بعد حريق الصناديق.. الصدر يحذر من حرب اهلية ويؤكد: لن أشارك فيها




سومر نيوز: حذر زعيم التيار الصدري والراعي لائتلاف "سائرون" الفائز في الانتخابات السيد مقتدى الصدر، من "خطورة" الوضع في العراق ومن "بداية حرب اهلية"، مؤكدا أنه لم يشارك بتلك الحرب، كما اشار الى أن المناصب اهون لديه من "عفطة عنز
" .


وجاء في رسالة للسيد الصدر نشرها في ساعة متقدمة من ليلة امس، قال فيها إن "العراق في خطر"، وقال ايضا "أستحلفكم ب‍الله، وبدماء الشهداء، وبصرخات الثكالى، وبآهات الأسرى، وببكاء الأطفال، وبتراب العراق، وبمقدسات العراق، وبآلام الفقراء، وبأنين الجوعى، وبأوجاع العمال، وبحنين الأمهات، وبشرف الأجداد، بأن عراقكم جريح وجرحه لم يندمل، وهو بحاجة للتعاون والتكاتف، ومازال يأن من وطئة الإحتلال والإرهاب والفساد".


واضاف الصدر أن "عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والأرامل والمسنين والمعوزين والمعاقين، وبلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة والأعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب".


وقال ايضا "عراقكم لا زالت بصمات البعث وظلمه ودكتاتوريته واضحة عليه، عراقكم عراق الأولياء والأنبياء والصالحين والعلماء العظماء والمفكرين الأعلام والمثقفين الأفذاذ، فكفاكم صراعاً من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم".


وتسائل "أما آن الأوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي؟ .. أما آن الأوان لايقاف المفخخات والتفجير والإرهاب؟.. أما آن الأوان لإيقاف الصراعات والاغتيالات ؟.. أما آن الأوان لأن يجمعنا العراق بشرف وعفة وأخوّة وسلام؟.. أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين؟ .. أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء؟.. اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا إزاء الوطن وحب الوطن من الإيمان؟ ..
..
الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الأموال والأنفس؟ .. الى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي ومن هم خلف الحدود؟..


ونوه الصدر قائلا "لا أن تكون كما أرادها بائعو ثلثي العراق بداية لحرب أهلية.. كلا لن أكون طرفاً بها فقد قلتها: خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن".


وشدد خاتما "لن أبيع الوطن من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة فالعراق يهمني وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة عنز"
.


وتاتي هذه الرسالة من السيد الصدر بعد ساعات على حريق اندلع مساء الأحد، في مخازن تحتوي على اوراق الاقتراع في جانب الرصافة في بغداد
.