فيان دخيل تعلّق على اختيارها ضمن قائمة "فورين بوليسي" لمفكري العام 2017

ـ موقف تضامني مع المختطفين الايزيديين والمغيبين منهم في المقابر الجماعية

تعتبر النائبة في مجلس النواب العراقي، فيان دخيل، ان اختيارها ضمن قائمة مجلة "فورن بوليسي" الأميركية كأبرز المفكرين (أو المجددين) الذين ساهموا "بأفكارهم في إعادة صياغة واقعنا" في عام 2017، بانه محل فخر واعتزاز شخصي، لكن الاهم هو بمثابة موقف تضامني واضح مع المختطفين الايزيديين الذي خطفتهم يد التطرف والارهاب الداعشي اثناء اجتياح سنجار عام 2014 فضلا عن انه تعاطف مع المغيبين من اهلنا في المقابر الجماعية الذين قضوا على ايدي عصابات داعش اثناء الاجتياح الاسود لسنجار.

وايضا، ترى دخيل انه موقف يتعاطف مع مختلف الشرائح العراقية المستضعفة التي دافعتُ عنها وعن حقوقها في المحافل المحلية والاقليمية والدولية، لانني سخرت طاقاتي للدفاع عن المظلومين من ابناء الشعب العراقي كافة بغض النظر عن اي انتماء اخر.

واشارت دخيل الى انه عندما وضعت على كاهلي الدفاع عن اهلي في سنجار بعد النكبة في آب 2014، لم اضع قبالة عيني منصب او جائزة او لقب، بل كان هدفي انقاذ ما يمكن انقاذه، والتصدي للارهاب الاسود ومكافحته، لانه شر مستطير و وبال قد يطول اي مكان في ارجاء المعمورة، لان الفكر الارهابي المتطرف يعتبر كل مخالف لتوجهاته المتشددة هو هدف مشروع له.

ولفتت دخيل الى ان اختياري ضمن قائمة فورين بوليسي للعام 2017 يضع المزيد من المسؤوليات على عاتقي للدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العراق وخارجه.

المكتب الاعلامي للنائب
فيان دخيل