بحزاني نت
18-05-2005, 12:37
الأفواج والسرايا الخاصة بين الأمس واليوم
حسين حسن نرمو
hnermo@maktoob. com
بعد انتفاضة آذار التاريخية وتحرير معظم مناطق كوردستان ، التقيت بصديق كنا زملاء في جامعة الموصل ، وشاء قدره أن يلتحق بقوات الأنصار وهو في المرحلة الثانية من الكلية ، ليقول بأن الأستاذ فلك الدين كاكائي كتب مقالاً في منشورات الحزب بعد عمليات الأنفال السيئة صيت عن الدور المستقبلي لِما يسمى بأفواج الدفاع الوطني ، كان عنوان المقال ( أفواج الدفاع الوطني الظهير القوي لقوات الأنصار ).
قبل أن يكون لنا تعليق على ما ورد في عنوان المقال لأنني لم أطلع على مضمونه لكن العنوان واضح يمكن الإعتماد عليه للتعليق، بقدر ما يتعلق الأمر بخصوص موضوعنا لكن فيما بعد، حيث لا بد من الإشارة أن قبل تنظيم ما يسمى بالأفواج أو السرايا والمفارز الخاصة وبهيئة وحدات كأن تكون عسكرية شبه منّظمة في عصر صدام ، كانت موجودة حتى قبل استلام الدكتاتور المقبور الحكم ، أي في الستينات من القرن الماضي وتحديداً بعد قيام ثورة أيلول المجيدة بقيادة المرحوم البارزاني لكن تحت تسمية الفرسان، بالتأكيد كان الهدف من تشكيل مثل تلك المجموعات من قبل السلطات المتعاقبة والتي تولت إدارة الحكم في العراق ، هو دحر وإخماد الحركة التحررية الكوردية حيث تم استغلال رؤساء العشائر ذوي النفوس الضعيفة حينذاك لقيادة تلك المجموعات مقابل الدعم المعنوي والمادي بشكل أساس لهؤلاء العناصر، والذين تم شراء ذممهم من قبل السلطات لدفعهم القتال مع اخوتهم في الخنادق المضادة على قمم جبال كوردستان ( الصديق الوفي لقوات البيشمركه ) . . . من الجدير بالذكر أن نقول بأن البعض من رؤساء تلك العشائر والزيباريين على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أدعوا ويدعون بأنهم كانوا مجبرين على التعاون مع السلطات بسبب خلافات عشائرية تحول بعدها إلى عداء مع البارزانيين ، ربما استغلوا الفرصة آنذاك للإنتقام من الخصم . . . يؤسفنا أن نقول بأن كان للأيزيديين أيضاً ( وجهاء ) على رأس تلك المجموعات من الفرسان ليقدموا ضحايا من بني جلدتهم الذين تطوعوا حينذاك وهم لا يعلمون ما يقدمون عليه غير خدمة رؤساءهم لا أكثر ، ومن جهة أخرى تعرضت قرى أيزيدية على سفح الجبل الممتد من قضاء الشيخان مروراً بألقوش وإنتهاءاً بمنطقة دهوك إلى الحرق والدمار من قبل فرسان ذلك الزمان والمحسوبين . للأسف على إخوتنا في القومية تحت ذريعة ملاحقة قوات البيشمركة أنذاك .
لكن في عصر صدام اختلف الأمر بعض الشئ ، حيث تم تنظيم الفرسان على شكل أفواج شبه نظامية تحت إشراف ضباط عسكريين إداريين وكذلك السرايا والمفارز الخاصة ملحقة وبإشراف الأجهزة الأمنية المعروفة منها جهاز الأمن والإستخبارات ، لينظم تحت لواء هذه الوحدات الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة ، حيث كانوا فارّين من جحيم المعارك في جبهات القتال ابان الحرب العراقية الإيرانية ، وبالفعل كان الغالبية العظمى من الأيزيديين العسكريين هاربين من الخدمة لذا أُجبروا على الإنضمام لتلك السرايا بقيادة الوجهاء وشيوخ العشائر المعروفة لدى السلطات ، وكذلك عناصر أيزيدية أخرى موالين أصلاً للحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية . . . ومن الجدير بالذكر استفاد النظام التركي من تجربة صدام حسين لتشكيل قوات على شاكلة أفواج الدفاع الوطني ومن أكراد تركيا لدحر الثورة الكوردية في شمال كوردستان أيضاً . .
