اما الذي كتب العبارة رغم انها اثارت دهشتي واستغرابي لكنني قلت لا ضير في ذلك لكون كاتبها شاب مندفع اخذته الحماسة بعد ان عرفت منصبه وموقعه الجديد ولانه وان عرف من هي الجهة او الاشخاص الذين اسسوا مركز لالش لكنه لا يعرف كيف ولماذا ولمصلحة من تم هذا التاسيس. قبل بضعة ايام اطلعت من خلال صفحة بحزاني الالكترونية على مذكرة حول تثبيت الحقوق الئيزدية سواء في المركز او في اقليم كوردستان. انني لا اريد ان اناقش ما جاء في فحوى المذكرة فقط اسال لماذا هذا التوقيت بعد ان فقدنا الوزارة اليتيمة والغير فعالة؟ انني هنا لست ضد اي مطلب يتقدم به الئيزديون سواء في المركز او الاقليم ولكن ينبغي ان تكون تلك المطاليب منسجمة مع ظروفنا وامكانياتنا وان تتسم بالواقعية، رغم ذلك اترك الامر للاخوةالذين طرحوا المذكرة وقاموا بحملة لجمع التواقيع وهذا امر يتعلق بهم ويعبر عن ارائهم وحري بنا ان نحترم تلك الاراء مهما اختلفنا معها مع مشروعية حقنا في الرد ضمن سياق لغة الحوار. هنا اجد من الواجب ان اتوجه بالشكر والامتنان باعتباري احد الئيزديين لكل من ينطق بكلمة صادقة وبنية حسنة تساعد في رفع الغبن التاريخي عن الئيزديين ولكل من يساهم بمساهمة مهما كان حجمها تساعدنا في تادية دورنا اسوة ببقية العراقيين واخص منهم ذكرا الاستاذ البروفيسور منذر الفضل والاستاذ القاضي زهير كاظم عبود وادعوهم مع كل السادة الاخرين في لجنة كتابة الدستور واعضاء الجمعية الوطنية وكل القوى الديمقراطية والوطنية لتثبيت حقوقنا في الدستور الدائم. لنعود لموضوعنا وبعد ان اطلعت على اسماء السادة الموقعين على تلك المذكرة ( عدا من هم من غير الئيزديين وعدا من هم من الئيزديين لكنهم لا يعملون في الساحة السياسية الكوردي ) وجدت اسماء يشغلون مواقع مهمة في اجهزة الدولة والاقليم وحزب سياسي له تاريخه في النضال. احد هؤلاء السادة يشغل منصب مساعد الامين العام للاتحاد الوطني الاستاذ المناضل جلال الطالباني للشؤون الئيزدية والان سيادته هو رئيس لجمهورية العراق، الثاني هو عضو في الجمعية الوطنية وكان عضو مرشح لقيادة الاتحاد في المؤتمر الاخير، الثالث يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء / السليمانية، الرابع يعمل ممثلا للاتحاد في اسبانيا، والخامس الذي كتب العبارة التي وردت في بداية موضوعنا يعمل سكرتيرا للسيد رئيس الجمهورية ثم توقيع اخر باسم مكتب شؤون الئيزدية التابع لسكرتارية الاتحاد الوطني الكوردستاني وهذا ما اثار ليس دهشتي واستغرابي فحسب بل حفيضتي. سالت نفسي كيف سمح كل هؤلاء السادة المقربين من مراكز القرار لانفسم ان يسكتوا طيلة هذه الفترة من الانتخابات والى الان بعد ان فقدنا الوزارة اليتيمة والغير فعالة ( ام انهم كانوا غير معنيين بالامر ) والان يوقعون على مذكرة في هذا التوقيت تطالب بما هو اشبه بالمستحيل ( في بعض جوانبها ) اليس هذا تقصيرا ان كان هؤلاء السادة الاعزاء مقتنعين بالمذكرة لهذه الدرجة التي دفعتهم للتهافت المتزامن على التوقيع، لماذا لم يقدموها هم بعد جمع التواقيع لها مباشرة الى مرجعياتهم ومراكز القرار المقربين منها تتضمن مطاليب منسجمة مع ظروفنا وامكانياتنا وطموحاتنا اذا كانوا حريصين لهذه الدرجة لان السياسة هي فن ولكن للممكنات ( اذا اردت ان تطاع فامر بما هو مستطاع ) ام هذا حرام ومحذور عليهم لانهم اكراد وبالتالي لا داعي لهذه الامور، بعدها يستغرب اخي العزيز مساعد الامين العام للشؤون الئيزدية ويستفسر من السيد ابراهيم الجعفري ان كانت الوزارة قد ذهبت سهوا ام بسبب موقف القادة الاكراد، اما كان الاجدر بكم ان تسالوا امينكم العام باعتباره رئيس للجمهورية؟ ثم ما قيمة مناصبكم ومناصب اخوانكم في اللجنة الاستشارية في دهوك اذا يتم البت في امر متعلق بالئيزديين دون ان تحركوا ساكنين وانتم لا تعلمون به الا من خلال الاخبار وبعد فوات الاوان ولكن ستنكشف الحقيقة اما كان الاجدر بكم ان تصدروا بيانا مشتركا توضحون فيه موقفكم من التهميش والاهمال الذي تدعونه ثم لماذا هذه التواقيع التي نزلت كسرعة البرق متزامنة مع بعضها اليست هذه دغدغة لعواطف البسطاء وتلاعب بمشاعرهم ثم الا تصب في خانة الدعاية والمزايدات الرخيصة التي لا تنطلي على احد سوى من تتغلب عليهم عواطفهم ونياتهم البريئة او اهدافهم ومصالحهم. اهكذا تبدون حرصكم على مصالح الئيزديين ام بدا اللعاب يسيل مع الاعلان عن اسماء الوزراء التي خلت من وزيرنا السابق ( عسى ولعله )!!! اذا بدا لعاب الكثيرين من الفقراء من امثالنا يسيل ربما يقول قائل هذا من حقهم ولكن انتم واخوانكم في اللجنة الاستشارية الا تكفيكم مناصبكم وامتيازاتكم؟ اهكذا تضعون الناس في زاوية حرجة وتدعون لحقوق الئيزدية وكان البارتي ومن معه هم ضد هذه الحقوق ام تخدعون انفسكم، من الذي زار لالش ومرقد شيخادي قبل 13 عاما الم يكن هذا اعتراف بديننا ثم من حصل المنصب الوزاري الوحيد الا تعرفون اذا كان الامر ليس هكذا لماذا لا تطالبوا في مذكرة علنية بهذه المناصب من الاتحاد الوطني فمنصب رئيس المجلس الوطني ونائب رئيس الوزراء ووزارات متساوية مع حصة البارتي وخمسة وزارات في المركز اليست هي من نصيبكم اهذا كله لايتسع لاحد من الئيزديين سوى الوزارة اليتيمة والغير فعالة التي ضاعت بسبب اهمالكم واهمال اخوانكم في اللجنة الاستشارية، الا تعلمون كيف اتت الوزارة وكيف ذهبت، ثم هل هناك من جدوى لمحاولة اقحام طرف سياسي معين في مشاكلنا الشخصية، السنا جميعا في سفينة واحدة. اليس من حق الاستاذ علي سيدو ( الذي احترمه كثيرا لانه صاحب موقف ثابت وتوجه واضح المعالم رغم انني اختلف معه ومع ارائه وتوجهاته عندما يقول لماذا نلوم الاخرين قبل ان نلوم انفسنا ) ثم هل من يختلف معنا هو عدونا؟ هذا الشعار ليس صحيحا فلكل رؤاه وافكاره علينا احترامها مهما اختلفت معنا ولكن عدم وجود رؤى واضحة المعالم والتقلبات في المواقف والاتجاهات دون ان نحدد استراتيجيتنا سوف لن تخدم اهدافنا التي لا نعرفها وهل تنفيذ ما جاء في المذكرة ستنهي مشاكلنا. قلت لنفسي ان الئيزديون الذين يدعون لتاسيس حزب ذات توجهات ودلالات دينية هم ( ئيزديون )، والذين اسسوا مركز لالش القائم اصلا على اساس ديني هم قوميون ( كورد ) يعارضون الحزب الديني. والذين يكتبون المذكرات علمانيون، ديمقراطيون، اشتراكيون، اصوليون والذين يوقعونها( ممن هم في الصفوف الامامية ) فهم كل هذا الخليط . اما بالنسبة لي فقد اختلطت وتداخلت كل هذه المفاهيم بحيث اصبحت حائرا! سالت نفسي اذا من اكون انا، هل اكون ئيزديا ام اكون كورديا ام ماذا اكون؟ هذا السؤال وكل هذه الامور التي تحدثت عنها والتصرفات الغريبة للجنة الاستشارية التي جعلت من نفسها السلطة الدينية والدنيوية ( التشريعية، التنفيذية، القضائية ) استثني منهم الاستاذ حاكم نمر كجو الذي اصبح هو الاخر ضحية واسيرا لتصرفات زملائه، دفعتني للتساؤل الم تصبح الئيزدياتي تجارة مربحة سهلة الترويج و وسيلة سهلة للتالق والظهور ثم الم يصبح مركز لالش الشمعة الاولى في الئيزدياتي هو الاخر ساحة لكل من ( هب ودب ) وسلما للتسلق والسطو؟
حسو نرمو القائيدي
في 12- ايار من كل عام تحل علينا الذكرى السنوية لتاسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك. في ذكرى اطفاء الشمعة الاولى من عمر صفحة بحزاني نيت الالكترونية كنت اقرا تعليقات السادة الكتاب والزوار الكرام عن انطباعاتهم تجاه هذه الصفحة، استوقفتني عبارة وردت في احدى هذه التعليقات يقول كاتبها ( ومعلوم للقاصي والداني الجهة التي بادرت بانشاء المركز والاشخاص المؤسسين لها ) المقصود هو مركز لالش. ذات مرة كتبت رايا حول موضوع تاسيس حزب ئيزدي تلقيت ردودا انفعالية قاسية كانت خارج سياق مناقشة الموضوع وصلت الى حد الاستهزاء والتجريح ( المتعمد ) مع جل احترامي لهم ولارائهم بسبب بساطة ردودهم ولان العاطفة الدينية ( الئيزدية ) كانت قد تغلبت عليهم وتملكتهم للحد الذي دفعتهم لتلك الردود القاسية لذا قلت لا باس في ذلك. اما الذي كتب العبارة رغم انها اثارت دهشتي واستغرابي لكنني قلت لا ضير في ذلك لكون كاتبها شاب مندفع اخذته الحماسة بعد ان عرفت منصبه وموقعه الجديد ولانه وان عرف من هي الجهة او الاشخاص الذين اسسوا مركز لالش لكنه لا يعرف كيف ولماذا ولمصلحة من تم هذا التاسيس. قبل بضعة ايام اطلعت من خلال صفحة بحزاني الالكترونية على مذكرة حول تثبيت الحقوق الئيزدية سواء في المركز او في اقليم كوردستان. انني لا اريد ان اناقش ما جاء في فحوى المذكرة فقط اسال لماذا هذا التوقيت بعد ان فقدنا الوزارة اليتيمة والغير فعالة؟ انني هنا لست ضد اي مطلب يتقدم به الئيزديون سواء في المركز او الاقليم ولكن ينبغي ان تكون تلك المطاليب منسجمة مع ظروفنا وامكانياتنا وان تتسم بالواقعية، رغم ذلك اترك الامر للاخوةالذين طرحوا المذكرة وقاموا بحملة لجمع التواقيع وهذا امر يتعلق بهم ويعبر عن ارائهم وحري بنا ان نحترم تلك الاراء مهما اختلفنا معها مع مشروعية حقنا في الرد ضمن سياق لغة الحوار. هنا اجد من الواجب ان اتوجه