بحزاني نت
26-08-2006, 22:41
قارعات القتل على الهوية
مصطفى محمد غريب
سفنٌ محملةٌ سديم
تربضُ في حزنالشواطئ
وعلى الطريق
عفونة الشر المأدلج بالنجوم
شللٌ تدوس على رؤوس القابعين
تبغي التسربل بالقيم
لتنشر القادم من وبائها
هذا الخراب المزمن الفريد بالشجون
هُوَ منْ فلول الحقد والموت الزؤام
هُوَ غَابة الشر التي تقوم في أذرعها
وشم السلالات الظلام
هذا العراق..
نزيفهُ القادم يظهر للعلن
يئن من وجع السموم
يغوص في بؤس الرواةْ
وقارعاتٌ للجحيم
وكادحيه يُقْتلون
على الهوية
بتوصيات
ومن الفتاوى
وبحجة الغائب يُرْجمون
وَيُصْهرونَ على الشريعة
شرائعٌ للموت لا صله لها
ببصائر العقل الحضاري السليم.
...... ...... ......
...... ...... ......
زَخْمٌ من البشرِ السفائن في العراء
يَتَخَبطون
أممٌ سبيلها دم السقوط
جحْر المراقد والمنافي والظنّون
وخلفهمْ
مقابرُ الطاعون والرجس الزنيم
هم يُسْلَخونْ
بحجة الثأر على ما فات في زمن الغراب
هم يُقْتًلُون على الهوية
وبالفتاوى يُذْبَحونْ
وطقوسهمْ لعق الدماء
mmgharib@maktoob.com
10 / 8 / 2006
مصطفى محمد غريب
سفنٌ محملةٌ سديم
تربضُ في حزنالشواطئ
وعلى الطريق
عفونة الشر المأدلج بالنجوم
شللٌ تدوس على رؤوس القابعين
تبغي التسربل بالقيم
لتنشر القادم من وبائها
هذا الخراب المزمن الفريد بالشجون
هُوَ منْ فلول الحقد والموت الزؤام
هُوَ غَابة الشر التي تقوم في أذرعها
وشم السلالات الظلام
هذا العراق..
نزيفهُ القادم يظهر للعلن
يئن من وجع السموم
يغوص في بؤس الرواةْ
وقارعاتٌ للجحيم
وكادحيه يُقْتلون
على الهوية
بتوصيات
ومن الفتاوى
وبحجة الغائب يُرْجمون
وَيُصْهرونَ على الشريعة
شرائعٌ للموت لا صله لها
ببصائر العقل الحضاري السليم.
...... ...... ......
...... ...... ......
زَخْمٌ من البشرِ السفائن في العراء
يَتَخَبطون
أممٌ سبيلها دم السقوط
جحْر المراقد والمنافي والظنّون
وخلفهمْ
مقابرُ الطاعون والرجس الزنيم
هم يُسْلَخونْ
بحجة الثأر على ما فات في زمن الغراب
هم يُقْتًلُون على الهوية
وبالفتاوى يُذْبَحونْ
وطقوسهمْ لعق الدماء
mmgharib@maktoob.com
10 / 8 / 2006