PDA

View Full Version : سرهات شكري باعدري : لنتظامن من أجل حقوقنا


abosaman2
17-05-2005, 00:33
لنتضامن من أجل حقوقنا


سرهات شكري باعدري



ليكن تضامننا على ضوء المقولة المعروفة(ليس هنالك حق أذا لم يكن هنالك طالب وراء ذلك الحق) أن ألآدلاء بألآسم ضمن المقترح ألآخير الذي ناشد به ألآئيزيدون من أجل التضامن لتثبيت حقوقهم ، في أقليم كوردستان أو ضمن أطار الحكومة المركزية ، ليست من ألآمور البالغة الصعوبة بحيث يجعل ، المرء ألآئيزيدي أن يمتنع عن هذا الحق المشروع ، وفي نفس الوقت فأن الواجب العقائدي الذي يتحتم علينا جميعاًَ بأن لانكون بعكس هذا المنظور المراد تلبية النداء له أو بألاحرى الوقوف موقفاًَ سلبياًَ أو مناقضاًَ لهذه الفكرة أو الامتناع عن هذا الرأى والعدول أو الابتعاد عنه وهذا بدوره يعطي طابعاًَ سلبياًَ، على صعيد المرحلة ألآنية و ما سيترتب عليه في المرحلة المستقبلية ، ما يبدوا ظاهراًَ للعيان وللذين ، يريدون هضم حقوقنا والتي هي بألاساس مهضومة ومن دون سابق أنذار فستكون لهم الفرصة سانحة، من دون الحاجة الى أستخدام ألآسنان القاطعة ويستسيغون اللقمة ألسائغة من دون قطعها أرباًَ وماذا تظنون من معدته بأستطاعتها أن تهضم (بلدوزر) أو (شفل) أليست بأمكانها أبتلاع حقوقنا.هذا ما بغينا ذكره على المدى القريب وبالنسبة الى المرحلة ألآستراجية أو على صعيد الخطط المستقبلية والبعيدة المدى أظن، بأن فترة العامين المنصرمين كانت كفيلة وبدون أدنى شك ولاحظتم ماترتب عليها من النكبات والغبن الذي اصابنا من جراء ما أقترفت أيدينا والتسيس الذي أصابنا حيث أصبحنا أو كاد لنا أن نفقد أسمنا الحقيقي، وأصبح الملحق بنا أطاره أوسع من دائرة الضوء التي حولنا في حين لم يكن في المراحل السابقة قد عانيننا شئ من هذا الامر على الرغم من سياسة التعريب وما الى ذلك من ألآمور الجانبية ألآخرى ، بل كان أحتفاظنا بألاسم مطلب قانوني وشرعي ولايخفى علي كما هو الحال جميعاًَ لقد كان حقنا مهدورا و بكل تأكيد كنا مهمشين وغير متساوين في الحقوق والواجبات ولكن كنا يزيديين من دون قاطرة ومقطورة ،أو بتعبير نحوي أصح من دون جر ومجرور وأظن بأن الفكرة أصبحت واضحة، أوكما يشاع ذكره في هذه الحالة (اللبيب أو الحليم تكفيه الاشارة) أن ما أشرنا اليه في سرد حديثنا، أنفاًَ جعل بنا القاب قوسين، من جهة أنهدرت حقوقنا ألى أدنى المستويات ومن الجهة الثانيةأصبح معتقدنا في طريق النسيان يا أخوتي في ألآيمان حيث أصبح حصراًَ علينا سماع أسمنا الائيزيديون من دون ملحق ما يذكر سواء كان في المقدمة أو المؤخرة وأذا تعمقنا بعض الشئ في الموضوع واعطينا له بعض الابعاد المستقبلية وبعض التحليل ضمن نظرية البناء والهدم فنجد أن ما بنيناه على مر العصور، قد تهدم بسنوات قليلة وهذا بدوره يكون مردوده سلبياًَ على مر ألآجيال المستقبلية القادمة حيث سننصهر في بودق أخر أذا لم نطالب بحقنا المشروع في هذه المرحلة ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أن المتتبع للشأن ألآيزيدي عن كثب منذ أنطلاقة فكرة مذكرة تثبيت الحقوق والى اليوم. بأنه هنالك ، شيئان بارزان ظهرا الى الوجود على الرغم من التناقض الموجود بين طياتهما , الحدث البارز (ألآول)، ألدفئ ألآبوي الذي تلقيناه والذي كنا بأمس الحاجة اليه في ظرفنا الراهن في هذا الظرف العصيب ألآ وهو، الموقف الذي أبداه لفيف من أعضاء مجلسنا الروحاني والذين نكن لهم التقدير والاحترام أملين أن يحذوا حذوهم كافة ألآعضاء لكي نبين للقاصي والداني مدى التلاحم المصيري والتماسك ألآجتماعي بين القاعدة والهرم وهذا ما يدل على صلابة الموقف ومما يزيد من أواصر الثقة بين الرئيس والمرؤوس ويولد في الوقت ذاته نوعاًَ من ألآحباط في نفس الذي يريد أن يضعف هذه ألآواصر.....؟؟؟

والحدث البارز (الثاني) وهو التكتم ألآعلامي وعدم المشاركة في هذا التلاحم المصيري الذي يعد بكل حق وحقيقة نموذجاًَ رائعاًَ من الرقي في مجال التقدم ، وبالرغم من ذلك فقد نجد بأن أسماء لآمعة في هذه المذكرة قد تغيبت ولم تبدي أي مشاركة سواء من ناحية الرفض أو التأييد .أين مراكزنا الثقافية لم نعد نسمع لهم رأئ أو مشاركة في هذه المذكرة وكأن هذاالحدث المهم لايمد بصلة ألآيزيديون أم ماذا ياَ أيها ألآحبة ومن المرجح أن يكون السبب أنكم منهمكون بفتح مراكز جديدة لنشر ثقافة العصر وها نجدكم مكتوفين ألآيدي أمام قائمة التضامن من أجل نيل حقوقنا من أجل أن نثبت وجودنا ,لكم تمنينا ان نركب قطارا واحدا وتتشابك ايدينا ونحن نسير معا لبناء المستقبل .وأذا كانت هذه المذكرة بمنظوركم ليست ذي أهمية تذكر, نلتمس الرجاء منكم أن تطلقوا مبادرة جديدة من عندكم فالآيزديون بحاجة ماسة في ظرفنا الراهن، الى نوع من التغيير ولم تعد تفيدهم الحبوب المهدئة وأن التغيير أتي ولا محال من ذلك......؟؟؟؟؟؟؟؟