وبعد احتلال الكويت من قبل النظام البائد ، ورغم اصدار قرارات من مجلس الأمن وحضور الكثير من رؤساء الدول والأمين العام للأمم المتحدة إلى بغداد حينذاك ليؤكدوا على ضرورة الإنسحاب العراقي ، لكن إصرار وتعّنت الدكتاتور كان وراء دفع قوات أكثر من ثلاثين دولة لإستخدام القوة بعد أكثر من ستة أشهر من الإحتلال ، لكن موازين القوى اختلفت فيما بعد مع تقدم زحف الجيش الأمريكي بإتجاه بغداد ثم قيام انتفاضة في الجنوب وفي كوردستان ، ومع بدء مؤشرات التدخل الإيراني آنذاك في جنوب العراق لذا لم يكن أمام القوات الأمريكية وبإيعاز من قادتها الوقف الفوري خوفاً من قيام نظام موالي لإيران بعد سقوط النظام ، وكان ذلك دافعاً لإعطاء الضوء الأخضر لصدام فيما بعد لقمع الإنتفاضة . .
نعتقد بأن مشاركة ما يسمى بأفواج الدفاع الوطني أو السرايا والمفارز الخاصة حينذاك بالإنتفاضة للتعاون مع القوى الشعبية الأخرى وقوات الأنصار ( البيشمركة ) والتي انحدرت إلى داخل القصبات والمدن الكبيرة بعد هزيمة قوات النظام مع أجهزته الأمنية ، نعم كانت تلك المشاركة بدافع التصور منهم بأنها كانت نهاية لصدام حسين آنذاك ، وليس بدافع الشعور الوطني كما يتبادر إلى أذهان الكثير منا ، أو كما ورد في عنوان المقال للأستاذ فلك الدين كاكه يي ، وربما كانت محاولةً منهم للتغطية على ماضيهم المتحالف مع الأجهزة الأمنية الصدامية لا أكثر ، وبدليل بعد قمع الإنتفاضة عاد الكثير من هؤلاء الذين على رأس تلك التشكيلات ومَن معهم إلى أحضان أسيادهم . .
بالتأكيد ولا شك فيه بأن الدور الذي قام به قوات البيشمركه على مدى ثلاثة عقود من الزمن إبتداءاً من ثورة أيلول ولحد الإنتفاضة الآذارية التاريخية كان دوراً مشرفاً وبطولياً ، ولم يكن الإنتخابات والمجلس الوطني الكوردستاني وتشكيل الحكومة الأقليمية إلا ثمرة من ثمار نضال شعب كوردستان عامة وبالأخص التضحيات الجسام لتلك القوات على جبال كوردستان الشاهقة ، وازداد انضمام المواطنين إلى تشكيلاتها خلال عقد التسعينات ، البعض منهم بدافع الشعور الوطني لخدمة المبادئ والأفكار الجياشة والمكبوتة على مدى سنوات طوال من الإضطهاد والمقاومة الشبه العلنية والصامتة تحت رحمة وضد النظام الدكتاتوري القابع على رقاب عموم الشعب العراقي ، وآخرين اضطروا الإنضواء تحت لواءها لظروفهم المادية الصعبة بعد الهجرة المليونية حتى راح الكثير منهم ضحية الصراع على السلطة من قبل الحزبين الرئيسيين في الإقتتال الداخلي ربما كان تلاعباً بمشاعرهم لا أكثر . .
إنه لمن المؤسف حقاً أن تستمر مثل هذه الظاهرة ـ ظاهرة تشكيل الأفواج والسرايا الغير منظمة ـ حتى بعد سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد ، وتوجه العراق نحو الديمقراطية والفيدرالية ، ليتم التلاعب بمشاعر الناس البسطاء وانضمامهم تحت لواء عناصر كانوا بالأمس القريب على رأس ما يسمى بأفواج الدفاع الوطني والسرايا الخاصة متعاونين بالغالي والنفيس مع الأجهزة الأمنية الصدامية لخدمة أنانيتهم ومصالحهم الشخصية على حساب أناس لا حول لهم ولا قوة ، والأغرب من هذا كله أقدام بعض الأخوة الأعزاء والذين كانوا ولا يزال يمتازون بالصفات والمثل العليا وعزة النفس ومن المقيمين في المهجر على ( العودة الوقتية ) إلى كوردستان لقيادة مثل هذه التشكيلات جنباً إلى جنب مع تلك العناصر المشبوهة . ، ربما (لغرض في نفس يعقوب) لا أكثر للتعليق عليه . .
