ربحان رمضان يهنئ الاخوة الايزيديين برأس السنة الايزيدية
جارشمبا سور
يوم "جار شمبا سور سه ره صال" يطل من جديد حاملا معه آمال الايزيديين بالسلام ، والمحبة .. اطل مزدهرا مع مع اطلالة الربيع وكنا بانتظاره ..
لا استطيع تحديد رأس السنة الايزيدية باستمرار سيما وأن تاريخ البدء يبدأ عادة بعد ثلاثة عشر يوما من أول اربعاء في نيسان ، ولذلك يصادف هذا العام " 2018" للميلاد يوم الثامن عشر من نيسان حسب التقويم الشرقي.
أنتظره كل عام مع اخوتي الايزيديين ليأتينا محملا بالمحبة والسلام رغما عن انوف الحاقدين الذين زوروا تأريخ المنطقة وتأريخ الديانات فيها ..
رغم الذين حاربوا ابناءنا وسبوا نساءنا الايزيديات ضاربين بعرض الحائط كل مظاهر الانسانية والحضارة والسلام ..
يقول الاخوة الايزيديون أنه وفي مثل هذا اليوم ضخ الله الدم والروح في جسم آدم عليه السلام ، وعلى هذا فأن الحياة تزهر كالزهور الحمراء الدالة على دم آدم في بداية الخلق ..
لذلك يحتفلون ، ونحن بقية أبناء الكرد نتضامن معهم فنحتفل ونهدي إليهم التهاني والأماني والمشاعر الطيبة .. لأنهم طيبون .. ولأنهم مسالمون .
بعضنا جزء منا ، بل بعضنا كلنا ..
هم أهلنا نشاركهم أفراحهم واحزانهم ونتضامن معهم ، نكون معهم وإلى جانبهم عندما يتغامز المتغامزون ، أو يتهامس أولئك الذين حركوا حثالات التاريخ لمحارببتهم .. مصيرنا مشترك .. وإخوتنا لاتقف دون الحدود التي يرسمها من يريد تفرقتنا ونحن كل في واحد .
فليسمح لي أخواتي وإخوتي الايزيدية أن أهنأهم باليوم الذي انبلج به اللون الأحمر وتكون الكون واكتمل الربيع وبدأت الحياة حسب اعتقادهم في نيسان من كل عام .
وليدوم نور الشمس رمز الحياة ، وليعلو أجيجها وهجيجها لتنير الأرض .. ولتنبت الورود الحمراء والنرجس والياسمين في عيد رأس السنة لدى اخوتنا الايزديين ، وكل عام وأنتم بخير ..ومحبة .. وسلام .
ربحان رمضان