يحتفل الإيزديين بعيد خضر وإلياس (BÊXWÎN)، عيد لتحقيق الأمنيات


عفرين- يحتفل المكون الإيزيدي بعيد خضر إلياس الـ (BÊXWÎN) بلا دماء في 16 شباط من كل عام، بعد صوم 3 أيام.

ويعتبر عيد خضر وإلياس المعروف بين الأهالي بالـ (BÊXWÎN) من الأعياد المقدسة لدى المكون الإيزيدي، حيث يأتي العيد عندما تنبت الأعشاب الربيعية وتبدأ الأرض بالاخضرار.
وتعني كلمة BÊXWÎN، (بلا دماء)، أي يحرم سفك دماء أو أكل لحوم الحيوانات، فيما يعتمد الايزيديين على أكل الخضروات والحبوب خلال ثلاثة أيام.
ويحل عيد خضر وإلياس بعد الصوم لثلاثة أيام، ومن ثم يحتفلونيامأ في 19 ربيع الثاني حسب التقويم الهجري من كل عام أي 16 شباط الميلادي، حسب طقوس العيد.

طقوس العيد.

ويمارس إيزيدي قرى مقاطعة عفرين والبالغ عددها 24 قرية إيزيدية، طقوس العيد، حيث بدأ الأهالي بالصيام من يوم الإثنين المنصرم ويستمرون حتى يوم العيد.
ويحضر الأهالي في اليوم الأخير من الصيام المواد التي تصنع منها BÊXWÎN، فيحتاج صناعة مادة الـ BÊXWÎNإلى سبعة أنواع من الحبوب وهي (القمح، والشعير، وعدس، وذرة، وبذر دوار الشمس، وحمص وسماق) ويتم تحميض المواد مع بعضها، ووضعها في أكياس، لتوزيعها في يوم الاحتفالية العيد الذي يصادف يوم الخميس.
وبحسب المعتقد الايزيدي فإن كل من يرغب بتحقيق أمنية له يتناول القليل من وجبة البيخون (BÊXWÎN) ويضع الإناء الموضوع فيه تحت فراشه وينام من دون أن يشرب مياه ليكتسب البيخون (BÊXWÎN) البركة من الحجر الايزيدي المبارك المعروف باسم “حجر السيفان”.
وكل من يأكل البيخون سيرى مناماً يعطيه إشارة على ما تمناه وإنه سيتحقق من كل بد، بعد التحدث عنه في صباح اليوم التالي.
ويشار إن خضر وإلياس يعتبران ملاكان خالدان لا يموتان حسب المعتقد الإيزيدي.

ماذا تفعل المرأة لتحضيرات العيد.؟

العبء الأكبر خلال العيد يقع على عاتق المرأة الايزيدية، فهي من تحضر مادة البيخون وتقوم بكل طقوس العيد.
وبصدد العيد وماذا تفعل المرأة في العيد، قالت الرئيسة المشتركة لأتحاد الأيزيديين سعاد حسو إن العيد لها معنى كبير لدى الشعب الإيزيدي ولا سيما عند المرأة، وأشارت أن العيد يعتمد على الطبيعة، فكل المأكولات في هذا اليوم هي من نتاج الطبيعة، ويحرم سفك الماء فيه. ونوهت أن المرأة هي من تحضر وتجهز لاستقبال العيد.



نورهات حسن – حسين دودياني
ANHA