PDA

View Full Version : خلدون جاويد : عيون مها بين الرصافة والمنفى


بحزاني نت
25-08-2006, 23:23
عيون مها بين الرصافة والمنفى

خلدون جاويد


أين أنت ِالآن ياعشقا ؟
عراقيا
من الهم الثقيل ؟!
أنت ياانشوطتي الأجمل يا أحلى خناق ْ
أنت ياأسنى مها في الكرخ
يا أقمار بغداد الجديدة ْ
انت ياتلك التي مرت على الجسر قصيدة ْ
عندما داسته طاح الجسر
وانهارَ العراقْ
وتشابكنا وعم ّ الفيضان ْ .
والمكان !
قد تهاوى
والى مالانهاية ْ!
حيث لامأوى لجورية فجر ٍفوق شعرك ْ
وجسورٌ سبعة تهفو لمرآك
ينوح الكروان
ساحة التحرير زنزانة إعدام ٍ ولا يوم فراقك ْ
شارع السعدون مذ غادرت ِ غادرْ
و(المرايا ) أوصد الأبواب
و(المفتاح ) قفلاً صار !
واستوحش ( ركن ٌ هادئ) في شارع الخيّام
غصّ (الانتعاش )
ظلت الذئبة تعوي في الشوارع
النؤآسي قضى في كل شارع
جان دمو غابَ ،
و- حْسين الحسينيّ الذي سافر
في عينيك ، سمفونية ً اخرى
من الحزن العراقي الاصيلْ
وطني شعرك والمنفى الطويلْ
والحصيريْ
مثلما المصباح طاحْ
راح وهج العمر ، راحْ
وأغانينا انمحتْ ،
والمواويل ُ سراب ٌ وشراب ٌ وغجرْ
انها انشودة السياب تبكي
والمناديل مطرْ
انها البصرة لاكأس ٌعلى العشار
لاقنديل عرس فوق قاربْ
انها ثغر العراق المتجهمْ
والذي قد حجّبوه بالسوادْ
وخصيباً دفنوه في الحياة ْ
قبل أن يحضرعزرائيل ماتْ
آه لم يبق سوى السياب في الظلماء آه
وسوى ابن الجهم والجسر الحزينْ
ومهاه !
في المنافي ... لم تعد للرافدينْ
لتساقيه الأماني
أو تواريه الثرى .... واأسفاه
ولقد طال الظلامْ
"وهو أحلى في بلادي من سواه ".
غير أن الليل أحمرْ
ارجوان ٌ دامع ٌ لايتخثرْ
من ذرى زاخو الى جيكورَ شريانُ دماء يتفجرْ
وطني ما وطني
انه جورية تصعد بالدمع الى عرش الالهْ
وعلى كفيّه تحلمْ
حُلما ً دون اغتيالٍ دون قتل ٍ
دون نار ٍ دون دم ْ
حلما تلتمع الشمس به فوق المنائرْ
ونواقيس الكنائسْ
صادحات ٌ
والحمام ْ
ينثر الورد على أبناء سومرْ
وعلى دار السلامْ .
وعلى كل مها مرت على الجسر ببرد ٍ وسلام ْ


**********************

رحيم الغالبي
28-08-2006, 09:32
ألشاعرالعراقي المغترب..... خ . جاويد يحمل الهم العراقي حاملا صليبه بدون عناء أنه سيزييف في الدنمارك , ليس كمن حمل طبلته التي كان يضر ب بها للطغاة وصفوا انفسهم كمتضريين و معارضين ( آخر زمان ) ولا زالت براميل القمامه تمتليء بكتبهم التي اهدوها للطاغيه وادب المعركه وهي بعيدا عن المعركه انها دجل.... لاعود للموضوع حيث اثارتني كتابات الرخيصين ولدي أرشيف كبير ويأتي اليوم واعلن اسمائهم حسب الحروف الابجديه ...... جريمة ان يصطفوا مع من تغرببوا ** وهم العشرات والمئات ممن كتبوا بصدق..... من هؤلاء الذين حملوا هويات الغربه بكل صدق هو شاعرنا ***خلدون*** الذي قال في عام 1972 في مهرجان قاعة الحصري \الاداب ( وكل شبر من الناصرية كوبا ) تحديا ورفضا للطغاة وذيولهم الطويله التي ( لايلبسون عليها سروال ..مطلقا وللابد , في كل شيء مصالحه الا الادب
رائعا يا جاويد..... وفي كل صباح لك قبلات عراقيه
***رحيم