تصريح اعلامي لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق


اقلام حاقدة وتهم غير منصفة بحق ناشطين في الدفاع عن حقوق المكونات العراقية




تعالت في الاونة الاخيرة أصوات تطاولت وأكالت تهم غير لائقة بحق احد الاعضاء المؤسسين لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق، المعروف بانه قامة عراقية وطنية وديموقراطية لها دورها في الدفاع عن المكونات العراقية، ضد انتهاكات حقوق الانسان، وحقوق الاقليات بشكل خاص.

حيث كتب السيد وسام جوهر المعروف بكونه من المكون الايزيدي، مقالة هزيلة بعيدة عن الواقع وغير منصفة، بحق الأستاذ القاضي زهير كاظم عبود، العضو المؤسس، وعضو المجلس الاستشاري لهيئتنا، والذي عرف بمواقفه ودفاعه المستمر عن المكونات العراقية من كافة المذاهب والاديان والطوائف والقوميات التي تعرضت للانتهاكات والتجاوزات على حقوقها الدينية والقومية، وهو الذي دأب بكتابة المقالات والمؤلفات الكثيرة، وخاصة عن المكون الايزيدي، مناصراً فيها المظلومين والمضطهدين والمتضررين ومن يقع عليهم الحيف.

اننا في هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق، إذ نستنكر وندين هذه التصرفات العدائية الرعناء بحق الناشطين بحقوق الانسان والمدافعين عن المكونات العراقية والواقفين بالند لكل انواع الاضطهاد ضد الانسانية.

وما مقالة المدعو وسام جوهر، سوى لغط يثير رفض وامتعاض الناس الشرفاء بالعراق وخارجه، وإن الاشجار المثمرة هي وحدها التي ترمى بالحجارة، وليبقى صوت الحق مرتفعاً، ويبقى الاستاذ زهير كاظم عبود ايقونة مشرفة لمناصرة الاقليات العراقية ضد كل من يحاول ان ينال منها، رافعاً رأسه وواضعاً للتاريخ بصمته الانسانية التي نفتخر بها جميعاً.

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

23-12-2017