قد يتبادر إلى الأذهان أسئلة كثيرة وفي هذا الوقت بالتحديد بعد سقوط أبشع الدكتاتوريات في العالم وتوجه العراق نحو الديمقراطية والنظام الفيدرالي . . . لِم هذه التشكيلات لحد الآن ؟ هل نحن فعلاً بحاجة إلى مثل هكذا قوات ؟ هل نتطلع في الأفق القريب لا سامح الله حرباً أهلية أو اقتتالاً داخلياً ؟ وهل . . ؟ وهل. . ؟ . . . . نقول بالتأكيد لا . . لسنا بحاجة إلى مثل هكذا قوات أو تشكيلات غير منظّمة في الوقت الحاضر ، حيث مضى زمن الدكتاتورية والتطرف القومي في العراق إلى حيث لا رجعة ، بل نحن بحاجة إلى . . .
أولاً : الإعتماد على قوات الشرطة والجيش النظاميين وتدريبهم بشكل يُعتمد عليهما لمكافحة الإرهاب المنظم ضد الشعب العراقي في الوقت الحاضر والدفاع عن الوطن مستقبلاً لا أكثر
ثانياً : فتح مراكز التدريب للشباب ، لا على السلاح وزجّهم في تشكيلة الأفواج والسرايا وإنما تدريبهم على آخر ما توصل إليه العلم في مجال الكومبيوتر ومجالات . أخرى
ثالثاً : مشاريع إعادة إعمار ما دمره النظام السابق على مدى ثلاثة عقود ونيف من الدمار والحروب هذا من جهة ، ثم تشغيل كل ما لدينا من الأيدي العاملة . والعاطلين عن العمل في هكذا مشاريع
. و. . . . و. . . .! . و. . . . و. . . . .
حسين حسن نرمو
hnermo@maktoob. com
بعد انتفاضة آذار التاريخية وتحرير معظم مناطق كوردستان ، التقيت بصديق كنا زملاء في جامعة الموصل ، وشاء قدره أن يلتحق بقوات الأنصار وهو في المرحلة الثانية من الكلية ، ليقول بأن الأستاذ فلك الدين كاكائي كتب مقالاً في منشورات الحزب بعد عمليات الأنفال السيئة صيت عن الدور المستقبلي لِما يسمى بأفواج الدفاع الوطني ، كان عنوان المقال ( أفواج الدفاع الوطني الظهير القوي لقوات الأنصار ).
قبل أن يكون لنا تعليق على ما ورد في عنوان المقال لأنني لم أطلع على مضمونه لكن العنوان واضح يمكن الإعتماد عليه للتعليق، بقدر ما يتعلق الأمر بخصوص موضوعنا لكن فيما بعد، حيث لا بد من الإشارة أن قبل تنظيم ما يسمى بالأفواج أو السرايا والمفارز الخاصة وبهيئة وحدات كأن تكون عسكرية شبه منّظمة في عصر صدام ، كانت موجودة حتى قبل استلام الدكتاتور المقبور الحكم ، أي في الستينات من القرن الماضي وتحديداً بعد قيام ثورة أيلول المجيدة بقيادة المرحوم البارزاني لكن تحت تسمية الفرسان، بالتأكيد كان الهدف من تشكيل مثل تلك المجموعات من قبل السلطات المتعاقبة والتي تولت إدارة الحكم في العراق ، هو دحر وإخماد الحركة التحررية الكوردية حيث تم استغلال رؤساء العشائر ذوي النفوس الضعيفة حينذاك لقيادة تلك المجموعات مقابل الدعم المعنوي والمادي بشكل أساس لهؤلاء العناصر، والذين تم شراء ذممهم من قبل السلطات لدفعهم القتال مع اخوتهم في الخنادق المضادة على قمم جبال كوردستان ( الصديق الوفي لقوات البيشمركه ) . . . من الجدير بالذكر أن نقول بأن البعض من رؤساء تلك العشائر والزيباريين على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أدعوا ويدعون بأنهم كانوا مجبرين على التعاون مع السلطات بسبب خلافات عشائرية تحول بعدها إلى عداء مع البارزانيين ، ربما استغلوا الفرصة آنذاك للإنتقام من الخصم . . . يؤسفنا أن نقول بأن كان للأيزيديين أيضاً ( وجهاء ) على رأس تلك المجموعات من الفرسان ليقدموا ضحايا من بني جلدتهم الذين تطوعوا حينذاك وهم لا يعلمون ما يقدمون عليه غير خدمة رؤساءهم لا أكثر ، ومن جهة أخرى تعرضت قرى أيزيدية على سفح الجبل الممتد من قضاء الشيخان مروراً بألقوش وإنتهاءاً بمنطقة دهوك إلى الحرق والدمار من قبل فرسان ذلك الزمان والمحسوبين . للأسف على إخوتنا في القومية تحت ذريعة ملاحقة قوات البيشمركة أنذاك .
