ماذا وراء لقاء ترامب وميركل؟




اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تناول كل الملفات وتركز على مستقبل التحالف عبر الأطلسي وشكل التعاون بين اثنين من أقوى بلدان العالم.
وبحث الجانبان تمويل حلف شمال الأطلسي والعلاقات مع روسيا في أول اجتماع بينهما منذ تنصيب ترامب في كانون الثاني.
ومن المرجح أن تضغط ميركل على ترامب من أجل الحصول على ضمانات بدعم اتحاد أوروبي قوي والالتزام بمكافحة التلوث البيئي.
بدوره سيسعى ترامب، الذي انتقد ميركل خلال حملته الانتخابية لاستقبالها مئات الآلاف من اللاجئين في ألمانيا، للحصول على مساندة المستشارة الألمانية لمسعاه بأن تزيد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي حجم الإنفاق الدفاعي.
يشار إلى أن علاقات وثيقة جمعت ميركل مع الرئيس السابق باراك أوباما والأسبق جورج بوش الابن ومن المرجح أن تسعى المستشارة إلى إقامة علاقة عمل قوية مع ترامب رغم الخلافات السياسية الكبيرة بينهما والقلق في ألمانيا تجاهه.
في المقابل هددت ألمانيا، امس، برفع دعوى قضائية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، بريجيت تسيبريس، في تصريحات لراديو «دويتشلاند فونك» الألماني، ونقلتها وكالة «رويترز»، إن برلين تدرس رفض دعوى قضائية ضد ترامب بسبب ضريبة الحدود المقترحة من إدارته.
وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستفرض ضريبة قد تصل إلى 35% على السيارات الألمانية المصنعة في المكسيك وتصدر إلى السوق الأميركية.
وجاءت تحذيرات ترامب، ردا على تقارير تشير إلى أن شركة صناعة السيارات الألمانية الشهيرة «بي إم دبليو» تخطط لبناء مصنع جديد لها في المكسيك.
وردت بدورها وزيرة الاقتصاد الألمانية على تلك التقارير، قائلة «من الصعب جداً أن يكون هناك نظام ضريبي بتلك الطريقة، ومن الضروري أن يتم تغيير أي نظم ضريبية تكون في كل العالم ولا يمكن لأي جهة أن تغيره في ليلة وضحاها».
وتابعت، قائلة «الخيار الآخر لنا في حال تطبيق تلك الضريبة، هو رفع دعوى قضائية ضد ترامب في منظمة التجارة العالمية».
ومضت بقولها «هناك إجراءات منصوص عليها في كافة اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، والتي وضعت بشكل واضح بأنه لا يسمح بفرض ضرائب بنسب أكبر من 2.5% على واردات السيارات».


المخابرات البريطانية «تكسر القاعدة»


وفي خطوة تعد نادرة في تاريخها، كسرت وكالة الاستخبارات البريطانية قواعدها لتعلن بيان هام يتعلق بترامب.
وأعلنت الوكالة في بيان نفيها القيام بالتجسس على ترامب، خلال حملته الانتخابية أو بعد توليه الرئاسة.
وكان المحلل السياسي، أندرو نابوليتانو، في قناة فوكس نيوز الأميركية، صرح بأن بريطانيا تجسست على الرئيس ترامب، وهو الاتهام الذي كرره في كلمته المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر.
وزعم نابوليتانو، خلال ظهوره في برنامج «فوكس والأصدقاء»، ان الرئيس السابق، باراك أوباما، بدلا من أن يأمر وكالات الولايات المتحدة بالتجسس على ترامب، استعان بأجهزة المخابرات البريطانية، وبالأخص مقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، وهو ما يعادل وكالة الأمن القومي (NSA) في الولايات المتحدة، التي تراقب الاتصالات الإلكترونية في الخارج.
من جانبه، أوضح ضابط بجهاز المخابرات البريطاني أن «بريطانيا لم تتجسس قطعياً على ترامب، وما أثاره المحلل الأميركي على قناة فوكس نيوز عار تماما من الصحة».
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قال، الخميس، إن الرئيس الأميركي ترامب متمسك بمزاعمه بأن الرئيس السابق باراك أوباما أمر بالتنصت على برج ترامب أثناء حملة انتخابات الرئاسة في 2016.
وقال سبايسر في مؤتمر صحفي «إنه متمسك بهذا»، وذلك بعد تصريحات زعيمي الجمهوريين والديموقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إنهما لم يطلعا على أي أدلة تدعم زعم ترامب.
وأكد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي ونائبه أنهما «لم يعثرا على أي دليل يدعم اتهام ترامب لسلفه أوباما بالتنصت على منزله ومكتبه في نيويورك أثناء حملة انتخابات الرئاسة العام الماضي».
إلا أن الرئيس الأميركي، تحدث في لقاء تليفزيوني، الأربعاء الماضي، ووعد بكشف مزيد من التفاصيل بشأن التنصت على اتصالاته خلال أسبوعين، وقال إن «الأمر لم يكن فقط تنصت وإنما كان مراقبة».

ترامب: الصين لا تفعل شيئاً يذكر


من جهة اخرى قال ترامب ان كوريا الشمالية «تتصرف بطريقة سيئة جداً» والصين لا تفعل شيئا يذكر للمساعدة وذلك بعد ساعات من تصريحات وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون التي قال فيها ان سياسة الصبر الاستراتيجي الأميركية مع بيونغيانغ انتهت.
وقال ترامب على تويتر «كوريا الشمالية تتصرف بطريقة سيئة جدا. ظلوا «يتلاعبون» بالولايات المتحدة لسنوات. الصين لم تفعل شيئاً يذكر للمساعدة».
وتيلرسون حالياً في كوريا الجنوبية قبل ان يتوجه الى الصين في زيارة تستمر يومين ويلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ.