“المعلومة” تنشر حلقات مأساة فتاة ايزيدية اختطفها داعش واغتصبها ابو بكر البغدادي



المعلومة/ خاص…
الحلقة الاولى…
بعد أن كانت “مدللة ” قريتها وبنت كبار رجالها وتمرح بطفولتها وتنتقل بين أهلها وأبناء عمومتها بقرى تل البنات وتل عزيز وتل القصب وكوجو وسنوني وخانصور بقضاء سنجار ذات الأغلبية الايزيدية وتحلم بطفولتها أن تكون طبيبه، تحولت حياتها الى مشاهد من دماء لقتل أهلها وضياع حلمها وتعرضها للاغتصاب وأسيرة وحوش لايعرفون سوى لغة الدم وهتك الأعراض.
وتقول الفتاة “ازو” ذات الـ12 عاما عند اختطافها في حديث مع وكالة /المعلومة/ الذي ستنشره عبر حلقات متتالية إن “قريتها وباقي القرى المجاورة من قضاء سنجار كانت تحت حماية البيشمركة وبشكل مفاجئ ولم يسبقه إنذار انسحبت تلك القوات من القرى وجعلتها عرضة لهجوم مجاميع مسلحة من تنظيم داعش الإجرامي”.
وتضيف ازو أن “رجال القرى قاوموا عناصر التنظيم الإرهابي لكن تلك القرى بدت تسقط واحدة تلو الأخرى بيد التنظيم الى ان حاصرو قريتها وانهزم جميع الأهالي فوق جبل صغير ولم يبق ما يحميهم من داعش سوى طيار عراقي يقصف عجلات داعش المتقدمة نحو الجبل الى ان قامت تلك المجاميع بإسقاط الطائرة الحامي الأخير وبدأت مع سقوطها رحلة المأساة والألم”.

شاهدت إعدام والدها وأشقائها الستة وأبناء عمومتها الـ40 ودفن والدتها.

وتوضح انه “بعد دخول داعش الإجرامي وسيطرته على مدن وقرى الايزدية قاموا بجمع الأهالي بساحة عامة ومن ثم عزلوا رجال القرية ونقلوهم الى مكان قريب أشبه بجبل صغير ولم نسمع غير صوت الرصاص بتنفيذ الإعدام الجماعي بحقهم ، بينهم والدها وأشقائها الستة وأبناء عمومتها من الأقارب وعددهم 40 رجلا”.
وتابعت ان “التنظيم قام بخطوته الثانية بجمع نساء القرية من كبار السن ودفنهن إحياء بينهن والدتها إمام مرأى الناس بحفرة كبيرة وسط القرية ومن ثم نقلو بقية النساء والأطفال إلى تلعفر بشاحنات كبيرة بينهن شقيقاتها الخمسة وزوجات أشقائها وسط الاهانات والشتم على طول الطريق واتهام الايزيدية بالكفر وعبدة الشيطان”.
وتبين ازو انه “بعد ان استقر المطاف بتلعفر قاموا بتقسيم النساء الى ثلاث مجموعات الأولى من صغار السن دون الأربعة عشر عاما من نصيب الخليفة والأمراء والفتيات الأخريات الأكبر سنا غير المتزوجات من نصيب باقي المقاتلين من أفراد التنظيم والنساء المتزوجات وزعوهن لشيوخ العشائر الذين انظموا لداعش ما جعلها تفترق عن شقيقاتها بين المجموعات”.

