برنامج ألماني لإعادة 10 آلاف لاجئ عراقي إلى بلادهم "ليس كخاسرين"

أعلنت الحكومة العراقية قبل أربعة أشهر النصر على تنظيم "داعش". واليوم تسعى ألمانيا إلى إعادة العراقيين الذين يتعين ترحيلهم، إلى بلادهم. لكن الكثيرين يرفضون العودة، فما هي الحوافز لتشجيعهم على العودة الطوعية؟
وقعت ألمانيا مذكرة تعاون مع العراق في إعادة اللاجئين العراقيين الملزمين بالترحيل، وفق ما أعلن عنه وزير التنمية الألماني غيرد مولر اليوم الأحد (22 أبريل/ نيسان 2018) عقب اجتماعه في العاصمة العراقية بغداد بكبار مسؤولي الدولة.
وأوضح المسؤول الألماني أن هدف برلين يتجلى في تقديم الدعم لنحو "10 آلاف عراقي لخلق فرص العيش" في بلدهم، وذلك من خلال توفير وظائف وأماكن تدريب داخل العراق. كما اتفق مولر مع الجانب العراقي على افتتاح مركزي تقديم مشورة للعائدين.
وشدد مولر على رغبة برلين في توفير عرض للعراقيين بالعودة طواعية وليس كـ"خاسرين"، وأضح أنه لهذا السبب يتم توفير فرص تدريب وتوظيف محليا بالتعاون مع السلطات العراقية والأوساط الاقتصادية.
ويفتتح مولر ظهر اليوم الأحد أول مركز لإعادة لاجئين في الشرق الأوسط في أربيل شمال البلاد.
وبحسب بيانات وزارة التنمية الألمانية، هناك نحو 12 ألف عراقي من إجمالي 240 ألف عراقي في ألمانيا ملزمين بالرحيل.
يشار إلى أن أجزاء واسعة من العراق مدمرة حاليا بعد مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وتعهدت ألمانيا للعراق بـ350 مليون يورو كمساعدات لهذا العام كمساهمة ألمانية في عملية إعادة الإعمار.
و.ب/ م.س (د.ب.أ)