وسام جوهر
20-05-2005, 12:41
بقلم وسام جوهر
السويد 19/05/2005
wisam01@gmail.com
ندين بشدة اختفاء العلامة شيخ معشوق الخزنوي و نحمل السلطات السورية مسؤولية هذا الاعتداء السافر بحقه و حق الشعب الكوردي و الانسانية. نحمل النظام السوري مسؤولية امنه و سلامته و نطالبه بالافراج عن الشيخ الجليل باقرب فرصة ممكنة. هذه الافعال الجبانة و الشنيعة تزيد من صلابة و تلاحم الشعب الكوردي البطل في سوريا و تثير الاشمئزاز و الاحتقار لدى المجتمع الدولي و كافة المهتمين بحقوق الانسان تجاه هذا النظام القزم.
يبدو أن النظام السوري لا يفهم لغة الحضارة و التفاهم بل يجيد لغة العنف و الارهاب. فاينما وجد الارهاب في الشرق الاوسط و العالم العربي برمته لابد وان يكون لنظام الاسد ضلع فيه. حقيقة يستمد الارهاب الحالي جذوره من السبعينات من القرن الماضي وبتاسيس من الجناح المتطرف من الحركة الفلسطينية عندما بدأوا بقتل الرياضيين وخطف الطائرات المدنية و السفن المدنية و بمباركة و رعاية وكر الشر و الارهاب سوريا الاسد. عندما مات الاسد الاب استبشرت قوى الخير والمحبة في سوريا و العالم خيرا عندما وردت اخبار عن خليفته بشار الاسد الطبيب الذي درس و عاش في الغرب و كان املنا انه لعله تعلم ولو جزاء يسيراً جداً من اسس الحضارة و المدنية و حقوق الانسان. سرعان ما خاب ظننا جميعاً عندما راينا بانه لم يكن الا سائراًً في سكة والده بل اضاف اليها الكثير من اساليبه الماكرة. قلنا عسى ان ينتهز الفرصة لاجراء بعض الاصلاحات الضرورية له و لحزبه قبل شعوب سوريا. قلما تجد شعبا عانى من القمع و الاضظطهاد من قبل ساسته كالشعب السوري بعربه و اكراده و بقية الطيف السوري و تحت انظار العالم المتمدن دون يحرك ذلك ضميراً.لقد استطاع هذا النظام المستبد و بذكاء و دهاء ان يخدع العالم و يحجب عنه ابشع انواع القهر و الاعتداء. معروف ان نظام هدام في العراق قد استنبط الكثير من افكاره الشوفينية و القسرية من النظام السوري البارع في ابتكار شتى اساليب الظلم و الاعتداء. ما من نظام عربي من المحيط الى الخليج قد استفاد و استغل القضية الفلسطينية كما فعله نظام الاسد في سوريا. في الحقيقة سخٌر القضية الفلسطينية لمصالحه الذاتية و للحفاظ على سلطته المحلية على مستو بلاده و المنطقة العربية.
نجده اي النظام البعثي في سوريا لا يتوانى من الدخول في اتفاقيات مع ألد أعدائه اذا لزم الامر ذلك. معروف عن هذا النظام انه سيد المكر و الحيل و التحايل يدخل الاتفاقيات مع اي كان ليحافظ على الكرسي و يخرقها فور ما سنحت الفرصة لذلك. كلنا نتذكر كيف انه سخر السيد عبدالله أوجلان و حزبه كاداة ظغط على تركيا و عندما حركت الاخيرة جيوشها صوب الحدود السورية محذرةالاسد عن العواقب اذا استمر في الاحتفاظ بالسيد أوجلان. بما انه اي النظام السوري يفهم جيداً لغة العنف سارع الى خدمة السيد القوي اي تركيا و نفذ لها مشيئتها كعبد مطيع ذليل ولم تعد عندئذ الاسكندرونة عربية و لا هم يحزنون. نظام لايعي ابسط القيم المتعارفة عليها دوليا ابسط اهتمام و لايملك ذرة من احترام النفس .تصوروا انه بادر الى تشكيل الحلف الثلاثي مع تركيا و ايران للوقوف ضد ارادة الشعب العراقي عموماً و الكوردي خصوصا و مرة اخرى دون ادنى حياء و خجل من الدخول مع تركيا التي تربطها بالعدو المفترض أسرائيل علاقة صداقة علنية و متحدية فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك اتفاقية خاصة بين تركيا و أسرائيل يسمح للطيران الاسرائيلي العسكري للتدريب في الاجواء التركية. يا ترى ضد من يتدرب الاسرائيليون؟ ربما لتحرير فلسطين بالتعاون مع حامي العروبة و راعيها النظام السوري البعثي بقيادة فارس الامة بشار الاسد!!!.
يا ترى متى تفهم امريكا و العالم الغربي و سادتنا حكام العراق الجدد ان اسهل و اكثر الاساليب فعالية في القضاء على الارهاب في المنطقة برمتها و ليس العراق فقط هو القضاء على هذا النظام و القذف به الى مزبلة التاريخ حيث يتقاسم السكن مع اخيه التوأم نظام هدام السابق.
الخزي و العار للانظمة المستبدة و المجد و العزة لعاشقي و مناضلي الحرية من أجل حياة حرة كريمة.