إعلان فتوى جهاد النكاح واغتصابها من قبل شاكر وهيب

وتتابع انه “بعد تقسيم المجموعات أعطى احد أمراء داعش فتوى جهاد النكاح وقالوا فيما بعد ان شاكر وهيب بالاشتراك مع احد القضاة الشرعيين يقف خلف اغتصاب النساء، وكانت بداية الاغتصابات وتوزيع الفتيات حتى جرى بها القدر ان تكون من نصيب شاكر وهيب الذي بقيت معه أسبوعا كاملا كأول اغتصاب لها”.
واستدركت بالقول ان “الأيام الأولى للاغتصاب شهدت انتحار عشرات الفتيات بعد اغتصابهن وانها رأت بنت شقيقها ذات التسعة أعوام قد فارقت الحياة نتيجة تعرضها لاغتصاب جماعي ومن ثم نقلو جميع الفتيات الى الموصل وألبسوهن النقاب وغيروا سمائهن حتى بات اسمها هبة بدل ازو”.
وتفيد ان “شاكر وهيب سلمها بعد الاغتصاب الى شخص يدعى فيصل الانباري الذي اغتصبها وبعد ذلك سلمها الى احد شيوخ عشائر صلاح الدين والذي يكنى ابو مصعب ونقلها الى صلاح الدين منطقة القصور الرئاسية وبقيت تهدى من شخص الى اخر بين ابناء وشيوخ العشائر المنظمين لداعش”.
وتضيف انها كانت في تلك الليلة مع شخص يدعى ابو خالد الذي اغتصبها واسكنها في منزله، الا ان زوجته كانت بالضد من انضمامه لداعش وقامت بتهريبها من المنزل عبر حاوية نفايات كبيرة تمهيدا لهروبها من المنطقة بأكملها الا ان القدر وقف دون ذلك بعد ما تعرضت للدغة إحدى الحشرات في الحاوية ما دفعها الى إصدار صرخات سمعها التنظيم وكشف أمرها وقام بحبسها في إحدى السجون المخصصة للرجال”.

محاولات الهرب التي جعلتها شاهدا على مجزرة سبايكر

وتقول ان “التنظيم كان مشغولا باحتجاز مجموعات كبيرة لا نعرف من هم وتركوا قاعة السجن الموجود بها ثلاث فتيات من دون حراسة مما دفعها مع الفتيات للهرب مرة أخرى وبمساعدة إحدى نساء المنطقة التي بقيت تلازمهن لتكون دليل الطريق لهن وتتنقل بهن بين الهياكل ومكبات النفايات والساحات الفارغة والبساتين حتى انتهى بهن المطاف ومرورهن بمنطقة شبه صحراوية وجدت مقاتلين فيها مع صرخات رجال أسرى بيد التنظيم الإرهابي عرفت فيما بعد بأنهم أسرى سبايكر يجري اعدامهم وتشرف على مقربة من تنفيذ الإعدامات امرأة ترتدي حجابا ابيضا ويحيط بها الحمايات وسط نداءات الشيوخ بان هذا ثار صدام حسين”.
وتابعت انه “إثناء محاولتها الهرب الى جانب ست من الفتيات اللواتي التقت بهن في الطريق ارتبط مسيرهن مع ثلاث شبان هاربين من سبايكر الاول قال انه من الحنانة والثاني من سوق الشيوخ والثالث من بغداد الكرادة قامت بتهريبهم امرأة وبعض الأهالي ،ومن ثم انقسامهم الى مجموعتين شخص يوصل مجموعة الرجال وشخص يوصل الفتيات بعد ان توفت أحداهن إثناء المسير كونها كانت حامل ولديها نزف مستمر”.
وتؤكد ان “الرجل وقف عند مفترق طرق وقام بوصف الطريق وخاف من الاستمرار معهن من قتل داعش له وتركهن بالسير لمفردهن حتى وقعن تحت سيطرة نقطة تفتيش تابعة لداعش بين البساتين فأسروهن ونقلوهن الى سجن قريب ووضع عليه ست جنود من الحرس الذين قاموا بالتناوب على اغتصابهن حتى ساعات الصباح وجلدهن 80 جلدة لكل فتاة حتى تم تسليمهن الى مجموعة أخرى أرجعوهن الى محافظة الموصل وإيداعهن بسجن كبير مع مئات النساء يدعى سجن بادوش”.
وتلفت الفتاة الايزيدية انه “بعد بادوش قاموا بتوزيع صغار السن على القيادات لكل قائد مجموعة حتى أنها اختيرت و الى جانب خمس فتيان من اصغر ماموجود الى مايدعى بالخليفة ابو بكر البغدادي وانتقلت للسكن معه في مقر إقامته الذي كان مشدد بالحراسات”.
وستنشر المعلومة تكملة قصة الفتاة الايزدية وأيام الألم التي قاستها مع التنظيم الإرهابي وكشفها حقائق عن شخصية ابو بكر البغدادي في الحلقة المقبلة.