بحزاني نت
08-07-2006, 00:31
اتحاد الجمعيات المندائية في بلدان المهجر
م/ نداء استغاثة إنساني عالمي
إلى أحرار العالم إلى رجال الدين والفكر إلى العلماء والفنانين والأدباء والإعلاميين و رجال الإبداع ودعاة السلام , إلى المهتمين بحضارة الإنسان والمختصين بالأديان والأنثروبولوجيا والتاريخ القديم, تاريخ اور و ميسان وبابل ونينوى إلى علماء الأجناس والتاريخ الطبيعي والمختصين بالجذور الأولى للثقافة والعلم والمعرفة, إلى علماء اللغات القديمة والآثار والذين يؤلمهم ان يكسر رقم سومري أو يسرق من المتحف العراقي كما يؤلمهم ان تسفك قطرة دم على ارض مهد الحضارات, وادي الرافدين, إلى كل الذين تهمهم مهرجانات الخصب والنماء والفرح السومرية والبابلية ان تستمر في ديمومتها على ضفاف دجلة والفرات متمثلة في طقوس الصابئة المندائية وحاملين إرثها الحضاري .
سادتي الاجلاء : الصابئة المندائيون طائفة عراقية قديمة تمتد جذورها وتقاليدها وطقوسها إلى اقدم حقبة في التاريخ العراقي القديم حافظت جيلا اثر جيل على اقدم شعائر التعميد وطقوس الخصب والنماء في اور و ميسان وبابل وتبنت التعاليم الخالدة لنبي السلام ( يوحنا المعمدان ).
هذه الطائفة الصغيرة المسالمة التي ترفع راية يوحنا المعمدان البيضاء وغصن الزيتون شعارا لها وتتخذ من الماء الجاري رمزا ً لطهارتها وحيويتها ، تتعرض اليوم إلى الاضطهاد والتقتيل بسبب الأوضاع المآساوية التي يعيشها العراق ، مما أدى إلى تناقص عدد أفرادها إلى بضعة آلاف مهددة بالانقراض التام ، إذ تهاجر يوميا ًمئات العوائل لتلتحق بالاف اخرى اتخذت من دول الجوار( النزوح ) ( سوريا ، الأردن ، اليمن ، وغيرها) مقرا ًلها وهي تعيش في ظروف مزرية غير إنسانية ، تعيش على الصدقات ، أطفالهم وشبابهم تركوا مقاعد دراستهم ، إن هذه العوائل هربت بجلدها إلى المجهول خوفا من القتل والسلب والنهب والاغتصاب.
هذه الطائفة التي تستطيعون ان تروا فيها, يا احرار العالم , جذوركم الإنسانية الأولى , اليهودية والمسيحية والإسلامية والبوذية والهندوسية ، لإنسانية مبادئها و لقدم شعائرها وجمالها المختزلة فيها بشكلها الجنيني.
هذه الطائفة تناشدكم بأسم الإنسانية و التاريخ والدين والثقافة والفن والجمال ان تقفوا جنبها وتعاضدوها في محنتها ومأساتها, فهي لا ترتبط بأي مؤسسة سياسية أو دينية عالمية تستطيع الاعتماد عليها ولذلك فهي تخاطب وتلجأ إلى ضميركم الجمعي الذي تختزله في طيات ذاكرتها ومخطوطاتها وطقوسها ان ترفعوا صوتكم وتوقعوا على هذه الرسالة وتقدموها إلى المؤسسات العالمية وعلى رئسها الامم المتحدة لتاخذ على عاتقها حماية بقايا أهل اور و ميسان وبابل المهددين بالانقراض والموت في وطنهم أو تنظيم هجرتهم الى ارض تجمعهم ، يحافظون فيها على هويتهم القديمة وكرامتهم الإنسانية وطقوسهم وإرثهم الحضاري .
انهم المتحف الطبيعي الذي يتعرض اليوم إلى الاستباحة والنهب والتدمير كما تعرض بالامس وقبل سنوات المتحف العراقي إلى الاستباحة والنهب والتدمير. إنها هويتكم القديمة ، يا أحرار العالم ويا أصحاب الشهامة والإنسانية ان المندائية وابنائها تتمزق امام انظاركم ، انها تسير الى المجهول الى حتفها وطمس هويتها وتأريخها ، انهم بقية مسالمة لأقدم سكان بلاد الرافدين ينادونكم وسيتفزون ضمائركم الحية.
انهم اصحاب الراية البيضاء وغصن الزيتون والسلام انهم رمز الماء والعطاء ، يلتجؤن إليكم ويؤمنون بقوة كلمتكم وصوتكم الهادر الصادق الأصيل .
اتحاد الجمعيات المندائية في بلدان المهجر
م/ نداء استغاثة إنساني عالمي
إلى أحرار العالم إلى رجال الدين والفكر إلى العلماء والفنانين والأدباء والإعلاميين و رجال الإبداع ودعاة السلام , إلى المهتمين بحضارة الإنسان والمختصين بالأديان والأنثروبولوجيا والتاريخ القديم, تاريخ اور و ميسان وبابل ونينوى إلى علماء الأجناس والتاريخ الطبيعي والمختصين بالجذور الأولى للثقافة والعلم والمعرفة, إلى علماء اللغات القديمة والآثار والذين يؤلمهم ان يكسر رقم سومري أو يسرق من المتحف العراقي كما يؤلمهم ان تسفك قطرة دم على ارض مهد الحضارات, وادي الرافدين, إلى كل الذين تهمهم مهرجانات الخصب والنماء والفرح السومرية والبابلية ان تستمر في ديمومتها على ضفاف دجلة والفرات متمثلة في طقوس الصابئة المندائية وحاملين إرثها الحضاري .
سادتي الاجلاء : الصابئة المندائيون طائفة عراقية قديمة تمتد جذورها وتقاليدها وطقوسها إلى اقدم حقبة في التاريخ العراقي القديم حافظت جيلا اثر جيل على اقدم شعائر التعميد وطقوس الخصب والنماء في اور و ميسان وبابل وتبنت التعاليم الخالدة لنبي السلام ( يوحنا المعمدان ).
هذه الطائفة الصغيرة المسالمة التي ترفع راية يوحنا المعمدان البيضاء وغصن الزيتون شعارا لها وتتخذ من الماء الجاري رمزا ً لطهارتها وحيويتها ، تتعرض اليوم إلى الاضطهاد والتقتيل بسبب الأوضاع المآساوية التي يعيشها العراق ، مما أدى إلى تناقص عدد أفرادها إلى بضعة آلاف مهددة بالانقراض التام ، إذ تهاجر يوميا ًمئات العوائل لتلتحق بالاف اخرى اتخذت من دول الجوار( النزوح ) ( سوريا ، الأردن ، اليمن ، وغيرها) مقرا ًلها وهي تعيش في ظروف مزرية غير إنسانية ، تعيش على الصدقات ، أطفالهم وشبابهم تركوا مقاعد دراستهم ، إن هذه العوائل هربت بجلدها إلى المجهول خوفا من القتل والسلب والنهب والاغتصاب.
هذه الطائفة التي تستطيعون ان تروا فيها, يا احرار العالم , جذوركم الإنسانية الأولى , اليهودية والمسيحية والإسلامية والبوذية والهندوسية ، لإنسانية مبادئها و لقدم شعائرها وجمالها المختزلة فيها بشكلها الجنيني.
هذه الطائفة تناشدكم بأسم الإنسانية و التاريخ والدين والثقافة والفن والجمال ان تقفوا جنبها وتعاضدوها في محنتها ومأساتها, فهي لا ترتبط بأي مؤسسة سياسية أو دينية عالمية تستطيع الاعتماد عليها ولذلك فهي تخاطب وتلجأ إلى ضميركم الجمعي الذي تختزله في طيات ذاكرتها ومخطوطاتها وطقوسها ان ترفعوا صوتكم وتوقعوا على هذه الرسالة وتقدموها إلى المؤسسات العالمية وعلى رئسها الامم المتحدة لتاخذ على عاتقها حماية بقايا أهل اور و ميسان وبابل المهددين بالانقراض والموت في وطنهم أو تنظيم هجرتهم الى ارض تجمعهم ، يحافظون فيها على هويتهم القديمة وكرامتهم الإنسانية وطقوسهم وإرثهم الحضاري .
انهم المتحف الطبيعي الذي يتعرض اليوم إلى الاستباحة والنهب والتدمير كما تعرض بالامس وقبل سنوات المتحف العراقي إلى الاستباحة والنهب والتدمير. إنها هويتكم القديمة ، يا أحرار العالم ويا أصحاب الشهامة والإنسانية ان المندائية وابنائها تتمزق امام انظاركم ، انها تسير الى المجهول الى حتفها وطمس هويتها وتأريخها ، انهم بقية مسالمة لأقدم سكان بلاد الرافدين ينادونكم وسيتفزون ضمائركم الحية.
انهم اصحاب الراية البيضاء وغصن الزيتون والسلام انهم رمز الماء والعطاء ، يلتجؤن إليكم ويؤمنون بقوة كلمتكم وصوتكم الهادر الصادق الأصيل .
اتحاد الجمعيات المندائية في بلدان المهجر