حمام العليل العراقي جنوب الموصل نابض بالحياة مجددا بعد استعادته من "داعش"

حمام العليل في جنوب الموصل مركز محافظة نينوى في العراق. سيطر عليه مسلحو "داعش" لمدة طويلة إلى أن استعاد العراقيون في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 السيطرة على المنطقة التي سُمِّيَت باسم حمامها.

لا يزال الغضب مشتعلاً على (داعش)، وكل الأهالي أمل بتحرير بلدهم العراق كاملا ليعم السلام، ويعود السياح من مختلف أنحاء العالم لزيارة حمام العليل. إعداد: مارتين مونو/ ريم ضوا / دويتشه فيله 2017




يقصد الناس حمام العليل من كل أنحاء العالم ليستمتعوا ويستفيدوا من ينابيعها الكبريتية، إلى أن سيطر "داعش" عليها، "أما الآن فقد تطهرت من قذارتهم"، بحسب ما قال أحد السكان المحليين.




فتح حمام العليل أبوابه مجدداً لاستقبال الزوار الذين يرغبون بالاستحمام والسباحة في مياهه الكبريتية. غير أن الذكريات المؤلمة لا تزال عالقة في زوايا المكان، فهل ستنسى يوما ما؟ هذا ما يشك فيه سكان المنطقة، حيث عثر المحررون على عدد من الجثث فيها.




أثناء عملية تحرير الناحية، اختطف التنظيم الإرهابي (داعش) مئات المدنيين لاستغلالهم كدروع بشرية أثناء هروبهم إلى شمال الموصل.




كانت الفرحة مضاعفة بشكل خاص بالنسبة للأطفال الذين يلعبون ويسبحون في ينابيع حمام العليل ويطلون أجسادهم بالطين مجدداً.





يستخدم أهالي المنطقة مياه الحمام للتنظيف اليومي أيضا، كما يعبئ بعضهم القليل منها في عبوات يحملونها معهم إلى منازلهم.




يستحم أحد زوار الحمام بالرمل والطين. أما خلال سيطرة تنظيم "داعش" عليه، مُنع استخدام الحمام للاستحمام، واقتصر على الاستخدامات العلاجية فقط.