+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ناشط يروج تفاصيل مهمة عن الشهيد مشعل تمو قد تكشف لغز من يقف وراء اغتياله

  1. #1
    Junior Member
    الحالة: azad cezrawi غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6673
    تاريخ التسجيل: Apr 2017
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 2
    التقييم: 10

    ناشط يروج تفاصيل مهمة عن الشهيد مشعل تمو قد تكشف لغز من يقف وراء اغتياله





    نشر المدون هوشنك اوسي تفاصيل مهمة عن “تيار المستقبل الكردي” ومؤسسه الشهيد مشعل التمو، وذلك من خلال مقال كتبه في عدة مواقع كردية /هوامش على متن “جمعة آلا رنكين”/. يتضمن جملة معلومات لا يمكن تجاوزها فهو ليس مقال رأي او موقف وانما يتضمن الكثير من الاتهامات ويستبعد ان يلجئ كاتب معروف كهوشنك الى نشر معلومات ليس متأكدا منها خاصة وانه يكتب في صفحة عربية عديدة. وعليه فأنه يمكن اعتبارها معلومات يجب توثيقها، كونها تتناول وتكشف لاول مرة تفاصيل لم يسبق أن تم نشرها.
    في المقال المشار اليه نقتبس النص كاملا دون تعديل او قص (غداً، سأعلن عن تشكيل حزب، وأقول: أنه ليس حزب، بل تيار. واقتنص اسم المستقبل، وليس المردة، (بقيادة سليمان فرنجيّة). في مسعى المغازلة، على أمل الحظي ببعض ما يمكن أن يأتي من “تيّار المستقبل” اللبناني. وأجمع من حولي الفارّين من العمال الكردستاني. ثم أتودد الى الاتحاد الديمقراطي. وحين يتعاطى معي الأخير بحذر، أتودد من جماعة “النفاق الوطني”، المنشقة عن الاتحاد الديمقراطي. وحين يرفضون تنصيبي زعيماً، ويتعذّر (التوحيد) بين “النفاق” و”التيّار”، وقتها، أعلن عن نفسي كحزب. في هذه الفترة، يكون الناس قد تناسوا أنني كنت قياديّاً في حزب، كان يعتاش على نفقة طاغية العراق المقبور، صدام حسين لعقود. وسيتناسون تجميد حزبي القديم لي، على خلفيّة “تهمة” اختلاس 300 مليون من مصرف الدرباسيّة الزراعي. وسيتناسون أمور كثيرة. وسيتذكرون فقط، أنني سجين سياسي. غداً سأعلن الحزب. ويجب أن أركب الموجة. فذاكرة الناس مثقوبة، والكرد السوريون مصابون بـ”زهايمر”. وهذا سيعزز طموحي في أن أصبح زعيماً وقائداً كردياً سورياً، في زمن قياسي!. وبعد إعلان الحزب، سينفضّ عنّي كل زملائي ورفاقي، وسيتهمونني بالفرديّة والدكتاتوريّة. لا مشكلة في ذلك. سأدخل السجن، وأخرج زعيماً، برتبة سجين سياسي، وأمرر اوراق من السجن مقلّداً أوجلان وغرامشي!. غداً سأعلن عن الحزب. وأحاول مناطحة الأحزاب القويّة والعريضة والعريقة. هذه أسهل وسيلة للجذب ولفت الانتباه. ولماذا لا اعلن عن تشكيل الحزب؟. ذلك أنني امتلكُ ملكة الكتابة. وأجيد سبك الدباجات، وصوغ الخطابات. وبل أنني أجيد ذلك أكثر بكثير من قيادات الاحزاب الكرديّة. سأعلن عن تشكل الحزب، كي أدخل في بازارات سياسيّة، في انطاليا، في اسطنبول، ولن يسألني الاخوان، ولا حزب اردوغان، ولا جهات أخرى، عن حجم جماهيريّة حزبي، وفيما كان حزبي حزباً مجهرياً أم لا!؟. سأكون بينهم حزباً كرديّاً من (العيار والوزن الثقيل). والفضل للأحزاب الكرديّة، التي ستقبلني وتعتبرني حزباً، آجلاً أم عاجلاً. وسأطالب بأسقاط النظام. وأقود المظاهرات والشباب الى التصادم من الامن السوري. ثم ارتدي طاقيّة الجان، واختفي. والناس ستحاسبني على شجاعة خطاباتي وأقوالي، ولن تكترث بجبن أفعالي!.)
