PDA

View Full Version : رسالة جواب


حسو نرمو القائيدي
18-05-2005, 23:52
رسالة جواب

وان سكت دهرا لكنني لم ولن انطق كفرا الا اذا كان قول الحق ونصرته ليس من قبيل الكفر فحسب بل والالحاد معا. الى كل اخوتي في الدم والدين الذين هاجموني ونعتوني واتهموني قبل الذين مدحوني وامجدوني وصفقوا لي، لكم مني الاحترام، التقدير، المحبة والسلام. اقول لكم جميعا مهما اختلفنا ومهما افترقنا علينا ان لا ننسى باننا اخوة في الدم والدين. الكلمة الطيبة، النية الحسنة، العمل الصالح لمن تكون هذه الكلمات او التعاليم اكانت لزرادشت او لغيره من الانبياء والرسل ( عليهم السلام ) او لاي من عباد الله الصالحين انها كلمات ست 6 بسيطة الشكل والتركيب لكنها ذات معاني ودلالات كبيرة وعميقة، انسانية المغزى والاهية المصدر ان عملنا بها سوف نرضي ضمائرنا قبل اي شخص اخر او جهة اخرى وهذا هو اهم ما عندي وما انطلق منه في حياتي وليس مهما ما يقوله الاخرين فامرهم متروك لهم ولضمائرهم وليس لي. ما كتبته سابقا من مواضيع وافكار وما كتبته قبل ايام ( هل اصبحت الئيزدياتي هدفا ام وسيلة ) لم اكن اقصد من ذلك ان يصفق لي احد او يمدحني اخر او يمجدني ثالث ( من على صفحات الانترنيت ) ولو اردت ذلك لفعلت ما لم افعل لانني على قدر امكانياتي المتواضعة اعرف ليس كيف اكتب وكيف اخاطب فحسب بل كيف ادغدغ العواطف والعب بمشاعر الناس واحاسيسهم لكن تبا لي ان افعل، فالعواطف يجب ان تقدر والمشاعر يجب ان تحترم وان لاتخدش. اما مصالحي الشخصية فانني اعرف اكثر من الكثيرين كيف اراعيها لكنني ابيت، تنكرت لذاتي وعانيت ما عانيت وما زلت اعاني ولست نادما ومن يعرفونني عن قرب يعرفون ذلك جيدا، ابيت ان اكون عبيدا، ابيت ان ارضخ، ابيت ان اقول نعم نعم لاحد، بل نعم للحق الذي يعلا ولا يعلا عليه، ابيت ان اكون اسيرا الا لضميري وقناعاتي، ابيت ان اكتب غير الحقيقة وما يكتنف داخلي من شعور بالمسؤولية تجاه مصالحكم كئيزديين وليس تجاهكم كافراد او كاصدقاء وكل هذا يبعث على راحة ضميري وبالي. اعرف جيدا لا يمكن لانسان كما لم يتمكن الانبياء والرسل ( عليهم السلام ) من ترضية الناس جميعا، والا لما تفرقنا كبشر الى اجناس واعراق واديان وثقافات وايدولوجيات السنا جميعا من ادم وحواء! عندما كتبت عرفت انها سوف تؤثر في الكثير من اصدقائي واعزائي لكنني لم ابالي ( بسببكم ايها البسطاء، الفقراء، الضعفاء لانكم من نياتكم البريئة تتصرفون ) واؤكد هنا بان علاقاتي معهم ستبقى ( من جانبي ) كما هي مهما تصرفوا لانني لم ولن اكون اسيرا لا لمصالحي ولا لانتماءاتي، لذا توقعت هجوما بل نعوتا وتهما لكنني رغم ذلك فعلت، فعلت لانني كنت وما زلت مقتنعا ومؤمنا بما كتبت. اقول لكل اخ ئيزدي الدين، كوردي القوم ممن ادلى برايه سلبا قبل الذي ادلى بالايجاب او ممن لم يرد لاي سبب كان او الذي سيرد لاحقا، بداية انني شاكر لكم جميعا واتمنى لكم الخير من كل قلبي ولندع بعض الامور جانبا. اقول لا تمجدوا، لا تمدحوا، لا تصفقوا لمن تتفقون معه فكلمة طيبة تكفي. لاتحسدوا، لا تكرهوا، لا تحقدوا على من يخالفكم الراي بل انتقدوا لتبنوا ولتصلحوا لا لتدمروا وتخربوا، فنية حسنة تعذر وتقبل. ان تطلب منكم دينكم او قومكم او وطنكم واجبا فاسرعوا واجهدوا واعملوا ( كل من مكانه وحسب امكاناته ) دون ان تبجحوا او تعلنوا فكل عمل صالح يبني ويصنع ان ضاع عند الناس فعند الله لن يضيع بل يكرم. ثم اقول ان حدثت مشكلة فصغروا بدلا من ان تكبروا وان رايتم ظلما فلا تقبلوا بل حاولوا وان حاولتم ولم تفلحوا فكرروا وكرروا بل وكرروا واذا لم يسمعكم احد فاحتجوا واحتجوا واذا لم ينفع فانتفضوا لكي وانتم احياء لا تدفنوا. وقبل كل هذا عليكم ان تعرفوا كيف الابواب تطرق والافكار تطرح والحقوق تطلب ومن ثم تؤخذ، لا ان تطبلوا وتزمروا وتسيئوا وتتجاوزوا ومن ثم تخسروا وتضيعوا فوحدكم لن تستطيعوا ان تجلبوا. هذه ليست نصائح ودروس انه منهج واساس الوصول لحياة حرة وكريمة واهداف مشروعة. اضيف ان التمجيد والتصفيق سوف لن يزيدان من عزيمتي على قول الحق والدفاع عنه، اما الهجوم والنعت ومهما اشتدا فسوف لن يثنياني عن موقفي وقناعتي، لانني بالمدح والتمجيد والتصفيق ( الكبرياء لله وحده ) لن اكبر، وبالهجوم والنعت والاتهام لن اصغر لانني ارفع، مهما سعيتم وحاولتم باي شيء لن انغر ولن اتغير لانني بما املك وما انا قانع ومفتخر. في الختام مهما سكتم او نطقتم، مدحتم او ذممتم، صفقتم او صفرتم، طبلتم او زمرتم، قبلتم او رفضتم، براتم او اتهمتم، كتبتم او اعلنتم، صارحتم او نافقتم، احببتم او احقدتم، نعتم، شتمتم، او سببتم سابقى كما كنت والى حيث تصل كلمتي والى كل من يسمع صوتي وباسلوبي وليس باسلوب الاخرين، سانتقدكم وسانتقد اخطائكم وتصرفاتكم مع البسطاء، الفقراء، الضعفاء من اخوانكم بني جلدتكم وسانطق بكلمة حق واريد بها حقا بل وحقا لا باطلا ولكنني سوف لن احسدكم ولن اكرهكم ولن احقد عليكم اتعرفون لماذا؟ لانكم وباختصار اخوتي ( شئت ام ابيت ) وستبقون اخوتي اخوتي واخوتي في الدم والدين. ولكم مني الاحترام،التقدير،المحبة والسلام.

حسو نرمو القائيدي
المانيا 19-5-2005