ماذا ينتظر الايزيديون بعد تحرير جنوب شنكال !!؟
جميعكم تعلمون بأن جنوب شنكال قد تحرر بالكامل من قبضة عصابات داعش الإجرامية وكذلك قضاء البعاج المحاذي للحدود العراقية السورية والتي كانت بؤرة للإرهاب والتكفيرين منذ سقوط النظام في أبريل 2003 وكانت شبه خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية حتى ساعة تحريرها قبل أيام. لم يبقى شي اسمه داعش على الأرض في قضاء سنجار ( شنكال ) بشكل عام وجنوبه على وجه الخصوص ، بغض النظر عن القوات التي حررت تلك المناطق والموجودة حاليا فيها ومعها الفصائل الايزيدية التي انضمت إليها حديثا بقي أمام الايزيديين صعوبات جمه لمعالجة الموقف والسيطرة عليها قبل فوات الأوان!!! قضاء شنكال ذات الأغلبية الايزيدية مهدد بالتقسيم لصراع قوى داخلية وخارجية عليه ، كلنا نعرف أنه قضاء متنازع عليه طبقا للمادة 140 وإقليم كوردستان متمسك به لكنهم غير غير مسيطرين فعليا إلا على مركزه و مركز ناحية سنون لأن المناطق الأخرى واقعة تحت سيطرة قوات اليبكا السورية وجنوبها المحرر حديثا تحث سيطرة قوات الحشد الشعبي. الايزيديون أمام امتحان صعب لاختيار مصيرهم وذلك بالجلوس على طاولة مستديرة بالأول مع أنفسهم لتوحيد كلمتهم ومن ثم مع الأطراف المتنازعة على ارض شنكال لتحديد رؤى مستقبلية لمناطقهم وعدم السماح بتقسيم القضاء حسب مصالح تلك الأطراف والا فإن الايزيديون مهددون بالزوال من هذا العالم خصوصا إذا خسروا موقع ثقل ديانتهم المتمثلة بشنكال لأن قوتهم الحقيقية ووجودهم التاريخي مقترن بأسمها. أملنا بكم يافرقاء الايزيدية أن تجتمعوا ولو لمرة واحدة في هذه الفترة الحساسة والمصيرية بدافع ايزيدي خالص بعيدا عن مصالحكم الحزبية والشخصية لإنقاذ مناطقكم وتحريرها من الصراعات الإقليمية لأن التاريخ لايرحم وأهلكم يعيشون مأساة النزوح في المخيمات منذ مايقارب من 3 سنوات وكل منكم يركب الموجة كما يراها ويظن بأنه على صواب والبقية على خطأ...
شهاب احمد سمير