    وفي قراءة للنص يمكننا الوصول الى استنتاجات مهمة بحسب ما اكده هوشنك اوسي:
    – مشعل التمو اختبار اسم “تيار المستقبل” بهدف الحصول على الهبات والدعم من “تيّار المستقبل” اللبناني.
    – التمو حاول ضم المنشقين من العمال الكردستاني بداية، وحينما فشل تودد الى حزب الاتحاد الديمقراطي وحين فشل تقرب من حزب ” الوفاق” الذي سماه “النفاق الوطني”
    – كل محاولات تمو كانت مرتبطة بان يكون هو الزعيم، او فان كل المبادرات التوحيدة كانت فاشلة.
    – اتهام التمو انه كان قياديّاً في حزب، كان يعتاش على نفقة صدام حسين لعقود. – في اشارة الى حزب اتحاد الشعب-
    – اتهام احد اهم الاحزاب الكردية في سوريا والتي ناضل اعضاء وقياداته ضد البعث واعتقال الالاف منهم بانه عميل للمخابرات العراقية وممول منهم – صام حسين-
    – اوسي يتهم التمو انه تم ابعاده عن الحركة السياسية- اتحاد الشعب – بسبب تهمة الاختلاس.
    – اوسي يتهم الشهيد التمو انه اختلس 300 مليون من مصرف الدرباسيّة الزراعي.
    – اتهام التمو ان مسالة اعتقاله من قبل الامن السوري عام 2008 كانت مسرحية مدبرة بين وبين الامن لمنحه صفة (سجين سياسي) لتحويله الى زعيم وقائد كردي في زمن قياسي لمناطحة الأحزاب القويّة والعريضة والعريقة.
    وفي ذات المقال ايضا نقرأ شتائم من هوشنك اوسي على من يتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي بسبب اصراره على رفع علمه وصور أوجلان معتبرا ان تلك فذلكات ومجرد حجج للتهرب من استحقاقاتها. “قباحات البعض التي كانت مستورة، وأعادت فضح المفضوح أصلاً”. اوسي دافع عن PYD ورد على من يروج ابتعاده عن الثورة السورية
    “الحزب الكردي الوحيد الذي نزل للشارع منذ شهور، بكامل هيئته القوميّة والوطنيّة، مدججاً بأعلامه وصوره ورموزه، كان حزب الاتحاد الديمقراطي. بينما باقي الاحزاب الكرديّة، توارت خلف أجنحتها الشبابيّة. وأطلقت هذه الاحزاب العنان لشبابها للنشاط على أساس أنهم مستقلّون، وتوارت خلفهم!. يطبق الكلام على الاحزاب الكردية، مقولة: “كلام الليل يمحوه النار”!. وسعت هذه الاحزاب الى جرّ الاتحاد الديمقراطي لمصيدة التسلل، بحيث اتفقت معه في التظاهر، في جمعة آلا رنكين، ثم تراجعت، ما ساهم في أن يأخذ “سبع البرومبا”، (كما يقول الاخوة المصريون)، الشباب الكرد نحو التصادم مع الأمن، وهرب من وسط “معركته”!.
    معتبرا ان حزب الاتحاد الديمقراطي، ذا “إرث نضالي، وشعبيّته عريضة، تجاوز مسألة أن يثبت للأصدقاء والحلفاء والأعداء، عن أيديولوجيّته الأوجلانيّة ومدى التزامه بهذه الايديولوجيا.”
