فيان دخيل تدعو قادة "قادمون يا تلعفر" الى انقاذ العديد من الايزيديين المختطفين

باهتمام بالغ نتابع انطلاق عمليات "قادمون يا تلعفر" لتحرير مدينة تلعفر وعشرات القرى بمحيطها من قبضة تنظيم داعش الارهابي.
واننا اذ نشيد ببسالة وشجاعة جميع القوات الامنية المشتركة في هذه العملية التي طال انتظارها، نجدد دعواتنا الى القادة الامنيين والى جميع المراتب العسكرية الميدانية بالاهتمام بمسالة وجود اعداد كبيرة جدا من الايزيديين المختطفين في تلعفر ومحيطها، وضرورة انقاذهم باسرع وقت ممكن مع عزلهم عن النازحين المحتملين، وايضا نخشى من وجود اطفال ايزيديين مختطفين من صغار السن، قام من اختطفهم او اشتراهم بتغيير اسمائهم وهوياتهم فضلا عن تغيير ديانتهم، ونناشد الجهات الامنية المختصة بضرورة التدقيق في الاوراق الثبوتية للنازحين المحتملين او لسكان المناطق التي سيتم تحريرها لاحقا بتلعفر، وعدم السماح بتهريب المختطفين الايزيديين الى مناطق اخرى او الى مخيمات النزوح.
اننا على ثقة ان القوات المحررة لتلعفر ستتعامل بانسانية ومهنية عالية مع كافة المدنيين الابرياء، اسوة بالمعارك السابقة، وعليه ندعوها الى الاهتمام الكبير بهذا الملف الانساني الخاص بالمختطفين الايزيديين المحتمل تواجدهم بتلعفر واطرافها، حيث كان لنا معلومات تفيد بوجود المئات من اهلنا بضمنها عوائل باكملها قبيل بضعة اشهر، لكن من المحتمل انه تم تهريب بعضهم الى مناطق اخرى في اوقات سابقة قبل محاصرة تلعفر بالكامل.
المكتب الاعلامي
للنائب فيان دخيل