بحزاني نت
28-03-2005, 10:58
مثنى حميد مجيد : تصغير الصابئة وإنكارهم دليل على خيبة الساحة السياسية
الله أكبر ممن يتكبر ويدعي الوطنية ثم يتجاهل لأي حق للصابئي ، ابن هذا البلد
من بناة أور وبابل والمساهم الأكرم في صروح حضارة العراق.لأن هذا الصابئي قد
أبى الا أن يكون عراقيآ ولأنه ضحى وقدم ضد الدكتاتورية الكثير من الشهداء أبناء
وبنات ، لذلك لا يعار له إهتمام ولا يسأل عنه أحد.ولأنه مسالم يقرأ الايات
ويحضر الشهود ليذبح ، بإسم الله ، رأس الدجاجة ، لذلك يسخر منه ولا يستمع له
أحد ويستخدم إسمه كمادة اعلامية عن المزايا العظمى المزعومة للزمن الديمقراطي
الجديد ثم يهمل ففارس الساحة ، والعياذ بالله ، هو صاحب الهراوة القوية ، وعضو
العصابة الخارجة على القانون ، والمتسلق الماهر للجدران ، وقاطع الرؤوس البشرية
، والخروف الوسخ في زمن صدام الذي تحول ، وبقدرة قادر ، الى فارس ميدان.لهؤلاء
ترسل وفود المصالحة ويحرق البخور من أجل قبولهم بالكراسي والمناصب ، أما
الصابئي المسكين فقد بح صوته وهو يطالب بمقعد له في الجمعية الوطنية أو لجنة
صياغة الدستور أو الحكومة ولا من سامع أو راء له.
يرسل الصابئة الوفود والرسل الى قادة الأحزاب السياسية ويوعدون ثم تهمل الوعود
والصابئة في حيرة من أمرهم وأنا أقول لهم لم أنتم حائرون ياأحبة إرسلوا من
يفهم لغتهم ويلعب لعبتهم ، أليس فيكم عفلقي ماهر فارسلوه فهو مضمون النجاح في
التداخل بينهم والتسلق مع المتسلقين فإن أبيتم فانتظروا حتى تكرش البطون وتتهدل
فسيأتون هم أنفسهم لكم ، ستأتي بهم نساؤهم الى شارع النهر ليصغن الحلي ويبتعن
الجواهر عندها ستأكلون من رأس القدر ، فلا تكونوا في عجلة من أمركم فعفلق مازال
بينكم سوى انه صرف بالدولار ، أجل صار عفلق عفالقة صغار يصفقون لملك الدولار.
فإنتظروا يا مساكين.
أما نحن الذين ضحينا وفقدنا اخوتنا وأحبتنا وأنرنا شموع الحقيقة في ظلمة ليل
الفاشست ولم نبخل بشئ من أجل شعبنا وأرضنا الطيبة المعطاء فلا نريد من هذا
الزمن الأمريكي أي شئ ولن نمد أيادينا البيضاء الى هذه المأدبة المشبوهة التي
يتزاحم المتزاحمون فيها.اننا على ثقة أن أي جمعية وطنية تعقد في العراق لا
يشارك بها الصابئة هي جمعية غير شرعية ولا تمثل العراق ولن تنقل البلد الا الى
أفق غير مأمون ، ولا نقول هذا تشفيآ وحقدآ كما سيؤوله البعض ، بل لسبب بسيط
ولكنه في غاية الأهمية والخطورة وهو أن الصابئة هم العلامة الفارقة لكل شئ
عراقي ، هم الشامة التي يتمنى الجهلة إستئصالها من على وجه هذه الأرض الطيبة ،
أرض الرافدين.
الله أكبر ممن يتكبر ويدعي الوطنية ثم يتجاهل لأي حق للصابئي ، ابن هذا البلد
من بناة أور وبابل والمساهم الأكرم في صروح حضارة العراق.لأن هذا الصابئي قد
أبى الا أن يكون عراقيآ ولأنه ضحى وقدم ضد الدكتاتورية الكثير من الشهداء أبناء
وبنات ، لذلك لا يعار له إهتمام ولا يسأل عنه أحد.ولأنه مسالم يقرأ الايات
ويحضر الشهود ليذبح ، بإسم الله ، رأس الدجاجة ، لذلك يسخر منه ولا يستمع له
أحد ويستخدم إسمه كمادة اعلامية عن المزايا العظمى المزعومة للزمن الديمقراطي
الجديد ثم يهمل ففارس الساحة ، والعياذ بالله ، هو صاحب الهراوة القوية ، وعضو
العصابة الخارجة على القانون ، والمتسلق الماهر للجدران ، وقاطع الرؤوس البشرية
، والخروف الوسخ في زمن صدام الذي تحول ، وبقدرة قادر ، الى فارس ميدان.لهؤلاء
ترسل وفود المصالحة ويحرق البخور من أجل قبولهم بالكراسي والمناصب ، أما
الصابئي المسكين فقد بح صوته وهو يطالب بمقعد له في الجمعية الوطنية أو لجنة
صياغة الدستور أو الحكومة ولا من سامع أو راء له.
يرسل الصابئة الوفود والرسل الى قادة الأحزاب السياسية ويوعدون ثم تهمل الوعود
والصابئة في حيرة من أمرهم وأنا أقول لهم لم أنتم حائرون ياأحبة إرسلوا من
يفهم لغتهم ويلعب لعبتهم ، أليس فيكم عفلقي ماهر فارسلوه فهو مضمون النجاح في
التداخل بينهم والتسلق مع المتسلقين فإن أبيتم فانتظروا حتى تكرش البطون وتتهدل
فسيأتون هم أنفسهم لكم ، ستأتي بهم نساؤهم الى شارع النهر ليصغن الحلي ويبتعن
الجواهر عندها ستأكلون من رأس القدر ، فلا تكونوا في عجلة من أمركم فعفلق مازال
بينكم سوى انه صرف بالدولار ، أجل صار عفلق عفالقة صغار يصفقون لملك الدولار.
فإنتظروا يا مساكين.
أما نحن الذين ضحينا وفقدنا اخوتنا وأحبتنا وأنرنا شموع الحقيقة في ظلمة ليل
الفاشست ولم نبخل بشئ من أجل شعبنا وأرضنا الطيبة المعطاء فلا نريد من هذا
الزمن الأمريكي أي شئ ولن نمد أيادينا البيضاء الى هذه المأدبة المشبوهة التي
يتزاحم المتزاحمون فيها.اننا على ثقة أن أي جمعية وطنية تعقد في العراق لا
يشارك بها الصابئة هي جمعية غير شرعية ولا تمثل العراق ولن تنقل البلد الا الى
أفق غير مأمون ، ولا نقول هذا تشفيآ وحقدآ كما سيؤوله البعض ، بل لسبب بسيط
ولكنه في غاية الأهمية والخطورة وهو أن الصابئة هم العلامة الفارقة لكل شئ
عراقي ، هم الشامة التي يتمنى الجهلة إستئصالها من على وجه هذه الأرض الطيبة ،
أرض الرافدين.