تركيا تلقي القبض على احد اكبر قياديي داعش العراقيين وتسلمه لبغداد

(بغداد اليوم) متابعة - اعلنت وزارة الخارجية التركية، الاحد، ان السلطات الامنية في تركيا القت القبض على احد "اكبر"، مسلحي تنظيم داعش، وسلمته للعراق.


وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أكصوي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، انه "تم القبض على أحد أكبر أعضاء تنظيم داعش الإرهابي، كان مختبئاً في تركيا، وتسليمه إلى العراق"، مبيناً انه "تم القبض على إسماعيل علوان العيساوي في عملية مشتركة عبر الحدود بين أجهزة المخابرات التركية والعراقية والأميركية".


وأضاف أن "تركيا حشدت كل قدراتها الوطنية للكفاح ضد داعش، ويسرُّنا أن نرى أن التعاون الدولي القائم في هذا الصدد يحقق نتائج مهمة".


وأشار إلى أن "العملية نُفذت بواسطة أجهزة الاستخبارات وشرطة إنفاذ القانون في ولاية سكاريا (غرب تركيا) حيث تم القبض على القيادي البارز في داعش، ومن ثم ترحيله إلى العراق"، مشدداً على أن "تركيا ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة والعراق ودول أخرى".


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال يوم الخميس الماضي، إن 5 من بين أبرز المطلوبين من قادة تنظيم داعش الإرهابي ضبطوا، في إشارة إلى اعتقال 5 من التنظيم في العراق.


وكتب في تغريدة على تويتر: ان "أبرز 5 مطلوبين من قادة (داعش) اعتقلوا توا، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.


بدورها قالت صحيفة الشرق الاوسط نقلا عن مسؤلين عراقيين ان "هؤلاء المعتقلين، من بينهم أربعة عراقيين وسوري واحد، تشمل مسؤولياتهم حكم إمارة داعش في دير الزور في سوريا، وتوجيه الأمن الداخلي وإدارة الجهاز الإداري الذي يشرف على تنفيذ الأحكام الشرعية، بحسب الصحيفة الأميركية".


واضافت انه "في الأسبوع الماضي، أعادت السلطات التركية 4 مشتبه بهم من القياديين الكبار في تنظيم داعش الإرهابي إلى السجن في ولاية إزمير (غرب)، بتهمة تشكيل منظمة إرهابية مسلحة".


وتابعت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها ان "قصير الهداوي الذي أعلنه التنظيم أميراً على دير الزور، والمقرب من زعيم التنظيم إبراهيم البدري المعروف بأبي بكر البغدادي، الذي ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض عليه في إزمير الأسبوع قبل الماضي، اعترف بأنه كان مسؤولاً عن مقتل 700 مدني في دير الزور خلال الفترة التي تولى فيها إمارة داعش هناك".


ولفتت المصادر إلى "تورط الهداوي في قتل داعش المئات من أبناء عشيرة الشعيطات السورية، القبيلة السنية التي انتفضت ضد حكم التنظيم عام 2014".


واردفت ان "الهداوي هو أيضاً صهر أحد أقرباء صدام الجمل، المقاتل السوري الذي انشق عن الجيش السوري الحر، وانضم إلى داعش عام 2013، حسبما كشفت اعترافاته".


واشارت الى ان "الهداوي و3 آخرون اعتقلوا في إزمير، يوم الجمعة قبل الماضي، في عملية أمنية قادها جهاز المخابرات التركي ووحدات مكافحة الإرهاب التابعة لمديرة أمن إزمير في منطقة كوناك بالمدينة".


ونقلت عن الهداوي قوله في اعترافاته، إنه "أصيب في مناطق النزاع السورية، وإنه تسلل إلى إزمير بعد أن مكث لفترة في كل من ولايتي شانلي أورفا وغازي عنتاب جنوب تركيا".