لكن في عصر صدام اختلف الأمر بعض الشئ ، حيث تم تنظيم الفرسان على شكل أفواج شبه نظامية تحت إشراف ضباط عسكريين إداريين وكذلك السرايا والمفارز الخاصة ملحقة وبإشراف الأجهزة الأمنية المعروفة منها جهاز الأمن والإستخبارات ، لينظم تحت لواء هذه الوحدات الناس البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة ، حيث كانوا فارّين من جحيم المعارك في جبهات القتال ابان الحرب العراقية الإيرانية ، وبالفعل كان الغالبية العظمى من الأيزيديين العسكريين هاربين من الخدمة لذا أُجبروا على الإنضمام لتلك السرايا بقيادة الوجهاء وشيوخ العشائر المعروفة لدى السلطات ، وكذلك عناصر أيزيدية أخرى موالين أصلاً للحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية . . . ومن الجدير بالذكر استفاد النظام التركي من تجربة صدام حسين لتشكيل قوات على شاكلة أفواج الدفاع الوطني ومن أكراد تركيا لدحر الثورة الكوردية في شمال كوردستان أيضاً . .
وبعد احتلال الكويت من قبل النظام البائد ، ورغم اصدار قرارات من مجلس الأمن وحضور الكثير من رؤساء الدول والأمين العام للأمم المتحدة إلى بغداد حينذاك ليؤكدوا على ضرورة الإنسحاب العراقي ، لكن إصرار وتعّنت الدكتاتور كان وراء دفع قوات أكثر من ثلاثين دولة لإستخدام القوة بعد أكثر من ستة أشهر من الإحتلال ، لكن موازين القوى اختلفت فيما بعد مع تقدم زحف الجيش الأمريكي بإتجاه بغداد ثم قيام انتفاضة في الجنوب وفي كوردستان ، ومع بدء مؤشرات التدخل الإيراني آنذاك في جنوب العراق لذا لم يكن أمام القوات الأمريكية وبإيعاز من قادتها الوقف الفوري خوفاً من قيام نظام موالي لإيران بعد سقوط النظام ، وكان ذلك دافعاً لإعطاء الضوء الأخضر لصدام فيما بعد لقمع الإنتفاضة . .
نعتقد بأن مشاركة ما يسمى بأفواج الدفاع الوطني أو السرايا والمفارز الخاصة حينذاك بالإنتفاضة للتعاون مع القوى الشعبية الأخرى وقوات الأنصار ( البيشمركة ) والتي انحدرت إلى داخل القصبات والمدن الكبيرة بعد هزيمة قوات النظام مع أجهزته الأمنية ، نعم كانت تلك المشاركة بدافع التصور منهم بأنها كانت نهاية لصدام حسين آنذاك ، وليس بدافع الشعور الوطني كما يتبادر إلى أذهان الكثير منا ، أو كما ورد في عنوان المقال للأستاذ فلك الدين كاكه يي ، وربما كانت محاولةً منهم للتغطية على ماضيهم المتحالف مع الأجهزة الأمنية الصدامية لا أكثر ، وبدليل بعد قمع الإنتفاضة عاد الكثير من هؤلاء الذين على رأس تلك التشكيلات ومَن معهم إلى أحضان أسيادهم . .
بالتأكيد ولا شك فيه بأن الدور الذي قام به قوات البيشمركه على مدى ثلاثة عقود من الزمن إبتداءاً من ثورة أيلول ولحد الإنتفاضة الآذارية التاريخية كان دوراً مشرفاً وبطولياً ، ولم يكن الإنتخابات والمجلس الوطني الكوردستاني وتشكيل الحكومة الأقليمية إلا ثمرة من ثمار نضال شعب كوردستان عامة وبالأخص التضحيات الجسام لتلك القوات على جبال كوردستان الشاهقة ، وازداد انضمام المواطنين إلى تشكيلاتها خلال عقد التسعينات ، البعض منهم بدافع الشعور الوطني لخدمة المبادئ والأفكار الجياشة والمكبوتة على مدى سنوات طوال من الإضطهاد والمقاومة الشبه العلنية والصامتة تحت رحمة وضد النظام الدكتاتوري القابع على رقاب عموم الشعب العراقي ، وآخرين اضطروا الإنضواء تحت لواءها لظروفهم المادية الصعبة بعد الهجرة المليونية حتى راح الكثير منهم ضحية الصراع على السلطة من قبل الحزبين الرئيسيين في الإقتتال الداخلي ربما كان تلاعباً بمشاعرهم لا أكثر . .
إنه لمن المؤسف حقاً أن تستمر مثل هذه الظاهرة ـ ظاهرة تشكيل الأفواج والسرايا الغير منظمة ـ حتى بعد سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد ، وتوجه العراق نحو الديمقراطية والفيدرالية ، ليتم التلاعب بمشاعر الناس البسطاء وانضمامهم تحت لواء عناصر كانوا بالأمس القريب على رأس ما يسمى بأفواج الدفاع الوطني والسرايا الخاصة متعاونين بالغالي والنفيس مع الأجهزة الأمنية الصدامية لخدمة أنانيتهم ومصالحهم الشخصية على حساب أناس لا حول لهم ولا قوة ، والأغرب من هذا كله أقدام بعض الأخوة الأعزاء والذين كانوا ولا يزال يمتازون بالصفات والمثل العليا وعزة النفس ومن المقيمين في المهجر على ( العودة الوقتية ) إلى كوردستان لقيادة مثل هذه التشكيلات جنباً إلى جنب مع تلك العناصر المشبوهة . ، ربما (لغرض في نفس يعقوب) لا أكثر للتعليق عليه . .
قد يتبادر إلى الأذهان أسئلة كثيرة وفي هذا الوقت بالتحديد بعد سقوط أبشع الدكتاتوريات في العالم وتوجه العراق نحو الديمقراطية والنظام الفيدرالي . . . لِم هذه التشكيلات لحد الآن ؟ هل نحن فعلاً بحاجة إلى مثل هكذا قوات ؟ هل نتطلع في الأفق القريب لا سامح الله حرباً أهلية أو اقتتالاً داخلياً ؟ وهل . . ؟ وهل. . ؟ . . . . نقول بالتأكيد لا . . لسنا بحاجة إلى مثل هكذا قوات أو تشكيلات غير منظّمة في الوقت الحاضر ، حيث مضى زمن الدكتاتورية والتطرف القومي في العراق إلى حيث لا رجعة ، بل نحن بحاجة إلى . . .
أولاً : الإعتماد على قوات الشرطة والجيش النظاميين وتدريبهم بشكل يُعتمد عليهما لمكافحة الإرهاب المنظم ضد الشعب العراقي في الوقت الحاضر والدفاع عن الوطن مستقبلاً لا أكثر
ثانياً : فتح مراكز التدريب للشباب ، لا على السلاح وزجّهم في تشكيلة الأفواج والسرايا وإنما تدريبهم على آخر ما توصل إليه العلم في مجال الكومبيوتر ومجالات . أخرى
ثالثاً : مشاريع إعادة إعمار ما دمره النظام السابق على مدى ثلاثة عقود ونيف من الدمار والحروب هذا من جهة ، ثم تشغيل كل ما لدينا من الأيدي العاملة . والعاطلين عن العمل في هكذا مشاريع
. و. . . . و. . . .! . و. . . . و. . . . .