بالشكر والامتنان باعتباري احد الئيزديين لكل من ينطق بكلمة صادقة وبنية حسنة تساعد في رفع الغبن التاريخي عن الئيزديين ولكل من يساهم بمساهمة مهما كان حجمها تساعدنا في تادية دورنا اسوة ببقية العراقيين واخص منهم ذكرا الاستاذ البروفيسور منذر الفضل والاستاذ القاضي زهير كاظم عبود وادعوهم مع كل السادة الاخرين في لجنة كتابة الدستور واعضاء الجمعية الوطنية وكل القوى الديمقراطية والوطنية لتثبيت حقوقنا في الدستور الدائم. لنعود لموضوعنا وبعد ان اطلعت على اسماء السادة الموقعين على تلك المذكرة ( عدا من هم من غير الئيزديين وعدا من هم من الئيزديين لكنهم لا يعملون في الساحة السياسية الكوردي ) وجدت اسماء يشغلون مواقع مهمة في اجهزة الدولة والاقليم وحزب سياسي له تاريخه في النضال. احد هؤلاء السادة يشغل منصب مساعد الامين العام للاتحاد الوطني الاستاذ المناضل جلال الطالباني للشؤون الئيزدية والان سيادته هو رئيس لجمهورية العراق، الثاني هو عضو في الجمعية الوطنية وكان عضو مرشح لقيادة الاتحاد في المؤتمر الاخير، الثالث يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء / السليمانية، الرابع يعمل ممثلا للاتحاد في اسبانيا، والخامس الذي كتب العبارة التي وردت في بداية موضوعنا يعمل سكرتيرا للسيد رئيس الجمهورية ثم توقيع اخر باسم مكتب شؤون الئيزدية التابع لسكرتارية الاتحاد الوطني الكوردستاني وهذا ما اثار ليس دهشتي واستغرابي فحسب بل حفيضتي. سالت نفسي كيف سمح كل هؤلاء السادة المقربين من مراكز القرار لانفسم ان يسكتوا طيلة هذه الفترة من الانتخابات والى الان بعد ان فقدنا الوزارة اليتيمة والغير فعالة ( ام انهم كانوا غير معنيين بالامر ) والان يوقعون على مذكرة في هذا التوقيت تطالب بما هو اشبه بالمستحيل ( في بعض جوانبها ) اليس هذا تقصيرا ان كان هؤلاء السادة الاعزاء مقتنعين بالمذكرة لهذه الدرجة التي دفعتهم للتهافت المتزامن على التوقيع، لماذا لم يقدموها هم بعد جمع التواقيع لها مباشرة الى مرجعياتهم ومراكز القرار المقربين منها تتضمن مطاليب منسجمة مع ظروفنا وامكانياتنا وطموحاتنا اذا كانوا حريصين لهذه الدرجة لان السياسة هي فن ولكن للممكنات ( اذا اردت ان تطاع فامر بما هو مستطاع ) ام هذا حرام ومحذور عليهم لانهم اكراد وبالتالي لا داعي لهذه الامور، بعدها يستغرب اخي العزيز مساعد الامين العام للشؤون الئيزدية ويستفسر من السيد ابراهيم الجعفري ان كانت الوزارة قد ذهبت سهوا ام بسبب موقف القادة الاكراد، اما كان الاجدر بكم ان تسالوا امينكم العام باعتباره رئيس للجمهورية؟ ثم ما قيمة مناصبكم ومناصب اخوانكم في اللجنة الاستشارية في دهوك اذا يتم البت في امر متعلق بالئيزديين دون ان تحركوا ساكنين وانتم لا تعلمون به الا من خلال الاخبار وبعد فوات الاوان ولكن ستنكشف الحقيقة اما كان الاجدر بكم ان تصدروا بيانا مشتركا توضحون فيه موقفكم من التهميش والاهمال الذي تدعونه ثم لماذا هذه التواقيع التي نزلت كسرعة البرق متزامنة مع بعضها اليست هذه دغدغة لعواطف البسطاء وتلاعب بمشاعرهم ثم الا تصب في خانة الدعاية والمزايدات الرخيصة التي لا تنطلي على احد سوى من تتغلب عليهم عواطفهم ونياتهم البريئة او اهدافهم ومصالحهم. اهكذا تبدون حرصكم على مصالح الئيزديين ام بدا اللعاب يسيل مع الاعلان عن اسماء الوزراء التي خلت من وزيرنا السابق ( عسى ولعله )!!! اذا بدا لعاب الكثيرين من الفقراء من امثالنا يسيل ربما يقول قائل هذا من حقهم ولكن انتم واخوانكم في اللجنة الاستشارية الا تكفيكم مناصبكم وامتيازاتكم؟ اهكذا تضعون الناس في زاوية حرجة وتدعون لحقوق الئيزدية وكان البارتي ومن معه هم ضد هذه الحقوق ام تخدعون انفسكم، من الذي زار لالش ومرقد شيخادي قبل 13 عاما الم يكن هذا اعتراف بديننا ثم من حصل المنصب الوزاري الوحيد الا تعرفون اذا كان الامر ليس هكذا لماذا لا تطالبوا في مذكرة علنية بهذه المناصب من الاتحاد الوطني فمنصب رئيس المجلس الوطني ونائب رئيس الوزراء ووزارات متساوية مع حصة البارتي وخمسة وزارات في المركز اليست هي من نصيبكم اهذا كله لايتسع لاحد من الئيزديين سوى الوزارة اليتيمة والغير فعالة التي ضاعت بسبب اهمالكم واهمال اخوانكم في اللجنة الاستشارية، الا تعلمون كيف اتت الوزارة وكيف ذهبت، ثم هل هناك من جدوى لمحاولة اقحام طرف سياسي معين في مشاكلنا الشخصية، السنا جميعا في سفينة واحدة. اليس من حق الاستاذ علي سيدو ( الذي احترمه كثيرا لانه صاحب موقف ثابت وتوجه واضح المعالم رغم انني اختلف معه ومع ارائه وتوجهاته عندما يقول لماذا نلوم الاخرين قبل ان نلوم انفسنا ) ثم هل من يختلف معنا هو عدونا؟ هذا الشعار ليس صحيحا فلكل رؤاه وافكاره علينا احترامها مهما اختلفت معنا ولكن عدم وجود رؤى واضحة المعالم والتقلبات في المواقف والاتجاهات دون ان نحدد استراتيجيتنا سوف لن تخدم اهدافنا التي لا نعرفها وهل تنفيذ ما جاء في المذكرة ستنهي مشاكلنا. قلت لنفسي ان الئيزديون الذين يدعون لتاسيس حزب ذات توجهات ودلالات دينية هم ( ئيزديون )، والذين اسسوا مركز لالش القائم اصلا على اساس ديني هم قوميون ( كورد ) يعارضون الحزب الديني. والذين يكتبون المذكرات علمانيون، ديمقراطيون، اشتراكيون، اصوليون والذين يوقعونها( ممن هم في الصفوف الامامية ) فهم كل هذا الخليط . اما بالنسبة لي فقد اختلطت وتداخلت كل هذه المفاهيم بحيث اصبحت حائرا! سالت نفسي اذا من اكون انا، هل اكون ئيزديا ام اكون كورديا ام ماذا اكون؟ هذا السؤال وكل هذه الامور التي تحدثت عنها والتصرفات الغريبة للجنة الاستشارية التي جعلت من نفسها السلطة الدينية والدنيوية ( التشريعية، التنفيذية، القضائية ) استثني منهم الاستاذ حاكم نمر كجو الذي اصبح هو الاخر ضحية واسيرا لتصرفات زملائه، دفعتني للتساؤل الم تصبح الئيزدياتي تجارة مربحة سهلة الترويج و وسيلة سهلة للتالق والظهور ثم الم يصبح مركز لالش الشمعة الاولى في الئيزدياتي هو الاخر ساحة لكل من ( هب ودب ) وسلما للتسلق والسطو؟