PDA

View Full Version : أوميد كوبرولو;كركوك هي العراق كله


بحزاني نت
17-08-2006, 22:40
كركوك هي العراق كله
أوميد كوبرولو

مثلما قال السياسيون والمفكرون كركوك هي عراق مصغر لكون شعبها خليط من كافة قوميات وديانات وطوائف الشعب العراقي ففيها المسلم والمسيحي وحتى اليهودي قبل أن يرحلهم النظام البعثي المجرم. وفيها السني والشيعي والكاثوليك والأرثودوكس. وفيها العربي والتركماني والكردي والآثوري والأرمن. نعم فكركوك هي العراق كله والعراق يجب أن يكون كركوك كلها. لأنه لا توجد في العراق محافظة أخرى مثل كركوك تعيش على أرضها ذلك الخليط البشري الرائع من مكونات الشعب العراقي العظيم. لذا يوجب على كل عراقي نزيه وأصيل أن يتمسك بكركوك ويدافع عنها مثلما يتمسك بالعراق وعراقيته ويدافع عنه ضد أعداءه. وبقاء كركوك (العراق المصغر) ضمن خارطة العراق وعدم السماح لأية جهة مهما كانت عراقية أو أجنبية بتر كركوك من جسم العراق و ضمها إلى إقليم آخر عراقي أو أجنبي. إن الدفاع عن كركوك العراق واجب وطني مقدس يقع قبل أي مواطن عراقي وبالدرجة الأولى على عاتق الحكومة العراقية. و دون شك أن الذي يفرط بكركوك ويتخلى عنها لإحدى الجهات المعينة لمصلحته الشخصية أو الحفاظ عن كرسي حكمه لا مانع لديه بأن يفرط بالعراق كله لأجل مصالحه.

دون شك لا يخفى على أحد من العراقيين وخصوصا فخامة السيد نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية والسادة الوزراء المحترمون نوايا بعض الجهات الكردية التي تسيطر على إدارة محافظة كركوك وأغلب دوائرها وتحاول بشتى أنواع الطرق المتاحة وغير المتاحة تكريد المحافظة لضمها إلى إقليمهم الكردي لكي يتمكنوا من بعده إعلان انفصالهم عن العراق وقيام دولتهم الكردية التي يناضلون من أجلها منذ عشرات السنين. ولم تكن عمليتي تطبيع الأوضاع في كركوك والاستفتاء المزمع إقامته في بداية العام القادم سوى بآخر عشرات العمليات والمخططات العنصرية والانفصالية التي خططت لها الإدارات الكردية المزعومة من قبل، أواخر سنوات حكم الدكتاتور صدام ولكن تلك الإدارات الكردية لم تتمكن من النطق بها إلا بعد أن سقط صدام وزحفوا على كركوك بفضل قوات الاحتلال الأمريكي وأصبح العراق ضعيفا لا يملك ذلك الجيش القوي الذي يمكنه الدفاع عن مدنه وحدوده وهم سرعان ما جندوا أفراد ميليشياتهم التي قاتلت العراقيين سنوات طويلة في الجبال والوديان في صفوف قوات الأمن والشرطة وألوية الحرس الوطني . وأنهم ونتيجة الخروقات والتجاوزات والتزوير التي أقدموا عليها تمكنوا من الحصول على ثاني أكبر الأصوات في انتخابات البلاد واشغلوا المناصب الرفيعة في الدولة والتي تمكنهم التلاعب والتفنن في إرضاء بعض السادة الوزراء في تنفيذ مخططهم المشبوه. ولكن يجب أن لا ينسى كل من يتعاون مع تلك الجهات أو يسهل لهم عمليتهم الجبانة ومهما كان موقعه في الدولة بأن الله والعراقيون والتاريخ لا يرحمونه مثلما لم يرحموا الطواغيت والمجرمين والجواسيس والخونة والحاقدين من أمثال صدام حسين وأعوانه المنبوذين.

فكركوك العراق يجب أن تبقى عراقية وإلى الأبد ومهما حاول الحاقدون والمارقون ومهما خطط لهم أسيادهم الأمريكان واليهود لأن في كركوك شعب عراقي مجاهد ومناضل أصيل يستطيع الدفاع عن مدينته حتى ولو تخل عنها البعض من الذين لا ذمة ولا ضمير لهم وسيطرد الغزاة الصفراء من شوارعها وأزقتها مثلما طرد الصداميون قبلهم. وسيعيش الكركوكيون والعراقيون بعز وسلام دائم.

aram
18-08-2006, 05:04
اتمني ان اقرا شيئ يختلف عن ما يقوله تركيا. الجرائد التركية ملي من هذه العبارات والافكار و الاتهامات...