المجد و العزة للشعوب السورية بعربه و كورده و كافة شرائح الطيف السوري و نتمنى لهم جميعا النصر القريب و لهم منا كل الاعجاب و التقدير و من الله التوفيق
وسام جوهر
السويد 19/05/2005
السويد 19/05/2005
wisam01@gmail.com
ندين بشدة اختفاء العلامة شيخ معشوق الخزنوي و نحمل السلطات السورية مسؤولية هذا الاعتداء السافر بحقه و حق الشعب الكوردي و الانسانية. نحمل النظام السوري مسؤولية امنه و سلامته و نطالبه بالافراج عن الشيخ الجليل باقرب فرصة ممكنة. هذه الافعال الجبانة و الشنيعة تزيد من صلابة و تلاحم الشعب الكوردي البطل في سوريا و تثير الاشمئزاز و الاحتقار لدى المجتمع الدولي و كافة المهتمين بحقوق الانسان تجاه هذا النظام القزم.
يبدو أن النظام السوري لا يفهم لغة الحضارة و التفاهم بل يجيد لغة العنف و الارهاب. فاينما وجد الارهاب في الشرق الاوسط و العالم العربي برمته لابد وان يكون لنظام الاسد ضلع فيه. حقيقة يستمد الارهاب الحالي جذوره من السبعينات من القرن الماضي وبتاسيس من الجناح المتطرف من الحركة الفلسطينية عندما بدأوا بقتل الرياضيين وخطف الطائرات المدنية و السفن المدنية و بمباركة و رعاية وكر الشر و الارهاب سوريا الاسد. عندما مات الاسد الاب استبشرت قوى الخير والمحبة في سوريا و العالم خيرا عندما وردت اخبار عن خليفته بشار الاسد الطبيب الذي درس و عاش في الغرب و كان املنا انه لعله تعلم ولو جزاء يسيراً جداً من اسس الحضارة و المدنية و حقوق الانسان. سرعان ما خاب ظننا جميعاً عندما راينا بانه لم يكن الا سائراًً في سكة والده بل اضاف اليها الكثير من اساليبه الماكرة. قلنا عسى ان ينتهز الفرصة لاجراء بعض الاصلاحات الضرورية له و لحزبه قبل شعوب سوريا. قلما تجد شعبا عانى من القمع و الاضظطهاد من قبل ساسته كالشعب السوري بعربه و اكراده و بقية الطيف السوري و تحت انظار العالم المتمدن دون يحرك ذلك ضميراً.لقد استطاع هذا النظام المستبد و بذكاء و دهاء ان يخدع العالم و يحجب عنه ابشع انواع القهر و الاعتداء. معروف ان نظام هدام في العراق قد استنبط الكثير من افكاره الشوفينية و القسرية من النظام السوري البارع في ابتكار شتى اساليب الظلم و الاعتداء. ما من نظام عربي من المحيط الى الخليج قد استفاد و استغل القضية الفلسطينية كما فعله نظام الاسد في سوريا. في الحقيقة سخٌر القضية الفلسطينية لمصالحه الذاتية و للحفاظ على سلطته المحلية على مستو بلاده و المنطقة العربية.
نجده اي النظام البعثي في سوريا لا يتوانى من الدخول في اتفاقيات مع ألد أعدائه اذا لزم الامر ذلك. معروف عن هذا النظام انه سيد المكر و الحيل و التحايل يدخل الاتفاقيات مع اي كان ليحافظ على الكرسي و يخرقها فور ما سنحت الفرصة لذلك. كلنا نتذكر كيف انه سخر السيد عبدالله أوجلان و حزبه كاداة ظغط على تركيا و عندما حركت الاخيرة جيوشها صوب الحدود السورية محذرةالاسد عن العواقب اذا استمر في الاحتفاظ بالسيد أوجلان. بما انه اي النظام السوري يفهم جيداً لغة العنف سارع الى خدمة السيد القوي اي تركيا و نفذ لها مشيئتها كعبد مطيع ذليل ولم تعد عندئذ الاسكندرونة عربية و لا هم يحزنون. نظام لايعي ابسط القيم المتعارفة عليها دوليا ابسط اهتمام و لايملك ذرة من احترام النفس .تصوروا انه بادر الى تشكيل الحلف الثلاثي مع تركيا و ايران للوقوف ضد ارادة الشعب العراقي عموماً و الكوردي خصوصا و مرة اخرى دون ادنى حياء و خجل من الدخول مع تركيا التي تربطها بالعدو المفترض أسرائيل علاقة صداقة علنية و متحدية فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك اتفاقية خاصة بين تركيا و أسرائيل يسمح للطيران الاسرائيلي العسكري للتدريب في الاجواء التركية. يا ترى ضد من يتدرب الاسرائيليون؟ ربما لتحرير فلسطين بالتعاون مع حامي العروبة و راعيها النظام السوري البعثي بقيادة فارس الامة بشار الاسد!!!.
يا ترى متى تفهم امريكا و العالم الغربي و سادتنا حكام العراق الجدد ان اسهل و اكثر الاساليب فعالية في القضاء على الارهاب في المنطقة برمتها و ليس العراق فقط هو القضاء على هذا النظام و القذف به الى مزبلة التاريخ حيث يتقاسم السكن مع اخيه التوأم نظام هدام السابق.
الخزي و العار للانظمة المستبدة و المجد و العزة لعاشقي و مناضلي الحرية من أجل حياة حرة كريمة.
المجد و العزة للشعوب السورية بعربه و كورده و كافة شرائح الطيف السوري و نتمنى لهم جميعا النصر القريب و لهم منا كل الاعجاب و التقدير و من الله التوفيق
وسام جوهر
السويد 19/05/2005