    اوسي امتدح موقف ب ي د من الحوار مع النظام السوري فكتب
    ” موقف حزب الاتحاد الديمقراطي (والاحزاب الكردية عانة)، من مسألة الحوار مع النظام، موقف رزين ومتزن وصائب. ذلك ان الحوار، دوماً في أصعب الظروف، ضروري وحيوي للخروج من المآزق. والأحزاب الكرديّة”
    وربط اوسي القصف الايراني على جبال قنديل بانه جاءت بطلب من دمشق للضغط على ب ي د و ب ك ك لدعمهما الثورة السورية وقدرة ب ي د على تحريك الشارع الكردي في سوريا
    ” دمشق هي التي تقصف الآن جبال قنديل وليست ايران. لأن دمشق لمست دعم حزب العمال الكردستاني وزعيمه للانتفاضة السوريّة. ولمست خطورة وجديّة انخراط حزب الاتحاد الديمقراطي في تحريك الشارع الكردي. وبالتالي، دمشق تريد الضغط على الاتحاد الديمقراطي، عن طريق الضغط على العمال الكردستاني، نتيجة التحالف الاستراتيجي الموجود بين الكردستاني والاتحاد الديمقراطي”هذا من جهة، ومن جهة أخرى، دمشق تريد الضغط على الاحزب الكرديّة الأخرى، عن طريق الضغط على إقليم كردستان الجنوبيّة الفيدرالي. وبالتالي، الحرب التي تشنّها ايران هذه الأيام على الإقليم الكردي، هي حرب دمشق على الكرد عموماً وعلى كرد سورية على وجه الخصوص”
    في مقال اخر تهجم اوسي على اقليم كردستان ودعوات اخراج ب ك ك من الاقليم وكتب
    ” ان النيّة والدعوة إلى وحدة وتضامن الأكراد مع بعضهم، لن يكون مدخله الصمت، عمّا يجري حاليَّاً في كردستان العراق، من مساعي حثيثة لتصفية حزب العمال الكردستاني. ولئن بعض قادة كردستان العراق، باتت فوبا العمال الكردستاني، عقدته المزمنة، شأنه شأن المتطرِّفين والعنصريين الأتراك، فالتعويل، كلُّ التعويل على الشعب الكردستاني في العراق، وقواه الحيَّة. وآن لبعض مثقفي كردستان العراق، من خاصَّة وحاشية القيادات الكرديَّة هناك، أن يكفَّوا عن النظر إلى بقيَّة أقرانهم من الأكراد، من شامخٍ عليّ، معتبرين أنفسهم سادة العقلانيَّة وفقهاء السياسة ودهاتها، لا زيدٌ أو عمرو!. آن لهم أن يكفُّوا عن النظر إلى أقارنهم من أكراد الأجزاء الأخرى على أنهم جهلة وحمقى وسُذَّج، ويحقُّ عليهم أن يكونوا حطب مصالح أحزاب كردستان العراق مع أنظمة طهران وأنقرة ودمشق. آن لقادة أكراد العراق أن يعوا أن إقليم كردستان، ليس إقطاع مطوَّب باسم العشيرة أو العائلة الفلانيَّة والعلانيَّة. وإن هذه المنطقة، لأكراد الأجزاء الأخرى فيها، بقدر ما لأكراد العراق فيها. فعلى هذه الأرض الكردستانيَّة، امتزجت دماء الأكراد في كل مكان. ولا تحسبوا أنفسكم آمنين من النظم التي تضطهد الأكراد، إنْ أنتم أدرتم ظهركم لأكرادكم الآخرين. وحاولوا لمرَّة واحدة، أن تكون تهمة دعمكم لأكراد الأجزاء الأخرى، هي حقيقة. وإن لم تنجحوا في ذلك، أقلَّه، حاولوا، ولو لمرَّة واحدة، أن تكون مصالحكم وعلاقاتكم مع دمشق وطهران وأنقرة، ليست على حساب الصمت عن مظالم أكراد هذه البلدان” في مقالة ثانية عنوانها (أحزاب كردية سورية: تناسل مخزٍ وأداءٌ معطوب) تعتبر دعائية بالدرجة الأولى و ينطلق من وجهة نظرية فئوية مجردة من الموضوعية ومكرسة لصالح دعاية حزبوية بدائية لصالح حزب العمال الكردستانيّ والاستيلاء على إرث الحركة الكردية في سوريا وتشويه صورتها في الإعلام العربيّ في الوقت الذي يتزايد فيها دائرة التعاطف معها من قبل الطيف الوطني الديمقراطي في سوريا ونخب ثقافية وسياسية عربية.
    هوشنك أوسي عمد فيها كما قال الكاتب – أحمد حسين إبراهيم- الى اختزال مسيرة نصف قرن من عمر الحركة السياسية الكردية في سوريا في الحقد على حزب العمال الكردستاني وقائده أوجلان، والنفخ في السلبيات التي رافقت مسيرة الحركة لإعلاء شأن حزب العمال من خلال مقالات رخيصة نشرها في صحف عربية لقاء اجور مالية "الارتزاق"..
    التعديل الأخير تم بواسطة azad cezrawi ; 04-18-2017 الساعة 09:15

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك